"الغبقة"
وهي وجبة خفيفة اعتاد الكويتيون على تناولها بعد الانتهاء من صلاة التراويح، وتتضمن بعض الحلويات الرمضانية المتنوعة كالغريبة، والزلابية، والهريسة وغيرها من الحلويات التي لا تؤدي كثرتها إلا إلى شيء واحد هو السّمنة...........
(32% من الرجال بدينون، و40% من النساء بدينات في الكويت طبقًا لبحث أجراه الدكتور عبد الوهاب العيسى الأستاذ في كلية الطب بجامعة الكويت، وهي نسبة - كما يقول - تُعَدُّ أعلى نسبة للإصابة بالسمنة في العالم).
وهناك التشريبة، واللقيمات، والمهلبية وهي أكلات رمضانية كويتية، لا تُتْقِنها اليوم إلا الأمهات الكويتيات اللواتي تعلَّمن فنون الطهي الكويتي من أمهاتهن وجداتهن، وكان الآباء يأكلونها معتزين بأنه من صنع يد "أم العيال"، لكن "أم العيال" صارت الآن تعتمد في صنعها - بشكل كبير - على الخادمة التي أصبح لا غنى عنها في أي بيت كويتي، وصارت من "ضرورات العصر" ومقتضياته (هناك 300 ألف خادمة في الكويت حسب الإحصاءات).
هذا كله جعل الميزانية الخاصة برمضان في كل بيت بالكويت مرهقة للغاية، حتى أن نسبة الإنفاق على بند الطعام - فقط - من إجمالي بنود الإنفاق خلال الشهر الكريم تتراوح بين 40% و 50% من الراتب الشهري لدى معظم الأسر، وتزيد عن ذلك أحيانًا إذا كان عدد أفراد الأسرة وحجم الدعوات والعزائم أكبر.
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
^^بنت الكويت^^ @bnt_alkoyt_1
عضوة شرف في عالم حواء
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
مصاريفنا زادت بشكل ملحوظ بنسبة45%
بالرغم انا ماني تركتها على كيفها:cook: :cook: :17: