فصل
أعظم المعاقبة ألا يحس المعاقب بالعقوبة , وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة , كالفرح بالمال الحرام , والتمكن من الذنوب . ومن هذه حاله لا يفوز بطاعة .
وإني تدبرت أحوال أكثر العلماء والمتزهدين فرأيتهم في عقوبات لا يحسون بها , ومعظمها من قِبل طلبهم للرياسة . فالعالم منهم , يغضب إن رُدّ عليه خطؤه , والواعظ متصنع بوعظه و المتزهد منافق أو مراء . فأول عقوباتهم , إعراضهم عن الحق شغلاً بالخلق . ومن خفيّ عقوباتهم , سلب حلاوة المناجاة , ولذة التعبد .
إلا رجال مؤمنون , ونساء مؤمنات , يحفظ الله بهم الأرض , بواطنهم كظواهرهم , بل أجلى , وسرائرهم كعلانيتهم , بل أحلى , وهممهم عند الثريا , بل أعلى . إن عرِفُوا تنكروا , وإن رئيت لهم كرامة , أنكروا , فالناس في غفلاتهم وهم في قطع فلاتهم , تحبهم بقاع الأرض , وتفرح بهم أملاك السماء , نسأل الله عز وجل التوفيق لإتباعهم , وأن يجعلنا من أتباعهم .
( ابن الجوزي )
نـدووشـ
•
gosy
•
نـدووشـ :
فصل [ في أعظم العقوبة عدم الإحساس بفداحة الذنب ] أعظم المعاقبة ألا يحس المعاقب بالعقوبة , وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة , كالفرح بالمال الحرام , والتمكن من الذنوب . ومن هذه حاله لا يفوز بطاعة . وإني تدبرت أحوال أكثر العلماء والمتزهدين فرأيتهم في عقوبات لا يحسون بها , ومعظمها من قِبل طلبهم للرياسة . فالعالم منهم , يغضب إن رُدّ عليه خطؤه , والواعظ متصنع بوعظه و المتزهد منافق أو مراء . فأول عقوباتهم , إعراضهم عن الحق شغلاً بالخلق . ومن خفيّ عقوباتهم , سلب حلاوة المناجاة , ولذة التعبد . إلا رجال مؤمنون , ونساء مؤمنات , يحفظ الله بهم الأرض , بواطنهم كظواهرهم , بل أجلى , وسرائرهم كعلانيتهم , بل أحلى , وهممهم عند الثريا , بل أعلى . إن عرِفُوا تنكروا , وإن رئيت لهم كرامة , أنكروا , فالناس في غفلاتهم وهم في قطع فلاتهم , تحبهم بقاع الأرض , وتفرح بهم أملاك السماء , نسأل الله عز وجل التوفيق لإتباعهم , وأن يجعلنا من أتباعهم . ( ابن الجوزي )فصل [ في أعظم العقوبة عدم الإحساس بفداحة الذنب ] أعظم المعاقبة ألا يحس المعاقب بالعقوبة ,...
جربووووووو هيدا الكووووووووود بيطلعلكم بلااااااااااااويييييييييي:42::09::arb::icon33::angry:
بس بيجلس بالساعات يبحث
يسلمووو عشوقتيييييييي:26:
الصفحة الأخيرة
عندي غسييييييييييل :09:الله يعين