همس _المشاعر
همس _المشاعر
ملاحظه ... اندبجتي لغير الناطقين بالنجدي اي انضربتي ضرب مبرح خخخخخخخخخخخخ
همس _المشاعر
همس _المشاعر
ابقولكم قصة مدرسة عندناااا كانت جدااا مفترسه وكل البنات تخااااف منها الله يسامحهااا
صررراحه كانت مره عنيفه:( وكانت تقبصنا بسبب وبدون سببب وواهواية المفضلة تسحيب الاذان خخخخخخخخخخ من جد كانت متوثمه في بنات المسلمين وبمرة من المرات كانت عندنا هي الحصه الاولى وكااانت تلبس كعب عالي بقووووووووووووه وتوها باديه تدور على الطاولات تشوف من الي حال الواجب ومن الي مااحل بدت بالطاوله الاولى على طول قبصه للبنت :( تقول غلط عليك الحل وسبحان الله وتمشي بتككمل بقدرة قااادر وشلون مادري نشب كعبها بالطاوله وطررررررررررررررررررررراخ على خشتهاااااااااااا وياهي طااح وجهها والبنات انبسطو كانو يكرهونها كره بعدها طلعت وغابت مدة اسبوع
جد والله قبل المعلمات الله يهديهم ماعندهم اسلوب بالتعامل
همس _المشاعر
همس _المشاعر
موقف ثاني خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ صار قدامي وماراح انساه طول عمري موقف مضحك ومبكي بنفس الوقت كان عندنااا مدرسة الله يهديها مادري وش سالفتها ذيك كانت تدرسنا فنيه اول اسبوع جت الا وحده من البناااات ماجابت كراسة الرسم المهم قالتها الاسبوع الجااي هاتيها عاقبتها طول الحصه واقفه بالاسبوع الثااني البنت جابت الكراسه بس مارسمت بدات تدووور على بالبنات تشوف الي رسمنا
وتجي لهذي الا هي مارسمت وتستنزل عليها وتعصب تخيلو معاي الموقف
مسكتها بقوووووه من عند الصدر وتبدا تهزا فيها بشكل فضيع زي حركات العيال والله من قوة الهز انطلق سحاااب المريول:( وطلعت شلحت البنت خخخخخخخخخ اذكر لونها كان سماوي <<< غبرت عليكم شوي بالشلحه خخخخخخخخ
نرجع محور حديثنا
تخيلو المدرسه كانت تدف البنت للدريشه مادري ليش كانها بتسطحها حشى ماصارت بنت كوره خخخخخخخخخخ صدقوني هذا الحااصل يالله البنت فكت عمرها وطلعت من الفصل
همس _المشاعر
همس _المشاعر
مأأساة اخرى مع مدرسين الماضي خخخخخخخخخ


طفل كان بعمر الزهور باولى ابتدائي كان نشيط وفيه حمماس حال الوااجب وبكل برائه وعفووويه جاي فرحان للاستاذ يبي يصحح له وكان واقف يحتري دوره لما وصل دوره ويمدا دفتره بمنتهى الونااسه الا ذاك الكف الي يجيه الي من قوته طلع العلك من خشته ولزق بالسبوره ولماذا كل هذا بس لان الحل غلط خخخخخخخخخخخ حسبي الله على هالمدرس

جد اغلب الشباب الي درسو قبل ماكملو دراستهم تعقدو من هالاشكال
البدر في التمام
اخـــــــبار العـــــــــالم



سقط عامل البناء في إحدى ضواحي العاصمة التونسية من الدور الثالث فوقع على صندوق شاحنة مليئة بالرمل فقام سليما معافى.. زملاؤه بعد التأكد من سلامته طلبوا منه "مبروك النجاة" فهرول فرحا للإتيان بالمشروب والحلويات...

ولكنه بقطعه للطريق صدمته سيارة فكتمت أنفاسه نهائيا.. فسبحان الله الذي يحيي ويميت..

##########

تخلصت فتاة ألمانية من عقدة الخوف التي تملكتها لمدة 26 عاماً وأرسلت خطاباً الي الشرطة اعترفت فيه أنها كانت شاهدة على جريمة قتل طفل صغير كان يشاركها في اللعب.

ونشرت صحيفة بيلد الصادرة أمس الخميس ان وقائع الجريمة ترجع الي التاسع عشر من شهر أغسطس 1981 عندما كانت الفتاة وهي في التاسعة من عمرها تداعب الصغير ماركوس (4 أعوام) في مدينة أولدنبورج إلا أن والدته- التي كانت تبلغ من العمر وقتذاك 22 عاماً -ظهرت فجأة وقالت للفتاة: سنذهب الآن للتسوق اذهبي إلى بيتك .

إلا أن فضول الفتاة -التي كانت وقتذاك تبلغ من العمر تسعة أعوام- جعلها تراقب تصرفات الأم التي تجردت من مشاعر الأمومة وخنقت طفلها بجورب من النايلون.

وعندما اكتشفت الأم القاتلة أن الفتاة رأتها هددتها قائلة: إذا نطقتي بكلمة واحدة سيحدث لكِ مثلما حدث له .

وصمتت الفتاة وظل الخوف مسيطراً عليها لمدة 26 عاماً إلا أن الشجاعة واتتها فجأة وبعثت بخطاب للشرطة تسرد لها ما حدث.

وتعيش الأم القاتلة في بلدة تروسنجين بولاية بادن فورتمبرج وتعمل بشركة مرسيدس. ويقول المحقق: إنني لم أر خلال سنوات عملي الطويلة أماً بهذه المشاعر الباردة .

############