غلا غامد
•
لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رسيـــل
•
أم غلا_50 :
ذو فضلٍ عظيم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخره ورحيمهماذو فضلٍ عظيم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا والآخره ورحيمهما
ربي من لي سواك يغفر ذنبي ، و يمحو خطأي ، و يقيل عثرتي.
ربي من لي سواك يرحمني ، و يهديني ، و يصلح شأني.
ربي من لي سواك يزيل همي ، و يعفو عني.
ربي ضاقت بي الدنيا بما رحبت ، و ضاق بي نفسي.
ضاق بي الكون و هو وسيع ، و ضاق بي روحي.
آلهي و خالقي ، ربي و رازقي
إليك أرفع كفي مناجياً
أدعوك و ذنوبي تخنق عبراتي
إليك أرفع كفي باكياً
و أدمعي تحرق وجناتي
إليك أشكو نفسي و حالي
يا أحلم من عُصي , و أكرم من سُأل ، و أفضل من قُصد
يا رب هذا الكون الذي ضاق بي ، و يا رب هذا الليل الذي اجتاح قلبي
و يا رب هذه النفس التي تضطرب في أحشائي
أدعوك أن تغفر لي و ترحمني و تهديني و تصلح أمري.
أنت وهبتني الحياة
و أنت وهبتني النعم الظاهرة و الباطنة
أنت خلقتني إنساناً في أحسن تقويم
أنت جعلتني مسلماً لك راجياً ما عندك
أخاف من عذابك و أسألك جناتك
أنت وهبتني نعمة البصر ، و لو شئت جعلتني أعمى.
أنت وهبتني نعمة السمع ، و لو شئت جعلتني أصماً.
أنت وهبتني نعمة اليدين ، و لو شئت جعلتني أبتراً.
أنت وهبتني نعمة الرجلين ، و لو شئت جعلتني مُقعداً.
ربي فما أعظم نعمك ، ما أعظم فضلك ، ما أعظم رحمتك
و ما أقل شكري و ما أكثر خطأي و ما أكبر ذنبي
أنت تزيد في النعم ، و أنا تزيد أخطائي
أنت تنزل الرحمة ، و أنا أرفع المعاصي
ربي لست مستحقاً لنعمك
و لكنه فضل جودك و رحمتك التي وسعت كل شيء
رحمتك التي شملك الأرض و من عليها
و السماء و ما فيها ، و الكون كله
من صغير و كبير ، من قوي و ضعيف
ربي فأسألك برحمتك و إحسانك و لطفك و كرمك أن تغفر لي ، و أن ترحمني
إذا عرق مني الجبين ، و كثر مني الأنين
و آيس مني الطبيب ، و بكي علي الحبيب
إذا ودعني الأحباب ، و واراني التراب
و انقطع عني النسيم ، و فارقني النعيم
إذا اندرس قبري و نُسي اسمي ، و طُوي ذكري
و لم يزرني زائر ، و لم يذكرني ذاكر
اللهم ارحمني يوم يبلى ما في الضمائر ، و يُكشف ما في السرائر
و تُوضع الموازين ، و تُنشر الدواوين ، و يقوم الناس لله رب العالمين
ربي من لي سواك يرحمني ، و يهديني ، و يصلح شأني.
ربي من لي سواك يزيل همي ، و يعفو عني.
ربي ضاقت بي الدنيا بما رحبت ، و ضاق بي نفسي.
ضاق بي الكون و هو وسيع ، و ضاق بي روحي.
آلهي و خالقي ، ربي و رازقي
إليك أرفع كفي مناجياً
أدعوك و ذنوبي تخنق عبراتي
إليك أرفع كفي باكياً
و أدمعي تحرق وجناتي
إليك أشكو نفسي و حالي
يا أحلم من عُصي , و أكرم من سُأل ، و أفضل من قُصد
يا رب هذا الكون الذي ضاق بي ، و يا رب هذا الليل الذي اجتاح قلبي
و يا رب هذه النفس التي تضطرب في أحشائي
أدعوك أن تغفر لي و ترحمني و تهديني و تصلح أمري.
أنت وهبتني الحياة
و أنت وهبتني النعم الظاهرة و الباطنة
أنت خلقتني إنساناً في أحسن تقويم
أنت جعلتني مسلماً لك راجياً ما عندك
أخاف من عذابك و أسألك جناتك
أنت وهبتني نعمة البصر ، و لو شئت جعلتني أعمى.
أنت وهبتني نعمة السمع ، و لو شئت جعلتني أصماً.
أنت وهبتني نعمة اليدين ، و لو شئت جعلتني أبتراً.
أنت وهبتني نعمة الرجلين ، و لو شئت جعلتني مُقعداً.
ربي فما أعظم نعمك ، ما أعظم فضلك ، ما أعظم رحمتك
و ما أقل شكري و ما أكثر خطأي و ما أكبر ذنبي
أنت تزيد في النعم ، و أنا تزيد أخطائي
أنت تنزل الرحمة ، و أنا أرفع المعاصي
ربي لست مستحقاً لنعمك
و لكنه فضل جودك و رحمتك التي وسعت كل شيء
رحمتك التي شملك الأرض و من عليها
و السماء و ما فيها ، و الكون كله
من صغير و كبير ، من قوي و ضعيف
ربي فأسألك برحمتك و إحسانك و لطفك و كرمك أن تغفر لي ، و أن ترحمني
إذا عرق مني الجبين ، و كثر مني الأنين
و آيس مني الطبيب ، و بكي علي الحبيب
إذا ودعني الأحباب ، و واراني التراب
و انقطع عني النسيم ، و فارقني النعيم
إذا اندرس قبري و نُسي اسمي ، و طُوي ذكري
و لم يزرني زائر ، و لم يذكرني ذاكر
اللهم ارحمني يوم يبلى ما في الضمائر ، و يُكشف ما في السرائر
و تُوضع الموازين ، و تُنشر الدواوين ، و يقوم الناس لله رب العالمين
الصفحة الأخيرة