
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المجتبى
افتتح اليوم هذا التجمع الاول في العام الهجري والميلادي الجديد ويحدوني الامل وثقتي بالله ان يكون الاول والاخير
لهذا العام وان يرزقنا الله جميعا الذريه الصالحه وان تكلل عمليات جميع المقبلات بالنجاح والحمل السليم الثابت وان يعوض الله على من فشلت عمليتها بالحمل الطبيعي

معلومات عن الحقن المجهري وطفل الانابيب
ما الفرق بين التلقيح الصناعي والمجهري وأطفال الأنابيب؟
التلقيح المجهري هو أطفال الأنابيب وهو يتم كالأتي:
- حث المبيض لإنتاج أكبر عدد ممكن من البويضات بواسطة الهرمونات وقرار كمية ونوعية ومدة العلاج المستعمل للطبيب المعالج. إن تنشيط المبيض ضروري لأنه بزيادة عدد البويضات يزيد احتمال تكون عدد أكثر من الأجنة الملقحة وبذلك تكون نسبة النجاح أعلى من وجود بويضة واحدة فقط. يجب أن تكون عدد الحويصلات أكثر من ثلاث . وإذا انتج المبيض أقل من ذلك فإن العملية تؤجل إلى الدورة التالية لإعطاء فرصة أفضل لحدوث الحمل أما إذا حصلت الإباضة قبل جمع الحويصلات فإن العملية تؤجل إلى الدورة التالية ونسبة النجاح تقل كلما قلت عدد البويضات فإذا تم نقل أربعة أجنة فإن نسبة النجاح تصل إلى %40 وإذا نقلت ثلاث تصل النسبة إلى 35% وجنينين اثنين 25% أما جنين واحد 17% .
- رصد البويضات بواسطة جهاز الالترا ساوند المهبلي لتحديد حجم البويضة، عدد البويضات الصالحة، ومنع أية مضاعفات قد تحدث إذا لم تلتزم المريضة بالمتابعة المستمرة وكما يقررها الطبيب المعالج.
- تجمع البويضات بعد 32-36 ساعة من أخذ هرمون H.C.G طريقة سحب البويضات إن جمع البويضات يتم دون عمل جراحي، حيث يتم سحب البويضات بواسطة جهاز الموجات فوق الصوتية المهبلي ويجب أن تكون المثانة فارغة ويجب أن تُحضَّر المريضة عادة قبل نصف ساعة حيث تعطى المادة المخدرة عن طرق العضل. وهي عبارة عن مادتين مهدئة ومسكنة للألم. ثم ينظف المهبل بمادة معقمة ليتم سحب البويضات. وبعد ذلك يدخل الجهاز إلى المهبل. وتتم عملية سحب البويضات بالتدريج من المبيض بواسطة الطبيب المعالج وأثناء ذلك تأخذ المريضة مزيداً من المسكن والمهدئ لأنها قد تشعر بشيء من عدم الارتياح أثناء سحب البويضة الأولى من المبيض الأول وكذلك بالنسبة إلى المبيض في الجهة الأخرى. وبغض النظر عن عدد الحويصلات المسحوبة فإن العملية تستغرق من 5-20 دقيقة. ونود الإشارة هنا إلى أنه ليست كل حويصلة مسحوبة تحتوي على بويضة لأن 70% من الحويصلات المسحوبة تحتوي على بويضات. وبعد الانتهاء من سحب جميع الحويصلات يجب الاستلقاء لمدة ساعة في المركز بعد العملية.
- يرسل سائل جميع الحويصلات إلى المختبر للتأكد من وجود البويضات وعددها ويتم إجراء اللازم لها، وتبدأ السيدة بأخذ العلاج الهرموني (البروجستيرون) ابتداء من يوم جمع الحويصلات .
- أما الآثار الجانبية
- ألم (مغص) يشبه ألم الحيض لمدة تتراوح ما بين 24-48 ساعة بعد جمع البويضات.
- إذا حصل نزيف قوي يجب مراجعة الطبيب . أما إذا كان النزيف خفيفاً فذلك لا يستدعى القلق.
- احتمال إصابة بكتيرية أثناء جمع البويضات. وبشكل عام إذا شعرت السيدة بأنها على غير ما يرام فيجب مراجعة الطبيب فوراً .
بعد جمع البويضات تؤخذ عينة من السائل المنوي في نفس يوم جمع البويضات ويحضر السائل المنوي وذلك بفضل الحيوانات المنوية الجيدة ووضعها في سائل خاص يساعدها على الحركة، وربما إضافة بعض الأدوية التي تزيد من نشاطها.
إخصاب البويضة في المختبر وذلك بإضافة الحيوانات المنوية إلى البويضات في طبق خاص وتتراوح فترة الحضانة هذه من 4-24 ساعة، حسب درجة النضوج، ثم تفحص بالميكروسكوب في اليوم التالي
للإخصاب.
بعد جمع البويضات توضع في المحيط أو الوسط الخاص بها Culture Media الذي يغذي البويضات وفي نفس الوقت يتم تحضير السائل المنوي ويؤخذ حوالي (100000) حيوان منوي يضاف لكل بويضة ويكون الوقت بين نضوج البويضة وإضافة السائل المنوي معتمداً على مدى نضح البويضة، علماً بأن المحيط الخاص الذي ذكرناه (الحاضنة) وتكون درجة حرارتها مماثلة لدرجة حرارة الأم وكذلك كمية الأكسجين.
يتم نقل الأجنة عادة بعد يومين إلى خمسة أيام من إجراء عملية الإخصاب، ويكون عدد الأجنة التي تنقل ثلاثةً عادة وذلك عن طريق إدخال أنبوب Catheter خلال عنق الرحم إلى الرحم ثم توضع الأجنة في تجويف الرحم وكما أسلفنا تعطى السيدة الأدوية التي تساعد على ثبوت الأجنة في الرحم .
أما طريقة التلقيح الصناعي فمختلفة
يتم إعطاء الإبر المنشطة لتحفيز المبيض على إنتاج من بويضة إلى ثلاث إلى أن تصل إلى الحجم المطلوب.
بعد أن تصل البويضة إلى الحجم المطلوب (من 18 إلى 20 ملم) يتم إعطاء الإبرة التفجيرية.
بعد 36 ساعة يتم إجراء العملية حيث قبلها بساعتين يتم اخذ عينة من السائل المنوي (يجب أن يمتنع الزوج عن الجماع لمدة ثلاث أيام قبل وقت أخذ العينة) وتنقيتها واخذ الجيد منها ووضعه في حقن خاصة. بعدها تحقن هذه الإبر في الرحم أو قناة فالوب ويطلب من المريضة الاستلقاء على ظهرها لمدة ساعتين في المستشفى ويمكنها بعدها ممارسة حياتها بشكل طبيعي دون بذل مجهود زائد أو حمل ثقيل .
أما معرفة حدوث الحمل
بعد مرور أسبوعين من تاريخ نقل الأجنة دون نزول دورة يجب زيارة العيادة لإجراء فحص هرموني للدم للتأكد من حدوث الحمل ويمكن رؤية الحمل بعد مرور ثلاثة أسابيع من نقل الأجنة عن طريق جهاز الموجات فوق الصوتية.

اخر اكتشاف في مجال التلقيح المجهري
إن احتمال إستمرار الاخصاب خارج الرحم قد إرتفعت نسبته بشكل كبير من 0% إلى 1% ثم إلى 4% ثم إلى 6% في مراكز التلقيح على مستوى العالم، إن التلقيح الصناعي يمكن التنبؤ بنتائجه بشكل كبير نظراً لأن نجاحه يتوقف على بعض المتغيرات منها عمر الاب و الأم و الصحة الانجابية و الحالة النفسية للوالدين.
ن التلقيح الصناعي طريقة لإخصاب البويضة بالحيوان المنوي خارج الرحم في بيئة مناسبة ثم يتم نقل البويضة المخصبة إلى رحم الأم على أمل النجاح في إستمرار الحمل و وضع الجنين.
هلقيح الصناعي هو العلاج الوحيد للعقم الذي جاء ليحل محل جميع العلاجات الفاشلة السابقة، حيث أن الوسائل التكنولوجية الاخرى قد باءت بالفشل، والآن قد تم إكتشاف طريقة جديدة لمعرفة النتائج الجينية و التنبؤ بها في عمليات التلقيح الصناعي.
قد تتعرض المرأة التي قامت بالتلقيح الصناعي إلى إختبار دم بسيط لتحديد ما إذا كان الحمل سيتم و ينجح أم لا، وقد اكتشف العلماء أن هناك علامة وراثية لها الدور الاساسي في نجاح التلقيح الصناعي من عدمه ومن هنا فهذه العلامة قد تساعد المرأة في اتخاذ القرار المناسب بخصوص القيام بالاخصاب الانبوبي أم لا.
إن اتخاذ قرار الخضوع للتلقيح الصناعي قد يكون مكلفا ماديا ً و عاطفيا ، لذلك فإن ظهور التجارب والدراسات التي تتوقع نجاح الاخصاب الانبوبي سيكون بمثابة تقدم كبير، وفقاً لآخر الإحصائيات فإن ما يقرب من 30.000 إمرأة سنوياً تلجأ إلى أطفال الأنبابيب.
قام بعض الباحثون من مستشفى (روتندا) في دبلن بإيرلندا بعرض نتائجهم في المؤتمر السنوي للجمعية الاوروبية لعلم التناسل البشري و علم الاجنة، وقالوا أن العلامات الواثية المكتشفة حديثا ً اظهرت انماط النشاط في اكثر من 200 جين و ان وجود ال200 جين في المرأة التي ينجح تلقيحها الصناعي مختلف عن المرأة التي يفشل لديها التلقيح الصناعي.
وبشأن تلك النتائج التي تم التوصل إليها ، قالت رائدة الدراسة "كاثي ألين":
"نحن نتحدث عن شيء فريد جدا و هو جعل من يريد ان يقوم بالتلقيح الصناعي يعرف أولا هل سينجح أم لا ؟؟" و أشارت قائلة" مازال العمل في بدايته و مازالت المصداقية ليست بكاملة و لكننا نأمل في نتائج تؤكد ما توصلنا إليه و تدعمه".
قامت ألين و زملاؤها بتحليل عينة دم مأخوذة من امرأة بدأت في عمليات التلقيحالصناعي، جاءت خمسة عينات لنساء نجحن في عملية التلقيح الصناعي بينما جاءت 3 عينات لنساء لم تنجح، وبالاضافة الى ذلك جاءت 3 عينات دم للنساء التي حققت الحمل بشكل طبيعي، ووفقا لألين فإن ال200 جين التي سبق الاشارة لهم اكتشف أنها لها دور هام في عملية تحقيق الحمل و الحفاظ عليه.
هذا الاختبار للدم يعتمد على التكنولوجيا الدقيقة للبحث في نشاط 30000جين، ويمكن قياس نشاط الجينات من خلال تعليمات الشيفرة الجينية عليها، ورغم أن التكنولجيا الدقيقة المُستخدمة في الإختبار مكلفة فمن المتوقع أن تنخفض هذه التكلفة، وعلى هذا الحال فإن تكلفة الاختبار في مقابل الخضوع لعملية التلقيح الصناعي كبيرة ولكن الفرق ان عملية التلقيح الصناعي مهددة بالفشل او النجاح.

د. البقنة: تقنية أطفال الأنابيب التي تراعي معايير الجودة العالمية توفر حلولاً لمشكلات العقم عند الرجل والمرأة
تبقى مشكلة العقم والإنجاب واحدة من أهم القضايا المطروحة على الساحة الطبية ولكنها في الوقت نفسه تظل ينقصها الكثير من المعلومات لدى الكثيرين، فلا يزال بعضهم يجهل الكيفية التقنية لعمليات أطفال الأنابيب وبعضهم الآخر متردد ولا يعرف كيف يبدأ خطوته الأولى وكيف يكون القرار والاختيار مناسباً، وتشير إحدى الإحصائيات إلى أن نسبة العقم في المملكة تراوح بين 15 و20 في المائة، لذا فإن أطباء العقم والإنجاب يتلقون دائماً المزيد من الاستفسارات والتساؤلات، حول هذا الموضوع تحدث الدكتور محمد البقنة استشاري أمراض النساء والولادة والعقم في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي.
الخوف غير مبرر
د. هل الخوف من العقم مبرر بعد التطور في أساليب علاجه؟
كثير من المتزوجين حديثاً لا يعرفون المفهوم الصحيح للعقم وتعتريهم المخاوف من الإصابة به لمجرد مرور بضعة أشهر أو حتى أسابيع على الزواج من دون حدوث الحمل، والمفهوم العلمي والصحيح للعقم هو عدم حدوث الحمل بعد سنة كاملة من المعاشرة الزوجية بهدف الحمل، فيجب ألا تسيطر المخاوف على المصابين بهذا الشكل خاصة بعد الثورة العلمية الكبيرة في علاج تأخر الحمل منذ الربع الأخير من القرن الماضي التي ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا.
لكن في الوقت ذاته أليست هناك حالات عقم صريحة إن جاز لنا التعبير؟
هذا صحيح فأحياناً يكون من المفيد اعتبار الحالة أنها عقم دون الانتظار لعام كامل إذا كان هناك سبب واضح للعقم، مثل أن تكون الحيوانات المنوية غائبة بالكامل عند الرجل أو أن تكون الأنابيب مقفلة عند المرأة، لذلك فإن الفحص الطبي واستشارة الطبيب قبل الزواج وأثناء الأشهر الأولى منه إجراء ضروري للكشف عن حالة الخصوبة لدى الزوجين والتدارك المبكر لأي مشكلات قد تعوق الإنجاب.
تقنيات وأساليب متعددة للعلاج
وضح لنا ببساطة تقنية عمليات أطفال الأنابيب؟
تتم تقنية أطفال الأنابيب بالنسبة للرجل أو المرأة من خلال تلقيح البويضة خارج جسم المرأة بالحيوان الذكري للزوج، حيث يتم إعطاء السيدة بعض العقاقير لتحفيز المبيض على إنتاج عدد من البويضات التي يتم سحبها بوساطة إبرة عن طريق الأشعة بالموجات فوق الصوتية، ثم يتم تلقيحها بالحيوان الذكري للزوج وبعد ذلك يتم الإخصاب وإعادته للرحم من اليوم الثالث إلى اليوم الخامس بعد أن يكون الجنين قد انقسم إلى انقسامات متعددة من الخلايا، وهناك طريقة أخرى للتغلب على مشكلة عدم قدرة الحيوان المنوي على الإخصاب وعدم قدرته على اختراق البويضة، حيث يتم حقن الحيوان المنوي للزوج في البويضة تحت المجهر ICSI، ما يؤدى إلى زيادة نسبة الإخصاب بدرجة عالية، كما منح المجهر ICSI فرصة الإنجاب للرجال الذين يعانون من قلة عدد الحيوانات المنوية أو عدم خروجها من السائل المنوي نتيجة لانسداد الحبل المنوي.
هناك مشكلات عقم أخرى تتعلق بالمرأة تحديداً فهل تحلها تقنية أطفال الأنابيب؟
هناك مثلاً بعض الحالات التي تفشل فيها الأجنة في الخروج من الغلاف المحيط بها Zona حتى تلتصق بالرحم، ولكن ضمن تقنية أطفال الأنابيب أيضاً تم التغلب على هذه المشكلة بتقنية تسمى Assisted Hatching، حيث يتم عمل ثقوب بسيطة باستخدام الليزر في جدار البويضة لا يتعدى حجم الثقب الواحد منها 20 إلى 30 ميكرونا، وبالتالي يستطيع الجنين الخروج من الجدار المحيط به ويلتصق بالرحم ما يؤدى إلى ارتفاع معدلات الحمل، كما أنه من أحدث التقنيات المستخدمة حالياً في هذا المجال تقنية Preimplantation Genetic Diagnosis للكشف المبكر عن المشكلات الوراثية قبل أن يتم زراعتها في الرحم وبالتالي يكون الجنين خالياً من الأمراض الوراثية الخطيرة.
نجاح العمليات يعتمد على مراعاة الجودة
ما أهمية توافر وحدات العقم والإنجاب التي تراعي مواصفات الجودة العالمية؟
في البداية أود الإشارة إلى أن وجود وحدة عقم وإنجاب على مستوى عال من الجودة التقنية والكفاءة الطبية يخفف من الأعباء المالية على الزوجين من سفرهم إلى الخارج وتكبدهم عناء السفر وقيامهم بدفع مبالغ مالية باهظة، ولا شك أن العوامل الأساسية المساعدة التي يعتمد عليها نجاح عمليات الحقن المجهري وأطفال الأنابيب لها علاقة كبيرة بمختبر الإخصاب في الوحدة والمركز المعالج وكذلك الطبيب المشرف على العلاج والفريق الطبي ككل وأيضاً خصوصيات الزوجين.
وضح لنا بشكل أكبر الإمكانات التي تتوافر في وحدة العقم والإنجاب التي تراعي مواصفات الجودة؟
يجب أن يكون مختبر أطفال الأنابيب مراعياً في بنائه المعايير الطبية الدولية وذلك بأن يكون مجهزا بفلتر يمنع الجراثيم وأن يكون له وحدة تكييف خاصة وكذلك المواد المستعملة في الأرفف غير قابلة لعيش البكتيريا والجراثيم، وأن يكون هناك أقسام مخصصة لكل نوع من العمليات وتحت إضاءة لا تؤثر في الأجنة، ويجب أن يحتوي المعمل على الأجهزة الطبية الحديثة التي تساعد على إنتاج أجنة من الدرجة الممتازة، كما يجب أن يكون المشرف على المختبر ذا خبرة واسعة، وهذه كلها عناصر مكملة لبعضها وإذا حدث خلل في عنصر منها فإن النتائج تتأثر.
أهمية الخصوصية في وحدات العقم
هل يمكن أن يحدث خطأ أثناء نقل البويضات؟
يجب ألا يكون هناك خطأ ولا مجال للخطأ أثناء نقل البويضات أو بما يتعلق بمعلومات المريض، وعلى سبيل المثال عندما نأخذ تحليلاً للزوج أو سحب البويضات للمرأة فهناك شخصان يقومان على أخذ الاسم الكامل للزوجة وتاريخ الميلاد وكذلك اسم الزوج وأرقام الملفات الطبية، فحتى لو كان هناك تشابه في الاسم الثلاثي فلن يكون هناك تشابه لأسماء الزوجين وإذا كان اسم الزوج والزوجة متشابهين سيكون تاريخ الميلاد مختلفاً وإذا كان تاريخ الميلاد متشابهاً سيختلف رقم الملف، فيجب ألا يكون هناك خطأ فجميع المراكز المتقدمة توفر طرائق آمنة لتمنع الخطأ.
كلمة أخيرة تود أن توجهها إلى كل زوجين يرغبون في علاج العقم؟
يجب أن يختار المريض المركز الذي يضم الإمكانات التقنية المتقدمة والكفاءات الطبية التي تتميز بالأمانة، فالكفاءة والأمانة عنصران مهمان جداً، وعدم إضاعة الوقت والجهد والمال في العلاج مع طبيب غير متخصص في هذا المجال، وعلى المريض أيضاً أن يتحلى بالصبر فنسبة كبيرة من حالات العقم لها علاج ولكنه يأخذ وقتاً.