رشيقة الجميلة
العاب للاطفال في عمر السنة الى سنتين
v

v

v

صور العاب للاطفال









































رشيقة الجميلة
مســــــــــــــائكم سكر تعبت ادوركم : ) ولدي من أسبوع كمل سنه ويمشي على اطراف الكنب وهو ماسك وهذا الاسبوع بدأ ياخذ له ثلاث خطوات : ) أتمنى الاقي عندكم نصائح لـلتغذيه وكل شي : ) : )
مســــــــــــــائكم سكر تعبت ادوركم : ) ولدي من أسبوع كمل سنه ويمشي على اطراف الكنب...
لوجبات الأطفال من سن 1_2سنوات :


افطار :
ربع رغيف خبز/ بيضة / كوب لبن متوسط .
ثمرة فاكهه -- موز أو تفاح

غذاء :
ربع رغيف بلدي / ملعقة أرز كبيرة أو مكرونه/ قطعة لحم أو دجاج أو كبده أو قلب / طبق صغير من خضار الموسم / ثمرة صغيرة من فاكهة الموسم أو عصير طازج معد بالمنزل .


بين الوجبات :
كوب زبادي / ثمرة صغيرة طماطم .

عشاء :
ربع رغيف خبز أو فينو / قطعة جبن أبيض في حجم النستو / ثمرة صغيرة طماطم/ جرجير أو فجل أو بقدونس .


يوم آخر


افطار :
ربع رغيف خبز أو فينو/ بيضة مقليةأو 3 ملعقة فول مدمس + ثمرة متوسطة طماطم .

بين الوجبات :
كوب لبن متوسط +ثمرة كبيرة من فاكهة الموسم .

غذاء :
ربع رغيف خبز عادي+ طبق أرز صغير +سمكة مشوية صغيرة + ملعقة طحينة كبيرة(حسب الرغبه) +ثمرة صغيرة من فاكهة الموسم .

بين الوجبات :
كوب زبادي .

عشاء :
بليلة أو كورن فليكس باللبن(نصف كوب لبن + قمح+ سكر )







إذا كان طفلك يرفض تناول الأطعمة الخضراء .. قدمي له الأطعمة الصفراء أو البرتقالية

إذا كان طفلك يرفض تناول الحليب قدمي له الشوكولا بالحليب أو الجبنة أو اللبن

إذا كان طفلك يرفض تناول لحم البقر قدمي له لحم الدجاج أو الديك الرومي أو السمك

عززي القيمة الغذائية للوجبات ببعض الاضافات مثل الحليب الجاف أو الكريما أو المكسرات

قدمي الطعام الذي يحبه طفلك مع الطعام الذي اعتاد ان يرفضه فيما سبق

كرري تقديم الطعام الذي يرفضه فربما تحتاجين إلى العديد من المحاولات قبل ان يتقبله يوما

اسمحي للطفل ان يشارك في اعداد الوجبات وتحضيرها على الطاولة فهذا سيضفي على عملية تناول الطعام جوا مرحا بالنسبة له

اضيفي الكماليات التي تستحسنها العين كان تقطعي الطعام إلى اشكال جميلة يرغب بها الطفل أو شكلي وجها ضاحكا من الجبنة أو شرائح الخضار أو الفاكهة

اشتري مجموعة منوعة من الطعام الذي تريدين طفلك ان يأكله .. لا تخافي من المغامرة في اختيار أنواع الطعام

كوني مرنة .. لا تقلقي إذا رفض طفلك تناول إحدى الوجبات

كوني مرهفة الحس .. قدمي لطفلك مثلا أعلى في تناول أنواع مختلفة من الغذاء الصحي

دعي طفلك يختار بنفسه ما يشاء من الطعام الصحي الموجود
رشيقة الجميلة
تسع نصائح لغذاء متوازن لطفلك في عامه الأول
يقدمها الدكتور بهاء الدين ناجى استشارى السمنة والنحافة



عندما يتجاوز الطفل عامه الأول، تفرح الأم كثيراً، إلا أنها تواجه حالة من الحيرة، فبالنسبة للأم، فقد أصبح ابنها كبيراً، ويحتاج إلى غذاء كامل ومتوازن وليس إلى الحليب فقط.
وتبدأ المعركة فى إرغام الطفل على تناول الطعام واستمرار رفض الطفل للطعام وعدم شعوره باللذة أثناء تناوله للطعام، ويرتبط الطعام فى ذهنه بالغضب والحزن والنتيجة ضعف عام للطفل وإصابته بالنحافة.



1- إذا أردت أن يكون غذاؤه منتظماً يجب أن يكون نومه منتظماً "لمدة لا تقل عن عشر ساعات يومياً"، أي لا يطيل السهر ويصحو متأخراً , خاصة أن الجسم نهاراً يكون في حالة نشاط أكبر ويتقبل الطعام بصورة أفضل من المساء.


2- يحتاج الطفل من عمر سنة إلى سنتين ما بين كوبين إلى ثلاثة أكواب من الحليب يومياً.. ومن الأخطاء الشائعة الاعتماد الكلي على الحليب كما في السنة الأولى من العمر، لأن الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى عناصر غذائية كثيرة غير متوافرة كلها في الحليب، وحتى لا يصاب بالأنيميا الناتجة عن نقص الحديد.


3- يحتاج الطفل إلى ثلاث وجبات أساسية يومياً ووجبتين إضافيتين خفيفتين بين الوجبات، ويجب أن تكون الوجبات متنوعة وتسد حاجات الطفل الغذائية، إذ أن كمية الطاقة في هذا العمر تحرق بسرعة، بسبب كثرة حركة الطفل في هذه المرحلة، ومن الأفضل عدم الأكل بين الوجبات أو أن تكون المدة بين كل وجبة وأخرى ثلاث ساعات على الأقل، لأن الإفراط في تغذية الطفل وحثه على الطعام قد يؤدي إلى زيادة عدد الخلايا الدهنية الموجودة في الجسم، مما يعرض الطفل للسمنة المفرطة، وهذه الخلايا لا تتلاشى حتى لو قام بعمل نظام غذائي، بل ستتضخم.


4- خذي وقتك أثناء تناول الطفل لوجبته وأطعميه بطريقة متأنية، حتى لا يشعر بأنه واجب مزعج تقومين به وعليك الانتهاء سريعاً منه، فالسرعة في تناول الطعام تضر بالطفل صحياً.

5- لا تتجاهلي وجبة الإفطار، بحجة أن وقت الغداء اقترب أو لا وقت لديك، لأنها وجبة أساسية للطفل، كما يجب أن تتركي مدة كافية بين الإفطار والغداء.

6- لا تدعي طفلك يتناول الحلوى أو رقائق بطاطس قبل الوجبات حتى لا تسد شهيته عن الطعام، ولا تعطيها له كوجبة بديلة إذا لم يتناول وجبته، بل اتركيه لفترة ثم عاودي محاولتك لإطعامه.. ومن المفيد أن تحضر الأم فى المنزل بدائل غذائية مفيدة مثل (العصائر الطازجة، سلطة الفواكه، البطاطس المحمرة) أو آيس كريم منزلى صحى.


7- لا تضغطي عليه ليتناول طعامه حتى لا يشعر بأنها وسيلة عقاب، ويمكنك ترك الوجبة وتأخيرها لبعض الوقت في حال رفضه لها، ويمكنك اتباع عدة طرق ووسائل للتحايل على الطفل كي يتناول وجبته، جربي إحداها إلى أن تصلي إلى نتيجة جيدة، ولابد من احترام رغبات الطفل، ويجب عدم إرغامه على تناول وجبة بعينها لا يحبها وإلا سبب ذلك كرهه للطعام الذى يحبه والذى لا يحبه، مع ضرورة عدم إظهار الخوف والقلق للطفل نتيجة عدم رغبته فى تناول الطعام، بل يجب تركه.. فعندما يجوع فسوف يتجه تلقائياً إلى مكان تناول الطعام ليحصل عليه، ولا ترغمى الطفل على تناول الطعام وهو فى حالة غضب أو ضيق، ولا تجبريه على ترك اللعب مع أقرانه وأصدقائه ليحضر لتناول الطعام فجأة.



8- لا تتوقعي زيادة في الطول والوزن في السنة الأولى من عمر طفلك لأن عملية النمو تكون أبطأ في هذه السن، أما إذا أحسست أنه لا ينمو بطريقة جيدة فعليك استشارة طبيبك الذي سيصف له الفيتامين المناسب الذي سيعوض له النقص. وإذا لاحظت أنه لا يكتسب وزناً كبيراً لا تعطيه فيتامينات، أو أي فاتحات شهية دون استشارة طبيبه الخاص.


9- أخيراً.. اجعلي من وجبة الطعام وقتاً مفرحاً للطفل، دعيه يتناول طعامه بمفرده حتى لو كانت طريقته عشوائية وتثير الفوضى وغير سليمة. ومن المهم إضافة ألوان متعددة على المائدة لتجذب عينى الطفل فلا مانع من وضع طماطم حمراء وشرائح جزر صفراء وقطع خيار خضراء كل هذا يشجع الطفل على القدوم إلى الطعام بسرور ويأكل بعينيه قبل فمه.


رشيقة الجميلة
ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال


متى نقول أن الطفل لديه حمى ؟

إذا كان عمر الطفل اقل من ثمانية وعشرين يوم يجب أن تؤخذ درجه الحرارة عن طريق الشرج وتكون اكثر من 37.9 درجه .س

أما في بقية الأعمار فنقول أن الطفل لديه حمى إذا كانت درجه الحرارة الشرجية اكثر من 38 درجه .س أما إذا أخذت الحرارة عن طريق الفم فيجب أن تكون اكثر من 37.8درجه .س واكثر من 37.4 درجه .س إذا أخذت عن طريق الإبط واكثرمن38 د0س اذا اخذت عن طريق حرارة طبلة الأذن .

هل الحرارة عرض أم مرض؟

تعتبر الحرارة عرض وليست مرض فدائما يجب أن نبحث عن مسببها ولا نكتفي بعلاجها فقط بخافضات الحرارة .

ماهي الطريقة المثلى لقياس درجه حرارة الطفل؟

إن عمليه اكتشاف الحرارة عن طريق لمس جبين الطفل لا تعتبر عملية دقيقه وكذلك استخدام الأشرطة ألموجودة في الأسواق والتي تضغط على جبين الطفل تعتبر أيضا غير دقيقه أما مقايس الحرارة الجديدة مثل اخذ الحرارة عن طريق الأذن قد تعطي قراءة خاطئة إذا كان مستخدمها شخص غير متمرس وتعتبر الطريقة التقليدية لقياس الحرارة بواسطة الترمومتر الزئبقي أو الرقمي هي الأدق والأفضل لقياس درجه الحرارة.

كيف نقيس درجه الحرارة بواسطة الترمومتر الطبي؟

يجب أن يكون مستوى الزئبق اقل من 37درجه قبل اخذ درجه الحرارة وللوصول لذلك يكون عن طريق رج الترمومتر إلى الأسفل أو وضعه في ماء بارد ثم يوضع الطفل بشكل أفقي في حجر الأم إذا كان القياس عن طريق الشرج ثم ضعي فازلين على الطرف السفلي من الترمومتر ثم ادخليه بقدر 2.5 سنتمتر مع تثبيته لمده دقيقتان واحذري تركه دون ملاحظة. اما عن طريق الفم فضعي نهاية الترمومتر تحت اللسان لمده دقيقتين .

بعد الانتهاء من عمليه القياس اغسلي الترمومتر بالماء البارد والصابون .

هل كمادات الماء تساعد على خفض درجه حرارة طفلي ؟

إن استخدام الكمادات عاده ما ينصح بها الأطباء إذا وصلت درجه الحرارة إلى 39.5 درجه أو يكون هذا الطفل قد تعرض من قبل لتشنجات حرارية مع مراعاة أن يعطى الطفل علاج خافض للحرارة قبل استخدام الكمادات ولا تستخدمي الماء البارد أو الثلج لأن ذلك يؤدي انخفاض سريع في درجه الحرارة مما يسبب رعشة وأرتجاف في محاولة للجسم لرفع درجه الحرارة مره أخرى وينطبق كل ما ذكر سابقا على حمامات الماء .

لماذا يرفض الأطباء إعطاء الأسبرين لطفلي لتخفيض درجة حرارته؟

أن الأسبرين إذا استخدم للأطفال الذين لديهم حرارة يسبب (مرض ريز) والذي عادة يحدث إذا كان الطفل لديه مرض الجديري المائي (العنقز) أو الاصابه بفيروس الأنفلونزا وعادة من الصعب استبعاد وجود هذه الأمراض . والجدير بالذكر إن هذا المرض (مرض ريز) يسبب فشل في الكبد وأعتلالات في الجهاز العصبي وقد يؤدي إلى الوفاة لا سمح الله لذلك ينصح الأطباء باستخدام مشتقات الباراسيتامول مثل (البنادول و الفيفادول ).

ما هي الأعراض والعلامات المنذرة التي ترجح خطورة ارتفاع درجه الحرارة وفيها يحتاج الطفل أن يعاينه طبيب الأطفال وأي الأطفال يحتاجون إلى تدخل سريع عند أصابتهم بالحمى ؟

هذه الأعراض تشمل تغيرات في سلوك الطفل كاالبكاء المتواصل والاضطراب كثره النوم والخمول قله الرضاع والأكل وجود تشنجات وصداع وآلام في الرقبة الحلق المفاصل أو البطن ومصاحبتها بطفح جلدي صعوبة في التنفس والقيء و الإسهال المتواصل بالإضافة إلى آلام الأذن ومحاولة الطفل لشد أحد أذنيه .

اما الأطفال الذين يحتاجون إلى تدخل سريع هم الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الشهر والذين يعانون من نقص المناعة سواء كان وراثي أو مكتسب كمرض الإيدز والأطفال الذين يعالجون بعلاج كيماوي أويخضع لعلاج تدخل به مركبات الكورتيزون .

هل لإرتفاع درجة الحرارة أية منافع ؟ ومتى يكون إرتفاع درجة الحرارة بحد ذاته ضارا ؟

ان ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال ( الحمى) هو عرض وليس مرض بحد ذاته وهو انعكاس للأمراض المختلفة والجدير ذكره ان معظم اسباب ارتفاع درجة الحرارة الحاد لدى الأطفال هو ناتج عن الأصابة بالأامراض المعدية المختلفة التي تسببها الميكروبات المختلفة ( الفيروسات , البكتيريا .) وتعتبر الأمراض الفيروسية اكثر الأسباب المؤدية الى ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال ( مثل التهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي والجهاز الهضمي ) وبالدرجة الثانية الأمراض البكتيرية والتي تعتبر من أخطر الألتهابات المسببة لأرتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال مثل التهابات السحايا ( الحمى الشوكية ) والتهاب لسان المزمار والتهابات الرئتين ( ذات الرئة ) وغيرها وعادة يتم علاج هذه الألتهابات البكتيرية بالمضادات الحيوية.

وهناك ضوابط تحدد اولا فيما اذا كان الطفل يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة أم لا اعتمادا على عاملين مهمين وهما المكان الذي تم قياس الحرارة من خلاله والطريقة التي تم من خلالها قياس درجة الحرارة والقراءة التي تم التوصل لها بمقياس الحرارة فدرجة الحرارة الشرجية يجب ان تكون 38درجة مئوية ومافوق ودرجة الحرارة التي تؤخذ عن طريق الفم اعلى من 37.5 درجة مئوية ودرجة الحرارة التي تؤخذ عن طريق الأبط يجب ان تكون 37ر4 درجة مئوية ومافوق ودرجة الحرارة التي تؤخذ عن طريق الأذن 38درجة مئوية ومافوق ( مع ملاحظة ان درجة الحرارة التي تؤخذ عن طريق الأذن غير دقيقة في الستة الأشهر الأولى من العمر) .

وعندما يصاب الطفل بأرتفاع في درجة الحرارة فيجب التركيز على معرفة سبب ارتفاع وليس علاج الحرارة فقط والتخبط بين ارتفاعها والرعشة الناتجة عن نزولها السريع او عدم استجابتها للعلاجات الخافضة للحرارة واعطاء جرعات زائدة باعطاء الشراب والتحاميل الشرجية في نفس الوقت . فمتى عرف سبب ارتفاع درجة الحرارة تتحدد خطورة ارتفاع درجة الحرارة ومن ثم يتم توجيه العلاج للسبب الذي ادى الى ارتفاع درجة الحرارة فعلاج درجة الحرارة بخافضات الحرارة دون معرفة سببها طريقة غير مجدية وهنا يجب ان انوه ان جميع الأمراض الفيروسية لا يتم علاجها بواسطة المضادات الحيوية والتي خصصت للأمراض البكتيرية.

وقد ظهر في الآونة الأخيرة فريق من الأطباء لا يحبذ استخدام خافضات الحرارة الا في اضيق الحدود نظرا للحقائق التي ظهرت لتبين ان لأرتفاع درجة الحرارة في معدل محدد له منافع مختلفة .

1.ان ارتفاع درجة حرارة الجسم تحارب الميكروبات خصوصا الفيروسية وتمنع تكاثرها داخل الجسم .

2.ان ارتفاع درجة حرارة الجسم تحارب الميكروبات خصوصا الفيروسية وتمنع تكاثرها داخل الجسم .

3.ان ارتفاع درجة الحرارة يحفز جهاز المناعة ليبدأ العمل بمحاربة الميكروبات .

4.ارتفاع درجة الحرارة يقلل مدة الأصابة بالمرض ويعجل الشفاء بأذن الله.

5.ان ارتفاع درجة الحرارة لا يسبب أية اعراض حتي تصل درجة الحرارة الى مابين 38,5-39,5 درجة مئوية وهنا يحتاج الطفل الى علاج.

6.ارتفاع درجة الحرارة لا يسبب أية اضرار مستديمة حتي تصل درجة الحرارة الى 41,7- 42,2 درجة مئوية .

7.ان درجة الحرارة نادرا ماتصل الى مستوى 40-40,5 درجة مئوية .

8.اما الحالات التي يجب المبادرة في علاج الحرارة فيها هو علاج الأطفال الذين هم معرضون للأصابة بالتشنج الحراري سواء كان هناك تاريخ عائلي او حدوث تشنج حراري من قبل .
رشيقة الجميلة
اعرف طبيعة طفلك




قد يسيء الوالدان فهم الطفل إذا كان كثير الحركة أو قلد الكبار أو حاول أن يؤذي نفسه بلمس الأشياء الساخنة أو كان كثير الأسئلة، فتقابل هذه التصرفات من الوالدين بالضيق ونهي الطفل بعنف عنها واتهامه بأنه ولد غير طبيعي وإشاعة ذلك عنه، بينما الحقيقة أن الطفل لم يصدر عنه أي فعل غير طبيعي في مرحلة الطفولة وإنما الداء في جهل الوالدين بخصائص هذه المرحلة الهامة.

إن معرفة الوالدين بطبيعة هذه المرحلة وخصائصها يساعدهم ولا شك على فهم واستيعاب طفلهما وبالتالي سير العملية التربوية في مسارها الصحيح، ولا يتعرض الطفل للظلم والتنشئة الخاطئة من الوالدين.

وأهم وأبرز خصائص هذه المرحلة الهامة في عمر الطفل هي:

1ـ كثرة الحركة وعدم الاستقرار:

فطبيعة الطفل أنه يتحرك كثيرًا ولا يجلس في مكان واحد لفترة طويلة، ويصعد ويهبط ولا يستقر عل حال، وهذه الخاصية تزيد من ذكاء الطفل وخبرته بعد أن يكبر لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: 'عراقة الصبي في صغره زيادة في عقله عند كبره' .

أما الآخر الذي لا يتحرك ويجلس دائمًا وحيدًا في أحد الأركان فهو غير سوي ـ أي غير طبيعي ـ وغالبًا ما سيصاب بعد ذلك بالانطواء والكبت والخوف والخجل، ومن الممكن تهذيب هذه الخاصية من خلال:

أـ تحاول الأم أن تشغل فراغ الطفل معها في أعمال البيت، فالطفل إن لم تشغله بما هو مفيد، فسيفرغ طاقته فيما هو غير مفيد إن هذه الأشياء تمتص طاقة الطفل وتعوده الاعتماد على النفس.

مثال: تحضر الأم له طبقًا صغيرًا وتطلب منه أن يغسل ثيابه الصغيرة، وتطلب منه أن يرتب حجرته أو دولابه.

ب ـ الاشتراك في أحد الأندية الرياضية من أحسن ما يستثمر طاقة الطفل خاصة الألعاب التي تعوده الشجاعة مثل الكاراتيه والكونغوفو.

ج ـ زيارة الأقارب والأصدقاء والجيران الصالحين الذين يربون أبنائهم على القيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة، لئلا يسمع الطفل ما نمنعه عنه من ألفاظ بذيئة، أو أخلاق فاسدة أو مواد مرئية أو مسموعة غير نافعة.

2ـ شدة التقليد:

إن الطفل يقلد الكبير تلقائيًا ـ خاصة الوالدين والمدرسين ـ في الحسن والقبيح، فإذا رأى الأب يصلي يحاول تقليده، وإذا رآه يشرب الدخان يحاول تقليده أيضًا، وهكذا.

وللسيطرة على هذه الخاصية وتوظيفها ينصح بـ:

أ ـ تعظيم النماذج الصالحة والقدوات الحسنة من خلال القصص والحكايات لأنه لا بد سيقلدهم.

ب ـ اصطحابه إلى الأماكن التي تؤثر فيه إيجابيًا كالمسجد، وزيارات الصالحين ودروس العلم.

ج ـ توفير المواد المرئية والمسموعة النافعة ' فيديو ـ كاسيت ' والتي تتحدث عن بطولات الإسلام وتراجم القادة الفاتحين مثل 'محمد الفاتح ـ رحلة سلام'.

3ـ العناد:

إن الطفل لا يتعمد عناد أبويه ولكنها خاصية من خصائصه يحاول بها إثبات ذاته، ولعلاج العناد يقوم الوالدان بتشجيع الطفل وتحفيزه على فعل النقيض، ويذكر له من القصص والحكايات ما ينفره من العناد ونؤكد أن الطفل العنيد غير مريض وغير عاق لوالديه، ولكنها خصائص سنه التي تحتاج فقط إلى حسن التعامل معها وتذليلها.

4ـ عدم التمييز بين الصواب والخطأ:

لا يجب أن يتهم الطفل بالجنون والتهور إذا أراد أن يضع يده بين ريش المروحة وهي تعمل، ولا يجب أن يحاسب كالكبير بالضرب أو الإهانة إذا أمسك ببراد الشاي وهو ساخن، فإن عقل الصغير لم ينضج بعد وإذا ميز شيئًا قد لا يميز الآخر، فالواجب علينا فقط أن نبعد عن ما يضره كالسكين والكبريت والمروحة والمدفأة والماء الساخن.

5ـ كثرة الأسئلة:

إنه يسأل عن أي شيء وفي أي وقت وبأي كيفية.
فمنها الأسئلة التي يريد منها فعلاً المعرفة مثل: أين الله؟
ومنها ما يريد منها إحراج الكبير مثل: لماذا أنت سمين يا بابا؟
ومنها ما يريد التعبير عن الخوف والقلق مثل: هل ستموت يا بابا؟

وهنا نحذر

من الكذب على الطفل، أو الإجابة بما لا يحتمله عقله، أو صد الطفل ومنعه من السؤال، أو إهمال سؤاله.

ولنضبط ردود أفعالنا عندما نفاجأ بسؤال غير متوقع.

6ـ حب التشجيع:

وهو عامل مشترك في كل الخصائص يحتاج إليه الطفل، وعلينا نحن الكبار:

ـ تنويع التشجيع بين مادي ومعنوي.

ـ ربط التشجيع بالثواب الأخروي مثل ' قراءة حرف من القرآن بعشر حسنات '.

ـ ربط الطفل بأفعال الصحابة أثناء تشجيعه مثل: 'من يلعب الرياضة يصبح قويًا مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه'.

7ـ حب اللعب والمرح:

يختلف اللعب عند الكبير عنه عند الصغير، فاللعب عند الطفل هو حياته وعمله، وهو خير وسيلة لاكتساب المهارات وتجميع الخبرات وتنمية الذكاء والتعلم.

واللعب خاصية من خصائص سن الطفولة وليس عيبًا في الطفل أن يحب اللعب، وما علينا إلا توجيهه وإشادة للنافع من اللعب واختيار رفقاء مناسبين للعب معهم.