صوت في الغربه
صوت في الغربه
السلام عليكم تسلمون يا امورات على الردود الحلوه:) يالله جبتلكم لعبه ان شاء الله سموو ما تكون حاطتها :7_5_131: ××حاولوا أن تقرأو الأرقام بالترتيب وسترون حاجه غريبه ... ببطء 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 شاطرين......... بكره نرسل لك الحروف الهجائيه.:22: :22:
السلام عليكم تسلمون يا امورات على الردود الحلوه:) يالله جبتلكم لعبه ان شاء الله سموو ما تكون...
>
>يقولكم فيه عجوز على فراش الموت وما عندها
>إلا ولد واحد .... وهي على فراش
>الموت
>قالت له وصية
>خذ ياوليدي الورقة هاذي ... وأي بنت تشوفها
>( بأي مكان ) إفتح لها الورقة ( وخلها تقراها )
>وياويلك (( إذا قريت اللي فيها )) أنت ما تشوفها
>ماتفتح الورقة .... إلا إذا وافتك المنية ... وقربت تموت
>قالها إبشري ....... وماتت الأم ====> الله يرحمها
>حزن الولد حزن شديد .... وضاق صدره
>
>
>بعد مده .... قال لازم أنفذ وصية أمي
>طلع للشارع .... وبالصدفة وهو مار من عند ( محل كافي )
>قال يالله ... اضرب لي فنجال اقهوة أعدل الراس فيه
>دخل المطعم ........ طلب قهوة
>جى لمه الجرسون طلع الجرسون( بنت)... وقدمت له القهوة
>وهو يشرب القهوة ... قال ليه ما أوريها الورقة ... فكرة والله
>قام أخينا بالله وفتح لها الورقة
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>البنت على طوووووول ... قامت تصارخ عليه
>ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس .. يال****
>ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير
>... يا منحط ... ياسافل
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>الرجال .... طايرتن بوهته (مستغرب) ...
>مايدري وش السالفة
>جاء راعي الكافي .... وطرده
>المسيكين ضاق صدره ... وحزت في خاطره
>قال أكيد البنت هذي مجنونة ... أكيد فيها شي
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>طلع من الكافي ... ومشي في الشارع ...
>وبالصدفة لقى ملاهي ... قال أبي أدخل فيها
>دخل الملاهي ... وراح يلعب فيها
>راح إلى لعبة تصادم السيارات ===
>=>يحبها من يوم كان صغير
>مالقى ولا سيارة فاضية .... شافته بنت ...
>قالت له .. تعال إركب معاي
>الرجال إنبسط ... فرح ... ركب معاها ...
>وقام يلعب وسواليف ... وفله حجاج .. وسعه صدر
>وبالأخير .... عزمته على آيسكريم ....
>إنهبل ... ماصدق خبر
>راحوا يشترون آيسكريم ... وقعد يسولف
>معاها قال أبي أوريها الورقة ... أكيد تختلف
>عن البنت اللي في الكافي ... فتح لها الورقة
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>البنت على طوووووول
>ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس .. يال****
>ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير
>... يا منحط ... ياسافل
>صطرته ولعنت خيره.. وهج منها
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>برضه الرجال .... مايدري وش الطبخة
>ونفسه يقرأ اللي في الورقة ... لكن أمة ... محذرته
>راح للبيت ... مر على مطعم ... قال ليه ما أتعشى
>طلب عشاء كبسه رز .... أدهر فيها بالبيت ... وشبع
>بالليل عوره بطنه ... قام يتوجع ... الظاهر فيه ( زايدة )
>طار للمستشفى ... سووا له عملية زايدة
>يوم صحى من النوم ... شاف الممرضة قدامة ...
>قال أكيد هذي تختلف عن الباقيات
>هي بترحمني ... أنا مريض ... وراح تعطف علي
>وقام أخينا بالله ... وورها الورقة
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>البنت على طوووووول
>ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس .. يال****
>ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير ...
>يا منحط ... ياسافل
>وقومي وأحذفيه من الدريشة
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>إنهبل الرجال ..... جن جنونه .... قال مالي
>قعود بالبلد هذي ..... أكيد كلهن مجانين
>مالي إلا السفر ..... خارج الديرة هذي
>قص تذكرة على اول رحلة خارج البلد ....
>ركب الطيارة
>وقعد في الكرسي ... جت المضيفة تخدمــه ====>بنت ...
>أنتم عارفين وش بيسوي لها
>جابت له العصير ... وقال بإذن الله راح اوريها الورقة
>أكيد هذولي البنات .. طبقتهم فوووووق ... لأن
>مستواهم عالي .. ومحترمين
>
>
>
>فتح الورقة لها .......... والبنت على طوووووول
>ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس .. يال****
>ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير ... يا منحط ...
>ياسافل
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>والله لأنادي لك السوبرفايزر ... أشتكيه عليك
>جاء السوبرفايزر ... وسمع القصة من المضيفة
>قال ..... أبداً .... أبداً .... مالك قعود بالطيارة هذي ... أبداً
>ما فيه إلا حل واحد ........ مافيه غيره .... نرميك من عند باب الطيارة
>=====>والله ياناس رحمتـــه
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>إنهبل الرجال وإنفقعت مرارته .... وبرضه
>ما يدري وش الطبخة ..... قال لهم معزمين على الدفه من الباب
>قالوا أبد ... من عند الباب ... قال شكواي إلى الله
>اللهم إني أنفذ وصية أمي ...... طيب ...
>أنا عندي طلب ممكن ...... قالوا تفضل
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>قال لهم ... وأنا واقف عند الباب .... قبل ما تدفوني
>على الأرض .... ودي أقراً الورقة
>لأن سالفة أمي كذا وكذا ... وقالهم إن أمة
>موصيته إنه مايقرأ الورقة ... إلا إذا جاء يموت
>وهو أكيد راح يموت لأنه بيطيح من الطيارة
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>... وهو واقف على الباب ومفتوح
>حاسهم الهواء ... عجزوا يسوقون الطيارة
>وعلى وشك إنهم يدفوووونه عشان يطيح ....
>فتح الورقة ..... عشان يقراها
>
>
>
>أخينا بالله أول ما إنفتح الباب ... فتح الوررقة
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>وش صاررررر
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>وش صار له
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>
>طارت الورقة
>ودفوووووه من عند الباب وطاااااح
>
>
>
>ومات المسكين وهو ما يدري وش في الورقة
>
>
>وأنا بعد .... ما أدري وش فيه
>
>
>
>تعيشوا وتاخذوا غيرها


( منقول) الصراحة قريتها وانقهرت وحبيت اقهركم كمان
صوت في الغربه
صوت في الغربه
> >يقولكم فيه عجوز على فراش الموت وما عندها >إلا ولد واحد .... وهي على فراش >الموت >قالت له وصية >خذ ياوليدي الورقة هاذي ... وأي بنت تشوفها >( بأي مكان ) إفتح لها الورقة ( وخلها تقراها ) >وياويلك (( إذا قريت اللي فيها )) أنت ما تشوفها >ماتفتح الورقة .... إلا إذا وافتك المنية ... وقربت تموت >قالها إبشري ....... وماتت الأم ====> الله يرحمها >حزن الولد حزن شديد .... وضاق صدره > > >بعد مده .... قال لازم أنفذ وصية أمي >طلع للشارع .... وبالصدفة وهو مار من عند ( محل كافي ) >قال يالله ... اضرب لي فنجال اقهوة أعدل الراس فيه >دخل المطعم ........ طلب قهوة >جى لمه الجرسون طلع الجرسون( بنت)... وقدمت له القهوة >وهو يشرب القهوة ... قال ليه ما أوريها الورقة ... فكرة والله >قام أخينا بالله وفتح لها الورقة > > > > > > > > > > > > >البنت على طوووووول ... قامت تصارخ عليه >ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس .. يال**** >ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير >... يا منحط ... ياسافل > > > > > > > > > > > >الرجال .... طايرتن بوهته (مستغرب) ... >مايدري وش السالفة >جاء راعي الكافي .... وطرده >المسيكين ضاق صدره ... وحزت في خاطره >قال أكيد البنت هذي مجنونة ... أكيد فيها شي > > > > > > > > > > > > >طلع من الكافي ... ومشي في الشارع ... >وبالصدفة لقى ملاهي ... قال أبي أدخل فيها >دخل الملاهي ... وراح يلعب فيها >راح إلى لعبة تصادم السيارات === >=>يحبها من يوم كان صغير >مالقى ولا سيارة فاضية .... شافته بنت ... >قالت له .. تعال إركب معاي >الرجال إنبسط ... فرح ... ركب معاها ... >وقام يلعب وسواليف ... وفله حجاج .. وسعه صدر >وبالأخير .... عزمته على آيسكريم .... >إنهبل ... ماصدق خبر >راحوا يشترون آيسكريم ... وقعد يسولف >معاها قال أبي أوريها الورقة ... أكيد تختلف >عن البنت اللي في الكافي ... فتح لها الورقة > > > > > > > > > > > > >البنت على طوووووول >ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس .. يال**** >ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير >... يا منحط ... ياسافل >صطرته ولعنت خيره.. وهج منها > > > > > > > > > > > > > > > >برضه الرجال .... مايدري وش الطبخة >ونفسه يقرأ اللي في الورقة ... لكن أمة ... محذرته >راح للبيت ... مر على مطعم ... قال ليه ما أتعشى >طلب عشاء كبسه رز .... أدهر فيها بالبيت ... وشبع >بالليل عوره بطنه ... قام يتوجع ... الظاهر فيه ( زايدة ) >طار للمستشفى ... سووا له عملية زايدة >يوم صحى من النوم ... شاف الممرضة قدامة ... >قال أكيد هذي تختلف عن الباقيات >هي بترحمني ... أنا مريض ... وراح تعطف علي >وقام أخينا بالله ... وورها الورقة > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > >البنت على طوووووول >ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس .. يال**** >ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير ... >يا منحط ... ياسافل >وقومي وأحذفيه من الدريشة > > > > > > > > > > > > > > > >إنهبل الرجال ..... جن جنونه .... قال مالي >قعود بالبلد هذي ..... أكيد كلهن مجانين >مالي إلا السفر ..... خارج الديرة هذي >قص تذكرة على اول رحلة خارج البلد .... >ركب الطيارة >وقعد في الكرسي ... جت المضيفة تخدمــه ====>بنت ... >أنتم عارفين وش بيسوي لها >جابت له العصير ... وقال بإذن الله راح اوريها الورقة >أكيد هذولي البنات .. طبقتهم فوووووق ... لأن >مستواهم عالي .. ومحترمين > > > >فتح الورقة لها .......... والبنت على طوووووول >ياللي فيك ومافيك ... يالخسيس .. يال**** >ياقليل الأدب .... يا عديم الذمة يا عديم الضمير ... يا منحط ... >ياسافل > > > > > > > > > > > >والله لأنادي لك السوبرفايزر ... أشتكيه عليك >جاء السوبرفايزر ... وسمع القصة من المضيفة >قال ..... أبداً .... أبداً .... مالك قعود بالطيارة هذي ... أبداً >ما فيه إلا حل واحد ........ مافيه غيره .... نرميك من عند باب الطيارة >=====>والله ياناس رحمتـــه > > > > > > > > > > > > > > > > >إنهبل الرجال وإنفقعت مرارته .... وبرضه >ما يدري وش الطبخة ..... قال لهم معزمين على الدفه من الباب >قالوا أبد ... من عند الباب ... قال شكواي إلى الله >اللهم إني أنفذ وصية أمي ...... طيب ... >أنا عندي طلب ممكن ...... قالوا تفضل > > > > > > > > > > > > > > > > > > > >قال لهم ... وأنا واقف عند الباب .... قبل ما تدفوني >على الأرض .... ودي أقراً الورقة >لأن سالفة أمي كذا وكذا ... وقالهم إن أمة >موصيته إنه مايقرأ الورقة ... إلا إذا جاء يموت >وهو أكيد راح يموت لأنه بيطيح من الطيارة > > > > > > > > > > > >... وهو واقف على الباب ومفتوح >حاسهم الهواء ... عجزوا يسوقون الطيارة >وعلى وشك إنهم يدفوووونه عشان يطيح .... >فتح الورقة ..... عشان يقراها > > > >أخينا بالله أول ما إنفتح الباب ... فتح الوررقة > > > > > > > > > > > > > > > > > > >وش صاررررر > > > > > > > > > > > > > > > > >وش صار له > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > > >طارت الورقة >ودفوووووه من عند الباب وطاااااح > > > >ومات المسكين وهو ما يدري وش في الورقة > > >وأنا بعد .... ما أدري وش فيه > > > >تعيشوا وتاخذوا غيرها ( منقول) الصراحة قريتها وانقهرت وحبيت اقهركم كمان
> >يقولكم فيه عجوز على فراش الموت وما عندها >إلا ولد واحد .... وهي على...
:icon33: :icon33: :icon33: :icon33: :icon33: :icon33: :icon33: :icon33:

خير المشكله عندي والا عندهم على العموم مسامحتهم بس زعلانه على جهازي اللي
يمسح على كيفه

راح ردي الله يستر عليه
ميمي الله يوسع صدرك ضحكت لين سكت :09:
سما الرياض
سما الرياض
السلام عليكم تسلمون يا امورات على الردود الحلوه:) يالله جبتلكم لعبه ان شاء الله سموو ما تكون حاطتها :7_5_131: ××حاولوا أن تقرأو الأرقام بالترتيب وسترون حاجه غريبه ... ببطء 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 شاطرين......... بكره نرسل لك الحروف الهجائيه.:22: :22:
السلام عليكم تسلمون يا امورات على الردود الحلوه:) يالله جبتلكم لعبه ان شاء الله سموو ما تكون...
ميمي
هههههههههههههههههه
لو تشوفيني وانا قاعدة اقراها متحمسه عشان اكتشف اذا فيه غلط :hahaha:
وفى الاخير لقطت وجهى :42:
سما الرياض
سما الرياض
صوت
يحليلك اول مرة اشوف مشاركة فاضية مرة بالعادة لازم نقطة على الاقل
وبشري عساك عديتي زين خخخخخخخخخخ
سما الرياض
سما الرياض
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب)
في الضائقة.. تكلم إلى الله

مررت بأزمة مالية، وليس من عادتي أن أسال الناس، فأصبت بهمّ وغمّ كبيرين.. ماذا أفعل؟ فعليَّ التزامات كثيرة، كما أن كثيرا من الناس يظن أني ميسور الحال، والحمد لله على ذلك.

وبدأ الأمر يزداد شيئا فشيئا، فلاحظ علي بعض المقربين مني ذلك، فأبحت ما في نفسي لهم بعد إلحاح شديد؛ فعرض علي بعضهم أن يعطيني بعض المال ولكني رفضت، ولم يكرر أحد منهم العرض مرة ثانية.

وربما أعلم أن حال الكثيرين من أصدقائي هو مثل حالي، فالحياة أصبحت صعبة، والمتطلبات كثيرة، والحالة الاقتصادية الكل يعلمها جيدا، ومازال الهم والغم يلازمانني، وأريد أن أنفك عنهما.

لم أكن أفكر في المال طول حياتي، لكن هناك ضغطا شديدا، ولما انسدت الأبواب كانت المفاجأة في نفسي أني أرفع يدي إلى الله أطلب منه، ولكن هالني ما فعلت، كيف لم ألتجئ إلى الله تعالى أول ما لجأت.

وكان يمنعني حيائي أن أطلب من الناس شيئا، ثم تكلمت مع بعض المقربين مني، ولكن الله سبحانه وتعالى أقرب إلي من حبل الوريد، إنه يعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليه سبحانه شيء من أمري



مفاجآت في الحجرة


دخلت حجرتي بعد أن توضأت وصليت لله ركعتين، ثم بدأت أتكلم إلى الله، لم أكن أتحدث باللغة العربية الفصحى، وإنما أتحدث إليه سبحانه بلغتي المعتادة، وجدت مشاعري وأحاسيسي تسبقني قبل كلماتي، وجدت قلبي ينطق لأول مرة مع ربي.. يا له من إحساس جميل، بدأت أستشعر قرب الله مني، وأتذكر بعض آيات من القرآن الكريم، وكأنها تمر بخاطري لأول مرة: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون".

جعلت أقف عند كلمات الآية (سألك عبادي) أنا من عباد الله، أضافني الله تعالى إليه، إنه شرف كبير.. كبير جدا، أنا عبد لله، مع أني أعرف هذا المعنى، لكنه كثيرا ما يضيع مني، وما دمت عبدا له سبحانه، فما الذي يجعلني أنسى مولاي؟!..

(فإني قريب) جعلت أردد كلمة قريب، أستشعر مد الياء في الكلمة (قريــــــــــب)، نعم الله قريب مني، علمه أحاط بكل شيء، ولا يخفى عليه شيء، فأنا منه، وإليه، ومادام -سبحانه- قريبا مني، فهو عالم بحالي (يعلم السر وأخفى) (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) (أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ)..

ثم نظرت إلى قوله تعالى (أجيب دعوة الداع إذا دعان) سواء أكان الإنسان في حاجة إلى ما يسأل الله، أم يمكن له الاستغناء عنه، وأنا في حاجة إلى الله تعالى.

حال الصالحين حين الضيق

تذكرت عطاء الله تعالى لخلقه، وتبادر إلى ذهني رحلة موسى -عليه السلام- إلى مدين حين هاجر إليها ثم سقى للفتاتين الصالحتين وجلس تحت ظل شجرة وكلم الله تعالى سائلا إياه (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) وكأني وقعت على كنز؛ فظللت أردد: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) وظللت أكرر الآية وأستشعر فقري وحاجتي إلى الله تعالى.

كما تذكرت دعاء قرأته في أحد الكتب: اللهم هب لي من الدنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، ويكون بلاغا لما هو خير منها، برحمتك يا أرحم الراحمين.

وتذكرت ذلك الصحابي الذي مكث في المسجد في غير وقت صلاة، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب مكثه في المسجد في غير وقت صلاة، فأخبره الصحابي بما أصابه من هم وما أثقله من دين، فنصحه النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول ثلاث مرات عند كل صباح وكل مساء هذه الكلمات النورانية: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال". وبعدها شعرت براحة نفسية. كما جاءني حسن ظن كبير بالله تعالى وأنه سيفرج كربي.

وبالفعل لم يمض وقت طويل حتى فرج الله تعالى كربي، وقضى عني ديني.



بعيدا عن الديون

لم تكن قضية الدين هي التي شغلتني بقدر ما شغلني أني خرجت بتجربة ناجحة، وهي الكلام إلى الله، والالتجاء إلى الله وقت الشدائد قبل الالتجاء إلى الناس. نعم، من الإسلام أن يتعاون بعضنا مع بعض، وأن المسلم لأخيه كالبنيان، لكن أول ما يلجأ المسلم يلجأ إلى مولاه، العالم بأسراره، المطلع على حاله، الذي بيده كل أمره.

وقد طرأ على ذهني هذا السؤال: لماذا لا نلجأ إلى الله؟ ولماذا لا نجري حوارا مع ربنا، نشكو إليه فيه همومنا وأحزاننا؟ لماذا نضع هذا الحاجز والحاجب بيننا وبين ربنا؟! إنه سبحانه يتنزل إلى السماء الدنيا كل يوم لينظر حاجة الناس: "هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من كذا، هل من كذا... حتى يطلع الفجر.

وقد كان الالتجاء إلى الله والشكوى له سبحانه من الأمور التي يداوم عليها رسولنا صلى الله عليه وسلم، فحين رجع من الطائف بعد أن أوذي وجرحت قدماه وجلس تحت بستان لعتبة وشيبة ابني ربيعة شكا إلى الله حاله بهذه الكلمات: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك).

كما أن هذا كان حال كل الأنبياء، فهذا يعقوب عليه السلام حين فعل أبناؤه ما فعلوه من خطف يوسف عليه السلام والكيد له، وحين أخذ ابنه الآخر وتذكر يوسف وبكى عليه، فعاب عليه القوم أنه مازال يذكر يوسف، فقال لهم (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله).

نعم، نحن في حاجة لأن نشكو بثنا وحزننا وهمنا إلى الله تعالى، فلنجرب ولنطرق باب الله تعالى، شاكين له همنا، وشاكين له غلبة نفوسنا علينا، وغلبة أعدائنا، فإن الله تعالى سيجعل لنا من أمرنا يسرا، ويرزقنا الأسباب التي تكون مفتاح فرج لهمنا وكربنا.

فما أحوجنا إلى الله، وما أقرب الله منا، وما أبعدنا عن الله، فهلا اقتربنا من الله، وناجينا الله تعالى؟!

وبعد.. تكلم إليه

وأحسب أن الخطوة العملية التي يمكن أن نخرج بها هي: أن نتكلم إلى الله، وأن نناجيه سبحانه.. نشكو إليه أمرنا وحالنا، حتى تتحقق فينا العبودية الصادقة، ونكون من عباد الله الذين قال فيهم (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب).

فلنجرب أن نشكو حالنا أول ما نشكوه إلى الله، فسيفتح الله تعالى لنا أبواب يسره، فمن ذا الذي دعاه فلم يجبه، ومن الذي طلبه فأعرض عنه؟!

(ففروا إلى الله).


عجبني ونقلته من قسم المشاكل الاجتماعية للاخت تمريكو