المؤمنة بربها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


احمد الله الكريم ان اعانني على الحفظ


وسخر لنا من يدلنا على الخير ويحثنا عليه


لك شكري معلمتي الفاضله
ولك دعااااائي في ظهر الغيب


اليوم حفظت سورة-----الطلاق----وراجعت ----المرسلات


اعرف ان المراجعه قدرها قليل ولكن نسال الله العون

في حفظ الرحمن-------------------------------احبك في الله
alfrah83
alfrah83 •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احمد الله الكريم ان اعانني على الحفظ وسخر لنا من يدلنا على الخير ويحثنا عليه لك شكري معلمتي الفاضله ولك دعااااائي في ظهر الغيب اليوم حفظت سورة-----الطلاق----وراجعت ----المرسلات اعرف ان المراجعه قدرها قليل ولكن نسال الله العون في حفظ الرحمن-------------------------------احبك في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احمد الله الكريم ان اعانني على الحفظ وسخر لنا من يدلنا...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أفتقدتك أختي منى غادة حبيبتي والله العمر بخلص والشغل ما بيخلص حتى لو مشغولة ماتنسي المراجعة الله يوفقك يا قلبي
ربي يسهل أمرك ويرزقك الذرية الصالحة
الحمد لله ان السلسلة لقت اعجابك وان شاء الله بتستفيدي منها بالحفظ
اللهم وفقنا لما تحب وترضى




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحبك الله الذي أحببتني فيه وأنا أشهد الله اني أحبك والأخوات في تجمع التفاؤل في الله
فنحن ما التقينا وما تعارفنا الا في الله وأحببنا بعضنا في الله أسال الله أن يجمعنا جميعا في دار كرامته
ما شاء الله سورة الطلاق سهلة والقرءان كله سهل
والمراجعة باذن الله تزيديه أول بأول بس حبيبتي السور هذه تقدري تراجعها في الصلاة وبتثبت باذن الله
alfrah83
alfrah83 •
بسم الله الرحمن الرحيم
مقام العبودية وذكر أنواعها
ذلك هو أول ما دلت عليه الآيات، وقد دلت الآيات أيضاً على صدق رسالة نبينا صلى الله عليه وسلم، كما أن في قوله جل وعلا: (وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا ) بيان أن مقام العبودية أرفع مكان وأجل منزلة، وكلمة (عبد) تأتي في الشرع لثلاثة معان: الأول: العبودية بمعنى القهر، وهذا يستوي فيه المؤمن والكافر، فكل الناس المؤمنون والكافرون عبيد لله، والدليل: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا )، هذه عبودية مطلقة يستوي فيها المؤمن والكافر والملائكة والجن والإنس. الثاني: العبودية في الشرع، وهي ضد كلمة: (حر) قال الله جل وعلا: (الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ )، وهذا الذي يُستَرقُ في الجهاد ويؤخذ كأسير بصرف النظر عن لونه، فيسمى عبداً في الشرع، الثالث: العبودية بالطاعة والاتباع، وتنقسم إلى قسمين: الأول: طاعة لله، وهذا الأمر الذي يتنافس فيه عباد الله الصالحون. الثاني: عبودية لغير الله أعاذنا الله، وهذا الأمر بابه واسع، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم)، أي: الذي يطيع هواه، ويطيع ديناره، ويطيع درهمه. فتحرر أن العبد ثلاثة أقسام عبد مقهور، فكل الناس في هذه العبودية سواء، ودليلها قوله تعالى: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا )، وعبد بالشرع، ودليل ذلك قوله تعالى: (الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ )، وعبد طاعة وتنقسم إلى قسمين: طاعة لله، وهذا هو الأمر الواجب شرعاً، وهو الذي يتنافس فيه عباد الله الصالحون، وعبد لغير الله عياذاً بالله، وهو عبد الهوى، وعبد الدينار، وعبد الجمال، وعبد الدرهم، وعبد لأي شيء، وهذا مصيره الضلالة والخسران.





بيان المراد بالحجارة التي توقد بها النار

قال الله تعالى: (وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا )، هذا قمة الإعجاز، وهو أنه لم يستطع أحد أن يأتي بالقرآن، فقال تعالى: (وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ )، أما قوله: (وقودها الناس) فمعروف، وأما قوله: (والحجارة) فللعلماء فيه قولان: فقيل: أن الحجارة هنا حجارة من كبريت في النار، وهذا عليه الأكثرون، وهو -فيما نرى- رأي مرجوح. وقيل: إن الحجارة هنا هي الأصنام التي كانوا يعبدونها في الجاهلية، فتقرن معهم في النار، وهذا هو الراجح إن شاء الله، ودليله من القرآن: (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ).





معنى قوله تعالى ( أعدت للكافرين )

ثم قال جل وعلا: (أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ )، قال العلماء في قول الله جل وعلا: (أعدت للكافرين) دليل على أنه لا يخلد في النار أحد من أهل التوحيد، فمن مات على (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وجاء بأركان الإيمان الستة من؟ فهو موحد، ولا يخلد في النار أحد من أهل التوحيد ممن مات على (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، وجاء بالأركان الإيمان الستة. قال العلامة السفاريني وغيره: وتحقيق المقال أن خلود أهل التوحيد في النار محال، فمن مات على التوحيد فإنه مهما عذب في النار على قدر ذنبه مصيره أن يخرج منها؛ لأن الله قال: (أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ )، والموحد غير كافر، والله جل وعلا قال: (لا يَصْلاهَا إِلَّا الأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى )، فما دام أن من كذب وتولى كافر، فإن من لم يكذب ولم يتول يعذب في النار -إن كان عاصياً ولم تداركه رحمة الله من قبل- أمداً محدوداً، ثم يخرج منها إلى الجنة، أعاذنا الله وإياكم من النار.




تفسير قوله تعالى: ( وبشر الذي آمنوا وعملوا الصالحات .... )


ومن أسلوب القرآن أنه يجمع بين الترغيب والترهيب والوعد والوعيد، فبعد أن ذكر ربنا جل جلاله أهل النار قال جل وعلا: (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)، هذه الآية فيها مبشِّر وفيها مبشَّر وفيها مبشر به، وفيها سبب للبشارة. أما المبشِّر فهو النبي صلى الله عليه وسلم ومن يقوم مقامه بعده من أمته في الدعوة إلى الدين وأما المبشَّر فهم المؤمنون، وأما المبشر به فهو الجنات على ما وصفها الله جل وعلا به. وأما أسباب البشارة فالإيمان والعمل الصالح، كما قال تعالى: (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ). فهذه الإشارة -يا أخي- تأخذ طرائق ومسالك من أعظمها: أن الإنسان إذا وفق في الدنيا -وهو حي- للخيرات فهذه أول البشارات بأن الله جل وعلا جعله أهلاً لأن يدخله الجنة. وثاني البشارة تكون عند الموت عندما تأتي الملائكة تبشر المؤمنين بما سيصيرون إليه، وأما تحقيق البشارة فيكون بعد الموت. ......



وصف الجنات

يقول تعالى: (وَبَشِّرِ ) أي: يا نبينا صلى الله عليه وسلم، (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ )، وجاءت (جنات) مجرورة؛ لأنها جمع مؤنث سالم منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه وقع اسماً للحرف الناسخ (أن) وأصل الكلام: أن جنات لهم. ثم ذكر الله جل وعلا وصف الجنات فقال في أول وصفها: (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ )، ولم يذكر الله جل وعلا هنا ما هية الأنهار، والقرآن يفسر بالقرآن، فذكر تعالى الأنهار في سورة محمد، وهي أنها أنهار من ماء، وأنهار من لبن، وأنهار من خمر، وأنهار من عسل مصفى، فقوله تعالى: (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ) أي: أنهار الماء، وأنهار اللبن، وأنهار الخمر، وأنهار العسل. ثم إنه جل وعلا ذكر أن جريان الأنهار من تحتها أول صفاتها؛ لأن والقاعدة أن الشيء كلما كان ملتصقاً بذات الشيء كان تقديمه أولى، فالله تعالى حين قال بعدها: (كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ ) فهو يتكلم عن أهلها، ولكن لما قال: (مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ )، كان الكلام عن الجنة نفسها، فقدم هذه الصفة؛ لأنها متعلقة بالجنة. وتطبيق أصل هذه في باب العبادات في الطواف حول الكعبة، فهو عبادة، فكلما اقترب الإنسان من الكعبة كان ذلك أفضل، ولكن حين يأتي الإنسان في طواف القدوم فإن طواف القدوم من سننه الرمل، وهو أن يسرع الإنسان في الخطوات، فإذا اقترب الإنسان من الكعبة يفوت عليه أن يرمل، فقول هنا: ابتعد عن الكعبة وائت بالرمل خير من أن تقترب من الكعبة دون أن ترمل؛ لأن الرمل من ذات العبادة، أما القرب من الكعبة فليس من ذات العبادة، فهو أمر منفك عن العبادة. وكذلك لو أن إنساناً يسكن في حي بعيد عن الحرم، فأقيمت الصلاة فحرك سيارته ليدرك الصلاة في الحرم، فإنا نقول: إن إدراكك تكبيرة الإحرام مع الإمام في حيك أفضل من إدراك بعض الصلاة في الحرم؛ لأن إدراك تكبيرة الإحرام فضل يتعلق بذات الصلاة، ولكن إدراكك الصلاة في الحرم يتعلق بمكانها لا بذاتها، وكلما كان الفضل يتعلق بذات العبادة كان أكمل وأفضل وأولى. ولذلك قدم الله جل وعلا ذكر الأنهار على ذكر غيرها من الصفات؛ لأن ذكر الأنهار يتعلق بذات الجنة، فقال جل وعلا (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ).





بيان معنى قوله تعالى ( قالوا هذا الذي رزقنا من قبل ... )

وكلمة (كلما) لا تكرر كما هو مشهور كلام الناس، حيث يقولون: كلما أتيتني كلما أطعمتك. فهذا خطأ، بل يؤتى (كلما) في أول الكلام ولا تكرر، كما قال الله: (كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ )، ولم يقل: كلما قالوا. فهذا من ناحية نحوية. وأما من ناحية المعنى فللعلماء في معنى هذه الآية ثلاثة أقوال: القول الأول: أن قوله تعالى: (قالوا هذا الذي رزقنا من قبل) أي: في الدنيا. لأن (قبل) جاءت مضمومة منقطعة عن الإضافة، فلم يذكر الله جل وعلا المضاف إليه فوجب إحرازه بقدر الإمكان، فيصبح المعنى أن هؤلاء المؤمنين -جعلنا الله وإياكم منهم- يرون ثمار الجنة، فإذا رأوها قالوا: هذه الثمار تشبه الثمار التي كنا نأكلها في الدنيا. القول الثاني: أن الثمار إذا قطفوا منها تبدل بغيرها، فإذا رأوا الثاني قالوا: هذا مثل الأول الذي قطفناه من قبل؛ لتشابه ثمار الجنة. وبين هذين القولين يدور أكثر المفسرين، ولكننا نقول -والله أعلم-: إن المعنى: أن أهل الجنة إذا قطفوا ثمرة في أول النهار تبدل بغيرها تشبهها في آخر النهار، فإذا جاءوا يقطفونها قالوا: هذا الذي رزقنا من قبل. أي: هذا مثل طعام الصباح، فإذا أكلوها وجدوها تختلف في الطعم الأولى وأظن الشوكاني رحمه الله في (فتح القدير) مال إلى هذا القول.

اللهم اني أسألك رضاك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار

alfrah83
alfrah83 •












منى غادة
منى غادة •
يسلموا ياأبله على كل جديد تقدميه وجزاك الله خيرا وأنا الايام الي ماأستطيع الحفظ بالفعل أراجع بس أنا ناويه بجد ياأبله حفظ سورة البقرة والله يسهل امورنا ان شاء الله