أم معتز *
•
تحسبون الطلاق كلمه والسلام الله يعينكم بس
اللي يقولون عدة...
الطلقة الثالثه مالها عدة .....
وهذه ما يت من فراغ ....رب العالمين
له حكمة من هذه الاحكام....
صدقيني مافي خيره في استمرار زواجكم...
ثقي بحكمة رب العالمين..ولا تنجرين لشيطان..
الطلقة الثالثه مالها عدة .....
وهذه ما يت من فراغ ....رب العالمين
له حكمة من هذه الاحكام....
صدقيني مافي خيره في استمرار زواجكم...
ثقي بحكمة رب العالمين..ولا تنجرين لشيطان..
لاحول ولاقوة الا بالله الله يهديكم يارب اسآل الله ان يفرج همك وكربتك مو عارفه اش اقول لان حقيقه
ماعندي خلفيه كبيره في الافتآء بهذي الامور لكن حبيت اسآل الله ان يفرج كربتك
ماعندي خلفيه كبيره في الافتآء بهذي الامور لكن حبيت اسآل الله ان يفرج كربتك
ياربي ترحم حالك وحاله
مادري ايش اقول لك
بس الرجل لازم يكون اكثر حكمه
مو كل ماقالت له الحرمه طلقني قام طلقها
اجل ليش ربي جعل الطلاق بيد الرجل
لانه. معروف الحرمه لاعصبت تطلق وبالثلاث بعد
الحين ماينفع العتب واللوم
الله يعوضك ويعوضه خير يارب
ارضي بامرك الواقع واستسمحيه على اخطائك معاه وادعي له بالتوفيق
وربي يجبر كسر قلوبكم
مادري ايش اقول لك
بس الرجل لازم يكون اكثر حكمه
مو كل ماقالت له الحرمه طلقني قام طلقها
اجل ليش ربي جعل الطلاق بيد الرجل
لانه. معروف الحرمه لاعصبت تطلق وبالثلاث بعد
الحين ماينفع العتب واللوم
الله يعوضك ويعوضه خير يارب
ارضي بامرك الواقع واستسمحيه على اخطائك معاه وادعي له بالتوفيق
وربي يجبر كسر قلوبكم
الرسول صلى الله عليه وسلم حرم على المراه تطلب الطلاق بدون سبب
لا يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق من زوجها من غير سبب لما ثبت في الحديث عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة. رواه أبو داود والترمذي وحسنه، وابن ماجه.
فلا تطلب المرأة الطلاق إلا إذا تضررت من البقاء في عصمة الزوج أو خافت ألا تقيم حدود الله، قال ابن قدامة رحمه الله: وجملة الأمر أن المرأة إذا كرهت زوجها لخلقه أو خلقه، أو دينه، أو كبره، أو ضعفه أو نحو ذلك وخشيت ألا تؤدي حق الله في طاعته جاز لها أن تخالعه بعوض تفتدي به نفسها، لقوله تعالى: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ.
وانتي وزوجك مخلينه لعبه عندكم
لا يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق من زوجها من غير سبب لما ثبت في الحديث عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة. رواه أبو داود والترمذي وحسنه، وابن ماجه.
فلا تطلب المرأة الطلاق إلا إذا تضررت من البقاء في عصمة الزوج أو خافت ألا تقيم حدود الله، قال ابن قدامة رحمه الله: وجملة الأمر أن المرأة إذا كرهت زوجها لخلقه أو خلقه، أو دينه، أو كبره، أو ضعفه أو نحو ذلك وخشيت ألا تؤدي حق الله في طاعته جاز لها أن تخالعه بعوض تفتدي به نفسها، لقوله تعالى: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ.
وانتي وزوجك مخلينه لعبه عندكم
الصفحة الأخيرة