شمس بيتنا
شمس بيتنا •
حسبي الله علية من نصف رجال اصلا الرجال اغلبهم كذا حسبي الله علية الله لايوفقة لابدنيا ولا باخرة
حسبي الله علية من نصف رجال اصلا الرجال اغلبهم كذا حسبي الله علية الله لايوفقة لابدنيا ولا باخرة
امين
حسبي الله العظيم
الله يعين
العون
العون •
أولا من كم هو تزوج الثانيه لان معروف اول الزواج يكون فيه مايسمى الأنبهار بالوضع الجديد وزوجته الثانيه والحياه الجديده لان كل شيء جديد شكل جديد سواليف جديده يعني يبي له وقت علشان يتعود عليها
اما صديقتك انصحيها انه تعامله بمايرضي الله وتبعد اسلوب العتاب والتذمر تترك الأمور تجري كما هي تحاول ان تهتم بنفسها وأولادها لان يجب على المرأه ان لايكون محور حياتها زوجها فقط خصوصا اذا كان لايستحق في حياتها امور اخري جديره بالأهتمام مثل نفسها شخصيتها ثقافتها أولادها وتربيتهم واهتمامها بهم صلة الرحم برها بوالديها
وعندما يحضر زوجها تجالسه وتحادثها بامور اخرى غير زواجه مثل احاديث تتعلق بالأولاد وبنفسها تحاول ان تتناسى زواجه لانه ممكن ان يتمادى من باب العناد ليس الا
ارجو اولا ان تتحتسب مايحدث عند الله وان يسهل لها اموره ويوفقها
منتظرة والأمل بالله
أولا من كم هو تزوج الثانيه لان معروف اول الزواج يكون فيه مايسمى الأنبهار بالوضع الجديد وزوجته الثانيه والحياه الجديده لان كل شيء جديد شكل جديد سواليف جديده يعني يبي له وقت علشان يتعود عليها اما صديقتك انصحيها انه تعامله بمايرضي الله وتبعد اسلوب العتاب والتذمر تترك الأمور تجري كما هي تحاول ان تهتم بنفسها وأولادها لان يجب على المرأه ان لايكون محور حياتها زوجها فقط خصوصا اذا كان لايستحق في حياتها امور اخري جديره بالأهتمام مثل نفسها شخصيتها ثقافتها أولادها وتربيتهم واهتمامها بهم صلة الرحم برها بوالديها وعندما يحضر زوجها تجالسه وتحادثها بامور اخرى غير زواجه مثل احاديث تتعلق بالأولاد وبنفسها تحاول ان تتناسى زواجه لانه ممكن ان يتمادى من باب العناد ليس الا ارجو اولا ان تتحتسب مايحدث عند الله وان يسهل لها اموره ويوفقها
أولا من كم هو تزوج الثانيه لان معروف اول الزواج يكون فيه مايسمى الأنبهار بالوضع الجديد وزوجته...
اي والله انك صادقة يا( العون)

كلامك كله صحيح وهذا الي مر علي
هي واجب عليها الصبر وعدم المعاتبة له كل ماجاء عندها وتهتم في نفسها وعيالها ومصيره بيمل من الثانيه وبيرجع لها
والله العظيم اني مر علي نفس الي مر عليها وانتم خابرين قصتي لكن حين كبرت عقلي وطنشته رجع لي والحمد لله وصرت انا وهي زي بعض
زوج صديقتك مصيره يرجع لها اذا تركته بدون ضغوط وعتاب وبتشوفين وقلي منتظرة قالت لي بس يبيله صبر ووقت
نور القرآن
نور القرآن •
الله يعين
الله يعين
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

يعني الزوجه الأولى لازم تتغير!

تتغير مب لسوء فيها أو نقص حاشى لله.. ولكن مثل ما انتي قلتي هي متزوجه من 15 سنه.. يعني زوجها صار يعرفها عدل.. يعرف أطباعها وشخصيتها وأسلوبها وتعود على شكلها

في حين الزوجه الثانيه بعدها جديده ولكل جديد لذه.. ولكن هذا الشيئ ليس على الإطلاق عذر للرجل.. فالخطأ خطأه كلياً لأن مهما كان في زوجاته دامه عدد يجب أن يعدل والمسؤوليه تقع عليه هو قبل أن تقع على الآخرين .. فكيف تتصرف الزوجه المظلومه؟

بما أن زوجها أضعف من أي يعدل ومنساق في تجربته الجديده عليها هي أن تبذل جهداً أكبر لتحافظ على ما تملك وعلى زوجها واستقرار منزلها وبالتالي استقرار أبناءها ولتصل للاستقرار عليها أن:

أول شيئ تخلص النيه لله سبحانه وتعالى.. تتذكر أن جهاد المرأه يكون بحسن تبعلها لزوجها.. وحسن التبعل حين يكون ود الزوج قائماً لزوجته أمر طبيعي لا جهاد فيه ولا ثقل لأنها وقتها تحب تعطيه من نفسها وتستمتع بعطاءها وتتلذذ.. ولكن حين يكون الزوج جافاً قاسياً ظالماً ومع ذلك تحسن له الزوجه ابتغاء مرضاة الله هنا يكون حسن التبعل بأكمل صورة له.. لأن عطاءها للزوج يحتاج منها إلى قوه جباره وضغط على الأعصاب وهنا الجهاد الحق

وبعد تشوف علاقتها بالله إذا يوجد خلل لازم تصلحه: اصلح ما بينك وبين الله ينصلح نا بينك وبين الناس

ثاني شيئ الدعاء الدائم بأن يسخر الله لها زوجها وأن يرزقه حبها فالحب يرزق ومتى ما رزقه الله حبها لن يستطيع أحد أن ينزع هذا الحب من قلبه.. والدعاء بأن يهديه الله لأن حتى إذا فرضنا إن فيه زوج ما حب زوجته فماله أي عذر إنه يظلمها .. قيل: زوج ابنتك الرجل التقي.. إن أحبها أكرمها وإن كرهها لم يظلمها

ثالث شيئ لا تقصر أبداً في أي من واجباته وفي نفس الوقت لا تسعى كثيراً لتحقيق أمور خياليه في سبيل إرضاءه لأنها حين لن تجد التقدير مقابل هذه الأمور ستتعب وسينعكس ذلك على علاقتها مع زوجها بطريقة سلبيه.. إذاً المطلوب القيام بواجباته بما يرضي الله دون تكليف النفس ما لا تطيق من الأمور المبالغ فيها

رابع شيئ أن تدع العتب نهائياً.. وذلك صعب للغايه.. ولكن عليها أن لا تعاتبه لتقصيره ومحادثته للأخرى.. بل أن تركز جميع طاقاتها في التودد إليه وإضفاء جو هاديء مرح عند التحدث إليه

خامس شيئ تحاول قدر المستطاع أن تحول بيتها إلى جنه هادئه يحلو العيش فيها .. فتحرص على أطفالها وسلوكهم وخصوصاً عند حضور الزوج

سادس شيئ وهو أمر مهم أن تعمل على إثراء شخصيتها وتغيير بعض الأمور فيها تدريجياً دون أن يشعر.. كنبرة الصوت فلتكن رقيقة الإبتسامة على الوجه.. الدلع والأهم الرقة .. النظره لها مفعولها.. وكذلك شكلها .. تهتم به على قدر المعقول وبما لا يخالف الشعر .. تعمل تسريحه جديده تغير في مكياجها

سابع شيئ تهتم للعلاقه الخاصه بينها وبينه وتجدد .. وتسلم نفسها له فيها كلياً .. مره سمعت الطبيب طارق الحبيب يقول أجمل شيئ حين تحب الزوجه زوجها فتسلم نفسها له كلياً والتسليم ليس هو الخضوع .. الخضوع حين تجبر على القيام بشيئ يحتاج منك إلى قوه ولكن التسليم حين يكون من الزوجة المحبه يكون عفوياً لذيذاً فيه استمتاع لها قبل أن يكون له لأنها تسلمه نفسها ومشاعرها دون أي ضغط أو قوه.. والتسليم ليس فقط في العلاقه الخاصه ولكن في كل أمور الزواج.. يعني حتى والزوجه تعكي زوجها قلاص الماي تصير تعطيه إياه بنفس

ثامن شيئ أن لا تيأس أبداً .. هذه معركتها وليس المقصود بمعركه أن تحارب الزوجه الأخرى.. لا .. ليس فقط لمخالفة هذا الأمر للشريعة ولكن أيضاً لأنها بذلك تفرط في طاقاتها التي هي الآن في أمس الحاجة لها جميعاً لتوظيفها فيما يخدمها.. معركتها هي كسب الزوج وعدله والحفاظ على أسرتها

تاسع شيئ تقدير الزوج واشعاره بأنه هو الأهم وأنه في المرتبه الأولى.. مره في حوار لأوبرا سألت الرجال متى يشوفون غير حريمهم قالوا لما نحس إنا ما عدنا مهمين وتجي وحده تحسسنا إنه حنا كل شيئ وتخلينا نحس بشكل أفضل عن أنفسنا .. الرجال يهمه إنه يحس إنه أفضل والزوجه الذكيه تخلي زوجها يحس إنه غير وإنه مميز فعلاً .. تخليه يحصل على صوره ايجابيه عن ذاته

عاشر شيئ الاهتمام بالتفاصيل الصغيره مثل استقبال الزوج عند عودته من الخارج وعند توديعه وكيف يكون هذا الاستقبال ترى حتى استقبال عن آخر يفرق ..وأن تحرص على أن تكون عنده لما يلبس على الأقل تعطيه الشماغ وأنها تدخنه وفي شيئ مهم فيه زوجات يغفلون عنه.. الزوج اللي زوجته تصحى قبله أو معاه وتسوي له الفطور وتفطر معاه يحسها تهتم فيه حتى لو فطور بسيط.. وتشوف إذا فيه أشياء هي غافله عنها وتحاول تسد الثغرات على قد طاقتها

وبعدين إذا حسته صار أحسن ممكن تجيب أشرطه إسلاميه مفيده وتسمعها وهو موجود .. ما تحسسه إنها عشانه لا .. تحسسه إنها هي اللي تبي تسمع وتستفيد ولا تبدأ بأشرطه عن الزوج المعدد أو الظلم والعدل لأنه ممكن يعتبر هذا هجوم منها أو لوم بل أشرطه تفيد بشكل عام وتقرب من الله .. ومتى ما كان الزوج قريباً من الله مستحيل يظلمها .. ومهم تدعي له إن الله يحبب سماع الخير إلى قلبه

حين تكون هي رائعة مع الزوج سيشعر هو بذلك ومع مرور الأيام وزوال البريق الذي يغلف حياته مع الزوجة الجديدة سيقدر أكثر زوجته الأولى ولن يفرط فيها أبداً وإن شاء الله لن يكون رجوعه ووده فقط لتعوده على الثانيه وذهاب اللذه ولكن أيضاً لأنه اكتشف مدى أصالة زوجته الأولى ونقاء معدنها وحبها له

الله يهدي زوجها ويحنن قلبه عليها ويجعله من الصالحين العادلين دائماً ويسخره لما فيه الخير