"قصة ليلى "
قصة حقيقية في صيف عام ١٩٩٥ وفي بلدة من البلاد العربية خرجت الام " ام ليلى " من منزلها وقبل خروجها وصت الخادمة على الانتباه على أطفالها الصغار النائمون في الطابق العلوي وانها ذاهبة إلى بيت والدتها الذي يبعد ٥٠ مترا عن المنزل .
خرجت الام من منزلها وبقيت الخادمة وحدها واحست بالملل وخطر في بالها التحدث مع صديقتها في المنزل المجاور . وبعد نظرة سريعة على الاطفال الثلاثة النائمين خرجت الخادمة " مليكة " لصاحبتها وبدأت باجتذاب اطراف الحديث معها .
وفي تلك الاثناء نهضت الطفلة الصغيرة ليلى ذي السنتين والنصف من سريرها ويبدو انها احست بالوحدة فنزلت بمفردها من السلم وخرجت من المنزل فلم يكن باب المنزل مقفل ويبدو انه الصغيرة تعرف فتح الابواب واخذت تبتعد عن المنزل دون انتباه من الخادمة وصاحبتها .
واخذت الطفلة ليلى تمشي تشق طريقها وسط الحي وعبر المسجد الذي يبعد ٣٥٠ مترا عن منزلها ! وسط استغراب الكبار والأطفال الذين لم يكونوا يعرفون لابنة من تكون هذي الصغيرة .
نعود للمنزل عادت الام من منزلها ورات الخادمة وسألتها إذا كان احد الاطفال استيقظ من منامه فنفت الخادمة واخبرتها ان الاطفال بخير وذهبت للمطبخ ، راحت الام لغرفتها للتبديل وعندما عادت لتنظر لغرفة الاطفال رأت ابنتها الكبرى " هيا "نائمة وابنها الرضيع ذو الاربعة اشهر نائم في امان الله ولكن لحظة وين ليلى وين بنتي ليلى هي غير موجودة في سريرها فأخذت تبحث عنها في ارجاء المنزل فهي تعلم انه ابنتها الصغيرة يمكنها مغادرة سريرها واللعب والاختباء في غرف المنزل ولكن لم تجد ابنتها في المنزل تملك الرعب للأم المسكينة واخذت تصرخ ليلى ! ليلى ! وجاءت الخادمة على اثر صراخ الام واخذت تبحث عنها وانها لم تراها وهي تغادر غرفتها وغضبت الام من إهمال الخادمة وبدأتا تبحثان عنها خارج المنزل ولكن دون فائدة وبدأت الام تبكي واتصلت على زوجها في مقر عمله واخبرته بما حصل وكاد المسكين يفقد عقله لانه ابنته ليلى احب ابنائه له وخرج من العمل مسرعا قاطع الإشارات المرورية ولله الحمد ربي سلمه . اتصلت الام بالشرطة وهي تبكي واعطتهم اسم وعمر ابنتها وماذا كانت ترتدي ، جاء الاب مع اخو زوجته خال الطفلة وبدأ البحث عنها فيما الام مع اخواتها البحث عنها في الطرف الآخر من القرية .
الكل كان في حالة من القلق والاضطراب لانه الطفلة هنا صغيرة لاتفهم شيئا والله رزقها جمال مو طبيعي فوالديها خافا من ذوي النفس الدنيئة الذين لايخافون الله والام والاب يدعون الله ان تكون طفلتها في امان وان يجداها وهي بخير خالية من اي مكروه .
را الاب سيدة تبيع المكسرات في بسطة لها بجانب المسجد فسالها ان رأت طفلة صغيرة مواصفاتها كذا وكذا فقالت ايوه رايت طفلة نفس المواصفات وكانت ملاك تبارك الله راحت ورا المسجد يعني كملت المشوار وقال لها الاب متى فقالت نص ساعة تقريبا فراح الابو وخال البنت يكملون البحث عنها .
نرجع للطفلة ليلى ، ليلى مشت تقريبا مسافة ٦٠٠ متر وراحت عند سوق للسمك معروف في القرية لانه القرية كانت ساحلية على البحر وحزة وصول البنت كان السوق على وشك الاغلاق الكل خذ عفشه ومشى " يعني اغراضه " بس بقى واحد رجل من بياعة السمك لاحظ البنت فشافها بروحها بدون اي مرافق كبير فقال في نفسه معقولة امها او ابوها نسوها يعني بي بيرجعون او لا ! فشاف مافي اي احد وخاف على البنت والرجل والحمدلله كان يخاف الله وامين واب لثلاثة اطفال وخذ الطفلة وراح فيها لبيته وخبر زوجته عن الي صار .
وخذت زوجته البنت ونظفتها واكلتها وشربتها ونومتها جزاها الله خير وقالت لريلها احين لازم انوديها للمركز الشرطة اكيد في بلاغ عنها واهلها خايفين عليها قال لها صاجة بس بعد نومة سريعة اوديها عصبت الزوجة قالت ولا دقيقة احين خذها حرام اكيد يدورنها قال الرجل طيب طيب .
اهل الطفلة عجزوا يدورونها مافي مكان ماراحوا فيه ومافي احد ماسالؤه شافها غير الحجية والباقي الي شافها قبل يمكن رد البيت ومايعرف السالفة والام خلاص المسكينة تبكي تبكي تلوم نفسها وخذوا اخواتها الكبار يهدونها يقولون لها بترجع ان شاءالله بترجع خلي إيمانك قوي نفس مارجع نبي الله يوسف عليه السلام الام لأنها في حالة صدمة قالت مابي نفس يوسف ابي بنتي بس رجعوها لي ويجي اتصال من هاتف منزل ابو ليلى وترد اخت ام ليلى وشوية ترجع اخت ام ليلى وهي فرحانة ميتة من الفرح تقول لاختها المكلومة لاقوها لاقوها ليلى لقوها ناس وجعوها المركز وطارت الام هي واخواتها للمركز وشافوا ليلى اهني الموقف ماينوصف ام ليلى شافت بنتها الصغيرة تبتسم لها ولاكأنه صار شي الام احتضنتها وهي تصيح تحاول تخفي وجها بالدفة لانه فيه رجال بس الوضع مايحتمل وخذتها الام وهي تبوس فيها وتحمد الله على سلامة بنوتها واخواتها يقولون لها لحظة الشرطي يبي إفادة وتوقيع منك بس الام راحت وكملوا اخواتها الإجراءات وبعد ماخلصوا شافوا الام نستهم في المركز من الفرحة نستهم فرجعوا مشي نص ساعة عن البيت خخخخ الابو برد قلبه بعد ماشاف بنتها وهي في صحة وعافية وصلى صلاة الشكر لله وعرف بعدين من المركز انه فلان رجل هو لقوها وراح له للبيت وسلم عليه وشكره على مساعدته له هو واهله ورد الرجل وقال ولايهمك هذي الواجب وبنتك بنتي ومن ذي الكلام والخدامة حصلت لها زف من الزين وعتاب مابعده عتاب بس ماسفروها لانها امينة وزينة مع الاطفال بس هذي غلطتها اهمال وسبحان الله شاء صار الي صار والاهم سلامة الطفلة ليلى ورجعوها للبيت في حضن امها وابوها وبين اخونها .
ان شاءالله عجبتكم القصة واسفة على الإطالة وعلى تداخل اللهجات 😂
"قصة ليلى "
قصة حقيقية في صيف عام ١٩٩٥ وفي بلدة من البلاد العربية خرجت الام " ام ليلى " من...
قصة حقيقية في صيف عام ١٩٩٥ وفي بلدة من البلاد العربية خرجت الام " ام ليلى " من منزلها وقبل خروجها وصت الخادمة على الانتباه على أطفالها الصغار النائمون في الطابق العلوي وانها ذاهبة إلى بيت والدتها الذي يبعد ٥٠ مترا عن المنزل .
خرجت الام من منزلها وبقيت الخادمة وحدها واحست بالملل وخطر في بالها التحدث مع صديقتها في المنزل المجاور . وبعد نظرة سريعة على الاطفال الثلاثة النائمين خرجت الخادمة " مليكة " لصاحبتها وبدأت باجتذاب اطراف الحديث معها .
وفي تلك الاثناء نهضت الطفلة الصغيرة ليلى ذي السنتين والنصف من سريرها ويبدو انها احست بالوحدة فنزلت بمفردها من السلم وخرجت من المنزل فلم يكن باب المنزل مقفل ويبدو انه الصغيرة تعرف فتح الابواب واخذت تبتعد عن المنزل دون انتباه من الخادمة وصاحبتها .
واخذت الطفلة ليلى تمشي تشق طريقها وسط الحي وعبر المسجد الذي يبعد ٣٥٠ مترا عن منزلها ! وسط استغراب الكبار والأطفال الذين لم يكونوا يعرفون لابنة من تكون هذي الصغيرة .
نعود للمنزل عادت الام من منزلها ورات الخادمة وسألتها إذا كان احد الاطفال استيقظ من منامه فنفت الخادمة واخبرتها ان الاطفال بخير وذهبت للمطبخ ، راحت الام لغرفتها للتبديل وعندما عادت لتنظر لغرفة الاطفال رأت ابنتها الكبرى " هيا "نائمة وابنها الرضيع ذو الاربعة اشهر نائم في امان الله ولكن لحظة وين ليلى وين بنتي ليلى هي غير موجودة في سريرها فأخذت تبحث عنها في ارجاء المنزل فهي تعلم انه ابنتها الصغيرة يمكنها مغادرة سريرها واللعب والاختباء في غرف المنزل ولكن لم تجد ابنتها في المنزل تملك الرعب للأم المسكينة واخذت تصرخ ليلى ! ليلى ! وجاءت الخادمة على اثر صراخ الام واخذت تبحث عنها وانها لم تراها وهي تغادر غرفتها وغضبت الام من إهمال الخادمة وبدأتا تبحثان عنها خارج المنزل ولكن دون فائدة وبدأت الام تبكي واتصلت على زوجها في مقر عمله واخبرته بما حصل وكاد المسكين يفقد عقله لانه ابنته ليلى احب ابنائه له وخرج من العمل مسرعا قاطع الإشارات المرورية ولله الحمد ربي سلمه . اتصلت الام بالشرطة وهي تبكي واعطتهم اسم وعمر ابنتها وماذا كانت ترتدي ، جاء الاب مع اخو زوجته خال الطفلة وبدأ البحث عنها فيما الام مع اخواتها البحث عنها في الطرف الآخر من القرية .
الكل كان في حالة من القلق والاضطراب لانه الطفلة هنا صغيرة لاتفهم شيئا والله رزقها جمال مو طبيعي فوالديها خافا من ذوي النفس الدنيئة الذين لايخافون الله والام والاب يدعون الله ان تكون طفلتها في امان وان يجداها وهي بخير خالية من اي مكروه .
را الاب سيدة تبيع المكسرات في بسطة لها بجانب المسجد فسالها ان رأت طفلة صغيرة مواصفاتها كذا وكذا فقالت ايوه رايت طفلة نفس المواصفات وكانت ملاك تبارك الله راحت ورا المسجد يعني كملت المشوار وقال لها الاب متى فقالت نص ساعة تقريبا فراح الابو وخال البنت يكملون البحث عنها .
نرجع للطفلة ليلى ، ليلى مشت تقريبا مسافة ٦٠٠ متر وراحت عند سوق للسمك معروف في القرية لانه القرية كانت ساحلية على البحر وحزة وصول البنت كان السوق على وشك الاغلاق الكل خذ عفشه ومشى " يعني اغراضه " بس بقى واحد رجل من بياعة السمك لاحظ البنت فشافها بروحها بدون اي مرافق كبير فقال في نفسه معقولة امها او ابوها نسوها يعني بي بيرجعون او لا ! فشاف مافي اي احد وخاف على البنت والرجل والحمدلله كان يخاف الله وامين واب لثلاثة اطفال وخذ الطفلة وراح فيها لبيته وخبر زوجته عن الي صار .
وخذت زوجته البنت ونظفتها واكلتها وشربتها ونومتها جزاها الله خير وقالت لريلها احين لازم انوديها للمركز الشرطة اكيد في بلاغ عنها واهلها خايفين عليها قال لها صاجة بس بعد نومة سريعة اوديها عصبت الزوجة قالت ولا دقيقة احين خذها حرام اكيد يدورنها قال الرجل طيب طيب .
اهل الطفلة عجزوا يدورونها مافي مكان ماراحوا فيه ومافي احد ماسالؤه شافها غير الحجية والباقي الي شافها قبل يمكن رد البيت ومايعرف السالفة والام خلاص المسكينة تبكي تبكي تلوم نفسها وخذوا اخواتها الكبار يهدونها يقولون لها بترجع ان شاءالله بترجع خلي إيمانك قوي نفس مارجع نبي الله يوسف عليه السلام الام لأنها في حالة صدمة قالت مابي نفس يوسف ابي بنتي بس رجعوها لي ويجي اتصال من هاتف منزل ابو ليلى وترد اخت ام ليلى وشوية ترجع اخت ام ليلى وهي فرحانة ميتة من الفرح تقول لاختها المكلومة لاقوها لاقوها ليلى لقوها ناس وجعوها المركز وطارت الام هي واخواتها للمركز وشافوا ليلى اهني الموقف ماينوصف ام ليلى شافت بنتها الصغيرة تبتسم لها ولاكأنه صار شي الام احتضنتها وهي تصيح تحاول تخفي وجها بالدفة لانه فيه رجال بس الوضع مايحتمل وخذتها الام وهي تبوس فيها وتحمد الله على سلامة بنوتها واخواتها يقولون لها لحظة الشرطي يبي إفادة وتوقيع منك بس الام راحت وكملوا اخواتها الإجراءات وبعد ماخلصوا شافوا الام نستهم في المركز من الفرحة نستهم فرجعوا مشي نص ساعة عن البيت خخخخ الابو برد قلبه بعد ماشاف بنتها وهي في صحة وعافية وصلى صلاة الشكر لله وعرف بعدين من المركز انه فلان رجل هو لقوها وراح له للبيت وسلم عليه وشكره على مساعدته له هو واهله ورد الرجل وقال ولايهمك هذي الواجب وبنتك بنتي ومن ذي الكلام والخدامة حصلت لها زف من الزين وعتاب مابعده عتاب بس ماسفروها لانها امينة وزينة مع الاطفال بس هذي غلطتها اهمال وسبحان الله شاء صار الي صار والاهم سلامة الطفلة ليلى ورجعوها للبيت في حضن امها وابوها وبين اخونها .
ان شاءالله عجبتكم القصة واسفة على الإطالة وعلى تداخل اللهجات 😂