نـدووشـ
نـدووشـ •
من اول يوم للدوره

جيبي

ملعقه صغيره قرفه((مجروشه مو مطحونه))
وملعقه حلب ((نفس الشي مجروش))
وملعقه صغيره كمون
وملعقه صغيره حبة سودا((مجروشه كذلك))

حطيهم في كاس صغير فيه مويه مغليه ((كاس جبن كرفت ))
وخليهم لبكرا

واذا صار ثاني يوم الدوره
اشربيهم لمدة ثلاث ايام

يعني لخامس يوم الدوره

كل يوم كاس جديد يعني ماتخلين الباقي لبكرا>>>اتمنى فهمتوا علي



هذي هي الخلطه ياقلبي
نـدووشـ
نـدووشـ •
صباح الخيرات والليرات:39: ندوش ان شاء الله تجمعك يكون فاتحة خير علينا كلنا وربي يفرح قلوبنا بالحمل يارب
صباح الخيرات والليرات:39: ندوش ان شاء الله تجمعك يكون فاتحة خير علينا كلنا وربي يفرح قلوبنا...
صباح النور والسرور وطاعه الرحمن ...


الله يسمع منكم ياارب ونحمل كلنا ياحي ياقيوم
حلوومه وبس
حلوومه وبس •
حواء حبيبتي هذا رابط خلطة عيون وليد
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=424336
وصآل
وصآل •
صباح الورد ياكل الوروووووود في العالم :)

صباحكم شهد ..
فديتكم حبايب قلبي ..
وصآل
وصآل •
أقم الصلاة، أرحنا بها يا بلال


الصلاة والمفاصل
عن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت رسولالله صلى الله عليه وسلم يقول:

(( في الإنسان ستون وثلاث مائة مفصل، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة. قالوا: فمن يطيق ذلك يا رسول الله؟قال: النخاعة في المسجد تدفنها ، والشيء تنحيه عن الطريق ، فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزئ عنك ))
رواه أحمد وأبو داوود وابن حبان وابن خزيمة في صحيحهما

وإذا كانت الصلاة كركعتي الضحى صدقة على المفاصل، فالصلاة صحة أيضا للمفاصل، وبدون صحة المفاصل لا نتمكن من أداء الصلاة وهي أهم فرائض الدين، بل هي عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين، وهي عمود الإسلام. فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(( رأس الأمرالإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ))
1 – روح الصلاة:
وأولا وقبل كل شيء يجب أن ننوه بأن روح الصلاة هي الخشوع والخضوع لله عز وجل فإذا أداها العبد كما ينبغي فقد فاز ونال الثواب.
(( قد أفلح المؤمنون (1) الذين هم في صلاتهم خاشعون (2) ))


أما إذا فقدت الصلاة الإخلاص أصبحت نظاما حركيا لا معنى له،واتصف صاحبها بالرياء في الدنيا، وسكن الدرك الأسفل من النار في الآخرة:

(( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قامواكسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا (142) ))

وجاء في نفس السورة:

(( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا (145) ))


2 – حركات الصلاة:
وللتعريف نقول إن الحركات البدنية أثناء الصلاة تخضع لنظام رياضي خاص هو(( تقليص العضلات وتوازنها الذاتي )) حيث تنقبض العضلات إراديا بقوة وصبر ثم تنبسط بذات الطريقة بصفة متكررة وهذه الحركات البدنية تتمشى تماما مع متطلبات المجهود الرياضي الصحي بدون حدوث إجهاد وبدون حدوث إصابات، بطريق سهلة لا جلبة فيها ولا ضوضاء، وبحيث تظهر فعاليتهاعلى كفاءة القلب ونشاط الدورة الدموية إيجابيا، فالأطباء ينصحون بالانتظام في ممارسة أنواع خفيفة من الرياضة بصفة مستمرة منتظمة تمتد فترة ممارستها إلى حوالي نصف الساعة تتقدمها فترة للتحمية ثم تعقبها فترة أخرى للتبريد، وتتكرر هذه الممارسة ( 3 – 4 ) مرات أسبوعيا على الأقل ولا تتجاوز فيها الطاقة ( 80 % ) من مخزون الأوكسجين الأقصى منعا للإجهاد.

وسوف نستعرض الحركات البدنية في الصلاة من أول التكبير إلى التسليم لنجد في النهاية أن ما ينشده الجسم من صحة وعافية توفره له الصلاة بدون عناء.
وسنرى كيف أن جميع عضلات الجسم وعظامه ومفاصله تشترك في هذاالأداء وقد سعت من بيوتها تلبي النداء وتعمر بيوت الرحمن بالذكروالدعاء.

1 – التكبيرة:
تتمرن فيها عضلات الأطراف العليا وخاصة العضلات الباسطة للأصابع وتتقلص العضلات الدالية وشبه المنحرفة وعضلات زنار الكتف الأخرى.

2 – الوقوف:
تسترخي عضلات الجسم كلها ما عدا اليد اليمنى حيث تنقبض على اليداليسرى، ووضع اليد اليمنى على اليسرى يمنع ركود الدم الوريدي بالأوردة التابعة للأطراف العليا منعا لتخثر الدم بها.

3 – الركوع:
تتقلص عضلات جدار البطن وعضلات الحوض والعضلة القابضة الفخذية عضلات الكتفين واليدين والرقبة والعضدين بكل عضلاته القابضة والباسطة. ويفيد هذا الوضع مع السجود في إحداث الزفير القسري.

4 – القيام من الركوع:
تتقلص عضلات الظهر والعمود الفقري والإليتين والعضلات الباسطةالفخذية والكتلة العضلية الظهرية العجزية وعضلات الرقبة الباسطة.
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود )).
قال المنذري: رواه أحمد وأبو داوود واللفظ له والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما.
وفي هذا الحديث تأكيدا على أهمية الخشوع والطمأنينة و إتمام الركوع والسجود في الصلاة.

5 – أثناءالسجود:
تتقلص العضلات الباسطة بالرقبة أثناء الانخفاض والارتفاع بالرأس بينما تتقلص العضلات القابضة بالرقبة أثناء ثبوت الجبهة على الأرض، وأثناء وضع السجود تنبسط أصابع القدمين انبساطا كاملا ملامسة الأرض بكل ما يعنيه البسط، وأثناءذلك تنقبض جميع العضلات الباسطة من الجهة الأمامية من الساقين، وكذلك القدمين وتسترخي العضلات القابضة بباطن الساق ( الربلة ) ويمنع هذا الوضع ركود الدم بأوردة الساقين مما يحول دون تخثر الدم مع تنشيط الدورة الدموية.

6 – التسليم:
مع الالتفات يمينا ويسارا بالرقبة يتم تدليك الأوعية الدموية للعنق نتيجة انقباض عضلات الجهة ناحية الالتفات وانبساط عضلات الجهة المضادة. ويساعد ذلك على مرونة فقرات العنق كما أن تكرار السجود و الركوع يساعد على تنشيط الدورة الدموية بالعنق.

3 – الفوائد الصحية للصلاة:
والآن نصنف الفوائد التي تعود على الجسم من هذه الحركات البدنية المنتظمة فيتبين أن للصلاة فوائد صحية متعددة نذكرمنها:

1 – مرونة عضلات ومفاصل الجسم المختلفة:
وقد وجد أن المصلين تندر بينهم أمراض العمود الفقري مثل اللمباجووعرق النسا وكذلك تندر بينهم التهابات المفاصل وتيبس المفاصل ومرض النقرس. وهذه النعمة العظيمة تدوم للمؤمنين يوم القيامة يوم الكرب العظيم فلا يجدون مشقة في السجود خضوعا وخشوعا لله سبحانه وتعالى يوم يدعون للسجود، بينما تتيبس أصلاب وظهورالمنافقين والكافرين فلا يستطيعون السجود:
(( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ( 42 ) خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوايدعون إلى السجود وهم سالمون ( 43 ) ))

وعن رسول الله صلىالله عليه وسلم:

(( يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ))


2 – تنشيط الدورةالدموية بالأوردة المحيطية:
( أ ) وضع اليد اليمنى على اليسرى: يمنع ركودالدم بالأطراف العليا ويحول دون تخثره بالأوردة، كما أن حركة التكبيرة هي بمثابة جرعة تنشيط للدورة الدموية بالأطراف من آن لآخر.

( ب ) أثناء السجود: انبساط عضلات الربلة وانقباض عضلات السلق الأمامية تعمل على تدليك الأوعية الدموية وتنشيط الدورة الدموية بالساقين وتندر بذلك نسبة حدوث الدوالي وجلطات الأوردة العميقة بالساقين.

( ج ) يفيد السجود: في إزالة الاحتقان الدموي عند منطقة الحوض والعجان، ولهذا تقل نسبة حدوث البواسير والنزيف الرحمي.

3 – تنشيط الدورة الدموية المركزية:
أثناء السجود كذلك الركوع ومع انقباض عضلات جدار البطن مع الضغط من الأحشاء يرتفع الحجاب الحاجز ويدفع الهواء أثناء الزفير قسرا وخاصة أنه أثناء السجود والركوع يكون التسبيح بصوت مهموس مما يؤدي إلى حدوث الزفير القسري أو الجبري. ويتولد عن هذا الزفير زيادة الضغط السلبي في تجويف الصدر مما يدفع بالدم الوريدي القادم من أطراف الجسم والمخ بسرعة إلى الأذين الأيمن ومنه إلى البطين الأيمن ويزداد بذلك إنتاج القلب.

4 – تنشيط الدورة الدموية بالعنق:
مع انخفاض وارتفاع الرأس أثناء الركوع والسجود الذي يتكرر ( 6 ) مرات بكل ركعة مع الالتفات يميناويسارا عند التسليم تضمن هذه الحركات لفقرات العنق مرونة فائقة وتكون بمثابة حركة تدليك للأوعية الدموية مما يدفع بالدم إلى المخ ولهذا تندر بين المصلين أعراض التيهأ و الخرف الشيخي. وهكذا فمع كل ركعة يزداد سريان الدم دفقة وتزداد ضربات القلب خفقة.

5 – انشراح الصدر:
ومع حدوث الزفيرالجبري تتخلص الرئتين من الهواء المحبوس المشبع بثاني أوكسيد الكربون ليحل محله هواء جديد مشبع بالأوكسجين مما يبعث على الحركة والنشاط. كما أن إفرازات الجهازالتنفسي المتراكمة في القصيبات الهوائية والقصبات والرغامى يسهل التخلص منها مما يزيد من انشراح الصدر عند التنفس مع المحافظة على مرونة الرئتين وتقوية عضلات التنفس وخاصة الاحتياطية.
وبعد فهذه كانت بإيجاز نبذة عما تحدثه الصلاة من بالغ الأثر من صفاء النفس وصحة البدن وعسى أن نوجز كل ما سبق في كلمتين اعتاد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكني بهما عن بالغ الأثر للصلاة فكان يخاطب بلالا إذا أقام الصلاة فيقول:
(( أقم الصلاة، أرحنا بها يا بلال ))وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة عملا بقوله تعالى:
(( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ( 97 ) فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ( 98 ) ))

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(( جعلت قرة عيني في الصلاة ))
ولتكن الصلاة لنا صدقة نزكي بها عظامنا.

(( كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: تعدل بين اثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة ))

وليكن دعاء سيدنا إبراهيم مجابا دائما وأبدا بإذنه تعالى:

(( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دُعَاءِ
( 40) ))

{ من كتاب رحلة الإيمان في جسم الإنسان للدكتور حامد أحمد حامد محمد }








م/ن