نــوف*
نــوف*
بناات انصحكم بـ الشركه الي قالت عليها ام نوف خالتي كان فيها سرطان في الامعاء ولما استخدمتهاا رااح عنها نهائيااا الي تبي تقوولي او تقول لنووف لاني بعرف عن الشركه كثيييييييييييير وربي ماراح تندموون >> نصييحه لااكثرر:)
بناات انصحكم بـ الشركه الي قالت عليها ام نوف خالتي كان فيها سرطان في الامعاء ولما استخدمتهاا...
رشــا الف شكر على مشاركتك الرائعه وذكرك لتجربة خالتك اثبات آخر على نجاح هالمنتجات ..
ولاتلومي المصابين بالسرطان شفاهم الله تبرمجو ان الدواء صعب ..والشافي هو الله تعالى ومافيه صعب على رب العالمين ..

حاليا فيه كذا وحده طلبت العلاج وانا راسلت المختصين وان شاءالله يذكرون تجربتهم الناجحه على هذي الصفحات قريبا ..
ابتسم وانسى همومك
ربنا يكون معك ويشفكِ شفاء لا يغادر سقماً ويجعل هذه الجرعة اخر الجرعات وربنا يكتبلك الشفاء معتز كان مفروض يعمل فحص اليوم بس طلع موعد العيادة بكره بأذن الله كل فحوصاته سليمة يا رب ربنا يشفيكم جميعا ومرضى المسلمين يا رب ( على فكرة معتز مو ابني...معتز قريبي...بس انا بطبعي كتير حنونة بهيك ظروف فـ متابعه معه من اول مرضه للحين...وانتوا كمان صرتوا جزء من حياتي ما بقدر ما اطمن عليكم ربنا يسمعني عنكم الاخبار الطيبة يا رب)
ربنا يكون معك ويشفكِ شفاء لا يغادر سقماً ويجعل هذه الجرعة اخر الجرعات وربنا يكتبلك الشفاء معتز...
جزاك الله خير اختي وطن (الحنونه) فعلا من كلامج حسيت انج حنووونه عسى ربي يسعدج يالغاليه
ويشفي معتز شفاءا لايغادره سقما
ماتعرفين قد ايش ونستييييني بردج عسى ربي يوفقج يالغاليه ويسير جميع اموركم

وتطلع الفحوصات من احسن مايكون ياااااااااااااااااااااااااااااااارب
ابتسامة جريحه
الحمد لله ان الموضوع اعجبكم واتمنى اني افدتكم لانها بصراحه تتكلم عن الاعجاز العلمي بالقران الكريم

وتاثيره على الخلايا وان شاء الله الله يوفقني وافيدكم اكثر

قلب الياسمين الطبيبه فالسعوديه اذا ممكن كيف اتوصلها
ابتسامة جريحه

الشفاء بالصيام والقرآن
إن شهر رمضان هو أفضل فرصة لتلاوة آيات الشفاء وهو شهر ينبغي أن نستثمره ونشعر بقيمته وفوائده....



سؤال يردني باستمرار: ما هي الآيات التي ينبغي عليَّ أن أقرأها لأشفى من هذا المرض؟ وهل هناك آيات محددة لكل مرض؟ وأي الأوقات أفضل لطلب الاستشفاء بالقرآن الكريم؟
وبما أننا في رحاب شهر كريم هو شهر رمضان، أود أن أخبرك أخي المؤمن بأن هذا الشهر هو شهر الرحمة والشفاء، ولا تدعه يمرّ دون أن تطلب الشفاء من الله من خلال تلاوة الآيات المناسبة لمرضك، وإذا كنتَ صحيح الجسم ولا تعاني من أي مرض، فهذه فرصتك لتحصن نفسك وجسدك ضد الأمراض في المستقبل، ولكن كيف ذلك؟
طبعاً لكل مرض آيات خاصة أودع الله فيها معلومات الشفاء، ولكننا نجهل ما هي الآيات المناسبة لمرض مثل السرطان، أو الصداع النصفي أو المسّ. ولكن يمكنني أن أؤكد لكم أن الشفاء موجود ولكن الله أخفاه عنا لنجتهد في البحث والقراءة، فقد أخفى الله عنا ليلة موعد القدر لنجتهد في طلبها ونقوم العشر الأخير من رمضان.
أبحاث عديدة أجراها باحثون على أناس مرضى باستخدام "التجويع" ففي الغرب لا يعرفون الصيام على الطريقة الإسلامية، ولا يدركون الروحانيات المرتبطة بشهر الصيام، ولكن الذي يدفعهم المصلحة فقط. فعندما يستعصي المرض على الأطباء يلجأون إلى استخدام الصيام والامتناع عن الطعام والشراب لفترات محددة كل يوم.
ولذلك فإن شهر الصيام هو مناسبة لطلب الشفاء، فلا نضيع هذا الشهر ونتركه يذهب دون أن نستفيد منه. والاستفادة تكون في حدها الأقصى عندما نلجأ إلى القرآن الكريم في هذا الشهر الكريم. فأهم شيء هو الاستماع إلى القرآن (بغض النظر عن السورة أو الآية) فنستمع لما تيسر من القرآن كل يوم ولأطول مدة ممكنة، ونحاول أن نخشع ونتدبر معاني الكلمات.
وخلال استماعك للقرآن لابد أن تصادف آية الشفاء المناسبة لحالتك، ولذلك ينبغي أن تكرر الاستماع إلى القرآن وبخاصة السور التي ترتاح لسماعها أكثر أو تشعر بأثرها في نفسك أكثر من غيرها، مع العلم أن القرآن كله عظيم.
وإليك هذه القواعد البسيطة أرجو ألا تغفل عنها، لتكون الفائدة عظيمة والشفاء مؤكد بإذن الله:
1- كل يوم خصص ولو نصف ساعة للاستماع إلى القرآن وأنت مسترخٍ متأمل متفكر في عظمة الخالق تبارك وتعالى، وحاول أن تشعر بقلبك وهو يخشع وبجلدك وهو يقشعر وأن تدمع عينك من خشية الله.
2- قلّل من الطعام والشراب في الليل قدر المستطاع، وركز في غذائك على التمر واللبن والفواكه والماء، ولا تنسَ أن تبتعد عن المشروبات الغازية والوجبات السريعة والمعلبات باستثناء الأسماك والأطعمة الطبيعية.
3- حاول أن توصل معلومة جديدة لغيرك ولو بواسطة الإيميل أو برسالة قصيرة على الجوال، فهذا العلم النافع يبقى صدقة لك ولو بعد موتك! حاول أن تطبع مقالة مفيدة عن أسرار القرآن والسنة، وتعلقها في مسجد أو في مكان يمكن أن يقرأها الناس، وثق تماماً بأن الله سيعطيك على كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها!
4- حاول أن تتعلم شيئاً جديداً عن كتاب الله كل يوم من أيام الشهر الفضيل، فلو قرأتَ كل يوم عشر صفحات فقط (في الإعجاز مثلاً) فإنك في نهاية الشهر تكون قد قرأتَ 300 صفحة، أي كأنك قرأتَ كتاباً من القطع الكبير، فانظر كم من الفائدة العلمية ستحصّل خلال شهر واحد فقط.
5- ينبغي أن تسارع في فعل الخير تجاه الآخرين وابدأ بالأقربين، فالصدقة ومساعدة الآخرين والتسامح وصلة الرحم... كلها أعمال تساعد على الشفاء وترفع النظام المناعي للجسم!
6- احفظ كل يوم نصاً من القرآن ودعاء مأثوراً عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
7- لا تترك الشيطان يوسوس لك ويلهيك عن ذكر الله، فاحرص على أن تقول كل يوم 100 مرة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) فهذا من أهم الأذكار التي ينبغي حفظها والعمل بها. كذلك لا تنس أن تقرأ كل يوم "الرقية الشرعية" على نفسك ومالك وأهلك وبيتك!
وأخيراً لا تفكر بالصعوبات التي ستعترضك أثناء تطبيق هذه النصائح، فقط ابدأ وتوكل على الله والله تعالى سيعينك ويهيء لك أسباب العمل الصالح وأسباب الشفاء وأسباب النجاح.
ابتسامة جريحه

العلاج بالبكاء من خشية الله
هذه دراسة جديدة أجراها علماء أمريكيون عن تأثير البكاء وفوائده النفسية، ونتذكر أن القرآن تحدث عن هذه الفوائد، ولكن بشرط أن يكون البكاء من خشية الله جل وعلا....



لماذا نميل للبكاء أحياناً ومن الذي وضع فينا هذه الفطرة، فطرة البكاء؟ فالمولود منذ أول لحظة يخرج للدنيا نراه يبكي، والإنسان من شدة الفرح تجده يبكي، فالبكاء هو غريزة أودعها الله في البشر، وطالما اعتقد الملحدون أن البكاء لا فائدة منه، ولكن تأتي الأبحاث لتثبت عكس ذلك، وكذلك نجد أن القرآن ذكر البكاء كصفة جيدة ولكن بشرط أن يكون البكاء من خشية الله تعالى.
ونلاحظ اليوم أن بعض الباحثين النفسيين يطرحون فكرة العلاج بالبكاء!
فقد أفادت دراسة علمية أنجزها باحثون أميركيون وهولنديون بأن غالبية الناس يشعرون بتحسن في المزاج بعد البكاء، في حين تتدهور حالة شخص واحد من أصل عشرة فقط بعد ذلك. ووجد علماء نفس في جامعة جنوب ولاية فلوريدا الأميركية وجامعة تيلبيرغ الهولندية أن الأشخاص الذين بكوا ولقوا دعماً اجتماعياً كانوا يفيدون عن تحسن في مزاجهم.
وفي المقابل لوحظ أن مزاج حوالي ثلث الأشخاص الـ3000 الذين شملتهم أبحاث الدراسة لم يتحسن بعد البكاء. وربطت الدراسة، التي نشرت في مجلة علم النفس الأميركية، بين فوائد البكاء ومكان وساعة حصول هذا الأمر. ولاحظت الدراسة أن البكاء يعطي تأثيرا مهدئاً مثل التنفس بشكل أبطأ بحيث يساهم في تخفيض عدد دقات القلب. وتوقع الباحثون أن يكون هذا الأمر هو السبب وراء تذكر الناس للجانب المشرق من البكاء وتخطيهم للشعور بالتوتر.
وقام الباحثون بدراسة البكاء في المختبر فوجدوا أن نتيجته كانت غالباً شعوراً بالسوء، فرجحوا أن السبب هو الظروف المتوترة والتصوير والمراقبة، وهي أمور تخلق لديهم مشاعر سلبية تعيق الفوائد الإيجابية المرتبطة بالبكاء.
هذا خبر علمي يؤكد ما جاء في دراسات سابقة من فوائد للبكاء لمسها الباحثون في مجال علم النفس. ولكن الباحثين لا يعرفون طريقة البكاء الصحيحة والفعالة! فالبكاء قد يكون علاجاً لكثير من الأمراض، ولكن بشرط أن يكون البكاء من خشية الله تعالى، وهو ما حدثنا عنه القرآن بقوله تعالى متحدثاً عن أولئك المؤمنين الخاشعين الذي تأثروا بكلام الله تعالى فماذا كان رد فعلهم؟ يقول عز وجل عنهم: (وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا) .
وانظروا معي كيف ربط البيان الإلهي بين البكاء والخشوع، فكلاهما يمثل طريقة رائعة لعلاج الأمراض النفسية. فالبكاء من خشية الله يزيد المؤمن خشوعاً وخوفاً من الله، ويُنسيه همومه وأحزانه، لماذا؟ لأن الذي يتأثر بكلام الله ويتصور أهوال القيامة ويتذكر عظمة الخالق تبارك وتعالى، تتضاءل أمامه المشاكل والهموم مهما كان حجمها أو نوعها، وبالتالي ينسى مشكلته، وهذه أول خطوة على طريق علاج أي مشكلة، أن تنظر إلى هذه المشكلة على أنها شيء تافه وقابل للحل، وبالتالي سوف يتم حلّها بسهولة، وهذا ما يؤكده علماء النفس والبرمجة اللغوية العصبية في حل المشاكل والمصاعب.
ولذلك فإن الله تعالى ذكر البكاء في أكثر من موضع من كتابه المجيد، وجعله وسيلة للقرب من الله تعالى، ومؤشراً على صدق المؤمن في خشيته لخالقه جل جلاله. يقول تعالى: (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ * فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا) . ففي هذا النص القرآني أمر لنا أن نبكي من خشية الله، وأن نبتعد عن اللهو وأن نبتعد عن كثرة الضحك، ولا يمنع ذلك من الابتسامة التي هي علاج أيضاً.
وأختم يا أحبتي: إن البكاء والخشوع والدعاء وصفة رائعة لعلاج أي توتر نفسي، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين قال فيهم: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) . وما أحوجنا في هذا العصر للدعاء والخشوع والبكاء من خشية الله، عسى الله أن يفرّج همومنا ويرزقنا الصبر، فما أعطى الله عطاء أوسع من الصبر، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.