**عاشقة الحياة**
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته... اخواتي العزيزات .....هذا تجمع للاستفاده من تجاربنا بعضنا البعض (المتكيسات)الله يشفينا يارب **العلاج مع التكيس **الحمل مع التكيس..(حصول الحمل مع التكيس واستمراره ) **مده التاخر بسبب الحمل وهذا ملخص عن المرض .... التكيس:: هو مرض يصيب المبايض حيث يحدث فيه اضطراب لعملية الإباضة الطبيعية بسبب خلل هرموني في الجسم و هو يكون أحيانا متلازما مع عدة أعراض تظهر معا على المريضة و حينها يسمى بمتلازمة تكيس المبايض مثل اضطرابات الدورة الشهرية و ازدياد وزن الجسم و ظهور الشعر الخشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة , و أحيانا لا يكون للمرض أي أعراض و يمكن اكتشاف وجوده مصادفة أثناء الفحص الروتيني للمريضة. **مدى انتشار المرض و نسبة ظهوره:- من الأمراض النسائية الشائعة جدا و تتفاوت نسبة الإصابة به من بلد إلى آخر و المعدل العام لنسبة الإصابة يتراوح من 5-10% و هناك تزايد لهذه النسبة بدون معرفة الأسباب. **أسباب ظهور المرض :- الأسباب الحقيقية لظهور المرض غير معروفة و يعتقد أن هناك طبيعة وراثية للمرض و يعتقد بان جينه من النوع السائد و يتصاحب ظهوره عند النساء مع الصلع الرجالي الطبع عند النساء و الموروثة الجينية للمرض غير مكتشفة لحد الآن, و أكثر الأعمار إصابة بهذا المرض هو في سن المراهقة حيث تحدث زيادة سريعة للوزن في هذا العمر و كذلك تحدث تغيرات هرمونية سريعة أيضا. بعض الدراسات تبين أن فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين لها علاقة بالموضوع كما أن بعض الأدوية مثل علاج الصرع تؤدي إلى ظهور هذه الأعراض لدى مستخدميها. **أعراض المرض:- سبق و ذكرنا أن أعراض المرض متفاوتة جدا و يمكن أن يتم اكتشاف المرض بالصدفة أثناء الفحص الدوري للمريضة و يتم تشخيصه بالاعتماد على صورة المبيض بالا لتراساوند و هي وجود 10-12 بويضة بحجم 8-10 ملم منتشرة في محيط المبيض. أما الأعراض الباقية فهي:- 4- ظهور شعر خشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة و منها الذقن و منطقة الشارب و كذلك أسفل البطن و الصدر و هذا يحدث نتيجة اضطراب في الهرمون الذكري. 1- اضطراب في الدورة الشهرية و هذا الاضطراب يأتي على شكل انقطاع أو تباعد في الدورة و الانقطاع قد يكون أولي أو ثانوي معتمدا على درجة الإصابة بالمرض. 2- ضعف و اضطراب في عملية التبويض و هذا يؤدي إلى تأخر الحمل و حالات عقم أولية أو ثانوية. 3- زيادة في الوزن حيث يكون معدل وزن المريضة BMI>30KG و عادة تكون الزيادة في الوزن متمركزة في الجذع و الأطراف و هذا يحدث بسبب اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم و منها مادة Leptin . 5- زيادة نسبة الإصابة بحب الشباب و تصبح البشرة دهنية. 6- الإسقاط المتكرر بسبب ارتفاع هرمون LH في الجسم. 7- قد يصاحب المرض ارتفاع في ضغط الدم و كذلك مرض السكري. **أسباب ظهور هذه الأعراض :- ليس واضحا تماما التغيرات الهرمونية التي تحدث في تكيس المبايض و لكن أهمها هي ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين في أكثر من 50% من الحالات, و هذا الهرمون يفرز من غدة البنكرياس و وظيفته الأساسية هي التصاقه بغشاء الخلية و من ثم يحمل جزئيات الكلوكوز و يمررها من الدم إلى داخل الخلايا التي تقوم باستخدامها لإنتاج الطاقة و القيام بالعمليات الايضية. أما في تكيس المبايض فهذه الجزيئات غير قادرة على القيام بهذا العمل رغم التصاقها الطبيعي بجدار الخلية مما يعطي هذا الوضع إيعازا لغدة البنكرياس بالاستمرار بفرز الهرمون لتعويض نقص الفعالية و بالتالي ارتفاع مستوى الهرمون. و ينعكس هذا التأثير على المبايض و يمكن تلخيصها في نقطتين أساسيتين:- 1- اضطراب في استجابة المبايض للإشارات الهرمونية الصادرة من الدماغ و المسئولة عن تكون البويضات مما يؤدي إلى توقف نمو البويضات مبكرا و بقاؤها في المبايض على شكل أكياس صغيرة متجاورة. 2- ازدياد إفراز الهرمون الذكري من المبايض و كذلك زيادة تحسس خلايا الجسم لهذا الهرمون. **التشخيص:- تشخيص المرض ليس بالأمر الصعب في الوقت الحالي و يعتمد على ثلاثة عوامل :- أولا :- الفحص السر يري للمريضة و مشاهدة الأعراض المذكورة سابقا. ثانيا :-بعض الفحوصات المخبرية مثل :- 2- ارتفاع في مستوى هرمون الأنسولين رغم أن مستوى السكري في الدم طبيعي و هنا يرجع إلى عدم فعالية مستقبلات الهرمون مما يترتب عليه زيادة في إفرازه. 4- ارتفاع مستوى هرمون الحليب. 3- ارتفاع مستوى الهرمون الذكري Testosterone. 5- ارتفاع هرمون الاسترادايول و الاسترون. 6- انخفاض مستوى مستقبلات الهرمونات الجنسية. 7- و أحيانا يكون المرض مصاحبا لاضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية و هرمون الحليب 1-ارتفاع هرمون LH. ثالثا:- الطريقة الأمثل لتشخيص الحالة هي بإجراء فحص الألتراساوند البطني أو المهبلي و يفضل الفحص المهبلي لدقته حين تصل دقة التشخيص فيه إلى 100% بينما تكون هناك احتمالات الخطأ في الفحص البطني بنسبة 30% و المنظر المعروف لتكيس المبايض هو ظهور أكياس صغيرة يتراوح عددها من 10-12 أو أكثر بقياس 8-10 ملم منتشرة على شكل حلقة مثل حبات اللؤلؤ (string of pearls) و كذلك يحدث تضخم في حجم المبيض حيث يزداد حجمه مرة و نصف إلى ثلاث مرات عن الحجم الطبيعي كما يلاحظ زيادة تركيز نسيج المبيض في الوسط. **العلاج:- ينصب علاج مرض تكيس المبايض على الأعراض المصاحبة له حيث لا يوجد علاج شافي من هذا المرض. أولا :- اضطرابات الدورة الشهرية :يمكن معالجة هذا الأمر باستخدام حبوب منع الحمل أو حبوب البروجيسترون بانتظام مع استخدام حبوب Metformine بعيار يتناسب مع وزن المصابة و الاستمرار في أخذها لحين انتظام هرمونات الجسم. ثانيا :- ظهور الشعر الخشن :و هذا يتم بأخذ حبوب مضادة للهرمون الذكري و لكن هذه العلاجات تتطلب فترة من 6-8 شهور لحين حدوث متغيرات في خشونة الشعر و لهذا ينصح باستخدام الطرق الأخرى لإزالته لحين بدء عمل هذه العلاجات مثل الكي بالليزر و استخدام مزيلات الشعر المختلفة. ثالثا:- زيادة الوزن: هناك رابط قوي جدا بين زيادة الوزن و المرض و كلا الأمرين يؤديان إلى بعضهما إذ أن زيادة الوزن ممكن أن تترافق مع اضطراب في الهرمونات و هذه بدورها تؤدي إلى حالة التكيس و العكس صحيح إذ يمكن أن تكون الاضطرابات الهرمونية هي السبب في ازدياد الوزن و ينصح جدا باستخدام البرامج الغذائية و إجراء التمارين الرياضية لتخفيف الوزن لكي يتوازن هذا الاضطراب الهرموني. رابعا:- العقم:و يقسم علاج العقم إلى نوعين النوع الأول هو حبوب أل Metformine التي تساعد على انتظام هرمونات الجسم و تقلل من شدة المرض و تزيد من استجابة المبايض للعلاجات المنشطة و يجب الاستمرار على هذه العلاجات لمدة تتراوح بين 3-12 شهرا و هذه الفترة تعتمد على مستوى هرمون الأنسولين في هذه الحالة و كذلك يساعد هذا العلاج على عدم حدوث استجابة مفرطة عند استخدام ابر أو حبوب تنشيط المبايض وأيضا ينصح باستخدام هذه الحبوب خلال فترة الأشهر الأولى من الحمل لتقليل نسبة الإسقاط في هذه الفترة. أما العلاج الثاني فهو إعطاء المريضة هرمونات تحريض الإباضة أما على شكل حبوب Clomid أو ابر الهرمونات FSH,LH مع المراقبة الدقيقة للمبايض و تحديد أيام الإباضة و عند حدوث الإباضة تكون نسبة حدوث الحمل حوالي 40%. العلاج الجراحي:- الطريقة القديمة للتداخل الجراحي للمبيض هي باستئصال جراحي لجزء من المبايض و هذه تحتاج إلى فتح بطن المريضة مما قد ينتج عنه التصاقات و التي تؤدي بدورها إلى العقم و لم يعد لهذه العملية أي استخدام في الوقت الراهن. أما العمليات الحديثة فهي بإجراء تثقيب للمبايض عن طريق المنظار ألبطني و نسبة نجاحها تصل من 50-70% إذا تم عملها بدقة على يد أخصائي مقتدر. 1- العلاج الدوائي 2- العلاج الجراحي 1- العلاج الدوائي:- هنا تقسم العلاجات الدوائية أيضا إلى قسمين:- اسئل الله العلي القدير ان يكون هذا التجمع على الخيروالبركه والاستفاده واللي حابه تشاركنا يوميآ اتمنى تقولي بالرد وياهلا وسهلا بالجميع .....:)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته... اخواتي العزيزات .....هذا تجمع للاستفاده من تجاربنا بعضنا البعض...
حيا الله المتكيسات

ارحبوووووووووووووووووووو

بصراحه عندكم معلومات ماشالله رووووووووووووووعه واستفدت منها

الله يشفينا منه يارب

يبغالنا نحارب ونجاهد نفسنا اكثر خاصه من ناحيه الاكل والتخسيس والرياضه

صح الرجيم متعب بس شنسوي مضطرين والضطر يركب الصعاب

يارب ياكريم مايجي رمضان الى وكلنا حوامل ياااااااااااااااااااارب
رآنـسـي
رآنـسـي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته... اخواتي العزيزات .....هذا تجمع للاستفاده من تجاربنا بعضنا البعض (المتكيسات)الله يشفينا يارب **العلاج مع التكيس **الحمل مع التكيس..(حصول الحمل مع التكيس واستمراره ) **مده التاخر بسبب الحمل وهذا ملخص عن المرض .... التكيس:: هو مرض يصيب المبايض حيث يحدث فيه اضطراب لعملية الإباضة الطبيعية بسبب خلل هرموني في الجسم و هو يكون أحيانا متلازما مع عدة أعراض تظهر معا على المريضة و حينها يسمى بمتلازمة تكيس المبايض مثل اضطرابات الدورة الشهرية و ازدياد وزن الجسم و ظهور الشعر الخشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة , و أحيانا لا يكون للمرض أي أعراض و يمكن اكتشاف وجوده مصادفة أثناء الفحص الروتيني للمريضة. **مدى انتشار المرض و نسبة ظهوره:- من الأمراض النسائية الشائعة جدا و تتفاوت نسبة الإصابة به من بلد إلى آخر و المعدل العام لنسبة الإصابة يتراوح من 5-10% و هناك تزايد لهذه النسبة بدون معرفة الأسباب. **أسباب ظهور المرض :- الأسباب الحقيقية لظهور المرض غير معروفة و يعتقد أن هناك طبيعة وراثية للمرض و يعتقد بان جينه من النوع السائد و يتصاحب ظهوره عند النساء مع الصلع الرجالي الطبع عند النساء و الموروثة الجينية للمرض غير مكتشفة لحد الآن, و أكثر الأعمار إصابة بهذا المرض هو في سن المراهقة حيث تحدث زيادة سريعة للوزن في هذا العمر و كذلك تحدث تغيرات هرمونية سريعة أيضا. بعض الدراسات تبين أن فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين لها علاقة بالموضوع كما أن بعض الأدوية مثل علاج الصرع تؤدي إلى ظهور هذه الأعراض لدى مستخدميها. **أعراض المرض:- سبق و ذكرنا أن أعراض المرض متفاوتة جدا و يمكن أن يتم اكتشاف المرض بالصدفة أثناء الفحص الدوري للمريضة و يتم تشخيصه بالاعتماد على صورة المبيض بالا لتراساوند و هي وجود 10-12 بويضة بحجم 8-10 ملم منتشرة في محيط المبيض. أما الأعراض الباقية فهي:- 4- ظهور شعر خشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة و منها الذقن و منطقة الشارب و كذلك أسفل البطن و الصدر و هذا يحدث نتيجة اضطراب في الهرمون الذكري. 1- اضطراب في الدورة الشهرية و هذا الاضطراب يأتي على شكل انقطاع أو تباعد في الدورة و الانقطاع قد يكون أولي أو ثانوي معتمدا على درجة الإصابة بالمرض. 2- ضعف و اضطراب في عملية التبويض و هذا يؤدي إلى تأخر الحمل و حالات عقم أولية أو ثانوية. 3- زيادة في الوزن حيث يكون معدل وزن المريضة BMI>30KG و عادة تكون الزيادة في الوزن متمركزة في الجذع و الأطراف و هذا يحدث بسبب اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم و منها مادة Leptin . 5- زيادة نسبة الإصابة بحب الشباب و تصبح البشرة دهنية. 6- الإسقاط المتكرر بسبب ارتفاع هرمون LH في الجسم. 7- قد يصاحب المرض ارتفاع في ضغط الدم و كذلك مرض السكري. **أسباب ظهور هذه الأعراض :- ليس واضحا تماما التغيرات الهرمونية التي تحدث في تكيس المبايض و لكن أهمها هي ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين في أكثر من 50% من الحالات, و هذا الهرمون يفرز من غدة البنكرياس و وظيفته الأساسية هي التصاقه بغشاء الخلية و من ثم يحمل جزئيات الكلوكوز و يمررها من الدم إلى داخل الخلايا التي تقوم باستخدامها لإنتاج الطاقة و القيام بالعمليات الايضية. أما في تكيس المبايض فهذه الجزيئات غير قادرة على القيام بهذا العمل رغم التصاقها الطبيعي بجدار الخلية مما يعطي هذا الوضع إيعازا لغدة البنكرياس بالاستمرار بفرز الهرمون لتعويض نقص الفعالية و بالتالي ارتفاع مستوى الهرمون. و ينعكس هذا التأثير على المبايض و يمكن تلخيصها في نقطتين أساسيتين:- 1- اضطراب في استجابة المبايض للإشارات الهرمونية الصادرة من الدماغ و المسئولة عن تكون البويضات مما يؤدي إلى توقف نمو البويضات مبكرا و بقاؤها في المبايض على شكل أكياس صغيرة متجاورة. 2- ازدياد إفراز الهرمون الذكري من المبايض و كذلك زيادة تحسس خلايا الجسم لهذا الهرمون. **التشخيص:- تشخيص المرض ليس بالأمر الصعب في الوقت الحالي و يعتمد على ثلاثة عوامل :- أولا :- الفحص السر يري للمريضة و مشاهدة الأعراض المذكورة سابقا. ثانيا :-بعض الفحوصات المخبرية مثل :- 2- ارتفاع في مستوى هرمون الأنسولين رغم أن مستوى السكري في الدم طبيعي و هنا يرجع إلى عدم فعالية مستقبلات الهرمون مما يترتب عليه زيادة في إفرازه. 4- ارتفاع مستوى هرمون الحليب. 3- ارتفاع مستوى الهرمون الذكري Testosterone. 5- ارتفاع هرمون الاسترادايول و الاسترون. 6- انخفاض مستوى مستقبلات الهرمونات الجنسية. 7- و أحيانا يكون المرض مصاحبا لاضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية و هرمون الحليب 1-ارتفاع هرمون LH. ثالثا:- الطريقة الأمثل لتشخيص الحالة هي بإجراء فحص الألتراساوند البطني أو المهبلي و يفضل الفحص المهبلي لدقته حين تصل دقة التشخيص فيه إلى 100% بينما تكون هناك احتمالات الخطأ في الفحص البطني بنسبة 30% و المنظر المعروف لتكيس المبايض هو ظهور أكياس صغيرة يتراوح عددها من 10-12 أو أكثر بقياس 8-10 ملم منتشرة على شكل حلقة مثل حبات اللؤلؤ (string of pearls) و كذلك يحدث تضخم في حجم المبيض حيث يزداد حجمه مرة و نصف إلى ثلاث مرات عن الحجم الطبيعي كما يلاحظ زيادة تركيز نسيج المبيض في الوسط. **العلاج:- ينصب علاج مرض تكيس المبايض على الأعراض المصاحبة له حيث لا يوجد علاج شافي من هذا المرض. أولا :- اضطرابات الدورة الشهرية :يمكن معالجة هذا الأمر باستخدام حبوب منع الحمل أو حبوب البروجيسترون بانتظام مع استخدام حبوب Metformine بعيار يتناسب مع وزن المصابة و الاستمرار في أخذها لحين انتظام هرمونات الجسم. ثانيا :- ظهور الشعر الخشن :و هذا يتم بأخذ حبوب مضادة للهرمون الذكري و لكن هذه العلاجات تتطلب فترة من 6-8 شهور لحين حدوث متغيرات في خشونة الشعر و لهذا ينصح باستخدام الطرق الأخرى لإزالته لحين بدء عمل هذه العلاجات مثل الكي بالليزر و استخدام مزيلات الشعر المختلفة. ثالثا:- زيادة الوزن: هناك رابط قوي جدا بين زيادة الوزن و المرض و كلا الأمرين يؤديان إلى بعضهما إذ أن زيادة الوزن ممكن أن تترافق مع اضطراب في الهرمونات و هذه بدورها تؤدي إلى حالة التكيس و العكس صحيح إذ يمكن أن تكون الاضطرابات الهرمونية هي السبب في ازدياد الوزن و ينصح جدا باستخدام البرامج الغذائية و إجراء التمارين الرياضية لتخفيف الوزن لكي يتوازن هذا الاضطراب الهرموني. رابعا:- العقم:و يقسم علاج العقم إلى نوعين النوع الأول هو حبوب أل Metformine التي تساعد على انتظام هرمونات الجسم و تقلل من شدة المرض و تزيد من استجابة المبايض للعلاجات المنشطة و يجب الاستمرار على هذه العلاجات لمدة تتراوح بين 3-12 شهرا و هذه الفترة تعتمد على مستوى هرمون الأنسولين في هذه الحالة و كذلك يساعد هذا العلاج على عدم حدوث استجابة مفرطة عند استخدام ابر أو حبوب تنشيط المبايض وأيضا ينصح باستخدام هذه الحبوب خلال فترة الأشهر الأولى من الحمل لتقليل نسبة الإسقاط في هذه الفترة. أما العلاج الثاني فهو إعطاء المريضة هرمونات تحريض الإباضة أما على شكل حبوب Clomid أو ابر الهرمونات FSH,LH مع المراقبة الدقيقة للمبايض و تحديد أيام الإباضة و عند حدوث الإباضة تكون نسبة حدوث الحمل حوالي 40%. العلاج الجراحي:- الطريقة القديمة للتداخل الجراحي للمبيض هي باستئصال جراحي لجزء من المبايض و هذه تحتاج إلى فتح بطن المريضة مما قد ينتج عنه التصاقات و التي تؤدي بدورها إلى العقم و لم يعد لهذه العملية أي استخدام في الوقت الراهن. أما العمليات الحديثة فهي بإجراء تثقيب للمبايض عن طريق المنظار ألبطني و نسبة نجاحها تصل من 50-70% إذا تم عملها بدقة على يد أخصائي مقتدر. 1- العلاج الدوائي 2- العلاج الجراحي 1- العلاج الدوائي:- هنا تقسم العلاجات الدوائية أيضا إلى قسمين:- اسئل الله العلي القدير ان يكون هذا التجمع على الخيروالبركه والاستفاده واللي حابه تشاركنا يوميآ اتمنى تقولي بالرد وياهلا وسهلا بالجميع .....:)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته... اخواتي العزيزات .....هذا تجمع للاستفاده من تجاربنا بعضنا البعض...
هلاابك عشووووووووقه .......
شفتي المعلومات القيمه ماشاءالله هذا معلوماااااتي الدكتوره برنسووووو
>>>>>>>>>>شايفه حالها على اللطش
مناجاة الله
مناجاة الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته... اخواتي العزيزات .....هذا تجمع للاستفاده من تجاربنا بعضنا البعض (المتكيسات)الله يشفينا يارب **العلاج مع التكيس **الحمل مع التكيس..(حصول الحمل مع التكيس واستمراره ) **مده التاخر بسبب الحمل وهذا ملخص عن المرض .... التكيس:: هو مرض يصيب المبايض حيث يحدث فيه اضطراب لعملية الإباضة الطبيعية بسبب خلل هرموني في الجسم و هو يكون أحيانا متلازما مع عدة أعراض تظهر معا على المريضة و حينها يسمى بمتلازمة تكيس المبايض مثل اضطرابات الدورة الشهرية و ازدياد وزن الجسم و ظهور الشعر الخشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة , و أحيانا لا يكون للمرض أي أعراض و يمكن اكتشاف وجوده مصادفة أثناء الفحص الروتيني للمريضة. **مدى انتشار المرض و نسبة ظهوره:- من الأمراض النسائية الشائعة جدا و تتفاوت نسبة الإصابة به من بلد إلى آخر و المعدل العام لنسبة الإصابة يتراوح من 5-10% و هناك تزايد لهذه النسبة بدون معرفة الأسباب. **أسباب ظهور المرض :- الأسباب الحقيقية لظهور المرض غير معروفة و يعتقد أن هناك طبيعة وراثية للمرض و يعتقد بان جينه من النوع السائد و يتصاحب ظهوره عند النساء مع الصلع الرجالي الطبع عند النساء و الموروثة الجينية للمرض غير مكتشفة لحد الآن, و أكثر الأعمار إصابة بهذا المرض هو في سن المراهقة حيث تحدث زيادة سريعة للوزن في هذا العمر و كذلك تحدث تغيرات هرمونية سريعة أيضا. بعض الدراسات تبين أن فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين لها علاقة بالموضوع كما أن بعض الأدوية مثل علاج الصرع تؤدي إلى ظهور هذه الأعراض لدى مستخدميها. **أعراض المرض:- سبق و ذكرنا أن أعراض المرض متفاوتة جدا و يمكن أن يتم اكتشاف المرض بالصدفة أثناء الفحص الدوري للمريضة و يتم تشخيصه بالاعتماد على صورة المبيض بالا لتراساوند و هي وجود 10-12 بويضة بحجم 8-10 ملم منتشرة في محيط المبيض. أما الأعراض الباقية فهي:- 4- ظهور شعر خشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة و منها الذقن و منطقة الشارب و كذلك أسفل البطن و الصدر و هذا يحدث نتيجة اضطراب في الهرمون الذكري. 1- اضطراب في الدورة الشهرية و هذا الاضطراب يأتي على شكل انقطاع أو تباعد في الدورة و الانقطاع قد يكون أولي أو ثانوي معتمدا على درجة الإصابة بالمرض. 2- ضعف و اضطراب في عملية التبويض و هذا يؤدي إلى تأخر الحمل و حالات عقم أولية أو ثانوية. 3- زيادة في الوزن حيث يكون معدل وزن المريضة BMI>30KG و عادة تكون الزيادة في الوزن متمركزة في الجذع و الأطراف و هذا يحدث بسبب اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم و منها مادة Leptin . 5- زيادة نسبة الإصابة بحب الشباب و تصبح البشرة دهنية. 6- الإسقاط المتكرر بسبب ارتفاع هرمون LH في الجسم. 7- قد يصاحب المرض ارتفاع في ضغط الدم و كذلك مرض السكري. **أسباب ظهور هذه الأعراض :- ليس واضحا تماما التغيرات الهرمونية التي تحدث في تكيس المبايض و لكن أهمها هي ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين في أكثر من 50% من الحالات, و هذا الهرمون يفرز من غدة البنكرياس و وظيفته الأساسية هي التصاقه بغشاء الخلية و من ثم يحمل جزئيات الكلوكوز و يمررها من الدم إلى داخل الخلايا التي تقوم باستخدامها لإنتاج الطاقة و القيام بالعمليات الايضية. أما في تكيس المبايض فهذه الجزيئات غير قادرة على القيام بهذا العمل رغم التصاقها الطبيعي بجدار الخلية مما يعطي هذا الوضع إيعازا لغدة البنكرياس بالاستمرار بفرز الهرمون لتعويض نقص الفعالية و بالتالي ارتفاع مستوى الهرمون. و ينعكس هذا التأثير على المبايض و يمكن تلخيصها في نقطتين أساسيتين:- 1- اضطراب في استجابة المبايض للإشارات الهرمونية الصادرة من الدماغ و المسئولة عن تكون البويضات مما يؤدي إلى توقف نمو البويضات مبكرا و بقاؤها في المبايض على شكل أكياس صغيرة متجاورة. 2- ازدياد إفراز الهرمون الذكري من المبايض و كذلك زيادة تحسس خلايا الجسم لهذا الهرمون. **التشخيص:- تشخيص المرض ليس بالأمر الصعب في الوقت الحالي و يعتمد على ثلاثة عوامل :- أولا :- الفحص السر يري للمريضة و مشاهدة الأعراض المذكورة سابقا. ثانيا :-بعض الفحوصات المخبرية مثل :- 2- ارتفاع في مستوى هرمون الأنسولين رغم أن مستوى السكري في الدم طبيعي و هنا يرجع إلى عدم فعالية مستقبلات الهرمون مما يترتب عليه زيادة في إفرازه. 4- ارتفاع مستوى هرمون الحليب. 3- ارتفاع مستوى الهرمون الذكري Testosterone. 5- ارتفاع هرمون الاسترادايول و الاسترون. 6- انخفاض مستوى مستقبلات الهرمونات الجنسية. 7- و أحيانا يكون المرض مصاحبا لاضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية و هرمون الحليب 1-ارتفاع هرمون LH. ثالثا:- الطريقة الأمثل لتشخيص الحالة هي بإجراء فحص الألتراساوند البطني أو المهبلي و يفضل الفحص المهبلي لدقته حين تصل دقة التشخيص فيه إلى 100% بينما تكون هناك احتمالات الخطأ في الفحص البطني بنسبة 30% و المنظر المعروف لتكيس المبايض هو ظهور أكياس صغيرة يتراوح عددها من 10-12 أو أكثر بقياس 8-10 ملم منتشرة على شكل حلقة مثل حبات اللؤلؤ (string of pearls) و كذلك يحدث تضخم في حجم المبيض حيث يزداد حجمه مرة و نصف إلى ثلاث مرات عن الحجم الطبيعي كما يلاحظ زيادة تركيز نسيج المبيض في الوسط. **العلاج:- ينصب علاج مرض تكيس المبايض على الأعراض المصاحبة له حيث لا يوجد علاج شافي من هذا المرض. أولا :- اضطرابات الدورة الشهرية :يمكن معالجة هذا الأمر باستخدام حبوب منع الحمل أو حبوب البروجيسترون بانتظام مع استخدام حبوب Metformine بعيار يتناسب مع وزن المصابة و الاستمرار في أخذها لحين انتظام هرمونات الجسم. ثانيا :- ظهور الشعر الخشن :و هذا يتم بأخذ حبوب مضادة للهرمون الذكري و لكن هذه العلاجات تتطلب فترة من 6-8 شهور لحين حدوث متغيرات في خشونة الشعر و لهذا ينصح باستخدام الطرق الأخرى لإزالته لحين بدء عمل هذه العلاجات مثل الكي بالليزر و استخدام مزيلات الشعر المختلفة. ثالثا:- زيادة الوزن: هناك رابط قوي جدا بين زيادة الوزن و المرض و كلا الأمرين يؤديان إلى بعضهما إذ أن زيادة الوزن ممكن أن تترافق مع اضطراب في الهرمونات و هذه بدورها تؤدي إلى حالة التكيس و العكس صحيح إذ يمكن أن تكون الاضطرابات الهرمونية هي السبب في ازدياد الوزن و ينصح جدا باستخدام البرامج الغذائية و إجراء التمارين الرياضية لتخفيف الوزن لكي يتوازن هذا الاضطراب الهرموني. رابعا:- العقم:و يقسم علاج العقم إلى نوعين النوع الأول هو حبوب أل Metformine التي تساعد على انتظام هرمونات الجسم و تقلل من شدة المرض و تزيد من استجابة المبايض للعلاجات المنشطة و يجب الاستمرار على هذه العلاجات لمدة تتراوح بين 3-12 شهرا و هذه الفترة تعتمد على مستوى هرمون الأنسولين في هذه الحالة و كذلك يساعد هذا العلاج على عدم حدوث استجابة مفرطة عند استخدام ابر أو حبوب تنشيط المبايض وأيضا ينصح باستخدام هذه الحبوب خلال فترة الأشهر الأولى من الحمل لتقليل نسبة الإسقاط في هذه الفترة. أما العلاج الثاني فهو إعطاء المريضة هرمونات تحريض الإباضة أما على شكل حبوب Clomid أو ابر الهرمونات FSH,LH مع المراقبة الدقيقة للمبايض و تحديد أيام الإباضة و عند حدوث الإباضة تكون نسبة حدوث الحمل حوالي 40%. العلاج الجراحي:- الطريقة القديمة للتداخل الجراحي للمبيض هي باستئصال جراحي لجزء من المبايض و هذه تحتاج إلى فتح بطن المريضة مما قد ينتج عنه التصاقات و التي تؤدي بدورها إلى العقم و لم يعد لهذه العملية أي استخدام في الوقت الراهن. أما العمليات الحديثة فهي بإجراء تثقيب للمبايض عن طريق المنظار ألبطني و نسبة نجاحها تصل من 50-70% إذا تم عملها بدقة على يد أخصائي مقتدر. 1- العلاج الدوائي 2- العلاج الجراحي 1- العلاج الدوائي:- هنا تقسم العلاجات الدوائية أيضا إلى قسمين:- اسئل الله العلي القدير ان يكون هذا التجمع على الخيروالبركه والاستفاده واللي حابه تشاركنا يوميآ اتمنى تقولي بالرد وياهلا وسهلا بالجميع .....:)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته... اخواتي العزيزات .....هذا تجمع للاستفاده من تجاربنا بعضنا البعض...
اخواتي انا ماعندي علم عن التكيس ابدا وتفاجأت لما طلع بالتحليل ان عندي تكيس وكمان مرتفع وماكنت قبل اعاني منه ابد كان عندي ضعف تبويض واستمريت اربع سنين وانا اتعالج من الضعف والحمدلله ربي رزقني والله يرزقكم يارب جميعا عاجلا غير اجل بس التكيس ينفع معاه تمريخ واحد يعرف ام سالم بالشرقية وانا اتصلت عليها وقالت لي تعالي ثاني يوم من الدورة بس انا ماعرفها ولامرة مرخت والتمريخ يساعد على ان التكيس يزول والله يرزقكم يارب ويحقق امانيكم
ام عليوة
ام عليوة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته... اخواتي العزيزات .....هذا تجمع للاستفاده من تجاربنا بعضنا البعض (المتكيسات)الله يشفينا يارب **العلاج مع التكيس **الحمل مع التكيس..(حصول الحمل مع التكيس واستمراره ) **مده التاخر بسبب الحمل وهذا ملخص عن المرض .... التكيس:: هو مرض يصيب المبايض حيث يحدث فيه اضطراب لعملية الإباضة الطبيعية بسبب خلل هرموني في الجسم و هو يكون أحيانا متلازما مع عدة أعراض تظهر معا على المريضة و حينها يسمى بمتلازمة تكيس المبايض مثل اضطرابات الدورة الشهرية و ازدياد وزن الجسم و ظهور الشعر الخشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة , و أحيانا لا يكون للمرض أي أعراض و يمكن اكتشاف وجوده مصادفة أثناء الفحص الروتيني للمريضة. **مدى انتشار المرض و نسبة ظهوره:- من الأمراض النسائية الشائعة جدا و تتفاوت نسبة الإصابة به من بلد إلى آخر و المعدل العام لنسبة الإصابة يتراوح من 5-10% و هناك تزايد لهذه النسبة بدون معرفة الأسباب. **أسباب ظهور المرض :- الأسباب الحقيقية لظهور المرض غير معروفة و يعتقد أن هناك طبيعة وراثية للمرض و يعتقد بان جينه من النوع السائد و يتصاحب ظهوره عند النساء مع الصلع الرجالي الطبع عند النساء و الموروثة الجينية للمرض غير مكتشفة لحد الآن, و أكثر الأعمار إصابة بهذا المرض هو في سن المراهقة حيث تحدث زيادة سريعة للوزن في هذا العمر و كذلك تحدث تغيرات هرمونية سريعة أيضا. بعض الدراسات تبين أن فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين لها علاقة بالموضوع كما أن بعض الأدوية مثل علاج الصرع تؤدي إلى ظهور هذه الأعراض لدى مستخدميها. **أعراض المرض:- سبق و ذكرنا أن أعراض المرض متفاوتة جدا و يمكن أن يتم اكتشاف المرض بالصدفة أثناء الفحص الدوري للمريضة و يتم تشخيصه بالاعتماد على صورة المبيض بالا لتراساوند و هي وجود 10-12 بويضة بحجم 8-10 ملم منتشرة في محيط المبيض. أما الأعراض الباقية فهي:- 4- ظهور شعر خشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة و منها الذقن و منطقة الشارب و كذلك أسفل البطن و الصدر و هذا يحدث نتيجة اضطراب في الهرمون الذكري. 1- اضطراب في الدورة الشهرية و هذا الاضطراب يأتي على شكل انقطاع أو تباعد في الدورة و الانقطاع قد يكون أولي أو ثانوي معتمدا على درجة الإصابة بالمرض. 2- ضعف و اضطراب في عملية التبويض و هذا يؤدي إلى تأخر الحمل و حالات عقم أولية أو ثانوية. 3- زيادة في الوزن حيث يكون معدل وزن المريضة BMI>30KG و عادة تكون الزيادة في الوزن متمركزة في الجذع و الأطراف و هذا يحدث بسبب اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم و منها مادة Leptin . 5- زيادة نسبة الإصابة بحب الشباب و تصبح البشرة دهنية. 6- الإسقاط المتكرر بسبب ارتفاع هرمون LH في الجسم. 7- قد يصاحب المرض ارتفاع في ضغط الدم و كذلك مرض السكري. **أسباب ظهور هذه الأعراض :- ليس واضحا تماما التغيرات الهرمونية التي تحدث في تكيس المبايض و لكن أهمها هي ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين في أكثر من 50% من الحالات, و هذا الهرمون يفرز من غدة البنكرياس و وظيفته الأساسية هي التصاقه بغشاء الخلية و من ثم يحمل جزئيات الكلوكوز و يمررها من الدم إلى داخل الخلايا التي تقوم باستخدامها لإنتاج الطاقة و القيام بالعمليات الايضية. أما في تكيس المبايض فهذه الجزيئات غير قادرة على القيام بهذا العمل رغم التصاقها الطبيعي بجدار الخلية مما يعطي هذا الوضع إيعازا لغدة البنكرياس بالاستمرار بفرز الهرمون لتعويض نقص الفعالية و بالتالي ارتفاع مستوى الهرمون. و ينعكس هذا التأثير على المبايض و يمكن تلخيصها في نقطتين أساسيتين:- 1- اضطراب في استجابة المبايض للإشارات الهرمونية الصادرة من الدماغ و المسئولة عن تكون البويضات مما يؤدي إلى توقف نمو البويضات مبكرا و بقاؤها في المبايض على شكل أكياس صغيرة متجاورة. 2- ازدياد إفراز الهرمون الذكري من المبايض و كذلك زيادة تحسس خلايا الجسم لهذا الهرمون. **التشخيص:- تشخيص المرض ليس بالأمر الصعب في الوقت الحالي و يعتمد على ثلاثة عوامل :- أولا :- الفحص السر يري للمريضة و مشاهدة الأعراض المذكورة سابقا. ثانيا :-بعض الفحوصات المخبرية مثل :- 2- ارتفاع في مستوى هرمون الأنسولين رغم أن مستوى السكري في الدم طبيعي و هنا يرجع إلى عدم فعالية مستقبلات الهرمون مما يترتب عليه زيادة في إفرازه. 4- ارتفاع مستوى هرمون الحليب. 3- ارتفاع مستوى الهرمون الذكري Testosterone. 5- ارتفاع هرمون الاسترادايول و الاسترون. 6- انخفاض مستوى مستقبلات الهرمونات الجنسية. 7- و أحيانا يكون المرض مصاحبا لاضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية و هرمون الحليب 1-ارتفاع هرمون LH. ثالثا:- الطريقة الأمثل لتشخيص الحالة هي بإجراء فحص الألتراساوند البطني أو المهبلي و يفضل الفحص المهبلي لدقته حين تصل دقة التشخيص فيه إلى 100% بينما تكون هناك احتمالات الخطأ في الفحص البطني بنسبة 30% و المنظر المعروف لتكيس المبايض هو ظهور أكياس صغيرة يتراوح عددها من 10-12 أو أكثر بقياس 8-10 ملم منتشرة على شكل حلقة مثل حبات اللؤلؤ (string of pearls) و كذلك يحدث تضخم في حجم المبيض حيث يزداد حجمه مرة و نصف إلى ثلاث مرات عن الحجم الطبيعي كما يلاحظ زيادة تركيز نسيج المبيض في الوسط. **العلاج:- ينصب علاج مرض تكيس المبايض على الأعراض المصاحبة له حيث لا يوجد علاج شافي من هذا المرض. أولا :- اضطرابات الدورة الشهرية :يمكن معالجة هذا الأمر باستخدام حبوب منع الحمل أو حبوب البروجيسترون بانتظام مع استخدام حبوب Metformine بعيار يتناسب مع وزن المصابة و الاستمرار في أخذها لحين انتظام هرمونات الجسم. ثانيا :- ظهور الشعر الخشن :و هذا يتم بأخذ حبوب مضادة للهرمون الذكري و لكن هذه العلاجات تتطلب فترة من 6-8 شهور لحين حدوث متغيرات في خشونة الشعر و لهذا ينصح باستخدام الطرق الأخرى لإزالته لحين بدء عمل هذه العلاجات مثل الكي بالليزر و استخدام مزيلات الشعر المختلفة. ثالثا:- زيادة الوزن: هناك رابط قوي جدا بين زيادة الوزن و المرض و كلا الأمرين يؤديان إلى بعضهما إذ أن زيادة الوزن ممكن أن تترافق مع اضطراب في الهرمونات و هذه بدورها تؤدي إلى حالة التكيس و العكس صحيح إذ يمكن أن تكون الاضطرابات الهرمونية هي السبب في ازدياد الوزن و ينصح جدا باستخدام البرامج الغذائية و إجراء التمارين الرياضية لتخفيف الوزن لكي يتوازن هذا الاضطراب الهرموني. رابعا:- العقم:و يقسم علاج العقم إلى نوعين النوع الأول هو حبوب أل Metformine التي تساعد على انتظام هرمونات الجسم و تقلل من شدة المرض و تزيد من استجابة المبايض للعلاجات المنشطة و يجب الاستمرار على هذه العلاجات لمدة تتراوح بين 3-12 شهرا و هذه الفترة تعتمد على مستوى هرمون الأنسولين في هذه الحالة و كذلك يساعد هذا العلاج على عدم حدوث استجابة مفرطة عند استخدام ابر أو حبوب تنشيط المبايض وأيضا ينصح باستخدام هذه الحبوب خلال فترة الأشهر الأولى من الحمل لتقليل نسبة الإسقاط في هذه الفترة. أما العلاج الثاني فهو إعطاء المريضة هرمونات تحريض الإباضة أما على شكل حبوب Clomid أو ابر الهرمونات FSH,LH مع المراقبة الدقيقة للمبايض و تحديد أيام الإباضة و عند حدوث الإباضة تكون نسبة حدوث الحمل حوالي 40%. العلاج الجراحي:- الطريقة القديمة للتداخل الجراحي للمبيض هي باستئصال جراحي لجزء من المبايض و هذه تحتاج إلى فتح بطن المريضة مما قد ينتج عنه التصاقات و التي تؤدي بدورها إلى العقم و لم يعد لهذه العملية أي استخدام في الوقت الراهن. أما العمليات الحديثة فهي بإجراء تثقيب للمبايض عن طريق المنظار ألبطني و نسبة نجاحها تصل من 50-70% إذا تم عملها بدقة على يد أخصائي مقتدر. 1- العلاج الدوائي 2- العلاج الجراحي 1- العلاج الدوائي:- هنا تقسم العلاجات الدوائية أيضا إلى قسمين:- اسئل الله العلي القدير ان يكون هذا التجمع على الخيروالبركه والاستفاده واللي حابه تشاركنا يوميآ اتمنى تقولي بالرد وياهلا وسهلا بالجميع .....:)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته... اخواتي العزيزات .....هذا تجمع للاستفاده من تجاربنا بعضنا البعض...
مرحبا التكيس يا الله اكره هذا الكلمه يارب اشفيني منه واشفي كل مريضه

والله حالي ما يعلم به غير رب العالمين اول ما اتزوجت ما حملت جلست سنتين وبعدين حملت طبعا اخذت كورس كلوميد شهرين وبعدين وقفت وسبحان الله فجاه حصل الحمل المهم الان عمر ولدي الله يحفظه ويهديه 9 سنوات وما استخدمت اي مانع بعد الولاده وما حملت طبعا بسبب التكيس وكمان وزني زايد ومعاناه مع الوزن يوم نازل ويم طالع اسوي رجيم ينزل اخلص الرجيم يرجع الوزن الا نقصته وهذا حالي وللعلم اكلي جدا قليل واسوي رياضه اما متفورمين مره مره مره يتعبني المهم الان يوجد في البحرين ودول الخليج فقط ما عدا السعوديه متفورين لونج رليس الا هو طويل الاجل يعني ما يتعب المعده ولا يسوي ترجيع الله يكرمك واستخدمته الان طبعا حاليا موقفه لان سويت تلقيح صناعي ويارب يارب احمل وانا الان منتظره تخلص الاسبوعين عشان احلل بالله عليكم ادعو لي والله تعبت تعبت من الابر والابره التفجريه بطني منفوخ وحالي ما يعلم به غير الله نفسي احمل العمر يمشي ولدي كبر نفسي يكون معاه اخ او اخت تونسه يارب يارب اكرمني بالحمل السليم واكرم كل محرومه يارب انت اعلم بحالنا وارحم
اذا الحمل خير لي خيره وثبته وبارك لي فيه يارب واذا حيكون شر وتعب لي اصرفه عني واكتب الحمل في الوقت والشهر المناسب يا الله
رآنـسـي
رآنـسـي
مرحبا التكيس يا الله اكره هذا الكلمه يارب اشفيني منه واشفي كل مريضه والله حالي ما يعلم به غير رب العالمين اول ما اتزوجت ما حملت جلست سنتين وبعدين حملت طبعا اخذت كورس كلوميد شهرين وبعدين وقفت وسبحان الله فجاه حصل الحمل المهم الان عمر ولدي الله يحفظه ويهديه 9 سنوات وما استخدمت اي مانع بعد الولاده وما حملت طبعا بسبب التكيس وكمان وزني زايد ومعاناه مع الوزن يوم نازل ويم طالع اسوي رجيم ينزل اخلص الرجيم يرجع الوزن الا نقصته وهذا حالي وللعلم اكلي جدا قليل واسوي رياضه اما متفورمين مره مره مره يتعبني المهم الان يوجد في البحرين ودول الخليج فقط ما عدا السعوديه متفورين لونج رليس الا هو طويل الاجل يعني ما يتعب المعده ولا يسوي ترجيع الله يكرمك واستخدمته الان طبعا حاليا موقفه لان سويت تلقيح صناعي ويارب يارب احمل وانا الان منتظره تخلص الاسبوعين عشان احلل بالله عليكم ادعو لي والله تعبت تعبت من الابر والابره التفجريه بطني منفوخ وحالي ما يعلم به غير الله نفسي احمل العمر يمشي ولدي كبر نفسي يكون معاه اخ او اخت تونسه يارب يارب اكرمني بالحمل السليم واكرم كل محرومه يارب انت اعلم بحالنا وارحم اذا الحمل خير لي خيره وثبته وبارك لي فيه يارب واذا حيكون شر وتعب لي اصرفه عني واكتب الحمل في الوقت والشهر المناسب يا الله
مرحبا التكيس يا الله اكره هذا الكلمه يارب اشفيني منه واشفي كل مريضه والله حالي ما يعلم به غير...
هلاحبيبتي......
مااظن انا مرخت وماصاااااارلي اي تحسن ونصيحه لانعبي نفسك
لان التكيس لازم علاج طبي
والله بس تضيعه وقت وجهد ومال هالمرخااااااات
اللي كاتبه ربي بيصير
ليش ماتستخدمي القسط

الله يرزقك يااااااااااارب وبشرينا بالنتجيه
لاتنسينا.......\والوزن ضرررررروي تنزلي وزنك
لازم
وحاووولي بكل جهد انه مايرتفع