لزيزهـ
•
جزاك الله خير
لا يا أخوااااات كلام غير صحيح كثير فيهم فقر دم ونقص فيتامينات ماوسوسو والامراض الروحيه علاجها بالقرآن وليس بالفيتامينات ونعرف سببها الجن ممكن وكثير كانوا يترددون للمستشفيات وليس فيهم مرض عضوي وفى النهايه علاجهم بالقرآن والرقيه
حتى المرض النفسي يأتى من الوسواس القهري وهذا عافانى الله و‘ياكن من أخطر الوسواس
وللأسف بعض الدكاتره صاروا مايعترفون بالامراض الروحيه وبعضهم وصل به الحال إلى أنه لايوجد مس أو تخبط شيطانى وهؤلاء لاحول ولاقوة إلا بالله تدخل عليهم أفكار دخيله عالاسلام ويقتنعون بها ويريدون إقناع غيرهم بها هكذا الحرب الفكريه والحمدلله نحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يترك لنا الجهل بل ترك لنا من العلم الشرعى مايكفينا ليوم القيامه
حتى المرض النفسي يأتى من الوسواس القهري وهذا عافانى الله و‘ياكن من أخطر الوسواس
وللأسف بعض الدكاتره صاروا مايعترفون بالامراض الروحيه وبعضهم وصل به الحال إلى أنه لايوجد مس أو تخبط شيطانى وهؤلاء لاحول ولاقوة إلا بالله تدخل عليهم أفكار دخيله عالاسلام ويقتنعون بها ويريدون إقناع غيرهم بها هكذا الحرب الفكريه والحمدلله نحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يترك لنا الجهل بل ترك لنا من العلم الشرعى مايكفينا ليوم القيامه
شاكرة مروركم اخواتي الكريمات ان المعلومة هذه سمعتها وحبيت انكم تستفيدوا منها وانا ومن وجهة نظري اننا نتوكل على الله ونرقي انفسنا ونعتني بالجانب الصحي ايش الضرر في ذلك انا مااكول ان مافي شي اسمه مس والعياذ بالله منه وربي يبعدده عنا وعنكم وعن جميع المسلمين ولكن نأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحية واحنا مانستطيع ان ننكر ان مادة السيروتينين هي المسوؤلة عن الحالة المزاجية والنفسية ومعاها نرقي انفسنا وحنا بعد مانعرف عسى ولعل ربنا يجعل فيه سبب لشفاء لناس توهموا بانهم مصابين بمرض روحي وبالتالي يطلع سبب عضوي
خلاصة كلامي يابنات جيكوا على حالتكم الصحية وفي نفس الوقت ارقوا انفسكم على سنة الله ورسوله وشيوخنا الافاضل وانتم ماتعرفون في اى سبب يريد الله علام الغيوب سبحانه وتعالى به شفائكم
واختي في الله تقوى ودمعة لك وجهة نظر وانا احترمها
خلاصة كلامي يابنات جيكوا على حالتكم الصحية وفي نفس الوقت ارقوا انفسكم على سنة الله ورسوله وشيوخنا الافاضل وانتم ماتعرفون في اى سبب يريد الله علام الغيوب سبحانه وتعالى به شفائكم
واختي في الله تقوى ودمعة لك وجهة نظر وانا احترمها
الصفحة الأخيرة