وصآل
وصآل •
صباااحوووووووو ياحلوين :)
ريح البيلسان*
ريح البيلسان* •
هذا التعليق محذوف
:)
وصآل
وصآل •
اخيرا خلصت من الغسيـــــــــــــل :09:
سـوكـايـنـد..
سـوكـايـنـد.. •
السلام عليكم يشرفني الانظمام لملفكم

اللهم ياواسع العطاء يارافع السماء ارزقني انا وكل محروم ومشتهي بالذرية الصالحة التي تعين على الخير دنيا واخره
نـدووشـ
نـدووشـ •
وقع صلى الله عليه وسلم على فراش الموت ، وعصب رأسه ، وأخذت الحمى تنفضه عليه الصلاة والسلام ،
فكما جاء عند الترمذي وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط )
و صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال
( لا يصيب المؤمن هم ولا غم ولا حزن ولا مرض ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه ).
ويقول عليه الصلاة والسلام كما في كتاب الطب والمرض ل البخاري
( إن المؤمن كالخامة من الزرع، لا تزال الريح تفيئها يمنة ويسرة،
وأما المنافق كالأرزة، لا تزال قائمة منتصبة حتى يكون انجعافها مرة واحدة ) .

انظروا إليه عليه الصلاة والسلام و هو في " مرض موته " يُعلِّم أمته الدروس الوجيزة المفيدة ،
و خلاصة تلك الحياة العامرة في الدعوة لدين الله تبارك وتعالى والتي يصل بها العبد إلى
أعلى المراتب الإيمانية ومن هذه الدروس :-
1- عدم الركون إلى الدنيا والتنافس عليها لأنها أهلكت من قبلنا.
2- أن من يحب الله جل وعز يكون دائما في اشتياق إلى لقائه، و( من أحب لقاء الله أحب الله لقائه )
3- المؤمن لا يفتر أبدًا عن حمل هم الدعوة حتى ولو كان على فرآش الموت .

ف لا ذنوب له صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،
ولكن رفعت درجاته عليه الصلاة والسلام ، جاء في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
{ دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك - أي: في مرض موته
- فمسسته بيدي- بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام- فقلت: يا رسول الله ! إنك توعك وعكاً
شديداً. قال: نعم. إني أوعك كما يوعك رجلان منكم . قلت :
ذلك بأن لك الأجر مرتين يا رسول الله. قال: نعم. ثم قال:
ما من مؤمن يصيبه هم أو غم أو حزن أو مرض إلا كفر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها } ..


الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر