تخيّل أن تصارع عدواً أقوى منك بكثير ..!
تخيّل أن تقاتل خصماً أشرس منك بمائة مرة ..!
تخيّل أن يكون غريمك هو السرطان ..!
ومع ذلك تهزمه بقوة إيمانك وإصرارك على الحياة..
إنها قصة واقعية لامرأة هزمت السرطان بيقين لا يتزعزع يندر وجوده في هذه الحياة ..!
بهذه الكلمات قدمت دار دون كتاب هويدا حافظ.. صاحبة هذه التجربة والتي رأت أن توثقها في كتاب بعنوان: "الرحلة 811.. رحلتي مع السرطان"؛ حتى يكون عونًا لمن داهمهم المرض، ويمكنهم من مقاومته، كما يدعوهم إلى عدم اليأس من قدرة الله على الشفاء؛ الأمر الذي حدث مع الكاتبة الصحفية هويدا حافظ التي لم تيأس أو تستسلم للمرض، وبعون الله عز وجل تحقق لها الشفاء بعد رحلة شاقة وطويلة ومجهدة.
البداية
تحكي هويدا قصة مرضها والتي تناقلتها وسائل الإعلام المختلفة لبث روح الأمل والتفاؤل عند المرضى ممن يعانون من السرطان: "عندما أصبت بالسرطان أحسست أن هذا تمييز من ربنا لا يستدعى الانهيار؛ فقد بدأ بالفعل تأريخ جديد لحياتي، والدتي كانت قد أصيبت بالسرطان لمدة 4 سنوات، وتوفيت بعد استئصال الثدي مباشرة، وكان عمرها 61 عاماً، مكثت معها فترة المرض، وكنت أراها تتألم في صمت، وتوفي والدي -لواء الشرطة- بعد والدتي بـ11 سنة، وأثناء مرضه كنت في بدايات الإصابة بالسرطان؛ لكنني أخفيت عنه الخبر، وبعد وفاته بأسبوع، أخبرت أخي هاني وهو أستاذ باطنة وسكر بالقصر العيني؛ فطلب مني عمل أشعة على الثدي، ومارست عملي بشكل طبيعي، وفى يوم تسلم نتائج الأشعة؛ فوجئت بزميله الطبيب المتخصص يقول له: احجز لها عملية الصبح، حسيت وقتها أن الزمن توقف، واضطربت مشاعري، لم أعرف هل أحزن أم أفرح أم ماذا أفعل؟".
وتضيف: قفزت وقتها أمام عيني صورة ابني إسلام الذي كان بالصف الثاني الثانوي، ودينا التي كانت بالصف الثالث الابتدائي، وبدأت التساؤلات، من سيرعاهما إن انتهت حياتي؟! ودخلت العمليات وبعده "الكيماوي" لمدة 5 أشهر، كنت أحس وقتها أن جسمي كله يغلى من الداخل، ولما شعري وقع من أول جرعة ضحكت، وتعاملت مع الكيماوي بطريقة "خد من التل يختل" علشان أهوّن على نفسي؛ لأنها كانت من أصعب فترات المرض.
عودة الوحش!
بعد عودتي من المصيف بأشهر قليلة جالي السرطان تاني، وكان القرار بالاستئصال الثدي، عملت العملية وبعدها جات لي واحدة صاحبتي تزورني، وكانت رايحة تحج هي وزوجها، وأنا كان نفسي أحج، وفعلاً رحت وفعلاً حجيت وعملت عمرة لبابا أيضاً، وكنت في خدمة الحجاج من كبار السن، كنت مؤمنة -وما زلت- بأن العجز ده شيء جوانا لو عايزين نستسلم له هنستسلم أو العكس.
والحمد لله لم يداهمني بالمرة إحساس بالنقص بعد الاستئصال الثدي ، ربما لأنني أعتبر أن الأنوثة روح قبل أن تكون جسداً يزيله المرض والشيخوخة؛ أما الروح فلا يزيلها شيء.
بعد العودة من الحج رجعت لشغلي ولحياتي بشكل مختلف، رجعت أما جديدة، وبدأت مرحلة جديدة.
تخيّل أن تصارع عدواً أقوى منك بكثير ..!
تخيّل أن تقاتل خصماً أشرس منك بمائة مرة ..!
تخيّل أن...
تخيّل أن تصارع عدواً أقوى منك بكثير ..!
تخيّل أن تقاتل خصماً أشرس منك بمائة مرة ..!
تخيّل أن يكون غريمك هو السرطان ..!
ومع ذلك تهزمه بقوة إيمانك وإصرارك على الحياة..
إنها قصة واقعية لامرأة هزمت السرطان بيقين لا يتزعزع يندر وجوده في هذه الحياة ..!
بهذه الكلمات قدمت دار دون كتاب هويدا حافظ.. صاحبة هذه التجربة والتي رأت أن توثقها في كتاب بعنوان: "الرحلة 811.. رحلتي مع السرطان"؛ حتى يكون عونًا لمن داهمهم المرض، ويمكنهم من مقاومته، كما يدعوهم إلى عدم اليأس من قدرة الله على الشفاء؛ الأمر الذي حدث مع الكاتبة الصحفية هويدا حافظ التي لم تيأس أو تستسلم للمرض، وبعون الله عز وجل تحقق لها الشفاء بعد رحلة شاقة وطويلة ومجهدة.
البداية
تحكي هويدا قصة مرضها والتي تناقلتها وسائل الإعلام المختلفة لبث روح الأمل والتفاؤل عند المرضى ممن يعانون من السرطان: "عندما أصبت بالسرطان أحسست أن هذا تمييز من ربنا لا يستدعى الانهيار؛ فقد بدأ بالفعل تأريخ جديد لحياتي، والدتي كانت قد أصيبت بالسرطان لمدة 4 سنوات، وتوفيت بعد استئصال الثدي مباشرة، وكان عمرها 61 عاماً، مكثت معها فترة المرض، وكنت أراها تتألم في صمت، وتوفي والدي -لواء الشرطة- بعد والدتي بـ11 سنة، وأثناء مرضه كنت في بدايات الإصابة بالسرطان؛ لكنني أخفيت عنه الخبر، وبعد وفاته بأسبوع، أخبرت أخي هاني وهو أستاذ باطنة وسكر بالقصر العيني؛ فطلب مني عمل أشعة على الثدي، ومارست عملي بشكل طبيعي، وفى يوم تسلم نتائج الأشعة؛ فوجئت بزميله الطبيب المتخصص يقول له: احجز لها عملية الصبح، حسيت وقتها أن الزمن توقف، واضطربت مشاعري، لم أعرف هل أحزن أم أفرح أم ماذا أفعل؟".
وتضيف: قفزت وقتها أمام عيني صورة ابني إسلام الذي كان بالصف الثاني الثانوي، ودينا التي كانت بالصف الثالث الابتدائي، وبدأت التساؤلات، من سيرعاهما إن انتهت حياتي؟! ودخلت العمليات وبعده "الكيماوي" لمدة 5 أشهر، كنت أحس وقتها أن جسمي كله يغلى من الداخل، ولما شعري وقع من أول جرعة ضحكت، وتعاملت مع الكيماوي بطريقة "خد من التل يختل" علشان أهوّن على نفسي؛ لأنها كانت من أصعب فترات المرض.
عودة الوحش!
بعد عودتي من المصيف بأشهر قليلة جالي السرطان تاني، وكان القرار بالاستئصال الثدي، عملت العملية وبعدها جات لي واحدة صاحبتي تزورني، وكانت رايحة تحج هي وزوجها، وأنا كان نفسي أحج، وفعلاً رحت وفعلاً حجيت وعملت عمرة لبابا أيضاً، وكنت في خدمة الحجاج من كبار السن، كنت مؤمنة -وما زلت- بأن العجز ده شيء جوانا لو عايزين نستسلم له هنستسلم أو العكس.
والحمد لله لم يداهمني بالمرة إحساس بالنقص بعد الاستئصال الثدي ، ربما لأنني أعتبر أن الأنوثة روح قبل أن تكون جسداً يزيله المرض والشيخوخة؛ أما الروح فلا يزيلها شيء.
بعد العودة من الحج رجعت لشغلي ولحياتي بشكل مختلف، رجعت أما جديدة، وبدأت مرحلة جديدة.