وصآل
•
صباااحوووووووو ياحلوين :)
السلام عليكم يشرفني الانظمام لملفكم
اللهم ياواسع العطاء يارافع السماء ارزقني انا وكل محروم ومشتهي بالذرية الصالحة التي تعين على الخير دنيا واخره
اللهم ياواسع العطاء يارافع السماء ارزقني انا وكل محروم ومشتهي بالذرية الصالحة التي تعين على الخير دنيا واخره
نـدووشـ
•
وقع صلى الله عليه وسلم على فراش الموت ، وعصب رأسه ، وأخذت الحمى تنفضه عليه الصلاة والسلام ،
فكما جاء عند الترمذي وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط )
و صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال
( لا يصيب المؤمن هم ولا غم ولا حزن ولا مرض ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه ).
ويقول عليه الصلاة والسلام كما في كتاب الطب والمرض ل البخاري
( إن المؤمن كالخامة من الزرع، لا تزال الريح تفيئها يمنة ويسرة،
وأما المنافق كالأرزة، لا تزال قائمة منتصبة حتى يكون انجعافها مرة واحدة ) .
انظروا إليه عليه الصلاة والسلام و هو في " مرض موته " يُعلِّم أمته الدروس الوجيزة المفيدة ،
و خلاصة تلك الحياة العامرة في الدعوة لدين الله تبارك وتعالى والتي يصل بها العبد إلى
أعلى المراتب الإيمانية ومن هذه الدروس :-
1- عدم الركون إلى الدنيا والتنافس عليها لأنها أهلكت من قبلنا.
2- أن من يحب الله جل وعز يكون دائما في اشتياق إلى لقائه، و( من أحب لقاء الله أحب الله لقائه )
3- المؤمن لا يفتر أبدًا عن حمل هم الدعوة حتى ولو كان على فرآش الموت .
ف لا ذنوب له صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،
ولكن رفعت درجاته عليه الصلاة والسلام ، جاء في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
{ دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك - أي: في مرض موته
- فمسسته بيدي- بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام- فقلت: يا رسول الله ! إنك توعك وعكاً
شديداً. قال: نعم. إني أوعك كما يوعك رجلان منكم . قلت :
ذلك بأن لك الأجر مرتين يا رسول الله. قال: نعم. ثم قال:
ما من مؤمن يصيبه هم أو غم أو حزن أو مرض إلا كفر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها } ..
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر
فكما جاء عند الترمذي وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط )
و صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال
( لا يصيب المؤمن هم ولا غم ولا حزن ولا مرض ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه ).
ويقول عليه الصلاة والسلام كما في كتاب الطب والمرض ل البخاري
( إن المؤمن كالخامة من الزرع، لا تزال الريح تفيئها يمنة ويسرة،
وأما المنافق كالأرزة، لا تزال قائمة منتصبة حتى يكون انجعافها مرة واحدة ) .
انظروا إليه عليه الصلاة والسلام و هو في " مرض موته " يُعلِّم أمته الدروس الوجيزة المفيدة ،
و خلاصة تلك الحياة العامرة في الدعوة لدين الله تبارك وتعالى والتي يصل بها العبد إلى
أعلى المراتب الإيمانية ومن هذه الدروس :-
1- عدم الركون إلى الدنيا والتنافس عليها لأنها أهلكت من قبلنا.
2- أن من يحب الله جل وعز يكون دائما في اشتياق إلى لقائه، و( من أحب لقاء الله أحب الله لقائه )
3- المؤمن لا يفتر أبدًا عن حمل هم الدعوة حتى ولو كان على فرآش الموت .
ف لا ذنوب له صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،
ولكن رفعت درجاته عليه الصلاة والسلام ، جاء في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
{ دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك - أي: في مرض موته
- فمسسته بيدي- بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام- فقلت: يا رسول الله ! إنك توعك وعكاً
شديداً. قال: نعم. إني أوعك كما يوعك رجلان منكم . قلت :
ذلك بأن لك الأجر مرتين يا رسول الله. قال: نعم. ثم قال:
ما من مؤمن يصيبه هم أو غم أو حزن أو مرض إلا كفر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها } ..
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر
الصفحة الأخيرة