هي شجرة عملاقة ..
أصلها ثابت و فرعها في السماء
أوراقها من علم
ثمارها من محبة
وجذورها من إيمان
تبتهج الشمس إذا مرت فوقها
وتنتعش النسمات إذا حركن أوراقها
في الصيف .. تظل كل من يأوي إليها
وفي الشتاء تحمي كل عابر سبيل
من مطر هاطل غزير
إذا لامستها
عبقت يداك بعطرها
وإذا نظرت إلى السماء
كي تحيط بحجمها
لبقيت تنظر حتى المساء
وما أحطت بعلمها
*********
ها أنت تحمل كل متاعك
كي تعيش بقربها
وهاهم أحبابها يتحلقون بحب حولها
يتسامرون في ظلها
يتسلقون أغصانها
وينعمون بطيب ثمارها
***********
لكن شجرتنا اليوم ما عادت سعيدة
لقد بدت صفراء شاحبة حزينة
وهاهي تبدأ بالذبول
لا تسل لم و لكن ابحث هنا حول الشجرة
الكل قد اتكأ عليها بثقل شديد
سلبوامن شعاع الشمس ذاك النور أن يصل إليها
لم يتركوا لنسيم الصباح طريقه المعهود إلى أوراقها
أخذوا بحجة حبهم كل الهدوء
وكل سكينة أحيت بلطف قلبها
لله در تلك الشجرة
أللأقدار تبقى واقفة منتظرة
من يعيد لشجرتي تلك النضارة
من يزيل الهم عن قلب قد أحرقته دموع انتظاره
من ينسى كل مطالب النفس ويأتي راغبا
يمني النفس والقلب معا بمحبة
بسعادة تعطى لأجمل شجرة
..
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
دونا
•
نور..
عجباً لتلك الشجرة..
تعطي بلا حدود...
من حبها..
من ثمرها..
من عبقها..
من كلها...
تعيش من أجل البذل..
من أجل العطاء..
و تنمو بالبسمات..
و الهمسات..
و همهمات الراحة...
*******************
لماذا ذبلت..؟
لماذا ضعفت..؟
ظننتها ستزداد قوة..
ستزداد تماسك...
مع زيادة تعرجاتها..
**************************
لا يشجرتنا..
لا ..
لن نحرمك ضوء الشمس..
لن نجعل أسيرة للظلام..
للصخب..
للضياع..
****************
شجرتنا..
جذورك من الإيمان..
ستربطك بالأرض..
ستقوي صلتك بها مهما تغيرت التربة...
فقط حافظي عليها..
و اسقيها من نبع القرآن..
و لا تجعلي متغيرات الزمان تضعفها..
أنت قوية..
نعم قوية..
كل ما تحتاجيه هو الذاكرة..
فلديك تاريخ مجيد..
شبيه بتاريخ أمة الإسلام..
و بين حناياك ثمار محبة ستمدك بالعزيمة..
فتخرج كل تلك القوة الكامنة..التي نحن بانتظارها..
**************************************************
نور...
في بداية السطور أبهجتني شجرتك..
و سرتني..
و لكنها حيرتني..
و أجبرت كلماتي على الظهور..
و أحزنتني في النهاية..
بورك مداد قلمك يا نورنا..
لا حرمنا الله من دفء شمسك..
عجباً لتلك الشجرة..
تعطي بلا حدود...
من حبها..
من ثمرها..
من عبقها..
من كلها...
تعيش من أجل البذل..
من أجل العطاء..
و تنمو بالبسمات..
و الهمسات..
و همهمات الراحة...
*******************
لماذا ذبلت..؟
لماذا ضعفت..؟
ظننتها ستزداد قوة..
ستزداد تماسك...
مع زيادة تعرجاتها..
**************************
لا يشجرتنا..
لا ..
لن نحرمك ضوء الشمس..
لن نجعل أسيرة للظلام..
للصخب..
للضياع..
****************
شجرتنا..
جذورك من الإيمان..
ستربطك بالأرض..
ستقوي صلتك بها مهما تغيرت التربة...
فقط حافظي عليها..
و اسقيها من نبع القرآن..
و لا تجعلي متغيرات الزمان تضعفها..
أنت قوية..
نعم قوية..
كل ما تحتاجيه هو الذاكرة..
فلديك تاريخ مجيد..
شبيه بتاريخ أمة الإسلام..
و بين حناياك ثمار محبة ستمدك بالعزيمة..
فتخرج كل تلك القوة الكامنة..التي نحن بانتظارها..
**************************************************
نور...
في بداية السطور أبهجتني شجرتك..
و سرتني..
و لكنها حيرتني..
و أجبرت كلماتي على الظهور..
و أحزنتني في النهاية..
بورك مداد قلمك يا نورنا..
لا حرمنا الله من دفء شمسك..
نــــور
•
غاليتي دونا
دائما لمرورك عبق من نوع خاص لايمكنني تجاهله
بارك الله بك
غاليت لم أقصد حقا أن أحزنك
لكنني كنت حزينة لما آلت إليه هذه الشجرة
وكم كنت أراقبها بحزن شديد و هي متعبة فلا أتمالك نفسي فألملم عبراتي
لأبحث لها عن طريقة تنعشها و تعيدها كما كانت
هذه خاطرة لاحت لي عندما رأيت أخت لي في الله من أهل الإيمان و التقى و العلم
تتعذب وحدها ولا أحد يعينها
مع أنها لم تبخل بحبها يوما على أحد
والآن ..
بدأت الغمة تزول
ويعود للشجرة رونقها ...
لهفتك الصادقة يادونا تحيي في قلبي خفقات المودة الصادقة لك في الله
لا عدمنا محبتك ولا حرمنا تواجدك أيتها الغالية
دائما لمرورك عبق من نوع خاص لايمكنني تجاهله
بارك الله بك
غاليت لم أقصد حقا أن أحزنك
لكنني كنت حزينة لما آلت إليه هذه الشجرة
وكم كنت أراقبها بحزن شديد و هي متعبة فلا أتمالك نفسي فألملم عبراتي
لأبحث لها عن طريقة تنعشها و تعيدها كما كانت
هذه خاطرة لاحت لي عندما رأيت أخت لي في الله من أهل الإيمان و التقى و العلم
تتعذب وحدها ولا أحد يعينها
مع أنها لم تبخل بحبها يوما على أحد
والآن ..
بدأت الغمة تزول
ويعود للشجرة رونقها ...
لهفتك الصادقة يادونا تحيي في قلبي خفقات المودة الصادقة لك في الله
لا عدمنا محبتك ولا حرمنا تواجدك أيتها الغالية
الصفحة الأخيرة
دفعت إلى ذهني الكثير من الصور ..
لكن صورة واحدة لاأعرف ملامحها هي التي ظننتك تقصدينها ...
وفاء ... محبة ... إخاء بكل نقاء ...
هذا عطاؤنا لشجرتنا مع كل الحياء من تقصيرنا ...
أتمنى أن لاأكون أخطأت فك الشفرة