لا زلت أحدث نفسي ..
الضدان لا يجتمعان ...
إن السعادة التي أدعو لها هي أمر داخلي ؛
إنها الشعور بالسلام ..
و طمأنينة النفس ..
والرضــــــــا بما قسم الله ..
و عين الرضا عن كل عيب كليلة ................ كما أن عين السخط تبدي المساويا
و هل من سعادة بين أكوام من الهموم والمصائب ؟
يقول الأستاذ أيمن عبدالله قلوب في مقالة عن فلسفة المصائب " حتى كان من غريب أمر الانسان أنه لايدرك اللذة إلا بالألم ولا الفائدة إلا بالمصيبة كما لا يدرك الحلو الا بالمر ولا المر الا بالحلو ولا يمكن ان تتصور سعادة الا بشقاء ولا شقاء الا بسعادة فكأن السعادة والشقاء وجها القطعة من النقود . لا يمكن ان يتصور وجود احد الوجهين الا بالآخر . على ان المصائب نفسها ليست تخلو من وجه جميل وناحية رائعة فهي ليست قبحاً صرفاًً ولا شقاءً خالصاً بل كثيراً ما تكون بلسماً كما تكون جروحاً ودواء كما تكون داء .
إن الرخاء يفسد الطبيعة البشرية . فلابد لها من شقاء يصلحها والحديد قد يفسد . فلا بد له من نار تذيبه حتى تصلحه وتذهب خبثه ، وكذلك النفوس قد يطغيها النعيم ويصدئها الترف ، فلا بد لها من نار تكوى بها لتنصهر ويذهب رجسها " انتهى كلامه .
كما يقول الكواكبي ( و الحكيم من يبتهج بالمصائب ، ليقطف منها الفوائد )
و عند نصر بن سيار ( كل شيء يبدو صغيرا ثم يكبر إلا المصيبة ؛ فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر ) ..
القادرية
•
الصفحة الأخيرة
كيف تكون سعيدا ؟!! ..
و هل من سعادة بين اكوام من المصائب والهموم ؟!! ..
كيف نحيا بسلام فنشعر بالسعادة ؟ ...
تعالوااا لنتساءل ...
ثم نتناقش ...
لتجد السعادة طريقها إلى قلوبنا ...
ويتحقق الهدف الذي من اجله كتب هذا الموضوع ..
و لكن أولا وقبل كل شيء فلنخلص النية لله سبحانه وتعالى ؛؛
و لا يبخل أحد منا بنصيحة يراها مناسبة فكلنا بحاجة للنصيحة ..
دمتم في رعاية خالقكم ؛
أتمنى أن أجد تفاعلا منكم ( فاليد الواحدة لا تصفق ) كما تعرفون ؛
وفي الجعبة الكثير ينتظركم فأهلا بتواصلكم ...