:twirl::twirl::twirl::twirl:
وبالتوفيق والنجاح ان شاء الله تبشرونا بالنجاااااح
انا الحمد لله طلعت النتيجه ولله الحمد ناجحه
:heart::love::love::love:
وبالتوفيق والنجاح ان شاء الله تبشرونا بالنجاااااح
انا الحمد لله طلعت النتيجه ولله الحمد ناجحه
:heart::love::love::love:
الصفحة الأخيرة
الوحدة الثامنة : الرياء وإرادة الإنسان بعمله الدنيا
- الدرس الأول-
شروط قبول العبادة
نشاط:
اكتب في الفراغات القسم المناسب من أقسام الناس فيالعبادة:
أقسام الناس في تحقيق شروط العبادة
من عبد الله وحده + من عبد مع الله غيره
المتبع: يخلص لله ويبايع الرسول صلى الله عليه وسلم
المبتدع: يخلص لله ولكن لايبايع الرسول صلى الله عليه وسلم
المشرك: لم يخلص لله ولم يبايع الرسول صلى الله عليه وسلم
س1 أكمل الفراغات التالية:
أ- الإخلاص هو: بأن تؤدى العبادة نقصد بها رضا الله وحده.
ب – المتابعة هي:بأن تؤدى العبادة كما جاءت عن رسول الله صلى الله عليهوسلم بلا زيادة ولا نقصان.
س2 ما الفرق بين المبتدع والمتبع؟
المبتدع: وهو الذي عبد الله، أكنهأحدث عبادة من عنده، ليست في دين الله فهذا قد يوجد عنده الإخلاص ولكن لم توجدعنده المتابعة .
المتبع: وهو الذي عبد الله وحده وتمسك بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهذاقد حقق شروط قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة.
- الدرسالثاني-
الرياءوخطره
نشاط:
ما الذي كان يخافه عمرو بن قيس؟
الذي كان يخافه عمرو بن قيس هوالرياء.
س1: بين حكم العمل فيما يأتي:
أ- رجل صام ليمدحه الناس.
هذا شرك خفي.
ب– طالب ترك سنة الظهر، خوفاً من الرياء.
هذا حرام والواجب على العبد أن يؤدى العبادة ويجاهد وساوس الشيطان.
س2 أكمل الفراغات التالية:
الرياء هو : أن يعمل المرء عملا صالحاً فيحمدوه عليه.
سمى الرياء شركاً خفياً، لآن صاحبه يظهر أن عمله لله، ويخفى في قلبه أنهلغير الله.
س3 ما الذي خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته أشدمن المسيح الدجال، ولماذا؟
الذي خافه النبي صلى الله عليه وسلم على أمته أشد من المسيح الدجال هوالرياء:
1– لأنه شرك خفي لا يعلم به إلا الله.
2 – لأنه شرك أصغر وقد يوصل للشرك الأكبر فيخرج صاحبه من دين الإسلام.
3 – لأنه يفسد العمل الذي يخالطه، فيضيع على المرئي كل عمل لم يخلص فيه من صلاة وصدقة وحج.
س4 لعلاج الرياء طرق متعددة، أذكر ثلاثة منها؟
1– تذكر عظمة الرب سبحانه ومراقبته واستحقاقه للعبادة وحده دون شريك مع تذكر عجزالبشر وضعفهم، وأنهم لا يغنون عنك شيئاً.
2 – معرفة عاقبة المرائي، حيث يضيع سعيه في الأعمال الصالحة في الدنياويحبط أجره في الآخرة.
3- تعويد النفس على أداء بعض العبادات، التي لا يعلم بها إلا الله وحده،كصدقة السر، وكقيام الليل في البيت.
- الدرس الثالث-
إدارة الدنيا بعمل الآخرة
نشاط:
بعد قراءتي هذين الحديثين أوضح علاقتهما بموضوع الدرسمستعيناً بما بين القوسين:
(حقارةشأن الدنيا- عظم شأن الجنة)
علاقتهما بالدرس فيهما توضيحلمَنْ كان يقصد بعمل الآخرة عَرَضَ الدُّنيا وزينتَها مِنْ مالٍ، وولد، ومنْصب،وغيرها، نُعطه من الدنيا ما أراد إذا شئنا؛ استدراجًا ومعاملة له بما قصد، قال قتادة- رحمه الله منْ كانت الدُّنيا همه وطلبه ونيته، جازاه اللهبحسناته في الدُّنيا، ثم يفضي إلى الآخرة وليس له حسنة يعطى بها جزاء، وأمَّاالمؤمن فيجازى بحسناتِه في الدُّنيا، ويُثاب عليها في الآخرة، وتبين أيضا مدىحقارة شأن الدنيا، ومن عمل لله وحده،وأخلص في عمله إخلاصًا تامًّا؛ لكنه يأخذ على عمله جعْلاً معلومًا،
يستعين به علىالعمل والدين، كالمجاهد الذي يرتب على جهاده غنيمة أو رزقًا، وكالأَوْقاف التيتجعل على المساجد والمدارس والوظائف الدِّينية لمن يقوم بها، فهذا لا يضرُّ أخْذهفي إيمان العبد وتوحيده؛ لكونه لَم يُرِدْ بعملِه الدُّنيا، وإنما أراد الدِّينوقصد أن يكون ما حصل له مُعينًا على قيام الدِّين وعظم شأن الجنة ؛ ولهذا جعل الله في الأموال الشرعية- كالزكوات وأموال الفيء وغيرها -جزءًا كبيرًا لمن يقوم بالوظائف الدِّينية والدنيوية النافعة.
نشاط:
أورد مثالين على إرادة الإنسان بعمله في الدنيا.
1- النفاق في العمل: كأي إنسان يتصدق ليقول الناس عليه أنه كريم.
2- مثال الرياء: رجل يصلي ويقوم بالخشوع في صلاته حتى يقول عليه الناس أنهخاشع.
س1 ما حكم من أراد الدنيا بعمل الآخرة؟ مع الدليل؟
حكم من أراد الدنيا بعمل الآخرة عجل جزاءه في الدنيا وأحبط ثوابه فيالآخرة، وأدخله النار جزاءه قصده السيئ.
قال الله تعالى : (مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّإِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ، أُوْلَئِكَالَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْفِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)
س2 ما الفرق بين الرياء وإرادة الدنيا بالعمل؟ وما وجهالاتفاق بينهما؟
الفرق بينهما:-
المرئي: هو من يريد بعمله مدح الناس وثناءهم.
مريد الدنيا بعمل الآخرة: هو منيريد بعمله نفعاً في الدنيا كالمال والمنصب.
ويتفقان:
كلاهما لم يقصد رضا الله
س3 بين حكم ما يأتي مع بيان السبب:
أ- من حج بيت الله الحرام، نيابة عن مريض لأحل المالفقط؟
جائز، وهذا هو مريد الدنيا.
ب – من يصوم لأجل الفوائد الصحية للصوم فقط؟
هذا شرك خفي أي رياء وهذا حرام.
آنتهت
دعوااتكم لنا