أستلقي عليهـ كجثة هامدّة ..
يريدون تجريدي حتى من اللاّشعور ~..
كصندوق .. تابوت .. قبر مبدئي ..
لايهمـ المهمـ أني زرتهـ وحشرتُ لحمي
وعظامي في لبهـ .. وإن كنتُ مجبرة ..
ذكرني بمكوثي في القبر .. وظلمتهـ ووحشتهـ ..
فلمح بصري ثقبان ضوء .. يالسعادتي هناكـ نور ~..
في ثواّني الإسترخاء ممدة ..
وفي الذاّكرة عجلة التاريخ لمـ تتوقف ..
موعد مسبق نحددهـ ..
لإجتياز تلكـ الغرفة الضيقة الحدود ..
في داّئرة الحياة المغلقة ..
تتلاّشى أحلاماً وتقيد أيدينا اّمالاّ ..
ونصرخ الاّماً .. وكل ماسبق يضمحل !!
بمجرد أن نطأ قاعها ..
قرأت في إحدى المرأّت ..
وأنا أقلب الصفحاّت هذهـ الجزئية ~..
قال الأطباء يطمئنون المريض:
إنّها عمليّة جراحيّة لا خطر فيها!..
هل في كلامهم ما يضمن ساعة واحدة من
حياة أيّ مريض تحت العلاج بين أيديهم؟..
أم هل يضمن أحدٌ منهم أو جميعهم ..
وجميع أهل الأرض معهم ساعة واحدة من
حياة إنسان،
وإن كان يتمتّع بسائر ما وصل إليه
علمهم من أسباب العلاج؟..
شكر المريض الأطباء، وقال في نفسه: إنّما
التطبيب من الأسباب، وأمّا النتائج فيقرّرها
مسبّب الأسباب..
تذكرت ذلكـ الجهاز المريب ..
ولو كان بالفعل قبر ماذا سيكون حاّلي ؟..
من سيبكيني الاّن ومن سيدعو لي الاّن ؟..
وهل قدمتُ حقاً مايصلح لمواّجهة ربي الاّن ؟..
أمـ لازالت وريقات الأعمال الصالحات تحت الإنتظار ..
مؤجلة ما إن مرضنا نتذكرها وإن أكرمنا خالقنا
بالشفاء ذهبت في غياهب الأحداّث !!
نواجهـ الموت ساّعة الإبتلاّء فيمحو كل
مايدعونا للتشبت بالحياة الزائلة ولكن ما إن
تشرق شمس الحياة من جديد فيكسو القلب
ظلمتهـ إلى أن يشاء رب العباد ..
ومن ينتفع من إبتلاّئهـ ينتبهـ من غفلتهـ
فيشق دربهـ نور الفجر ~..
وتحط السكينة بقلبهـ , ومن التقوى مسكنهـ وداّرهـ ..
وكلهـ يقين أنهـ ليس بإمكانهـ أن يطيل عمرهـ ولو ثانية ..
فلماذاّ دوماً تخدعنا بواّرق الدنيا ونحن نعلمـ
أنها سراّب عابر؟! ..
أستلقي عليهـ كجثة هامدّة ..
يريدون تجريدي حتى من اللاّشعور ~..
كصندوق .. تابوت .. قبر مبدئي...
انتظار الفرج تسلمين ياقلبي الله يسعدك ويعافيك ويشفيك يارب
ام سيما منوره ياعسل الله يسعدك ياعمري
روزة الحبيبة الله يسلمك ياقلبي من كل شر منوره حبيبتي
شوشو الغاليه تسلمين ياعمري الله
ييبشرك بالخير بالله عليك لو كلمتيها
سلميلي عليها وقوليلها وحشتييني ياقمر اما بالنسبه للصداع كل مارحت مراجعه
انسى اقول للدكتور وما افتكر الا وانا في السياره لا واضحكك بعد انا وحكاية النسيان هذه كنت اشويه تعبانه ورحت اسوي زنجبيل وسخنت المويه وحطيته في الترمس وخليته ساعه وصبيتلي اشرب منه واقول اشبه اليوم الزنجبيل ماله طعم وطبعا تعرفين الزنجبيل وحرارته الواحد غصب عنه يذوقه واشرب واقول بيني وبين نفسي الظاهر من التعب حتى ماصرت اطعم الزنجبيل و لا وبعد اعزم باباالله يحفظه ويقول صبيلي اشويه وبعدين ابوي قال لاحول ولاقوة الابالله الحين انتم متأكده انك سويتي زنجبيل وانا اقول ياالله حتى انت ماتذوق وبالنهايه اكتشفت اني نسيت احط في الترمس زنجبيل وجالسه اشرب مويه ساخن وكوبي غامق ماني شايفه اللون :35: