alfrah83
alfrah83 •
يا بناااااااات أنا اليوم راجعت الجزء الثاني من سورة البقرة وحفظت وجه من سورة يونس

اللهم لك الحمد اللهم أعنا ووفقنا وارزقنا حفظ كتابك والعمل بما فيه
alfrah83
alfrah83 •
يا بنااااااااااات أيش رأيكم باقترااااااااح جديد

اقتراحي أجيبلكم تفسير خفيف لبعض آآآآآآآآآآياات سورة البقرة
تستاهلوا والله خلااااص ببدأ معكم بتفسير اليوم بس اكتبوا لي ايش استفدتوا من تفسير اليوم
بحاول باذن الله أنزل لكم كل يوم مقطع من التفسير تقرأوه وباذن الله نستفيد كلنا يا رب

سلسلة تأملات قرآنية
القرآن الكريم كلام الله تعالى الذي تفيء إليه العلوم كلها، وفي آياته الهدى والرشاد، فمما جاءت الآيات القرآنية من الهدى دعوة الله عباده إلى تقواه واجتناب الشرك به، وبيان عظيم منة الله تعالى عليهم، وبيان انتفاع المؤمنين بضرب الأمثال وشقاء الكافرين مع حصول بيان الهدى بذلك، والإنكار على الخلق في كفرهم بربهم وهو الذي أحياهم بعد موت ويبعثهم بعد موت، مع قدرته على إيجاد ما سواهم مما هو أعظم منهم.

القرآن جامع العلوم




الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلق فسوى وقدر فهدى، وأخرج المرعى فجعله غثاء أحوى، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فإن هناك أموراً نذكر بها، ومنها: أن القرآن أم العلوم كلها، وأن الإنسان إذا قدر له أن يفقه كتاب الله فقد أصبح بيده مقاليد العلم كلها، ذلك أن جميع العلوم تفيء إلى القرآن، على أننا -ونحن نشرح- قد نطيل الوقوف عند آية ونتجاوز آية أخرى على هيئة أسرع، والمقصود أن الآيات تتفاوت فيما نريد إيصاله إليك لكونك طالب علم في المقام الأول. وقد نقل الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله تعالى عن شيخه الإمام الشنقيطي صاحب أضواء البيان أنه سأله عندما كان يفسر القرآن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: له إنك رجل ذو باع عظيم في العلم، فلماذا اخترت التفسير دون سائر العلوم مع قدرتك على إتيان كثير من المسائل وشرحها؟! فقال الشيخ رحمه الله تعالى -وهو العارف بكتاب الله-: إن العلوم كلها تفيء إلى القرآن. أو نحو ذلك من المعنى. والمقصود أن هناك مسائل في العقيدة ومسائل في الفقه ومسائل في التربية ومسائل في الدعوة متنوعة متعددة سنقف عند كل منها بقدر المستطاع، وسنحاول أن نكثر من بعضها ونقلل من بعضها بحسب ما يمليه الموقف وبحسب ما تمليه الآية. كما أننا نخاطب في المقام الأول طلبة العلم، فلذلك قد لا يغلب الوعظ على الدرس كله وإن كان لا بد منه، لكن فمما يعين طالب العلم على طلب العلم -بعد استعانته بالله- أن يجد مادة علمية يعقد عليها خنصره وبنصره، فإذا وجد شيئاً يعقد عليه أصابعه وازداد الكم الذي يأخذه مع مراجعته إياه استمر في الطريق، ولكن إن وجد طالب العلم نفسه يكرر مسائل بعينها فتغدو عليه الشهور والأيام وهو ما زال رهين مسائل معدودة، أصابه سآمة وملل من العلم نفسه، وهذا ما نحاول بقدر الإمكان تلافيه. ......


تفسير قوله تعالى: ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم .... )




......



براهين البعث والنشور



قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ). لما ذكر الله أصناف الخلق الثلاثة خاطبهم أجمعين بقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا )، إلى آخر الآيتين. وأراد الله من هذا أن يبين حقيقة البعث والنشور، وذكر في هاتين الآيتين ثلاثة براهين على وجود البعث والنشور. البرهان الأول: هو الإيجاد والخلق الأول، وقد بينه بقوله: (اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ). ومعلوم قطعاً أن من قدر على الخلق الأول فهو قادر على الخلق الثاني، وهذا قد بينه الله في غير سورة، قال الله جل وعلا: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ )، وقال الله جل وعلا: (فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ )، فالاتكاء في الدليل على الإيجاد الأول أول البراهين على أن هناك بعثاً ونشورا. الدليل الثاني: ذكر ما هو أعظم من خلق الإنسان، وفائدة الذكر أن من قدر على خلق الأعلى قادر على أن يخلق ما هو دونه، والله جل وعلا خلق السماوات والأرض، فمن باب أولى أن يكون قادراً على أن يحيي الناس بعد موتهم، ودليل هذا في القرآن قال الله جل وعلا: (لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ )، وقال جل وعلا: (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ )، فهنا برهانان: البرهان الأول: الإيجاد والخلق، البرهان الثاني: ذكر خلق أعظم من خلق الناس، وهو هنا خلق السماوات والأرض. البرهان الثالث: القياس، لأن الله جل وعلا قال: (وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ )، فكون الأرض ميتة فينزل عليها من السحاب مطر فتحيا يدل على أن من أحياها قادر على أن يكون على يديه البعث والنشور، وهذا ما ذكره القرآن، قال الله جل وعلا: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ). فبين سبحانه أن القادر على أن يحيي الأرض بعد موتها قادر بقدرته وعظمته وجبروته ورحمته وعزته وسلطانه على أن يحيي الناس ويعيدهم بعثاً ونشوراً بعد أن كانوا أمواتاً، فاجتمعت في هاتين الآيتين ثلاثة براهين على إثبات حقيقة البعث والنشور، فهذا هو التفسير المجمل للآيتين.
اريج المسك
اريج المسك •
فرووووووووووووووووحه
الله يجزاك خير على اقتراح التفسير
سيري واحنا معاك باذن الله ياقلبي
بالنسبه ليه وصلت لللآيه 105 من سورة البقره يعني نصف الحزب الثاني طبعا هذا حفظ امس لانو ما قدرت ادخل
alfrah83
alfrah83 •
جزاك الله خير على النتشجيع أختي أريج
ما شاء الله بتعرفي لو تلزمي نفسك يوميا بخمس آآآآآآآيات والله خير عظيم المفروض ما يعدي يوم بدون حفظ أو مراجعة
الله يبارك فيكي اللهم وفقنا لما تحب وترضى
alfrah83
alfrah83 •
السلاااام عليكم
كيفك يا أخوات اليوم حفظت وجه من سورة يونس وراجعت نصف حزب من آل عمران
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة يا رب