الناس قدراتهم مختلفة وكذلك لهم أوقات صعود وأوقات هبوط طبيعية في الرغبة ولكن غالبًا المعدل الطبيعي للعلاقة المنتظمة بين الزوج وزوجته لا يقل عن مرة واحدة أسبوعيًا خاصة مع بداية ال ٤٠ من العمر ... لكنكم حديثي عهد بالحياة الزوجية فكان من المتوقع ألا يقل عن مرة واحدة أسبوعيًا على أقل تقدير وقد يكون أكثر من ذلك حسب رغبة الأزواج وقدرتهم لصغر سنهم ...وأظن بما أنك تعلمين أن هناك سبب لزوجك لعدم وجود الرغبة بسبب الاكتئاب والأدوية وكذلك ربما الظروف البيئية وضغوط الحياة الأسرية حوله ...فالحل💡 الذي أمامك هو عدم لومه وإشعاره بثقل التقصير وفي نفس الوقت حاولي تحفيزه👩🏻❤️👨🏻 للتقرب منكِ جسديًا بكل ما يمكنك فعله من طرق مغازلة وبالتدريج ولو بدون علاقة كاملة! ...وهكذا قد تحرريه من بعض الضغط الواقع عليه عندما يفكر أنه كلما جاءك يجب أن يؤديها بلا رغبة كواجب ثقيل مفروض عليه! ... بل سيعلم أنكِ غير زاهدة فيه كما لو ابتعدتِ عنه وتركتيه! وسيدرك أنكِ تحبيه ومرحبة به في كل أحواله ... بل وقد تثيريه أكثر عندما تغيرين الروتين معه وتبادريه وتغويه وتتفقين معه بعدها على مرتين في الأسبوع على الأقل أو متى ما شعرتِ بحاجتك إليه وتدعيه يطيل فيها المداعبة وتستكشفا بعضكما جسديًا أكثر وتتحدثا عن رغبتكما معًا والأمور العاطفية بينكما دون التطرق لأي حديث عن لوم وبُعد وعمل ولا ضغوط الحياة الأخرى!... وهكذا قد تحفزيه لعلاقة كاملة برغبته وتحركي ذكورته وتجددي أشواقه وتشعري بأنوثتك أو قد تصلي للإشباع أو بعضه معه بالمداعبة وطرقها الأخرى بدل أن تلجئي بنفسك إليها!... وفي نفس الوقت تحافظي على الاقتراب الجسدي❤️ والاستقرار النفسي💚 بينكما دائمًا🤍 مما يروي علاقتكما الزوجية ويقوي قربكما من بعضكما بشكل أطول👩🏻❤️👨🏻 ...كما أن فكرة "تغيير الجو أو المكان" قد تنشط الرغبة وتجدد نفسيته وتثيره وتجعله مقبل عليكِ أكثر عندما تتم العلاقة في مكان غير المكان المعتاد في البيت أو خارجه... أو تقضيان مثلًا إجازة قصيرة أو طويلة سويًا تجددان فيها الحب وعلاقتكما بشكل عام بعيدًا عن البيت والعمل ومشاكل أخواته والعيال والأهل! ...
ووفقك الله في حياتك ...🤍🤲🏻
زائرة
•
والله مدري وش اقول ناس زوجهم مبتعد في كل شيء ماوقفت على فراش. مشغول مختفي وان جا ماشفتي غير النكد 😂
وان هي بغته هو مايبغى وان هو بغاها هي ماتبغى وان بغت تطلع معاه هو مايبغى وان مابغت هو يبغى وهذا سبب لعوار الرأس رغبات متضادة مدري وش الحلقة الاخيرة .
بس اللي اعرفه التطنيش ورمي نغزات وتلميح دون تصريح لمثل زوج كذا اكبر حل
وان هي بغته هو مايبغى وان هو بغاها هي ماتبغى وان بغت تطلع معاه هو مايبغى وان مابغت هو يبغى وهذا سبب لعوار الرأس رغبات متضادة مدري وش الحلقة الاخيرة .
بس اللي اعرفه التطنيش ورمي نغزات وتلميح دون تصريح لمثل زوج كذا اكبر حل
الصفحة الأخيرة
مع اني باول سنه زواج
كان يجيني مرة كل ٣ اسابيع او كل شهر
وكنت صابرة ومتحملة
وبالاخر طلقني