دبه تسوي ريجيم
ان سبب عرض قصيدة الشاعر احمد شوقي عن المعلم يكمن في رد الشاعر ابراهيم طوقان رحمه الله تعالى على الشاعر احمد شوقي بالمناسبه لو قدر الله لأبراهيم طوقان ان يحيا طويلا لأصبح من أكبر شعراء العصر وفاق احمد شوقي ادعوكم لقراءة اشعاره الجميله ومن اردات ذلك يسرني مساعدتها في الحصول على اشعاره ... ولكن قبل استعراض القصيده لابد لنا أن نعرض لكم نبذه مختصره عن الشاعر والأستاذ ابراهيم طوقان هو : شاعر واديب فلسطيني ،ولد في نابلس، في بيت عرف با لعلم والادب وتلقى تعليمه الابتدائي فيها، ثم انتقل الى مدرسة المطران (سانت جورج) في القدس ،حيث تفتحت عيناه على كنوز الادب العربي ،وبدأ يحاول قرض الشعر . وفي سنة 1923 انتقل الى الجامعة الامريكية في بيروت ، فكانت اخصب مراحله الدراسية ، واكثرها وعدا بالعطاء .نشر سنة 1924 قصيدة(ملائكة الرحمة) التي لفتت اليه النضار ، ثم توالى نتاجه الشعري الوطني والانساني الجيد ، ولقبته الصحف اللبنانية بشاعر الجامعة . وقد نال شهاديه الجامعية سنة 1929 وعاد الى نابلس .عمل مدرسا في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس ، وبقي فيها عاما واحدا شهدت فلسطين خلاله ثورة 1929، فكان ابراهيم طوقان ينظم الشعر الوطني صرخات حافزة ونارا مشتعلة.. ومن اشهر قصائده آنئذ (الثلاثاء الحمراء) التي القاها في احتفال مدرسة النجاح السنوي ، ولم يكن قد مضى أكثر من عشرة أيام على إعدام الشهداء فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وعطا الزير يوم الثلاثاء 17/6/1930 والقصيده التي يرد فيها على الشاعر احمد شوقي هي :: شوقي يقول - وما درى بمصيبتي قُم للمعلـمِ وَفِهِ التبجيــلا اقعُد فديتكَ هل يكونُ مبجلا ً من كان للنشءِ الصغارِ خليلا ويكاد ( يقلقني ) الأميرُ بقولهِ يقصد هنا بالأمير اي الشاعر احمد شوقي كادَ المعلمُ أن يكونَ رسولا لو جربَ التعليم شوقِي ساعةً لقضى الحياة شقاوةً وخُمولا حَسبُ المعلمِ غُمةً وكآبةً مرآى ( الدفاترِ ) بُكرةً وأصيلا مئةٌ على مِئةٍ إذا هي صُلِحت وَجدَ العَمى نَحو العُيون سبيلا ولو أن في التصلِيح نفعاً يُرتجَى وأبيكَ لم أكُ بالعيونِ بخيلا لكن اصلِحُ غلطةً نحوية مثلاً واتخذ الكتابَ دليلا مستشهداً بالغُر من آياتِه أو بالحديثِ مُفصِلا تفصِيلا وأغوصُ في الشِعر القديمِ فأنتقي ما ليس ملتبساً ولا مبذولا وأكادُ أبعثُ سِيبويه من البلى وذويه من أهل القرونِ الأولى فأرى ( حماراً ) بعد ذلك كُله رفعَ المضافَ إليهِ والمفعولا لا تعجبوا إن صِحتُ يوماً صيحةً ووقعتُ ما بين البنوكِ قتيلا يا من يريدُ الانتحارَ وجدته إن المعلمَ لا يعيشُ طويلا __________________________________
ان سبب عرض قصيدة الشاعر احمد شوقي عن المعلم يكمن في رد الشاعر ابراهيم طوقان رحمه الله تعالى على...
هذه قصة منقولة عن الاستاذ محمد العوضي حفظه الله ورعاه في
معرض حديثه عن أهمية حفظ القرآن وأن من يحفظ القرآن يصبح حجة ، يقول


كان عندنا زميل تركي ،يقول لما كنت
أدرس في الجامعة التركية كان ضمن الطلاب طالب متدين ، حافظ للقرآن ، فطن ذكي ، صاحب بديهة ، وكان أحد الأساتذة الذين يدرسوننا أستاذُ علماني خبيث ، دائماً يدس السم في حديثه ، يغمز بعض الأحكام الإسلامية ، ويعرض ببعض تشريعاته



وفي إحدى محاضراته ، أخذ يتكلم ويقول " القرآن كتابنا العظيم وتراثنا القديم فيه أخلاق ومواعظ ،لكن ليس فيه كل شئ " فقام له هذا الطالب وقال يادكتور ،الله يقول في كتابه " وكل شئ ٍ أحصيناه في إمامٍ مبين " والإمام المبين هو القرآن العظيم فكيف تقول ليس فيه كل شئ ، فغضب هذا الدكتور

وقال " أنت تقول أن فيه كل شئ " قال الطالب نعم فقال الدكتور طيب هل صلعتي هذه موجودة في القرآن.....؟ ، وكان الدكتور أصلع منذ صغره ، فلم ينبت له شعر أبداً ، فقال الطالب نعم يادكتور صلعتك موجودة في القرآن ، فقال الدكتور أين صلعتي في القرآن ،

فقال الطالب موجودة في قول الله عز وجل " والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لايخرج إلا نكدا" أنت عقيدتك خبيثة وفكرك خبيث لذلك لم يطلع لك شعر ، يقول فضجت القاعة بالضحك وصار هذا الأستاذ أضحوكة الجامعة...



وأعتذر منكم أخواتي الفاضلات على الأطاله
inz
inz •
hehehehe raw3a ya banat allah yegziki da7kteni wkont ta3bana moot
mashkora