أول علاج فعال لضحايا سرطان الجلد
6/8/2009 6:16:00 PM
نيويورك - طور علماء فى مركز (آبرامسون) للسرطان بجامعة بنسلفانيا الأمريكية أول علاج فعال للورم القتامينى (ملانوم) الذى يعتبر أخطر أنواع السرطانات الجلدية، ويشهد تزايدا فى عدد حالاته فى بعض البلدان كبريطانيا.
وذكرت قناة (الجزيرة) الفضائية أنه تزداد التحذيرات من مخاطر التعرض للورم القتامينى هذه الأيام، إذ أن الطقس المعتدل يدفع آلاف الناس إلى الاستمتاع بالحمامات الشمسية.
فالكثيرون يشاركون فى مثل هذه الأيام بما يسمى (حفل السمرة) الذى يترك فيه المستمتعون جلودهم تحترق تحت وطأة أشعة الشمس، وهو ما يعد مسببا رئيسيا لسرطانات الجلد.
ويمكن علاج الملانوم الذى يبدأ ببقعة أو شامة على الجلد بمراحله الأولى، لكنه عندما يصل إلى أعضاء الجسم الأخرى كالرئتين والكبد لا يوجد له علاج حتى الآن مما يجعله يودى بحياة ضحاياه عادة فى غضون أشهر.
لكن الاختبارات الأولية للعقار الجديد، الذي لا يعرف حتى الآن سوى برمزه (ذجظ4032) تبين أن الذين عولجوا به عاشوا ما معدله 6 أشهر دون أن تسوء حالتهم المرضية.
وقال أحد الأطباء إن العلاج أعطى لأول مرة الوقت اللازم للتعرف على المريض المصاب بسرطان الجلد.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
جزاك الله خيرا ياقلب الياسمين وشفاك الله وامي ومرضى المسلمين
ريحتيني الله يفرج همك ويشرح صدرك
ريحتيني الله يفرج همك ويشرح صدرك
الصفحة الأخيرة
6/8/2009 6:15:00 PM
اورلاندو - بموازاة التقدم المسجل في مكافحة السرطان يحرز الطب تقدما في نوعية العناية المقدمة الى المرضى للتخفيف من حدة العلاجات وسميتها واثارها الجانبية على ما اظهرت دراسات جديدة.
واوضحت جنيفر اوبيل الطبيبة في مستشفى نورث شور الجامعي (نيويورك، شرق الولايات المتحدة) خلال مؤتمر صحافي على هامش المؤتمر السنوي الخامس والاربعين للجمعية الاميركية لاورام السرطان ان "التحسن في نوعية حياة مرضى السرطان هو من بين ابرز الخطوات المحرزة في السنوات العشرين الاخيرة في مكافحة السرطان لكنه امر غير معروف جدا".
واضافت خلال المؤتمر الذي يستمر حتى الثاني من حزيران/يونيو في اورلاندو (فلوريدا جنوب شرق) "بات الطب يمتلك وسائل افضل للتخفيف من الام مرضى السرطان والغثيان واثار جانبية اخرى مشتركة للسرطان وعلاجاته".
وبين الدراسات السريرية التي كشف عنها واحدة تتعلق بمرهم يحتوي مضادات حيوية ويسمح بخفض نسبته 50% للاثار الجانبية القاسية جدا على الجلد التي يتسبب بها عقار "فيكتيبيكس" الذي تصنعه الشركة الاميركية "امجين اينك" وعقار "ايربيتوكس" من انتاج مختبرات ميرك ويستخدمان في مكافحة السرطان.
ويعاني نحو 90% من المرضى الذين يعالجون بعقار فيكتيبيكس و75% من الذين يتلقون عقار اربيتوكس من التهابات قوية في الجلد.
ويستخدم العقاران لمعالجة سرطان القولون بعد تفشيه في الجسم.
واوضحت الطبيبة اديت ميتشل استاذة الطب في جامعة توماس جيفرسون في فيلادلفيا المشرفة الرئيسية على هذه الدراسة ان "الالتهابات الجلدية التي يثيرها العلاج قد يكون لها اثر كارثي على المرضى لان عددا كبيرا منهم يرفضون تناول هذين العقارين او يؤخرون بدء العلاج او يوقفونه ما يؤدي الى تراجع في فاعليتة العلاج".
وقالت ان العلاج الجلدي هذا "سيتحول على الارجح معيارا جديدا في العناية التي توفر للمرضى مع مضاد حيوي قبل بدء العلاج المضاد للسرطان".
واوضحت ميتشل ان هذا العلاج ادى ايضا الى تخفيف اثار جانبية اخرى مثل الغثيان وفقر الدم والتعب.
واشارت دراسة اخرى كشف عنها الاثنين ان علاجا بالاشعة اقصر ومحدد الاهداف اكثر مما هو عليه راهنا، في اطار اصابات سرطان الثدي التي تشخص في مرحلة مبكرة، سيكون له الفاعلية ذاتها مع اثار جانبية اقل.
وحلل الطبيب انطونيس فالاخيس الباحث في "بانهيلينيك اسوسييشن فور كونتنيويال ميديكال ريسيرتش" في اليونان نتائج ثلاث تجارب سريرية شملت 1140 امرأة لمقارنة علاجات الاشعة الكاملة والجزئية لسرطان الثدي في مراحله الاولى.
واوضح "نحتاج الى مزيد من البحث لكن هذه الدراسة تشير من الان الى ان العلاج الجزئي بالاشعة طريقة ممكنة للنساء المصابات بسرطان الثدي في مرحلته الاولى من دون التأثير على احتمال بقائهن على قيد الحياة او زيادة احتمال انتشار المرض في اماكن اخرى من الجسم".
واظهرت تجربة سريرية عرضها الطبيب البريطاني غوردن راستين من "ماونت فيرنون كانسير سنتر" عدم جدوى خضوع النساء اللواتي يعالجن من سرطان المبيض لعلاج كيميائي وقائي اخر بناء فقط على نتائج فحوصات الدم لتحديد وجود بروتينات الخلايا السرطانية المعروفة باسم "سي اي 125".
واوضح "يمكن للمريضات ان ينتظرن من دون اي خطر اول اعراض عودة المرض قبل معاودة العلاج".
المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)