ترقبــــــــــــــــــوا قصيدة الغزل العفيف .. وأحداث واقعية !!!

الأدب النبطي والفصيح

السلام عليكم و رحمة و بركاته أخواتي العزيزات ترقبوا هذه القصيدة و أحداثها و التي أتمنى مقدما أن تنال إعجابكم ..فأحداثها واقعية ..عشت بين جنبات هذا الحب النقي الطاهر .. بين أكناف زوجٍ جمع صفات رآئعه .. دين وخلق و غنى .. و عاطفة جياشة .. وهذا من فضل ربي .. فله الحمد و الشكر .. فحبي له و دعائي و كل مااقدمه لك زوجي العزيز .. قليل و الله في حقك .. أمدام الله سعادتنا .. واعمارنا في طاعته..
12
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

**ام عبد العزيز**
up
د. مرام
د. مرام
بالانتظار
المائسة
المائسة
بالانتظار
بالانتظار
عدت لكم و في جعبتي ما وعدتكم به.. شاب في 25 من عمره قرر أن يكون أسرة .. بدأبالبحث عن شريكة العمر .. توقع أن يكون الأمر سهلا ً.. لكن هيهات ( كما قال ) أصبح البحث عن العروس كأنه بحثاً عن احد المستحيلات .. طرق أبوابا كثيرة .. مرة لم تعجبه الفتاة .. ومرة المهر كان طائلا... و أخرى وقع في أناس من الفرق الضاله.. أصابه الملل و السأم .. أرجى البحث قليلا .. سافر إلى مكة المكرمة الأداء العمرة .. كان بجانبه رجل مصري الجنسيه رآى زوجي يقراء القرآن .. أعجب بزوجي .. تعرف عليه .. ثم سأله هل أنت متزوج؟ قال: لا ! قال الرجل : لدي بنت في عمر الزواج فهل تقبل بها كازوجة فقد أعجبت بك ( زوجي ملتزم و عليه آثر اللألتزام من إطلاق لحية و تقصير للثوب) وتوسمت فيك التقوى و الصلاح ؟.. فرح زوجي و استبشر وكأنه يقول في نفسه ( أتى الفرج.. ) أخذ رقم الرجل و قال له: سأستشير أمي وسأرد عليك... إتفقا على ذلك و تفرقا .. رجع زوجي إلى مدينته وأخبرأمه بالقصة وكان فرحا مسرورا .. و اخيرا سيتنهي المشوار الطوييل .. ألأ وهو .. البحث عن العروس !. هنا كــــانت المفاجأة !! لزوجي رفضت أمه و بإصرار .. كيف سيتزوج بإمراءة من غير جنسيته !! ( الحمد لله كلنا مسلمون لكن هذه من بعض عادات الجاهلية و التي للأسف مازال البعض متشبتا بها) .. اتصل زوجي على الرجل و اعتذر منه .. وانتهى كل شئ .,, و بدأ مشوار البحث من جديد .. يتبع..
أمليتو
أمليتو
ننتظر
المائسة
المائسة
ننتظر
ننتظر
عدنا [/SIZE[SIZE. بعد ذلك طال البحث والسؤال وفي يوم من الأيام حضرت أخته إحدى المناسبات .. رأتني و اعجبت بي .. وبعد شهرين تقريباً تمت الخطبة .. إسألوني ماهو شعوري يالله !! كان عمري 17 ربيعاً كنت خائفة متوترة .. قلقة .. لا أدري ماأقول أو ماأفعل !! كلمة (الـــــــــــــزواج) كثيرا ماسمعتها لكن لم أكن أتوقع أن أزوج في هذا السن بالرغم من هروبي من هذا الأمر مرة و ثانية و ثالثة .. أما الآن فلا مفر !! ,, أمي بالرغم من علمها و خبرتها في الحياة عامة و الحياة الزوجية خاصة إلا أنها لم تخبرني عن شئ ! ولا حتى تلك الوصايا التي ماتقولها الام للإبنتها في ليلة الزفاف !! لن أنسى تلك الايام التي عشتها بحلوها .. ومرها ,, ذكريات الطفولة تطاردنتي في كل مكان أذهب إليه .. لن انسى تلك الممرات الضيقة .. و البيوت القديمة ... ودفتاتري و اقلامي .. حتى مريولي المدرسي فمن الوفاء إحتفظت به !! ربما تعجبون ان قلت لكم .. لقد مر على زواجي الان سبعة سنوات و مازال مريولي رفيق عمري مع شريك العمر .. أحببته و تعلقت به لاني لم اكمل دراستي .. بعد ! .. االله ما أسرع الايام .. في اول زيارة زارني فيها زوجي بعد العقد .. أهداني هدية كانت عبارة عن عطر انثوي رآئع ..و كتيب عن الحياة الاسرية .. وألبوم أشرطة تتحدث من الالف إلى الياء عن الحياة الزوجية .. وشريط بعنوان بحر الحب ومبلغ مالي .. وورقـــــــــــــــــــــــــــــــــة؟!!! تسألت بيني وبين نفسي مــــــــــــــاهذه الورقة ؟؟ اهي ورقة سقطت سهواً؟؟! أو أُسقطت عمداً.. أهي رسالـــــــة ؟؟! أو ماذا ياترى ! .. أخذتها ويداي ترتجف من الخوف .. وقعت عيناي على عنوان ,, مع التحية لزوجتي الغالية ,, يتبع <<<