جزاك الله خيراً أختي فيش فاش
تابعي
قلب المرسى.. ونلقى الاحبة..نسائم ايميانيه..
جزااااكم الله الف خير على المتابعه وانشاء الله نستفيدون من الموضوع
نكمل
جزااااكم الله الف خير على المتابعه وانشاء الله نستفيدون من الموضوع
نكمل
الاكتشاف الثاني هو السمع اللا شعوري
هو ظاهره تعرضنا لها جميعا بالطبع ..فعندما تتواجدين في حفل او اجتماع وكنت تستمعين لصدقيتك وهي تتحدث معك والغرفه تعج بالناس والاحاديث وفجأه تسمعين اسمك يتردد في احد الحوارات عبر الغرفه او اسم صديقتك او اي شي يهمك ويتعلق بك سوف تفكرين في نفسك قائله :"ترى ماذا يقولون عني؟"
كيف يحدث هذا؟ لقد اكشتف من خلال البحث ان السمع يتكون من جزئين الاول هو ماتلتقطه اذنك والثاني ماتنتبه اليه بشكل واع..
على الرغم من انك تكونين غير واعيه بذلك فان القدر المذهله التي يتمتع بها جهازك السمعي تعمل على فرز كل المحادثات التي تجري في الغرفه وما ان تلتقط كلمة او عباره ذات دلاله معينه لك يتحول قسم لو حة التشغيل في عقلك الى الانتباه الواعي لهذه المحادثه ..ليس بوسعك بالطبع ان تستمعي لكل مايقال في نفس الوقت غير ان هناك فرز مبدئي ينقب عن الرسائل الهامة لقد خلصنا الى هذه النتيجة من خلال العديد من التجارب..
مثال اخر على هذا الاكتشاف..
في وقت متاخر من المساء انحرفت احدى القطارات وانحدرت من اعلى وحطمت الجدار الامامي لاحد المنازل فقط. وعندما دخل رجال الانقاذ وجدوا اما شابه تغط في سبات عميق حتى انها لم تلتفت لصوت الارتطام وبينما هم واقفين اذا بابنها الرضيع يصرخ باكيا في الغرفه الخلفيه فاستيقظت الام على الفور قائله :" ياالهي ماذا هناك؟"
ان نظام الفرز في جهازها السمعي يعمل اثناء نومها ولكنه يبحث عن شيء واحد فقط وهو صوت الطفل الرضيع وهذا الصوت هو فقط ماينتقل الى عقلها الواعي.
ولكن.. ماعلاقة كل ماسبق باطفالنا؟ فكري في الاشياء التي نقولها عن اطفالنا مفترضين انهم لايسمعوننا ثم تذكر قدرتهم الفائقه على السمع ( حيث يسمعون صوت غلاف قطعت الحلوى على بعد 50 متر!) يمكننا ايضا ان نضيف الى ذلك وقت النوم لان هناك دليل واضح يشير الى ان الاصوات والعبارات يتم تدوينها حتى اثناء الحلم او النوم.
وهناك ايضا وقت اخر يجب ان نلتفت اليه وهو ذلك الوقت الذي لم يستطيع الطفل بعد (اولم يقرر ان يجعلك تعلم) الكلام. ان الطفل يستطيع قبل ان يتحدث بشهور ان يتابع اغلب حديثك ان لم يكن كل كلمة.
من الامور التي تثير دهشتي غالبا قول بعض الاباء الذين ظلوا يتشاجرون بضراوة على مدى سنوات او يشعرون بالتعاسه لسبب ما:" ان الابناء لايعرفون شيئا بالطبع". ان الاطفال بواقع الامر يعرفون كل شيء عن كل شيء. قد يتفضل الطفل بكتمان الامر في نفسه او قد يظهره بشكل غير مباشر عن طريق التبول اللاارادي بالفراش او التأتأه او محاولة التحرش باخوته ولكنه يعرف بالطبع..ولهذا عندما تتحدث عن اطفالك احرص على قول كل ماترغب في قوله بالفعل لان هذا يعتبر قناة مباشره للوصول الى عقولهم.
لم لا تشرعين في استخدام هذه القناة كي تعدميهم عن طريق التعبير عن الامر التي تعجبك بصدق وتقدرها الاخرين بينما هم في مرمى سمعك؟ ان هذه الطريقه تفيد بشكل خاص في المراحل العمريه التي يتحرج فيها الطفل من الاطراء المباشر..فكري بالامر!
وللحديث بقية ان شاء الله تابعوني..
هو ظاهره تعرضنا لها جميعا بالطبع ..فعندما تتواجدين في حفل او اجتماع وكنت تستمعين لصدقيتك وهي تتحدث معك والغرفه تعج بالناس والاحاديث وفجأه تسمعين اسمك يتردد في احد الحوارات عبر الغرفه او اسم صديقتك او اي شي يهمك ويتعلق بك سوف تفكرين في نفسك قائله :"ترى ماذا يقولون عني؟"
كيف يحدث هذا؟ لقد اكشتف من خلال البحث ان السمع يتكون من جزئين الاول هو ماتلتقطه اذنك والثاني ماتنتبه اليه بشكل واع..
على الرغم من انك تكونين غير واعيه بذلك فان القدر المذهله التي يتمتع بها جهازك السمعي تعمل على فرز كل المحادثات التي تجري في الغرفه وما ان تلتقط كلمة او عباره ذات دلاله معينه لك يتحول قسم لو حة التشغيل في عقلك الى الانتباه الواعي لهذه المحادثه ..ليس بوسعك بالطبع ان تستمعي لكل مايقال في نفس الوقت غير ان هناك فرز مبدئي ينقب عن الرسائل الهامة لقد خلصنا الى هذه النتيجة من خلال العديد من التجارب..
مثال اخر على هذا الاكتشاف..
في وقت متاخر من المساء انحرفت احدى القطارات وانحدرت من اعلى وحطمت الجدار الامامي لاحد المنازل فقط. وعندما دخل رجال الانقاذ وجدوا اما شابه تغط في سبات عميق حتى انها لم تلتفت لصوت الارتطام وبينما هم واقفين اذا بابنها الرضيع يصرخ باكيا في الغرفه الخلفيه فاستيقظت الام على الفور قائله :" ياالهي ماذا هناك؟"
ان نظام الفرز في جهازها السمعي يعمل اثناء نومها ولكنه يبحث عن شيء واحد فقط وهو صوت الطفل الرضيع وهذا الصوت هو فقط ماينتقل الى عقلها الواعي.
ولكن.. ماعلاقة كل ماسبق باطفالنا؟ فكري في الاشياء التي نقولها عن اطفالنا مفترضين انهم لايسمعوننا ثم تذكر قدرتهم الفائقه على السمع ( حيث يسمعون صوت غلاف قطعت الحلوى على بعد 50 متر!) يمكننا ايضا ان نضيف الى ذلك وقت النوم لان هناك دليل واضح يشير الى ان الاصوات والعبارات يتم تدوينها حتى اثناء الحلم او النوم.
وهناك ايضا وقت اخر يجب ان نلتفت اليه وهو ذلك الوقت الذي لم يستطيع الطفل بعد (اولم يقرر ان يجعلك تعلم) الكلام. ان الطفل يستطيع قبل ان يتحدث بشهور ان يتابع اغلب حديثك ان لم يكن كل كلمة.
من الامور التي تثير دهشتي غالبا قول بعض الاباء الذين ظلوا يتشاجرون بضراوة على مدى سنوات او يشعرون بالتعاسه لسبب ما:" ان الابناء لايعرفون شيئا بالطبع". ان الاطفال بواقع الامر يعرفون كل شيء عن كل شيء. قد يتفضل الطفل بكتمان الامر في نفسه او قد يظهره بشكل غير مباشر عن طريق التبول اللاارادي بالفراش او التأتأه او محاولة التحرش باخوته ولكنه يعرف بالطبع..ولهذا عندما تتحدث عن اطفالك احرص على قول كل ماترغب في قوله بالفعل لان هذا يعتبر قناة مباشره للوصول الى عقولهم.
لم لا تشرعين في استخدام هذه القناة كي تعدميهم عن طريق التعبير عن الامر التي تعجبك بصدق وتقدرها الاخرين بينما هم في مرمى سمعك؟ ان هذه الطريقه تفيد بشكل خاص في المراحل العمريه التي يتحرج فيها الطفل من الاطراء المباشر..فكري بالامر!
وللحديث بقية ان شاء الله تابعوني..
الصفحة الأخيرة
كذا العقول المتحضره واللا بلا
ياريت تواصلي لان هذا هاجسي الكبير مع اطفالي اعرف ان فيه اشياء كثيره غلط اسويها صدقيني هذي ما هي المشكله
المشكله الحقيقيه هي اني ما اعرف الطريقه الصحيحه واحب اسوي الشي وانا فهمه تماما ايش قاعده اسوي وليش
المشكله كل ما سألت احد اعطاك اساليب متناقله من جيل لجيل ومدمره
والاصعب ان عقولنا تخزن الاساليب اللي كان يتبعها اهالينا معنا ولا شعوريا تلاقينا نتعامل مع عيالنا بنفس الطريقه
ابغى اتابع موضوعك كله وياليت تقولي وين الاقي الكتاب وامثاله في بريطانيا عشان ارجع له من وقت لاخر