سلاااااااااف
سلاااااااااف •
جزاك الله خير يامجرد مشاعر .
موضوعك فعلا رووووعة والله وأنا أقرأ في الموضوع وردود البنات حسيت إني مقصرة بدرجة ماتتصورينها , الموضوع يحتاج للقراءة أكثر من مرة ,ومحتاجين نحاسب أنفسنا على التقصير .
الله لايحرمك أجر هذا الموضوع .
لي عودة بإذن الله .
روح حيه
روح حيه •
مشكورين من جد شي حلو تلقين احد يساعدك حتى وهو مايعرفك


lee>>>>>>مشكوره ياقلبي انا اكثر شي متاكده منه في حياتي هو حب امي لي لكن واللي اعرفه اكثر ان الي معذبني بحياتي هو حبها لي لو اطلب ايش تعطيني وماتقصر علي بشي اذا مرضت تسهر طول الوقت تسالني وش اخبارك صح الطريقه مختلفه عن كل الناس يعني ممكن تجيب لي عصير برتقال وتقعد تصارخ علي وتهاوشني وممكن تدعي علي >>>>عادي لاتستغربون هذي طريقتها
هذي مو مشكله المشكله انها ماتبغى تتطور علاقتي مع احد لا صديقات ولا حتى خوات حتى خواتي
ماتبغى يكون لي علاقه قويه معهم تقول انهم ياثرون علي؟؟؟؟

اليوم مجتمعين البنات كلهم سهره في بيت اختي اللي جنبنا ومحلفيني اجي لكن مطنشه عشان امي اعرف بتقعد تستناني ولاجيت بتهاوشني ثم تسالني وش قلتم وليش وليييييييييييش وفوق هذا بتقعد متضايقه وانا متضايقه رغم رغبتي الشديده باني اروح بس انا محتسبه الشي هذا عند الله؟؟؟؟


واكثر شي يخليني ما اعصب واحاول امسك نفسي انها امي وانها تحبني لكن تعذبت انا وحيده ماعندي احد في البيت وش اسوي ؟؟؟؟؟؟

مجرد مشاعر>>>>>الله يجزاك خير من كل قلبي اقولها

انا عندي استعداد تام اسوي كل اللي تبيه امي وفعلا من هذي الحظه راح ابدا وانا ما كتبت الا ان الرغبه موجوده عندي لكن كلام حلوووووووووووووووووووووو ما اقدر ما اقدر من جد استحي
وفوق هذا لو اجي احب راس امي على طول ببكي ما اعرف ادري غريبه طريقتي بس ما ادري انا كذا على الاقل ودي بطريقه تدريجيه اتغير مو فجاه احس لو فجاه بيكون يومين وارجع نفس ماكنت ابغى بالتدريج حتى يصير اسلوبي طول العمر

عموما انا بحاول ومن جد ياليت تساندوني لو بكلمات احس هذا اصعب امتحان امر فيه بحياتي وراح اقول لكم على التطورات لكن بعد الامتحانات لان امتحاناتي الاسبوع الجاي وما ودي ادخل على النت يشغلني

ادعولي احوز على رضا وااااااااااالديني بالدنيا والاخره ما ابي شي غيره
مجرد مشاعر
مجرد مشاعر •
مشكورررررررره يا سلاف على طلتك الحلوه ولا تحرمينا من نصايحك


روح حيه <<<<<< الله يجزاك خير على كلامك الحلوو

وترى انتي مثلي بالضبببببببببط وحتى نفس امي ونفس طريقة معاملتها لي بس الاختلاف هو الاهتمام

لان عندي اخوات اصغر مني فما تهتم كثييير

مثلاً امك تجيب لك عصير انا لا تقوول تبين تطيببن روحي سوي لك عصير منتيب بزر<<<< بس انا اعرف انها ضايق صدرها اني مريضه لكن ما تقدر تطلع هالشي وانا مقدره لها واعرف السبب مني لاني لو صررت مرره كويسه معاها راح تتغير شوي شوي

وعلشان كذا اقولك يا روح حيه ابدي اسأليها اسئله وش اللي يرضيك بس بطريقه مزح على شوي جديه علة تنكيت
وبعدين ابدي اليوم الثاني حبي راسها والله انا اقولها لك انا اول اقوووووووول مستحيل بس اليوم سويت الخطوه الاولى وغصبت نفسي وورحت حبيت راسها بدوون ما افكر كثير لاني لو فكرت ما سويت شي

جربي وقولي لي

والله يوفقك في دراستك وامتحاناتك

___________________
مجرد مشاعر
مجرد مشاعر •
أفكار ووسائل طبقها مع والديك:

1. تعوّد أن تذكر والديك عند المخاطبه بألفاظ الاحترام .

2. خاطبهما بالكلام الحسن وألق السلام إذا دخلت البيت او الغرفه على أحد والديك ..وقبلهما على رأسيهما وإذا ألقى أحدهما عليك السلام فرد عليه وأنظر اليه مُرّحِبَاً ..

3. لاتحدّ النظر لوالديك ، خاصةً عند الغضب.

4. إنفق على والديك ولا تبخل أبدا عليهما فأنت مالك لابيك .

5. الإهداء لهما في المناسبات وغيرها ( تهادوا تحابوا )، وأظهر التودد لوالديك ... وعبّر عن ذلك لهما وحاول إدخال السرور عليهما بكل ما يحبانه منك .

6. إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبية برضى نفس وإن كنت مشغولا بشئ فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر .

7. عدم رفع الصوت عليهما ( ولا تقل لهما أُفٍّ )، وعدم مناداتهما بأسمائهما ، بل ( يا أبتِ ، يا أمي ) حتى لو كانا كافرين قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام( يا أبتِ لمَ تعبدُ ما لا يسمع ولايبصر).

8. الصبر على الأذى منهما . ( ففيهما فجاهد ) البخاري .

9. طاعتهما في غير المعصية

10. خدمتهما بكل ما تستطيع .

11. الإكثار من زيارتهما إذا كان الابن لا يسكن معهم .

12. لاتمشِ أمام أحد والديك ، بل بجواره أو خلفه ... أدباً وحُباً لهما

13. إذا خاطبت أحد والديك .. فأخفض صوتك ولاتقاطعه واستمع جيدا حتى ينتهي كلامه وإذا احتجت إلى ألنداء على أحد والديك فلا ترفع صوتك أكثر مما يسمع ..! ولا تكرر النداء عليه إلا لحاجه .

14. مشاورتهما وأخذ رأيهما في الأمور الهامة .

15.عدم الخروج إلا بإذنهما ، سواءً لسفر أو عمل أو غير ذلك .

16.عدم اليأس من صلاحهما ، بل كن حسن الظن بالله أن يهديهما .

17. دعوتهما للخير بالأسلوب الجميل ، والرفق معهما في ذلك .

18. تعليمهما ما ينفعهما ويقربهما إلى الله من أمور الدين من صلاة وصيام وغير ذلك .

19. الاتصال عليهم بالهاتف عندما تكون بعيداً عنهم .

20. لا تكن الزوجة سبباً للعقوق والتقصير في برهما، وانتبه من مكر بعض الزوجات اللواتي لايخفن الله .

21. عند الأكل مع والديك لاتبدأ الطعام قبلهما إلا إذا أذنا بذلك، ولا تمشِ أمامهما ، ولا تجلس قبلهما .

22. لا تخرج من البيت إلا بعد أن تتأكد من أنهما لا يحتاجان لك .

23. احذر المخالفة والردود القاسية لأجل موضوع لا يستحق .

24. إذا رأيت منهما منكر ، فلا يحملك حبّ تغيير المنكر إلى ترك الحكمة والرفق واللين في النصيحة .

25. المداعبة الحسنة ، وإدخال السرور عليهم ، من أعظم الطاعات

26. إذا رأيت أحد والديك يحمل شيئا فسارع في حمله عنه.

27. إذا خرج أحد والديك من البيت لعمل أو مهمه فقل لأمك .... في حفظ الله يا أمي ... ولأبيك (( أعادك الله لنا سالما يا أبي

28. لاتكثر الطلبات منهما وأكثر من شكرهما على ما قاما ويقومان به لأجلك ولأخوتك.

29. إذا مرض أحدهما فلازمه ما استطعت ...وقم على خدمته ومتابعة علاجه وا حرص على راحته والدعاء له بالشفاء ..

30. أحفظ أسرار والديك ولا تنقلها لأحد وإذا سمعت عنهما كلاما يكرهانه فردّه لاتخبرهما حتى لاتتغير نفوسهما أو تتكدر.

31. ادع الله لوالديك خاصه في الصلاة واذكر أن فعلك الخير يرضي ! الله عنك وعن والديك فالزم ذلك .

32. إذا ماتا فالترحّم عليهما والدعاء لهما بالمغفرة والصدقة عنهما ، وتنفيذ وصاياهما، وصلة أصدقائهما وأحبابهما .

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن من أبر البر صلة الرجل أهل وُدِّ أبيه بعد أن يولي ) رواه مسلم.

أخي الحبيب. أختي الغالية..

أحذر من التقصير في حق والديك ..فان عاقبة ذلك وخيمة .. وكن باراً بهما فإنهما عن قريب راحلين .. وحينئذ تعض أصابع الندم ولآت ساعة مندم ..

منقول للإستفاااااااااادة
مجرد مشاعر
مجرد مشاعر •
• صور من بر الوالدين :

• يخـبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة رجال ممن كانوا قبلنا كانوا يتماشون ، فأخذهم المطر فمالوا إلى غار فانحطت على فم غارهم صخـرة من الجبل ، فتوسل كل واحد منهم إلى الله بأرجـى عملٍ صالح عمله ليخلصهم مما هم فيه . فقال أحدهم: "اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ، ولي صِبية صغـار كنت أرعى عليهم ، فإذا رحت عليهم فحلبت بدأت بوالديّ أسقيهما قبل ولدي ، وإنه قد نأى بي الشجر يوماً فما أتيت حتى أمسيت ، فوجدتهما قد ناما فحلبت كما أحلب ، فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما أكره أو أوقظهما وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما ، والصبية يتضاغون (يبكون) عند قدمي، فلم يزل دأبي ودأبهم حتى طلع الفجـر، فإن كنت تعـلم أني فعلت ذلك ابتغـاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء". فاستجاب الله دعاء هذا الرجل الصالح في وقتٍ من أحرج الأوقات فجعل له مخرجاً ببره بوالديه. البخاري ومسلم.

• ضرب لنا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح أروع الأمثلة في البر بالوالدين والإحسان إليهما ، ومن ذلك ما يروى من أن "أسامة بن زيد" كان له نخل بالمدينة ، وكانت النخلة تبلغ نحو ألف دينار ، وفى أحد الأيام اشتهت أمه الجمار ، وهو الجزء الرطب في قلب النخلة ، فقطع نخلة مثمرة ليطعمها جمارها ، فلما سئل في ذلك قال : ليس شيء من الدنيا تطلبه أمي أقدر عليه إلا فعلته .

• ثبت أن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - سافـر من المدينة إلى مكة ، فمر به أعرابي فناداه
فقال له : ألست فلان بن فـلان ؟
قال : بلى ، فأعطاه حماراً وقال له : اركب هذا، وأعطاه عمامة
وقال : اشدد بها رأسك ، وقد كان عبد الله يتروح على الحمـار إذا تعب من ركوب الراحلة ، ويشد رأسه بالعمامة
ولما سأله أصحابه عن سر هذا العطاء مع حاجته لما أعطى حدّث بالحديث الآنف الذكر ، ثم قال : وإن أباه كان صديقاً لعمر رضي الله عنه . صحيح مسلم

• وكان "على بن الحسين" كثير البر بأمه ، ومع ذلك لم يكن يأكل معهما في إناء واحد،
فسئل : إنك من أبر الناس بأمك ، ولا نراك تأكل معها ؟!
فقال : أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها ، فأكون قد عققتها .

• عن انس بن النضير الاشجعي : استقت أم ابن مسعود ماء في بعض الليالي فذهب فجاءها بشربة فوجدها قد ذهب بها النوم فثبت بالشربة عند رأسها حتى اصبح .

• وهذا ظبيان بن علي الثوري ـ وكان من ابر الناس بأمه ـ وكان يسافر بها إلى مكة فإذا كان يوم حار حفر بئر ا ثم جاء بنطع فصب فيه الماء ثم يقول لها : ادخلي تبردي في هذا الماء

• وكان حيوه بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين يقعد في حلقته يعلم الناس فتقول له أمه : قم ياحيوة فالق الشعير للدجاج فيقوم ويترك التعليم .

• يحكى أن إحدى الأمهات طلبت من ابنها في إحدى الليالي أن يسقيها ، فقام ليحضر الماء ، وعندما عاد وجدها قد نامت ، فخشى أن يذهب فتستيقظ ولا تجده ، وكره أن يوقظها من نومها ، فظل قائمًا يحمل الماء حتى الصباح .

أين نحن من حال هؤلاء وحال أبنائنا اليوم وللأسف الشديد انقلب حال كثير من أبنائنا اليوم ..

فتجدهم في حالة تأفف وتضجر وإظهار للسخط وعدم الرضا ...

بل بعضهم يهرب من أبيه حال كبره .. ولا يزوره إلا في فترات متباعدة .. والكثير يسمع كلام زوجته في أمه وأبيه فهي التي تحدد علاقته بهما سواء سلباً او إيجاباً..

بل ربما وصل به الحال أن يضع والديه أو أحدهما في أحد الملاجئ أو دور العجزة وربما نهر أمه أو أباه بصوت مرتفع وكلام سيئ .