HHOHH
HHOHH
صباح الخير
حاقده اليوم انا وبقوه
بس مو عليكم ..لاوالله انتم الخير والبركه
على شي في بالي:icon33::angry:
مي مي 100
مي مي 100
صباح الخير يا حلوات
يا طويلات العمر امس يوم رحت اشوف البريد لقيت كتالوج هوم كير
وهذا موقعهم
www.homecare.com.au
والله فيه اشياء حلوة وغريبة وحاط ورقة داخل الكتالوج تطلبين الاشياء اللي تبينها وتحطينها مع الكتالوج ويجي المندوب يا خذها
ممكن تطلبين من النت
وطلبت انا هذي الاشياء





وهذا يصغر الخواتم حركة

ما بغيت اكثر قلت بشوف بضاعتهم كيف
في احد جربه؟؟؟؟؟
مياسين الحب
مياسين الحب
والله ماادري عن الشمال والشرق خخخخخخخخخ بس شركة اليو بي اي عندهم 30 قناة عربيه والباقي يوناني وتركي وصيني ووو عندهم: anaالاستراليه العربيه/دبي/سوريه/ الاردن/ العربيه/ lbcالاستراليه خخخخخ/المجد / المحور / ابوظبي بلس/ عمان/ وروتانا سينما وقناة اوربت للمسلسلات/ وباقي قنوات لبنانيه ومصريه
والله ماادري عن الشمال والشرق خخخخخخخخخ بس شركة اليو بي اي عندهم 30 قناة عربيه والباقي يوناني...
كيفك ام الحلوين حبيت اسألك من متى مركبه الدش اللي عندك وقناة ابوظبي بلس عندك من اول اوطالعه جديد
عندي كل القنوات ماعدا هي والدش مركبينه جديدله تقريبا 3اسابيع
وحتى جارتي عندها القناه ومشكوره مقدما
الله يسعدكم بنات مين بعد عندها نفس الحركه بTV
IN HOME ALONE
IN HOME ALONE
هذي مقاله اقراها الآن حبيت تشاركوني وهي من موقع الساحات الإسلامية بتلقونها أول صفحه

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فمما يعين على طاعة الله وعباداته أمور :

الأول : العلم بالله تبارك وتعالى وبما هو متصف به من نعوت الجلال والإكرام وما دلت عليه أسماؤه الحسنى وهذا العلم إذا رسخ في القلب أوجب خشية الله لا محالة فإنه لا بد أن يعلم أن الله يثيب على طاعته ويعاقب على معصيته كما شهد به القرآن والعيان ، وكما ان العلم بالله مقصود لنفسه فهو أيضاً معين على العمل الصالح .
وهذا العلم العظيم إنما يؤخذ عن طريق الرسل بما أوحاه الله إليهم وما أنزله من كتب قال تعالى : (( الرحمن فاسأل به خبيراً )) وأعلم الناس بالله هم أنبياؤه ورسله عليهم الصلاة والسلام ، وهذا هو العلم الحقيقي اليقيني الذي لا ترد عليه الشكوك والأوهام والاضطراب والحيرة .

الثاني : محبة الله تبارك وتعالى وطلب السباب التي تؤدي إلى محبته عز وجل وقد ذكر ابن القيم _ رحمه الله الأسباب التي توجب محبة الله وبعضها ذكر قبل فقال :
( فصل في الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها وهي عشرة :
أحدها : قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه .
الثاني : التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .
الثالث : دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر .
الرابع : إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى .
الخامس : مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة ولهذا كانت المعطلة والفرعونية والجهمية قطاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى المحبوب .
السادس : مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته .
السابع : وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات .
الثامن : الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة .
التاسع : مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك .
العاشر : مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل ) ا . هـ

الثالث : التوكل على الله عز وجل والاستعانة به ولذك قال عز وجل : (( إياك نعبد وإياك نستعين )) والاستعانة هي التوكل .
وكثير من الخلق يظن التوكل محصوراً بطلب المور الدنيوية بينما أولياء الله يتوكلون عليه في الإيمان به وطاعته وعبادته وهداية الطريق ونصرة دينه وإعلاء كلمته وجهاد أعدائه وفي محابه وتنفيذ أوامره كما يتوكلون عليه في أمور معاشهم ودنياهم مع عمل الأسباب واليقين بما عند الله وحسن الظن به والعلم بصفاته التي توجب التوكل عليه عز وجل .

الرابع : الدعاء وهو من أعظم الوسائل التي تعين المرء على طاعة الله ولذا قال اله عز وجل : (( اهدنا الصراط المستقيم )) وأمرنا بقراءة الفاتحة في كل صلاة لنطلبه عز وجل الهداية ، بل إن الدعاء هو لب العبادة وفي صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما يرويه عن ربه : " يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا ولا أبالي فاستغفروني أغفر لكم "
الخامس : العلم بدين الله الشرعي و معرفة الأحكام الشرعية والحلال والحرام فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين " وهو يشمل معرفة العقائد والأحكام في الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج ونحوها وما يجب على المسلم من واجبات وما يحرم عليه ، وهذا المر يحقق احد شرطي القبول وهو المتابعة .

السادس : العلم بدين الله الجزائي المتضمن للثواب والعقاب في الدنيا والآخرة ويدخل في هذا معرفة ما يحدث في البرزخ وعند البعث والحساب والجنة والنار ، ويمكن للمرء أن ينظر في هذا ما ذكره الله في كتابه عن القيامة والحساب والبعث والجزاء وما ذكره رسوله صلى الله عليه و سلم ثم المؤلفات التي ألفت في هذا الباب .

السابع : النظر في سير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والصالحين من عباد الله من الصحابة والتابعين والأئمة والعباد وما كانوا عليه من الخوف من الله ورجائه وكثرة العبادة وتنظر تراجم السلف في الكتب المصنفة في التراجم كسير أعلام النبلاء وحلية الأولياء .

الثامن : النظر في قصر العمر مقابل الحياة الأخروية وكيف أنه بقدر ما يعمل بطاعة الله بقدر ما يزيد في النعيم ويرتفع في درجات الآخرة وكيف أنه لا يمكنه الرجوع ليزيد في عمله فالعمر محدود والحياة في الآخرة أبدية والعاقل يبني ما سيكون له أبداً لا ما ينقطع وقد قيل إن الحياة في الجنة وهي أبدية إنما كانت جزاء لعمل في حياة مدودة لأن المؤمن في نيته أنه لو عاش في الحياة أبداً لاستمر في طاعة الله ونيته أبلغ من عمله وهذا وإن كان ملحظاً حسناً إلا أن الأمر في هذا يعود إلى عظم فضل الله وجوده وكرمه وإلا فلو قدر للمرء أن يعمل أبدا فهو لا يستحق كل هذا النعيم لولا رحمة الله عزو وجل .

التاسع : النظر في نعم الله وآلائه على العبد والتفكر فيها والتي لا تعد ولا تحصى كما قال عز وجل : (( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )) فلينظر المرء في نعم الله عليه في جسده وليقابله بما يمكن أن يكون الشكر عليها :
فهذه حاسة البصر التي لا يقد نعمتها إلا من فقدها ولو قيل للأعمى صلِّ ألف ركعة ونرد إليك بصرك لفعل ذلك بل فعل ما هو أكثر .
ولو قيل لفاقد السمع والنطق مثل ذلك لفعل .
ثم ماذا يقابل نعمة العقل أيكفي أن تكون ألف ركعة أو آلاف الركعات .
ثم لينظر المرء في نعمة المشي بالقدمين والبطش باليدين والصحة في البدن ثم ينظر فيمن أصيب بالأمراض من إعاقة في العقل أو القدمين أو أمراض الجلد من البرص والجذام والبهاق ونحوها .
ثم كيف أصاب الله بأمراض السرطان والسكر ونحوها خلقاً لم يكن هو منهم .
ثم لينظر كيف أنعم الله عليه بالقدرة على الجماع وغيره مسلوب القدرة وكيف ينجب وغيره عقيم .
ثم لينظر كيف ابتلى الله خلقاً بأولادهم في مرض في عقولهم أو أبدانهم وكيف هو قد أنعم الله عليه بأولاد سليمي البدن والعقل مكتملي الصحة .
ثم بعد ذلك كله كيف أنعم الله عليه بأعظم نعمة وأجلها وهي الإيمان به ومعرفة الإسلام فلم يكن يهودياً أو نصرانياً أو بوذياً أو هندوسياً أو غيرها من الملل .
ثم كيف أنعم الله عليه بنعمة الهداية إلى السنة فلم يكن رافضياً أو معتزلياً أو أشعرياً أو خارجياً .
ثم بعد ذلك انعم الله عليه بالهداية إلى العمل الصالح وأداء الصلوات والصوم والزكاة والحج وغير ذلك دون غيره ممن حرمهم الله لذة طاعته والقرب منه .
لينظر المرء في كل ما سبق وغيره من النعم التي من الله بها عليه ثم ليقارن هل قام بشكرها ؟ ثم لينظر عظم فضل الله وجوده وكرمه فهو عز وجل مع كل هذه النعم يزيد من يشكره نعماً أخرى فيقول عز وجل : (( لئن شكرتم لأزيدنكم )) ثم هو يتحبب إلى خلقه ويعينهم ويفرح بتوبتهم وييسر لهم سبل الهداية فينزل الكتب ويرسل الرسل ويدلهم على أسباب الهداية ويحذرهم من سبل الغواية فلا إله إلا الله العظيم الجليل الحي القيوم الذي لا قيام للمخلوقات بدونه .

العاشر : مرافقة الصالحين الذين يعينون على طاعة الله ويذكرون الغافل ويعلمون الجاهل وينصحون المقصر والمعرض عن الطاعة او المسرف في المعصية ولذا جاء في حديث أبي موسى رضي الله عنه في الصحيحين : " مثل الجليس الصالح مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بدنك أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثة "
IN HOME ALONE
IN HOME ALONE
هذي مقاله اقراها الآن حبيت تشاركوني وهي من موقع الساحات الإسلامية بتلقونها أول صفحه

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فمما يعين على طاعة الله وعباداته أمور :

الأول : العلم بالله تبارك وتعالى وبما هو متصف به من نعوت الجلال والإكرام وما دلت عليه أسماؤه الحسنى وهذا العلم إذا رسخ في القلب أوجب خشية الله لا محالة فإنه لا بد أن يعلم أن الله يثيب على طاعته ويعاقب على معصيته كما شهد به القرآن والعيان ، وكما ان العلم بالله مقصود لنفسه فهو أيضاً معين على العمل الصالح .
وهذا العلم العظيم إنما يؤخذ عن طريق الرسل بما أوحاه الله إليهم وما أنزله من كتب قال تعالى : (( الرحمن فاسأل به خبيراً )) وأعلم الناس بالله هم أنبياؤه ورسله عليهم الصلاة والسلام ، وهذا هو العلم الحقيقي اليقيني الذي لا ترد عليه الشكوك والأوهام والاضطراب والحيرة .

الثاني : محبة الله تبارك وتعالى وطلب السباب التي تؤدي إلى محبته عز وجل وقد ذكر ابن القيم _ رحمه الله الأسباب التي توجب محبة الله وبعضها ذكر قبل فقال :
( فصل في الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها وهي عشرة :
أحدها : قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه .
الثاني : التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .
الثالث : دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر .
الرابع : إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى .
الخامس : مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة ولهذا كانت المعطلة والفرعونية والجهمية قطاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى المحبوب .
السادس : مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته .
السابع : وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات .
الثامن : الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة .
التاسع : مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك .
العاشر : مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل ) ا . هـ

الثالث : التوكل على الله عز وجل والاستعانة به ولذك قال عز وجل : (( إياك نعبد وإياك نستعين )) والاستعانة هي التوكل .
وكثير من الخلق يظن التوكل محصوراً بطلب المور الدنيوية بينما أولياء الله يتوكلون عليه في الإيمان به وطاعته وعبادته وهداية الطريق ونصرة دينه وإعلاء كلمته وجهاد أعدائه وفي محابه وتنفيذ أوامره كما يتوكلون عليه في أمور معاشهم ودنياهم مع عمل الأسباب واليقين بما عند الله وحسن الظن به والعلم بصفاته التي توجب التوكل عليه عز وجل .

الرابع : الدعاء وهو من أعظم الوسائل التي تعين المرء على طاعة الله ولذا قال اله عز وجل : (( اهدنا الصراط المستقيم )) وأمرنا بقراءة الفاتحة في كل صلاة لنطلبه عز وجل الهداية ، بل إن الدعاء هو لب العبادة وفي صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما يرويه عن ربه : " يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا ولا أبالي فاستغفروني أغفر لكم "
الخامس : العلم بدين الله الشرعي و معرفة الأحكام الشرعية والحلال والحرام فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين " وهو يشمل معرفة العقائد والأحكام في الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج ونحوها وما يجب على المسلم من واجبات وما يحرم عليه ، وهذا المر يحقق احد شرطي القبول وهو المتابعة .

السادس : العلم بدين الله الجزائي المتضمن للثواب والعقاب في الدنيا والآخرة ويدخل في هذا معرفة ما يحدث في البرزخ وعند البعث والحساب والجنة والنار ، ويمكن للمرء أن ينظر في هذا ما ذكره الله في كتابه عن القيامة والحساب والبعث والجزاء وما ذكره رسوله صلى الله عليه و سلم ثم المؤلفات التي ألفت في هذا الباب .

السابع : النظر في سير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والصالحين من عباد الله من الصحابة والتابعين والأئمة والعباد وما كانوا عليه من الخوف من الله ورجائه وكثرة العبادة وتنظر تراجم السلف في الكتب المصنفة في التراجم كسير أعلام النبلاء وحلية الأولياء .

الثامن : النظر في قصر العمر مقابل الحياة الأخروية وكيف أنه بقدر ما يعمل بطاعة الله بقدر ما يزيد في النعيم ويرتفع في درجات الآخرة وكيف أنه لا يمكنه الرجوع ليزيد في عمله فالعمر محدود والحياة في الآخرة أبدية والعاقل يبني ما سيكون له أبداً لا ما ينقطع وقد قيل إن الحياة في الجنة وهي أبدية إنما كانت جزاء لعمل في حياة مدودة لأن المؤمن في نيته أنه لو عاش في الحياة أبداً لاستمر في طاعة الله ونيته أبلغ من عمله وهذا وإن كان ملحظاً حسناً إلا أن الأمر في هذا يعود إلى عظم فضل الله وجوده وكرمه وإلا فلو قدر للمرء أن يعمل أبدا فهو لا يستحق كل هذا النعيم لولا رحمة الله عزو وجل .

التاسع : النظر في نعم الله وآلائه على العبد والتفكر فيها والتي لا تعد ولا تحصى كما قال عز وجل : (( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )) فلينظر المرء في نعم الله عليه في جسده وليقابله بما يمكن أن يكون الشكر عليها :
فهذه حاسة البصر التي لا يقد نعمتها إلا من فقدها ولو قيل للأعمى صلِّ ألف ركعة ونرد إليك بصرك لفعل ذلك بل فعل ما هو أكثر .
ولو قيل لفاقد السمع والنطق مثل ذلك لفعل .
ثم ماذا يقابل نعمة العقل أيكفي أن تكون ألف ركعة أو آلاف الركعات .
ثم لينظر المرء في نعمة المشي بالقدمين والبطش باليدين والصحة في البدن ثم ينظر فيمن أصيب بالأمراض من إعاقة في العقل أو القدمين أو أمراض الجلد من البرص والجذام والبهاق ونحوها .
ثم كيف أصاب الله بأمراض السرطان والسكر ونحوها خلقاً لم يكن هو منهم .
ثم لينظر كيف أنعم الله عليه بالقدرة على الجماع وغيره مسلوب القدرة وكيف ينجب وغيره عقيم .
ثم لينظر كيف ابتلى الله خلقاً بأولادهم في مرض في عقولهم أو أبدانهم وكيف هو قد أنعم الله عليه بأولاد سليمي البدن والعقل مكتملي الصحة .
ثم بعد ذلك كله كيف أنعم الله عليه بأعظم نعمة وأجلها وهي الإيمان به ومعرفة الإسلام فلم يكن يهودياً أو نصرانياً أو بوذياً أو هندوسياً أو غيرها من الملل .
ثم كيف أنعم الله عليه بنعمة الهداية إلى السنة فلم يكن رافضياً أو معتزلياً أو أشعرياً أو خارجياً .
ثم بعد ذلك انعم الله عليه بالهداية إلى العمل الصالح وأداء الصلوات والصوم والزكاة والحج وغير ذلك دون غيره ممن حرمهم الله لذة طاعته والقرب منه .
لينظر المرء في كل ما سبق وغيره من النعم التي من الله بها عليه ثم ليقارن هل قام بشكرها ؟ ثم لينظر عظم فضل الله وجوده وكرمه فهو عز وجل مع كل هذه النعم يزيد من يشكره نعماً أخرى فيقول عز وجل : (( لئن شكرتم لأزيدنكم )) ثم هو يتحبب إلى خلقه ويعينهم ويفرح بتوبتهم وييسر لهم سبل الهداية فينزل الكتب ويرسل الرسل ويدلهم على أسباب الهداية ويحذرهم من سبل الغواية فلا إله إلا الله العظيم الجليل الحي القيوم الذي لا قيام للمخلوقات بدونه .

العاشر : مرافقة الصالحين الذين يعينون على طاعة الله ويذكرون الغافل ويعلمون الجاهل وينصحون المقصر والمعرض عن الطاعة او المسرف في المعصية ولذا جاء في حديث أبي موسى رضي الله عنه في الصحيحين : " مثل الجليس الصالح مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بدنك أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثة "