الاخت الرابعه
•
أول مره أسمع في اللعبه هاذي غريبه سمحو فيها وباعوها في الأسواق
زينة ومسرارة
قصتك تخوف الحمدلله على سلامة عقلك شئ يخوف الصراحة
كويس قمتي ورحتي عن ابوك وامك
قصتك تخوف الحمدلله على سلامة عقلك شئ يخوف الصراحة
كويس قمتي ورحتي عن ابوك وامك
غيرلان
•
زينه ومسراره
اللعبه اللي قلتي عنها اسمع اخواتي يتكلمون عنها
بس ماعرف إِيش هي بالضبط يعني لعبه في الجوال ولا لعبه يشترونها
أسمعهم يقولون وحده دخل فيها مَس من هذه اللعبه
أظن يلعبونها المراهقات
اللعبه اللي قلتي عنها اسمع اخواتي يتكلمون عنها
بس ماعرف إِيش هي بالضبط يعني لعبه في الجوال ولا لعبه يشترونها
أسمعهم يقولون وحده دخل فيها مَس من هذه اللعبه
أظن يلعبونها المراهقات
بنت المؤمنين :
زينة ومسرارة قصتك تخوف الحمدلله على سلامة عقلك شئ يخوف الصراحة كويس قمتي ورحتي عن ابوك وامكزينة ومسرارة قصتك تخوف الحمدلله على سلامة عقلك شئ يخوف الصراحة كويس قمتي ورحتي عن ابوك وامك
لا هي ما اشتريناها ولا كأنو الناس يشتروها و مش عارفه اذا هي بالسوق ام لا و إنما كنّا نقلد الأصلية و نقص أوراق صغيرة نكتب فيها كل الحروف بالفرنساوي و الأرقام من صفرالى تسعه و نكتب نعم و لا و نشكل بهم دائرة و نحط في وسطها قصاصة نعم و قصاصة لا و بينهما نحط فنجان مقلوب و نحط أصابعنا على خفيف فوق الفنجان و نستحضر الأرواح و نسألها أسئلة و الفنجان يتحرك نحو الإجابة و احنا نتبع الحروف اللي يرح لها و نشكل الكلمة هو يقرا ما بداخلنا و يجاوب بناءا على مافي داخلنا لذلك احنا عشان ما نعطيه فرصه يسرق معلومات من عقولنا نحاول اننا نشتت تفكيرنا و لا نفكر في اي شيء كي لا يستطيع سرقة الاجوبة من افكارنا ، مرة استحضرنا روح الأميرة ديانا و حكت لنا عن الحادث و قالت انه مش حادث و إنما قتلوها .انا كنت لكذبهم و اشتم الفنجان لذلك هو كرهتني و تصورلي بالليل لتخويفي انا فهمت إنّو كان حابب يخيفني و يوريني إنّو حقيقة مش كدب لكن ربي لطف و ستر و تبت تووووبه بعدها
شكرا حبي كانت ايام ندمت عليها كتير لكن هي ايام الثانوية و الطيش على الرغم أني لما أتذكرها احمد ربي أني كنت اكذبهم و ما كنت زي اخواني يقدسو هالفنجان استغفر الله استغفر الله لكن ربنا هداهم و الحمد لله
شكرا حبي كانت ايام ندمت عليها كتير لكن هي ايام الثانوية و الطيش على الرغم أني لما أتذكرها احمد ربي أني كنت اكذبهم و ما كنت زي اخواني يقدسو هالفنجان استغفر الله استغفر الله لكن ربنا هداهم و الحمد لله
الصفحة الأخيرة