زاجل
زاجل
ضلوعهم في هذه التفجيرات

عليهم من الله مايستحقون
gaamra
gaamra
أكييييييييييييييييييييييييييييييييد ضلوعهم في التفجيرات
خادمة الدعوة
خادمة الدعوة
د. صالح بن سبعان

لا أحب لنفسي أو لنا أن تنخدع بظواهر الأمور، بل يجب أن نتعمق في دراستها والتأمل فيها.
وما حدث في " سويدي " الرياض حيث اغتيل الصحفي الأيرلندي وأصيب الصحفي جاردنر من الـ " B.B.C " إصاباتاً بالغة، يدعو إلى ضرورة التفكر والتأمل.
وثمة أسئلة في هذا الحادث تدعو إلي هذا.


الطرف الخفي

من هذه الأسئلة مثلاً، كيف توافق وصول عربة المجني عليهما مع وصول ثلاث سيارات للجناة وفي نفس الوقت؟!.
هل كانا على موعد مسبق؟.
ومن مرتب هذا الموعد؟.
إذ لا يمكن أن تكون الصدفة وحدها وراء هذا اللقاء الدامي.
إذ لو أن اللقاء كان صدفة لكان القصف عشـوائياً، ولكن يبدو انه كان مرتباً وبدقة.
ولكن السؤال الذي يبدو محرجاً هو: من دبر هذا اللقاء؟.
هل قام الصحفيان بذلك بأنفسهما؟.
إذن من رتب أو تدبر وسيلة إتصالهما بالجناة؟.
دعنا نحاول قراءة الاحتمال الآخر، وهو، أنهما لم يكونا على إتصال مباشر أو غير مباشر. إذ أن هناك طرفاً ثالثاً على صلة بهما معاً، وعمل هذا الطرف على إبلاغ طرف الجناة بأن المجني عليهما سيكونان في الموقع المحدد عند الساعة المعينة.
فمن يكون هذا الطرف؟.



ما بين التنظيم والدولة

هذا النوع من الأسئلة، وهي كما ترى منطقية ومشروعة تطرح أمامنا ثلاث إحتمالات.
ـ أول هذه الإحتمالات / الإجابات هي أن لهذه الجماعات الإرهابية أجهزة استخباراتية تفوق أو تضاهي ما عند الدولة أو الدول.
ـ ثانيهما، إنها استطاعت بطريقة ما تخترق الأجهزة الاستخباراتية والأمنية للدولة أو للدول.
ـ ثالثهما أن هناك جهة ثالثة اخترقت الاثنين معاً، ولها أهداف ضد الاثنين، وتحاول أن توظف الفئة المارقة لضرب الدولة، وتمدها بالتالي بالمعلومات التي تحقق لها أهدافها.
دعونا نذهب مع الأسئلة قليلاً لنسأل من ثم:
ـ هل الإرهابيون يملكون بالفعل الإمكانيات الاستخباراتية بدولة مثل المملكة العربية السعودية؟.
لا أحد يستطيع أن يدعي ذلك.
لأن " التنظيم " ومهما علت إمكانياته فإنها تظل أقل من إمكانيات " الدولة " مهما كان شأنها.
ـ السؤال الذي يليه هو: هل استطاع الإرهابيون اختراق أجهزة الأمن؟.
الإجابة: لا أحد يملك الإجابة على هذا السؤال.
ـ السؤال الثالث: من هي الجهة التي يمكن أن تسـعى لاختراق الجهتين السابقتين؟.
الإجابة تأتي في شكل سؤال: من له مصلحة في هذا الاختراق وتوظيفه على هذا النحو؟.



القوى الصهيونية في القلب

الإجابة من قبل وردت على لسان ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، إلا أن أحداً لم يولها الاهتمام أو العناية الكافية، حين قال قبل أقل من شهر بان الصهيونية وراء ما يحدث من عمليات إرهابية في المملكة.
ربما اعتبرها البعض مجرد تصريحات سياسية مثل تلك التي يلقيها القادة السياسيون ليبرروا بها بعض الإحداث هنا وهناك.
إلا أن التقليد السياسي في المملكة ظل راسخاً، إذ ظلت تتميز السياسة الخارجية والداخلية للمملكة بالحرص والتحفظ الشديدين، إذ لا يسمح مسؤول سياسي لنفسه بإلقاء القول على عواهنه، فما بالك بولي العهد.
إنه إذن لم يكن ليتحدث من فراغ حينما قال بأن القوى الصهيونية وراء ما يحدث في المملكة من أعمال إرهاب وعنف وتفجيرات.
إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح عند هذه النقطة: ولماذا القوى الصهيونية تحديداً؟.



ولماذا المملكة تحديداً

حسناً.
للإجابة على هذا السؤال دعونا نعود إلى التاريخ السياسي المعاصر قليلاً.

• مصر كانت مركز الثقل في فترة الخمسينات والستينات فاغتيل رئيسها جمال عبدالناصر مسموماً، وبعد أن استلم قيادتها رئيسها الراحل أنور السادات انحرف مسارها بعد اتفاقية كامب ديفيد، وهُمش دورها العربي.

• العراق أصبح هو مركز الثقل العربي التالي والقوة العربية التي تهدد الكيان الصهيوني في المنطقة، فاُدخل نتيجة لغباء صدام حسين الإستراتيجي في سلسلة من الحروب في منطقة الخليج، بدأت بإيران، ثم مرت بالكويت، وانتهت من العراق نفسه، والذي يرزح الآن تحت سلطة الاحتلال.

• السعودية وبحكم عدة معطيات سياسية واقتصادية ودينية صارت هي القلعة الأخيرة، أو المخزون السياسي الإستراتيجي في المنظومة الإسلامية والعربية، وقد أتي عليها الدور الآن.



لماذا السعودية الآن.

1ـ بحكم موقعها الجيوبوليتكي كدولة تحتل أربعة أخماس جزيرة العرب، وتطل على البحر الأحمر غرباً، والخليج العربي شرقاً، ولها حدود مشتركة مع كل دول المنطقة.
2ـ فيها أكبر احتياطي نفط في العالم، أو المصدر الأول لهذه السلعة الإستراتيجية.
3ـ أنها قبلة المسلمين في كل العالم وبها قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
4ـ أنها أكبر احتياطي للذهب في العالم.
5ـ لها مواقف واضحة وراسخة وثابتة من القضايا العربية والإسلامية جعلها لا تساوم في قضية بيت المقدس على أقل تقدير.

ألا يكفي كل ذلك لجعلها الهدف التالي والخير في أجندة الصهيونية العالمية، التي استطاعت وفي عهد سيطرة بوش وعصابة اليمين المحافظ الجديد، وهي شارونية الهوية، على البيت الأبيض، بعد أن أصبحت الولايات المتحدة هي القوة الوحيدة في العالم، ألا يكفي ذلك لتفسير لماذا أصبحت السعودية هي الهدف التالي والأخير للسيطرة على العالم العربي والإسلامي بعد تفتيته وتفتيتها، وما زعزعة الأمن فيها سوى الخطوة الأولى لتمزيقها.



من هم المضلِّلون

دعونا لا نستهين بالأمور، لنسمي من ينفذون هذه العمليات الإجرامية بالفئة الضالة.
لأنهم في واقع الأمر فئة مضللة، وهناك من ضللهم، لذا كتبت من قبل بأن علينا أن نضرب رأس الحية إذا أردنا أن نأمن على أنفسنا.
نعم، هم فئة مُضللة.
ولكن ثمة سؤالين يجب أن نعمل بجد للإجابة عليهما
ـ أولهما: ما هي الأسباب الموضوعية التي جعلتهم قابلون للتضليل إلى هذا المستوى المروع والمدمر؟.
ـ ثانيهما وهو لا يقل أهمية: ما هي الجهة او الجهات التي ضللتهم وشحنتهم بكل هذا الحقد والتشويه الديني والنفسي بحيث يقتلون الأبرياء بكل هذا الدم البارد وهذه الوحشية؟!.

• السؤال الأول حول قابلية تجنيد هذه الفئة المُضللة يمكن أن تجيب عليه مشروعات الإصلاح والحوار الوطني وتصحيح الأخطاء، وهذه كتبت عنها أكثر من مرة.
• أما السؤال الثاني حول الفئة التي تمارس تضليل هؤلاء القتلة فهي المصدر الحقيقي للخطر على الوطن، وهي التي تحتاج منا إلى وقفة واعية وشجاعة لمواجهتها، ولكن قبل ذلك لتحديد ملامحها بدقة.

ذلك أن هذه الفئة هي الأداة والأصابع التي تحرك بؤر الفتنة، وقد أتقن أفرادها قواعد اللعبة، فهم يندسون بيننا، بل ومنهم من يتصدرنا في القنوات مدافعاً عن الوطن وولاة أمره، بينما هو يلعب دوره بخفاء في منظومة الإرهاب.

وبطريقة أو أخرى فإن الأصابع الصهيونية التي أشار إليها ولي العهد الأمير عبدالله هي التي تحرك هذه الأصابع الخفية، وهي من خدمة تحقيق أهدافها.

لأن ولي العهد كما قلنا لا يلقي القول على عواهنه، وهذه القوى التي تتلبس مختلف الأزياء تقف وراء هؤلاء المنفذون للعمليات الإجرامية البشعة.

وهذه هي الفئة الضالة حقاً.. أما المنفذون فهم الفئة المُضللة.

" فاعتبروا يا أولى الألباب "
كما قال المولى جل وعلى.

والسلام على من اتبع الهدى

أكاديمي وكاتب سعودي

منقول

عيوشه
عيوشه
طبعا ضلوعهم في هذه التفجيرات وهل نستغرب من امريكا التي فجرت مركز التجاره العالمي وقتلت ابناء بلدها ونسبته للمسلمين ان يقوموا باعمال تخريبيه وارهابيه في بلاد الحرمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الا لعنة الله على اعداء الاسلام وحفظ الله بلاد الحرمين وكل بلاد المسلمين من شر الارهابيين الامريكان والصهاينه
thinsation
thinsation

وهذا مايدور بخاطري جوزيتي خيرا اخية... الله سيكشفهم بالاعيبهم ان شاء الله وتدور دائرة السوء عليهم قولواااا اااامين