امي قلبي
امي قلبي
ماشاء الله بس يالله العفو والعافيه
نورالجنة
نورالجنة
بسم الله الرحمن الرحيم

ان الله لا يحب المسرفين

رزقنا الله من الطيبات، وأمرنا بالاعتدال في المأكل والمشرب والإنفاق، ولكن يغيب عن البعض ضرورة ترشيد الإنفاق، وعدم التبذير فيما حباهم الله من أموال ورزق؛ إذ يظنون أن المال مالهم، ولا ينتبهون إلى أننا سنحاسب يوم القيامة عليه مرتين "... من أين اكتسبه وفيما أنفقه".

يجتهد البعض في الإنفاق مما رزقهم الله في العمل الخيري، ولكن يصرف آخرون أموالهم على المظاهر الخادعة، والتباهي والتكبر على عباد الله، ومحاكاة الأغنياء؛ وهو ما قد يجلب عليهم الديون، ويحرمهم الحسنات التي كان من الممكن أن تعود عليهم بالخير إن أحسنوا الإنفاق.
وتتعدد صور التبذير

العلماء تؤكد أن الإسراف والتبذير داء فتاك يهدد الأمم والمجتمعات، ويبدد الأموال والثروات، وهو سبب للعقوبات والبلايا العاجلة والآجلة.

وبيّنوا أن الإسراف سبب للترف الذي ذمه الله تعالى، وعابه وتوعد أهله في كتابه؛ إذ قال تعالى: {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ * إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ}.
أن الإسراف يؤدي بصاحبه إلى الكبر، وطلب العلو في الأرض؛ حيث قال صلى الله عليه وسلم: "كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالط إسراف ولا مخيلة" (رواه أحمد والنسائي وابن ماجه).

سيسألنا الله عن أموالنا، من أين اكتسبها الإنسان، وفيم أنفقها؟ لذا يجب التوبة من هذا الداء فورا، قبل أن يباغتنا الموت".
دين الوسطية


إلى أن تقوى الله لا تتم للعبد إلا بالأخذ بمكارم هذه الشريعة وفضائلها علمًا، وامتثالها في الحياة واقعا وعملا. ومن معالم هذه الوسطية ما ذكره الله تعالى في كتابه: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاما}، أي إنهم كانوا في نفقاتهم الواجبة والمستحبة على العدل والوسط بلا شطط. فعباد الرحمن هم الحكماء العدول في نفقاتهم، لا يتجاوزون ما حده الله وشرعه، ولا يقصرون عما أمر به وفرضه.

ما نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإسراف في الأمر كله، ولو كان في الوضوء. فكان النبي يتوضأ ثلاثا ثلاثا، ثم يقول: "هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم". فالنفوس تصاب عند الغنى وكثرة العرض ووفرة المال بالطغيان.
وتطرق إلى صور ومظاهر التبذير حيث قال: "ظهرت في حياة الناس مظاهر الإسراف والتبذير؛ ومنها الإسراف في المآكل والمشارب؛ فترى من الناس من يجتمع على مائدته من ألوان الطعام وصنوف الشراب ما يكفي الجماعة من الناس، ومع ذلك لا يأكل إلا القليل من هذا وذاك ثم يلقي بقيته في الفضلات والنفايات.
ومن معالم التبذير: الإسراف في المراكب والملابس والمساكن، فتجد أقواما تحملوا الديون العظيمة، ليحصل أحدهم على السيارة الفارهة أو الثوب الفلاني أو المسكن الفاخر. وهذا تكاثر وتفاخر، سفه في العقل، وضلال في الدين".
انه لا يحب المسرفين


كل من في الأرض يفرح بهبة الله من الإناث و الذكور و لا شك انها هبة عظيمة لا تقدر بملايين المليارات من الاموال

و لذلك واجبنا تجاه هذه الهبة ان نشكر الله و لا نعصيه حتى لا يبدل الله نعمته نقمة
و لكل من تريد ان تسرف اعلمي ان رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو سيد بنى ادم لم يفعلوا هذا الإسراف في ميلاده و هو خير البشر
بل قام عمامه بزبائح شكرا لله و كان من عاداتهم اطعام الفقراء عندما يسروا في امر او تقضى حوائجهم و هم اهل جاهلية

و انتم يا امة محمد الآن فقتم اهل الجاهلية في الاسراف و التبذير

اسأل الله ان يجنبنا هذه الأمور و يرزقنا الايمان و الخشية من الله

و احب ان انهي كلامي بقول الله تعالى ان الله لا يحب المسرفين

سلام الله عليكم و رحمة الله و بركاته
عسيرية 211
عسيرية 211
ماشاء الله روووووووووووووووووووووووعه وذوق
@مناير@
@مناير@
ذوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووق
اهنيك على اختيارك والالوان خياااااااااااااااال
ماشاء الله تبارك الله
الله يكفيك شر العين
leona
leona
مرررررررررره حلوه