ام ميمي ونوني
ام ميمي ونوني
ســـــــــــــــــــــورة ال عمران


سر تسمية السورة بهذا الاسم:
عمران المقصود في السورة هو والد مريم عليها السلام لأن أصل السورة وموضوعها الأساس هو محاجّة أهل الكتاب في تأليههم لعيسى عليه السلام فذِكر آل عمران في السورة ليقال على أن عيسى هذا له نسب وله أهل وليس إلهاً كما تزعمون يا ايها النصارى وهذا على ما اعتقد سر تسمية السورة بهذا الإسم، بإسم هذه الأسرة أي أن عيسى هذا هو فرد من أفراد أسرة صالحة مشهورة بالنبوة والرسالة فإياكم أن تفعلوا كما فعل النصارى. ثمانون آية من السورة جاءت لهذا الغرض.

وإِذا كانت سورة البقرة قد تناولت الحديث عن الزمرة الأولى من أهل الكتاب وهم اليهود، فإِن سورة آل عمران قد تناولت الزمرة الثانية من أهل الكتاب وهم النصارى (المسيحيون) الذين جادلوا في شأن ألوهية المسيح وكذّبوا رسالة محمد ولم يعترفوا بالقرآن، وقد تناول الحديث عنهم ما يقرب من نصف السورة، وكان فيها الرد على الشبهات التي أثاروها بحجج ساطعة وبراهين قاطعة، وبخاصة فيما يتعلق بشأن مريم والمسيح ، وجاء ضمن هذا الرد الحاسم بعض الإِشارات والتقريعات لليهود، والتحذير للمسلمين من كيد ودسائس أهل الكتاب،

بُنيت سورة آل عمران على ركنين أساسيين


أولهما تقرير عقيدة الألوهية والتوحيد ومحاجة النصارى هو في هذا الأصل لأنهم يجادلون في ألوهية عيسى أو في بنوته ولكن الله سبحانه وتعالى يؤكد في هذه الآية التي تصل إلى 83 آية يذكرون أنها نزلت مرة واحدة كلها جدال مع النصارى في هذا الأصل وهو إثبات عقيدة الألوهية وأن الله سبحانه وتعالى هو وحده المستحق للعبادة وأن عيسى عليه السلام ما هو إلا نبي من الأنبياء الذين أرسلهم الله تعالى.

الركن الثاني هو التشريع وخاصة تشريع الجهاد وتفاصيله كما ذكر في غزوة أُحد وأطال في تفاصيلها وقد كان لها وضع خاص عندما تقهقر المسلمون وكان لهم فيها درس غير درس غزوة بدر التي كان فيها انتصارات وغنائم، أُحد كان فيها انكسار وأصيب النبي عليه الصلاة والسلام وقُتل من الصحابة كثير واستشهد حمزة رضي الله عنه فكان درساً قاسياً جداً فجاءت سورة آل عمران تفصِّل في هذا الجانب. وآيات الجهاد في السورة فيها دروس كثيرة جداً وعِبَر للجهاد في الإسلام وأحكامه وتشريعه. (إبن القيم في كتابه زاد المعاد إستفاض في ذكر الدروس المستنبطة من غزوة أُحد)
ام ميمي ونوني
ام ميمي ونوني

سبب نزول قوله تعالى: ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ ) الآية 59.

قال المفسرون: إن وفد نجران قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك تشتم صاحبنا؟ قال: "وما أقول؟" قالوا: تقول: إنه عبد، قال: "أجل إنه عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى العذراء البتول"، فغضبوا وقالوا: هل رأيت إنسانًا قط من غير أب؟ فإن كنت صادقًا فأرنا مثله، فأنـزل الله عز وجل هذه الآية.

أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الحارثي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا أبو يحيى الرازي، أخبرنا سهل بن عثمان، أخبرنا يحيى ووكيع، عن مبارك، عن الحسن قال: جاء راهبا نجران إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام، فقال أحدهما: إنا قد أسلمنا قبلك، فقال: "كذبتما إنه يمنعكما من الإسلام ثلاثة: عبادتكم الصليب، وأكلكم الخنـزير، وقولكم لله ولد"؛ قالا من أبو عيسى؟ وكان لا يعجل حتى يأمره ربه، فأنـزل الله تعالى: ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى ) الآية.

قوله تعالى: ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ) الآية 61.

أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الزمجاري، أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالـك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي قال: حدثنا حسين قـال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن قـال: جاء راهبا نجران إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهما: "أسلما تسلما"، فقالا قد أسلمنا قبلك، فقال: "كذبتما، يمنعكما من الإسلام ثلاث: سجودكما للصليب، وقولكما اتخذ اللهولدًا وشربكما الخمر"، فقالا ما تقول في عيسى؟ قال: فسكت النبيّ صلى الله عليه وسلم ونـزل القرآن: ( ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَليْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ) إلى قوله: ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ) الآية، فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملاعنة، وجاء بالحسن والحسين وفاطمة وأهله وولده عليهم السلام، قال: فلما خرجا من عنده قال أحدهما لصاحبه: أقرر بالجزية ولا تلاعنه، فأقرّ بالجزية، قال: فرجعا فقالا نقرّ بالجزية ولا نلاعنك فأقرا بالجزية.

أخبرني عبد الرحمن بن الحسن الحافظ فيما أذن لي في روايته حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الواعظ، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا يحيى بن حاتم العسكري، حدثنا بشر بن مهران، حدثنا محمد بن دينار، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: قدم وفد أهل نجران على النبيّ صلى الله عليه وسلم العاقب والسيد، فدعاهما إلى الإسلام، فقالا أسلمنا قبلك، قال: "كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام؟" فقالا هات أنبئنا، قال: "حبّ الصليب، وشرب الخمر، وأكل لحم الخنـزير"، فدعاهما إلى الملاعنة، فوعداه على أن يغادياه بالغداة فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد عليّ وفاطمة وبيد الحسن والحسين، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيبا، فأقرا له بالخَراج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي بعثني بالحق لو فعلا لمُطر الوادي نارًا".

قال جابر: فنـزلت فيهم هذه الآية: ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
قال الشعبي: أبناءنا: الحسن والحسين، ونساءنا: فاطمة، وأنفسنا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم .


شيفون 2009
شيفون 2009
الله يووفقك
باذن الله بحفظ مقرر اليوم الظهر
اخت المحبه
اخت المحبه
تم بحمد الله مراجعة الوجه السادس
زينه الفلسطينيه
مرحباً أنا ما أقدر أدخل النت بسبب ضروف وأن شاء الله أعود لكم بس لا تنسوني مع السلامه
مرحباً أنا ما أقدر أدخل النت بسبب ضروف وأن شاء الله أعود لكم بس لا تنسوني مع السلامه
فى رعاية الله وحفظه وربى يسهل لك أمورك وترجعى لنا وان شاء الله ماراح ننساكى ومنتظرين عودتك على خير ان شاء الله

مع السلامه يا قمررررررررر