الله يبارك فيكم وعليكم جميعا
خبروني شو هي هدا الحمله ممكن اكون مشاركه معكم
الله يشفيكم ويا عافيكم
إختبار جديد للكشف عن الحالات المبكرة لسرطان المبيض
5/21/2009 6:34:00 PM
أنباء طبية جديدة مبشرة للمرأة التي تشعر بالقلق حيال الإصابة بسرطان المبيض فقد تم استحداث اختبار جديد للكشف عن سرطان المبيض في حالاته المبكرة جدا .
فإختبار فحص الدم الجديد قادر على إكتشاف مستويات من بروتين يسمى CA125 وعندما يتم تعريض عينة الدم إلى موجات الآشعة الفوق صوتية يحدث إقتران بين البروتين وموجات الآشعة فوق صوتية يؤدي إلى أكتشاف سرطان المبيض في أوقاته المبكرة جدا ومعظم مراحل علاجه، مما يثبت أنها تكنولوجيا مؤثرة في إكتشاف ذلك المرض.
وقال الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها في وقت مبكر جدا نتيجة لأكبر دراسة عشوائية لفحص سرطان المبيض كانت نتائج واعدة، أكثر من 200.000 إمرأة تعيش في المملكة المتحدة تشارك في هذه الدراسة التي ستنتهي في عام 2014، ويقول الباحث أوشا مينون الحاصل على الدكتوراة بجامعة لندن أن النتائج التي تم التوصل إليها يمكن فرزها بسهولة.
سرطان المبيض هو سرطان سهل جدا في علاجه في حالة إكتشافه في وقت مبكر جدا، مع وجود نسبة 92% للبقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد لحظة تشخيص المرض في بدايته، و مع ذلك تم تشخيص المرض عند 2 أو 3 أفراد ولكن التشخيص جاء ليوضح أن الاصابة بالمرض في حالة متقدمة جدا مما جعل معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة 20 إلى 30%.
ووفقاً لجمعية السرطان الأمريكية، فإن أكثرمن 21000 حالة إصابة جديدة بالمرض تم تشخيصها في الولايات المتحدة وحدها عام 2008 وأكثر من 15000 إمرأة لقيت مصرعها نتيجة الإصابة بهذا المرض، وهذا السبب هو الرئيسي لوضع إستراتيجية مؤثرة لإكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
إن اختبار CA125 لفحص الدم والذي تم وضعه في عام 1980 يقيس مستوى بروتين معين لا يوجد إلا في دم المرضى المصابين بسرطان المبيض، وقد جاء النسخة الثانية المطورة من الإختبار لقياس مدى إستجابة المصابين بالمرض للعلاجات التي يتناولونها.
وبالرغم من أن هذا الإختبار مفيد، فإنه مثير للجدل لأن معدلات ونسب الإصابة في دم المريض قد تكون عالية أكبر من نتائج التحليل، فهنا يجب القيام ببعض التحاليل والجراحات للمتابعة.
وفي دراسة أُجريت في المملكة المتحدة، قام الباحثون بإجراء إختبار CA125 لفحص الدم بطريقة جديدة على أمل إثبات أنه أكثر إفادة في تشخيص المرض، وقد تم التوصل تقليديا من خلال إختبار CA125 لفحص الدم أن مستوى 35 لنسبة البروتين في الدم فيما فوق هي نسبة متقدمة جدا وما دون ذلك هي نسبة عادية، ومع ذلك ففي نموذج لتقييم المخاطر التي وضعها مينون وزملائه.
فإن المستوى المطلق لبروتين CA125 في دم المرأة أقل اهمية من التغيرات التي تحدث عليه من فترة لاخرى. ويجب أيضا وضع السن في الإعتبار فمع تقدم السن من بداية الاصابة بالمرض، فإن المرض يزداد خطورة على المريض.
أما الدراسة الحالية في المملكة المتحدة والتي تشمل فحص 202638 إمرأة، يتراوح اعمارهم بين الـ50 سنة و 75 سنة وكانوا في مرحلة التشخيص ما بين 2001 و 2005 واللائي تم إختيارهن عشوائيا للفحص إما للفحص السنوي وحده أو مع الفحص السنوي مصاحباً له أختبار CA125 لفحص الدم مع التعرض لموجات الآشعة الفوق صوتية لمدة 10 سنوات.
وكانت النتائج الأولية لهذه الدراسة أوضحت أن مادة CA125 بتفاعلها مع الموجات الصوتية أدت إلى إكتشاف 90% من حالات الإصابة بسرطان المبيض في المجموعة المختارة عشوائياً للفحص، في حين ان الموجات الصوتية حددت وحدها 75% من حالات الإصابة بالسرطان التي تم الكشف عنها في هذه المجموعة.
ومعظم حالات سرطان المبيض التي تم اكتشافها في عينة الكشف العشوائية تلك كانت في مراحل مبكرة، ومع ذلك فإن فريق الفحص لم يقم بإعادة إختبار الفحص مرة اخرى أو القيام بعمليات جراحية لمتابعة المرض أو للتأكد فعلا من الإصابة بالمرض.
ما يقرب من 35 عملية جراحية أُجريت للتأكد من الإصابة بمرض سرطان المبيض في حالة واحدة في مجموعة الفحص بالموجات الصوتية، في مقابل 3 عمليات جراحية للتأكد من الاصابة بسرطان المبيض في حالات الكشف السنوي المختارة عشوائيا.
ويقول الدكتور روبرت أ. سميث مدير فحوصات سرطان المبيض في جمعية السرطان الأمريكية أن النتائج النهائية للدراسة الحالية في المملكة المتحدة والتي سيتم إعلانها عن طريق المعهد الوطني للسرطان ستثبت ما إذا كان إختبار CA125 بالموجات الصوتية مفيد للفحص الروتيني عن مرض سرطان المبيض.
ويقول سميث: "لقد ظللنا على مدى عقدين من الزمان نحاول إكتشاف الأساليب الفعالة لإستخدام اختبار CA125 والموجات الصوتية بصورة مؤثرة، وفي حالة إثبات تلك الدراسة أن الطريقة الجديدة لإستخدام تلك الأدوات مفيدة في اكتشاف المرض، فسيكون الفحص الروتيني بتلك الطريقة الجديدة مناسبا للمرأة في فترة ما بعد الطمث".
5/21/2009 6:34:00 PM
أنباء طبية جديدة مبشرة للمرأة التي تشعر بالقلق حيال الإصابة بسرطان المبيض فقد تم استحداث اختبار جديد للكشف عن سرطان المبيض في حالاته المبكرة جدا .
فإختبار فحص الدم الجديد قادر على إكتشاف مستويات من بروتين يسمى CA125 وعندما يتم تعريض عينة الدم إلى موجات الآشعة الفوق صوتية يحدث إقتران بين البروتين وموجات الآشعة فوق صوتية يؤدي إلى أكتشاف سرطان المبيض في أوقاته المبكرة جدا ومعظم مراحل علاجه، مما يثبت أنها تكنولوجيا مؤثرة في إكتشاف ذلك المرض.
وقال الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها في وقت مبكر جدا نتيجة لأكبر دراسة عشوائية لفحص سرطان المبيض كانت نتائج واعدة، أكثر من 200.000 إمرأة تعيش في المملكة المتحدة تشارك في هذه الدراسة التي ستنتهي في عام 2014، ويقول الباحث أوشا مينون الحاصل على الدكتوراة بجامعة لندن أن النتائج التي تم التوصل إليها يمكن فرزها بسهولة.
سرطان المبيض هو سرطان سهل جدا في علاجه في حالة إكتشافه في وقت مبكر جدا، مع وجود نسبة 92% للبقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد لحظة تشخيص المرض في بدايته، و مع ذلك تم تشخيص المرض عند 2 أو 3 أفراد ولكن التشخيص جاء ليوضح أن الاصابة بالمرض في حالة متقدمة جدا مما جعل معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة 20 إلى 30%.
ووفقاً لجمعية السرطان الأمريكية، فإن أكثرمن 21000 حالة إصابة جديدة بالمرض تم تشخيصها في الولايات المتحدة وحدها عام 2008 وأكثر من 15000 إمرأة لقيت مصرعها نتيجة الإصابة بهذا المرض، وهذا السبب هو الرئيسي لوضع إستراتيجية مؤثرة لإكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
إن اختبار CA125 لفحص الدم والذي تم وضعه في عام 1980 يقيس مستوى بروتين معين لا يوجد إلا في دم المرضى المصابين بسرطان المبيض، وقد جاء النسخة الثانية المطورة من الإختبار لقياس مدى إستجابة المصابين بالمرض للعلاجات التي يتناولونها.
وبالرغم من أن هذا الإختبار مفيد، فإنه مثير للجدل لأن معدلات ونسب الإصابة في دم المريض قد تكون عالية أكبر من نتائج التحليل، فهنا يجب القيام ببعض التحاليل والجراحات للمتابعة.
وفي دراسة أُجريت في المملكة المتحدة، قام الباحثون بإجراء إختبار CA125 لفحص الدم بطريقة جديدة على أمل إثبات أنه أكثر إفادة في تشخيص المرض، وقد تم التوصل تقليديا من خلال إختبار CA125 لفحص الدم أن مستوى 35 لنسبة البروتين في الدم فيما فوق هي نسبة متقدمة جدا وما دون ذلك هي نسبة عادية، ومع ذلك ففي نموذج لتقييم المخاطر التي وضعها مينون وزملائه.
فإن المستوى المطلق لبروتين CA125 في دم المرأة أقل اهمية من التغيرات التي تحدث عليه من فترة لاخرى. ويجب أيضا وضع السن في الإعتبار فمع تقدم السن من بداية الاصابة بالمرض، فإن المرض يزداد خطورة على المريض.
أما الدراسة الحالية في المملكة المتحدة والتي تشمل فحص 202638 إمرأة، يتراوح اعمارهم بين الـ50 سنة و 75 سنة وكانوا في مرحلة التشخيص ما بين 2001 و 2005 واللائي تم إختيارهن عشوائيا للفحص إما للفحص السنوي وحده أو مع الفحص السنوي مصاحباً له أختبار CA125 لفحص الدم مع التعرض لموجات الآشعة الفوق صوتية لمدة 10 سنوات.
وكانت النتائج الأولية لهذه الدراسة أوضحت أن مادة CA125 بتفاعلها مع الموجات الصوتية أدت إلى إكتشاف 90% من حالات الإصابة بسرطان المبيض في المجموعة المختارة عشوائياً للفحص، في حين ان الموجات الصوتية حددت وحدها 75% من حالات الإصابة بالسرطان التي تم الكشف عنها في هذه المجموعة.
ومعظم حالات سرطان المبيض التي تم اكتشافها في عينة الكشف العشوائية تلك كانت في مراحل مبكرة، ومع ذلك فإن فريق الفحص لم يقم بإعادة إختبار الفحص مرة اخرى أو القيام بعمليات جراحية لمتابعة المرض أو للتأكد فعلا من الإصابة بالمرض.
ما يقرب من 35 عملية جراحية أُجريت للتأكد من الإصابة بمرض سرطان المبيض في حالة واحدة في مجموعة الفحص بالموجات الصوتية، في مقابل 3 عمليات جراحية للتأكد من الاصابة بسرطان المبيض في حالات الكشف السنوي المختارة عشوائيا.
ويقول الدكتور روبرت أ. سميث مدير فحوصات سرطان المبيض في جمعية السرطان الأمريكية أن النتائج النهائية للدراسة الحالية في المملكة المتحدة والتي سيتم إعلانها عن طريق المعهد الوطني للسرطان ستثبت ما إذا كان إختبار CA125 بالموجات الصوتية مفيد للفحص الروتيني عن مرض سرطان المبيض.
ويقول سميث: "لقد ظللنا على مدى عقدين من الزمان نحاول إكتشاف الأساليب الفعالة لإستخدام اختبار CA125 والموجات الصوتية بصورة مؤثرة، وفي حالة إثبات تلك الدراسة أن الطريقة الجديدة لإستخدام تلك الأدوات مفيدة في اكتشاف المرض، فسيكون الفحص الروتيني بتلك الطريقة الجديدة مناسبا للمرأة في فترة ما بعد الطمث".
العلاج الهرموني قد يقي السيدات من سرطان القولون
5/18/2009 6:36:00 PM
بشرى جديدة زفتها دراسة أميركية حديثة، بعدما تم الكشف عن أن العلاج الهرموني من الممكن أن يقلل بقدر كبير من أخطار الإصابة بسرطان القولون لدى السيدات.
وبرغم أهمية هذا الكشف الجديد، إلا أن العلماء الذين توصلوا لتلك النتيجة من خلال دراستهم البحثية التي أجروها بمستشفي مايو كلينك في الولايات المتحدة، قالوا أن الآليات الخاصة بتلك العلاقة الوقائية الظاهرة لا تزال غير واضحة المعالم.
وأشار الباحثون إلى أن تلك الدراسة قد تم تصميمها للنظر في الصلات المحتملة ما بين التعرض للإيستروجين والأنواع الفرعية الجزيئية لسرطان القولون، وذلك لتحديد الطريقة التي قد تعمل بها تلك الوظيفة كعوامل مضادة للسرطان.
من جانبه، قال دافيد ليمسوي، الباحث الرئيسي في هذه الدراسة والزميل بقسم الجهاز الهضمي في الحرم الخاص بمجمع مستشفيات وعيادات مايو كلينك الموجود في روشستر بولاية مينيسوتا: "بدا واضحًا لنا من خلال تلك الدراسة المستقبلية الكبرى أن العلاج الهرموني مفيد فيما يتعلق بتخفيض أخطار الإصابة بسرطان القولون - وتبين لنا أن السيدات اللواتي قمن باستخدام تلك العقاقير، قد انخفضت لديهن أخطار الإصابة بنسبة 28 %، مقارنة ً بالسيدات اللواتي لم يقمن باستخدام تلك العقاقير".
كما أضاف ليمسوي بقوله :" لكننا لا نعلم إلى الآن آلية العمل الخاصة بمركبات الإيستروجين في الأساليب الوقائية لمرض السرطان، وهو ما يمثل أمرًا محيرًا بالنسبة لنا".
كما اتضح أن السيدات اللواتي قمن باستخدام باقي التحضيرات الهرمونية مثل الأقراص التي يتم تناولها عن طريق الفم، لا تقل لديهن على ما يبدو أخطار الإصابة بمرض سرطان القولون.
كما أشار ليمسوي في سياق حديثه الذي أدلى به معقبًا على نتائج دراسته :" وفقاً لما توصلنا إليه من نتائج، نحن بحاجة للاستمرار في استكشاف المسارات السرطانية التي يمكن أن تتأثر بهذه الهرمونات".
هذا وقد قام الباحثون في تلك الدراسة بفحص الأنسجة المصابة بالأورام الخبيثة التي تم تجميعها من 553 شخص مصاب بمرض سرطان القولون، وبخاصة البحث عن العلاقات ما بين استخدام الهرمونات وأحد أنماط ميثلة الحامض النووي الوراثي DNA، الذي يطلق عليه النمط الميثلي الظاهري CpG أو تحولات BRAF الجينية.
ومع هذا، لم يتم الكشف عن علاقات أو صلات بين استخدام الهرمونات وهذه المؤشرات الجزيئية.
5/18/2009 6:36:00 PM
بشرى جديدة زفتها دراسة أميركية حديثة، بعدما تم الكشف عن أن العلاج الهرموني من الممكن أن يقلل بقدر كبير من أخطار الإصابة بسرطان القولون لدى السيدات.
وبرغم أهمية هذا الكشف الجديد، إلا أن العلماء الذين توصلوا لتلك النتيجة من خلال دراستهم البحثية التي أجروها بمستشفي مايو كلينك في الولايات المتحدة، قالوا أن الآليات الخاصة بتلك العلاقة الوقائية الظاهرة لا تزال غير واضحة المعالم.
وأشار الباحثون إلى أن تلك الدراسة قد تم تصميمها للنظر في الصلات المحتملة ما بين التعرض للإيستروجين والأنواع الفرعية الجزيئية لسرطان القولون، وذلك لتحديد الطريقة التي قد تعمل بها تلك الوظيفة كعوامل مضادة للسرطان.
من جانبه، قال دافيد ليمسوي، الباحث الرئيسي في هذه الدراسة والزميل بقسم الجهاز الهضمي في الحرم الخاص بمجمع مستشفيات وعيادات مايو كلينك الموجود في روشستر بولاية مينيسوتا: "بدا واضحًا لنا من خلال تلك الدراسة المستقبلية الكبرى أن العلاج الهرموني مفيد فيما يتعلق بتخفيض أخطار الإصابة بسرطان القولون - وتبين لنا أن السيدات اللواتي قمن باستخدام تلك العقاقير، قد انخفضت لديهن أخطار الإصابة بنسبة 28 %، مقارنة ً بالسيدات اللواتي لم يقمن باستخدام تلك العقاقير".
كما أضاف ليمسوي بقوله :" لكننا لا نعلم إلى الآن آلية العمل الخاصة بمركبات الإيستروجين في الأساليب الوقائية لمرض السرطان، وهو ما يمثل أمرًا محيرًا بالنسبة لنا".
كما اتضح أن السيدات اللواتي قمن باستخدام باقي التحضيرات الهرمونية مثل الأقراص التي يتم تناولها عن طريق الفم، لا تقل لديهن على ما يبدو أخطار الإصابة بمرض سرطان القولون.
كما أشار ليمسوي في سياق حديثه الذي أدلى به معقبًا على نتائج دراسته :" وفقاً لما توصلنا إليه من نتائج، نحن بحاجة للاستمرار في استكشاف المسارات السرطانية التي يمكن أن تتأثر بهذه الهرمونات".
هذا وقد قام الباحثون في تلك الدراسة بفحص الأنسجة المصابة بالأورام الخبيثة التي تم تجميعها من 553 شخص مصاب بمرض سرطان القولون، وبخاصة البحث عن العلاقات ما بين استخدام الهرمونات وأحد أنماط ميثلة الحامض النووي الوراثي DNA، الذي يطلق عليه النمط الميثلي الظاهري CpG أو تحولات BRAF الجينية.
ومع هذا، لم يتم الكشف عن علاقات أو صلات بين استخدام الهرمونات وهذه المؤشرات الجزيئية.
ما هو ورم سرطان الجلد الغير قتامي؟
5/18/2009 6:30:00 PM
تتم الإصابة بسرطان الجلد عندما يحدث نمو وانقسام غير طبيعي في خلايا الجلد بمعدل خارج عن السيطرة، وسرطان الجلد نوعين: سرطان الجلد القتامي، وسرطان الجلد الغير قتامي.
ومعظم سرطانات الجلد الغير قتامية لا يمكن علاجها إطلاقا ً.
يبدأ سرطان الجلد الغير قتامي في النمو بالقرب من سطح الجلد وله شكلان رئيسيان: خلايا سرطان الجلد القاعدية، وخلايا سرطان الجلد القشرية، والشكلين نادراً ما يهددان الحياة.
خلايا سرطان الجلد القاعدية:
هو الأكثر شيوعا من بين انواع سرطان الجلد، فهو المسئول عن 75% إلى 80% من جميع سرطانات الجلد، فهو يتشكل في أعمق جزء من طبقة الجلد الخارجي وينمو ببطء وعادة ما تنمو في المناطق الأكثر عرضة للشمس مثل الأنف والخدين والعنق والساعدين.
ونادراً ما تنتشر تلك الخلايا في أماكن أخرى في الجسم، وإذا لم يتم علاجها فمن الممكن أن تغزو ما المنطقة التي حولها بما فيها من الجلد والأنسجة والعظام.
وبمجرد العلاج منها فمن المحتمل أن تعود مرة أخرى إلى نفس المكان ولكن الخلايا الجديدة منها من الممكن أن تنتشر في أي مكان على البشرة.
خلايا سرطان الجلد القشرية:
بمعدل 16% الي 20% يكون سرطان الجلد قشري الخلايا، هذا النوع من من سرطان الجلد وعادة ما يتم وصفه بالآفة، يبدأ في إصابة المناطق الأكثر عرضة للشمس مثل الوجه والأذنين والرقبة والشفاه وظهر الكفين.
وتتطور تلك الخلايا في المستويات العليا للبشرة، كما يمكن لتلك الخلايا أن تنمو في القروح الجلدية. إذا لم تتم معالجة تلك الخلايا فإنها عادة ما تنتشر في الأنسجة المحيطة.
ومن النادر جدا إنتشار الخلايا السرطانية القشرية إلى الغدد الليمفاوية وغيرها من أجهزة الجسم، ومع ذلك فإنه يجب إزالتها فور تشخيص المرض.
من هو الأكثر عرضة لسرطان الجلد الغير قتامي؟
بعض العوامل الوراثية وطريقة الحياة وأسلوبها قد تؤثر على معدل الإصابة بسرطان الجلد الغير قتامي وتشمل:
• البشرة اللطيفة الرقيقة.
• غالبا ما يُصاب بها الذكور.
• التاريخ الشخصي أو العائلي للإصابة بسرطان الجلد.
• التعرض المزمن لآشعة الفوق بنفسجية، ويشمل ذلك التعرض لآشعة الشمس والمصابيح الشمسية ، فالناس الذين يعيشون في المناطق القريبة من منطقة خط الإستواء والمدارين أكثر عرضة للآشعة الفوق بنفسجية من غيرهم.
• التعرض للحروق من آشعة الشمس في وقت مبكر من الحياة، فالتعرض لتلك الحروق في مرحلة الشباب يشكل خطر كبير جدا على االمصاب به.
• التعرض للآفات الضارة مثل أكتيني التفران.
• التعرض لمواد كيماوية معينة على مدى طويل مثل (الزرنيخ والفحم والبارافين والقار والزيوت).
• العلاج بالإشعاع لأنواع أخرى من السرطان.
• الإصابة بإلتهاب شديد في الجلد على المدى الطويل.
• تناول علاجات معينة لمرض الصدفية.
• ضعف نظام المناعة.
• التدخين (كثيرا ما يسبب سرطان الجلد القشري).
التعرف على سرطان الجلد الغير قتامي
سرطان الجلد هو أكثر السرطانات قابلية للعلاج الشفاء منه في حين إكتشافه في وقت مبكر، أما بالنسبة لسرطان الجلد الغير قتامي أو الورم السرطاني الغير قتامي فهو يظهر كالآتي:
•عقدة حمراء صلبة.
• قرحة مفتوحة لا تتدمل ولا تلتئم.
• أي تغيير في المظهر الطبيعي للجلد.
يجب القيام بالإختبارات والتحليلات الشهرية التي يمكن أن تساعد في تحديد القرح والجزيئات والمناطق المسطحة في الجلد التي يمكن أن تكون سرطانية.
قد تظهر خلايا سرطان الجلد القاعدية مع وجود تلك السمات:
• ظهور نتوء أحمر لؤلؤي براق في الجلد.
• ظهور مساحة واحدة محددة مع هامش محدد على الجلد.
• دورات متكررة من النزيف وتقشر الجلد و الجروح.
• الجزء الغارق وسط ما يشبه ندبة أو قرحة يكون لونه أحمر كالجرح المفتوح.
تكون خلايا سرطان الجلد القشرية أكثر بروزا من الخلايا القاعدية ويحدث ذلك في الأجزاء الأكثر عرضة للشمس والجروح والجلود المزمنة، ويمكن تحديد ذلك على النحو التالي:
• ظهور آفة واحدة حمراء أو صفراء أو بنية اللون.
• ظهور كتل كثيفة على الجلد مما تجعل سطحة غير مستوي او غير نظامي.
نصيحة هامة
أي بقع أو أي قروح على الجلد لا تزول لمدة أسبوع واحد يمكن ان تشير إلى سرطان الجلد، ومن هنا يجب الذهاب للفحص السريع عند الطبيب.
5/18/2009 6:30:00 PM
تتم الإصابة بسرطان الجلد عندما يحدث نمو وانقسام غير طبيعي في خلايا الجلد بمعدل خارج عن السيطرة، وسرطان الجلد نوعين: سرطان الجلد القتامي، وسرطان الجلد الغير قتامي.
ومعظم سرطانات الجلد الغير قتامية لا يمكن علاجها إطلاقا ً.
يبدأ سرطان الجلد الغير قتامي في النمو بالقرب من سطح الجلد وله شكلان رئيسيان: خلايا سرطان الجلد القاعدية، وخلايا سرطان الجلد القشرية، والشكلين نادراً ما يهددان الحياة.
خلايا سرطان الجلد القاعدية:
هو الأكثر شيوعا من بين انواع سرطان الجلد، فهو المسئول عن 75% إلى 80% من جميع سرطانات الجلد، فهو يتشكل في أعمق جزء من طبقة الجلد الخارجي وينمو ببطء وعادة ما تنمو في المناطق الأكثر عرضة للشمس مثل الأنف والخدين والعنق والساعدين.
ونادراً ما تنتشر تلك الخلايا في أماكن أخرى في الجسم، وإذا لم يتم علاجها فمن الممكن أن تغزو ما المنطقة التي حولها بما فيها من الجلد والأنسجة والعظام.
وبمجرد العلاج منها فمن المحتمل أن تعود مرة أخرى إلى نفس المكان ولكن الخلايا الجديدة منها من الممكن أن تنتشر في أي مكان على البشرة.
خلايا سرطان الجلد القشرية:
بمعدل 16% الي 20% يكون سرطان الجلد قشري الخلايا، هذا النوع من من سرطان الجلد وعادة ما يتم وصفه بالآفة، يبدأ في إصابة المناطق الأكثر عرضة للشمس مثل الوجه والأذنين والرقبة والشفاه وظهر الكفين.
وتتطور تلك الخلايا في المستويات العليا للبشرة، كما يمكن لتلك الخلايا أن تنمو في القروح الجلدية. إذا لم تتم معالجة تلك الخلايا فإنها عادة ما تنتشر في الأنسجة المحيطة.
ومن النادر جدا إنتشار الخلايا السرطانية القشرية إلى الغدد الليمفاوية وغيرها من أجهزة الجسم، ومع ذلك فإنه يجب إزالتها فور تشخيص المرض.
من هو الأكثر عرضة لسرطان الجلد الغير قتامي؟
بعض العوامل الوراثية وطريقة الحياة وأسلوبها قد تؤثر على معدل الإصابة بسرطان الجلد الغير قتامي وتشمل:
• البشرة اللطيفة الرقيقة.
• غالبا ما يُصاب بها الذكور.
• التاريخ الشخصي أو العائلي للإصابة بسرطان الجلد.
• التعرض المزمن لآشعة الفوق بنفسجية، ويشمل ذلك التعرض لآشعة الشمس والمصابيح الشمسية ، فالناس الذين يعيشون في المناطق القريبة من منطقة خط الإستواء والمدارين أكثر عرضة للآشعة الفوق بنفسجية من غيرهم.
• التعرض للحروق من آشعة الشمس في وقت مبكر من الحياة، فالتعرض لتلك الحروق في مرحلة الشباب يشكل خطر كبير جدا على االمصاب به.
• التعرض للآفات الضارة مثل أكتيني التفران.
• التعرض لمواد كيماوية معينة على مدى طويل مثل (الزرنيخ والفحم والبارافين والقار والزيوت).
• العلاج بالإشعاع لأنواع أخرى من السرطان.
• الإصابة بإلتهاب شديد في الجلد على المدى الطويل.
• تناول علاجات معينة لمرض الصدفية.
• ضعف نظام المناعة.
• التدخين (كثيرا ما يسبب سرطان الجلد القشري).
التعرف على سرطان الجلد الغير قتامي
سرطان الجلد هو أكثر السرطانات قابلية للعلاج الشفاء منه في حين إكتشافه في وقت مبكر، أما بالنسبة لسرطان الجلد الغير قتامي أو الورم السرطاني الغير قتامي فهو يظهر كالآتي:
•عقدة حمراء صلبة.
• قرحة مفتوحة لا تتدمل ولا تلتئم.
• أي تغيير في المظهر الطبيعي للجلد.
يجب القيام بالإختبارات والتحليلات الشهرية التي يمكن أن تساعد في تحديد القرح والجزيئات والمناطق المسطحة في الجلد التي يمكن أن تكون سرطانية.
قد تظهر خلايا سرطان الجلد القاعدية مع وجود تلك السمات:
• ظهور نتوء أحمر لؤلؤي براق في الجلد.
• ظهور مساحة واحدة محددة مع هامش محدد على الجلد.
• دورات متكررة من النزيف وتقشر الجلد و الجروح.
• الجزء الغارق وسط ما يشبه ندبة أو قرحة يكون لونه أحمر كالجرح المفتوح.
تكون خلايا سرطان الجلد القشرية أكثر بروزا من الخلايا القاعدية ويحدث ذلك في الأجزاء الأكثر عرضة للشمس والجروح والجلود المزمنة، ويمكن تحديد ذلك على النحو التالي:
• ظهور آفة واحدة حمراء أو صفراء أو بنية اللون.
• ظهور كتل كثيفة على الجلد مما تجعل سطحة غير مستوي او غير نظامي.
نصيحة هامة
أي بقع أو أي قروح على الجلد لا تزول لمدة أسبوع واحد يمكن ان تشير إلى سرطان الجلد، ومن هنا يجب الذهاب للفحص السريع عند الطبيب.
الصفحة الأخيرة
فتونه ياحياتي انا للاسف ماقدر انظم لكم بالحمله لاني الى الان اخذ الادويه عباره عن كالسيوم وفيتامين D وحبوب الهرمون بس ان شاء الله اول مايوقفهم لي الدكتور بانضم لكم
ام الامورات يعطيك الله الف عافيه على المعلومات القيمه الله يجزاك الف خير
خواتي من استخدمت حبوب الهرمون PROGYLUTON ؟ انا استخدمهن واحس انهن يتعبني كثيييييير:44: