السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طيب يا شرينة بنشوف احيانا الإنسان الغيور ...شعور الغيرة هل هو بيده .....يعني ما ادري اذا هذا الإنسان عاش في بيئة جعلته ناقص
ولما يشوف اللي ناقصه في غيره راح يحس غصبا عنه بالحزن لأنه محروم منه فلما يشوفوه الناس راح يقولوا عليه حسودي وغيور
مع انه هذا الأحساس مش بيده ولا يتمناه ابدا........ما ادري ايش تعليقك وكيف ممكن لما يشوفوه الناس ايش المفروض يكون موقفهم منه هل يتجنبوه على اساس انه حسودي ويحسسوه بالنقص بانهم او يساعدوه واذا ما يقدروا
ايش يكون موقفهم ؟؟
(( :time:))
shahr
•
شرينه
•
حيا الله shahr
ذم الإسلام الحسد غاليتي و هو من الأخلاق الغير حميده ...فهل نحسد الناس على نعمه أتاهم الله تعالى إيها ..نعم نحن قد نتمى احيانا ان رينا شيئا جميلا ان يكون لنا نحن أيضا و لكن ..الوضع قد يختلف ...فالحسد تمني زوال النعمه لدى الغير و هذا امر سيء للغايه و تعدي على الله تعالى ...
عندما نتمنى ما في يد الغير نقول اللهم بارك له فيه وزده من فضلك ..و ارزقني كما رزقته ..
نعم لنا ان نتحكم و لذلك عندما اصبحنا نعلم ان هذا الأمر مذموم و فيه تعدي على قضاء الله وقدره ..فبذلك ابعد هذه السمه او الخلق من نفسي و أجعل قلبي سليما ..تجاه الآخرين ..
و لكي ابعد هذه السمه و الخلق إن وجد فيني فأي شي يعجبني اقول في الوقت ذاته اللهم بارك له فيه و زده و ارزقني مثلما رزقته ..و لا ادع مدخل من مداخل الشيطان فالأنسان الحسود لا يضر غيره فقد و إنما يضر نفسه بالدرجه الأولى .
طبعا هناك من الناس تعلم بأنها حسوده ...بها عين ..و هذه الناس قد تلاحظين انت نفسك انهم يبتعدون إذا ما اعجبهم شي و يحاولون جاهده ان لا يسيطر عليهم هذا الخلق ..
و هناك صنف آخر و العياذ بالله يسعون للحسد ...نقدم لهم النصيحة ما استطعنا و نحاول ..و لكن إذا ما رأينا انه لا فائده ترجى فنسعى للدعاء لهم و نتقي شرهم .
تحياتي
ذم الإسلام الحسد غاليتي و هو من الأخلاق الغير حميده ...فهل نحسد الناس على نعمه أتاهم الله تعالى إيها ..نعم نحن قد نتمى احيانا ان رينا شيئا جميلا ان يكون لنا نحن أيضا و لكن ..الوضع قد يختلف ...فالحسد تمني زوال النعمه لدى الغير و هذا امر سيء للغايه و تعدي على الله تعالى ...
عندما نتمنى ما في يد الغير نقول اللهم بارك له فيه وزده من فضلك ..و ارزقني كما رزقته ..
نعم لنا ان نتحكم و لذلك عندما اصبحنا نعلم ان هذا الأمر مذموم و فيه تعدي على قضاء الله وقدره ..فبذلك ابعد هذه السمه او الخلق من نفسي و أجعل قلبي سليما ..تجاه الآخرين ..
و لكي ابعد هذه السمه و الخلق إن وجد فيني فأي شي يعجبني اقول في الوقت ذاته اللهم بارك له فيه و زده و ارزقني مثلما رزقته ..و لا ادع مدخل من مداخل الشيطان فالأنسان الحسود لا يضر غيره فقد و إنما يضر نفسه بالدرجه الأولى .
طبعا هناك من الناس تعلم بأنها حسوده ...بها عين ..و هذه الناس قد تلاحظين انت نفسك انهم يبتعدون إذا ما اعجبهم شي و يحاولون جاهده ان لا يسيطر عليهم هذا الخلق ..
و هناك صنف آخر و العياذ بالله يسعون للحسد ...نقدم لهم النصيحة ما استطعنا و نحاول ..و لكن إذا ما رأينا انه لا فائده ترجى فنسعى للدعاء لهم و نتقي شرهم .
تحياتي
shahr
•
اختي اليس هناك فرق بين الغيرة والحسد بارك الله فيك ؟ الغيرة المقصود بها مثل التي بين الضرائر قلت الضرائر لأنه اقرب مثال !!!
شرينه
•
غاليتي ...الغيره الشديده قد تؤدي للحسد ربما ..و هذا ما قصدته فوق ..
((الميل للغيره:- يحسد الأخرين على انجازاتهم ، يغير إذا ألقى الغير اهتماما ويتطلب المزيد منه لنفسه ، وسريع الإمتعاض إذا وجد أن الأهتمام موجه لغيره))
نعم الغيره التي تتحدثين عنها امر طبيعي جدا ...و هذه فطره ..عائشه رضي الله عنها و لا يخفى عليك كانت تغار من خديجه رضي الله عنها .
و لكن ان تمتد الغيره بين للضرائر على سبيل المثال نتمنى الموت لها فهذا لا أو تتمنى ان يطلقها ...!!!
نعم ذكرتي النقص ..و النقص يلعب دورا كبيرا ..نعم الأنسان الذي عاش في نقص قد يغار ..و لكن منهم من تتحول غيرتهم إلى حسد ...و هذا موجود في مجتمعاتنا ..لا يحبون الخير للغير ...
هو من جعل الناس تقول عنه كذلك لأنه لم يحمد الله تعالى على حاله(( ربما)) و وضح للناس انه يحسدهم على النعمة التي هم فيها .
طبيعي جدا الناس تخاف من الشخص الذي تتملكه الغيره حتى تصل مرحلة الحسد ...قد يستطيعون بصورة غير مباشرة التوضيح له ان هذه نعم الله يؤتيها من يشاء و يحمد الله تعالى على حالته ربما من هم اسوء من حالته وهو افضل منهم و قد يكون هذا ابتلاء له ..و إذا لم يقتنع او يغير من نفسه فنتقي شرهم افضل ولا نقحمهم في حياتنا و تكون العلاقه سطحيه جدا
و من الخطا ان نشعر الأخرين بالنقص الذي هم فيه و انما علينا مراعاة شعورهم نحن ايضا مثلا اذا ما اشتريت قطعة ذهب و هذا يحدث في مجتمع النساء كثيرا ...هل اذهب و اقول لفلانه انظري ما اشتريت و انا اعرف جيدا انها لا تستطيع ما انا استطيع شرائه .. و الناس نفوس ..قد تقول مشاء الله و تبارك لك ..هذا صنف و لكن صنف آخر ..قد تقول لديك مال كثير لا تعرفين اين تبذريه ...و لن تقول مشاء او تبارك لك إنما قد تتمنى زوال النعمه عندك .
و أخيرا نعم شعور الغيرة ليس بأيدنا و لكن بأيدينا ان نتحكم بدرجة هذه الغيره و إذا اردنا ان نوقفها فنستطيع ايضا.
حفظك الباري
((الميل للغيره:- يحسد الأخرين على انجازاتهم ، يغير إذا ألقى الغير اهتماما ويتطلب المزيد منه لنفسه ، وسريع الإمتعاض إذا وجد أن الأهتمام موجه لغيره))
نعم الغيره التي تتحدثين عنها امر طبيعي جدا ...و هذه فطره ..عائشه رضي الله عنها و لا يخفى عليك كانت تغار من خديجه رضي الله عنها .
و لكن ان تمتد الغيره بين للضرائر على سبيل المثال نتمنى الموت لها فهذا لا أو تتمنى ان يطلقها ...!!!
نعم ذكرتي النقص ..و النقص يلعب دورا كبيرا ..نعم الأنسان الذي عاش في نقص قد يغار ..و لكن منهم من تتحول غيرتهم إلى حسد ...و هذا موجود في مجتمعاتنا ..لا يحبون الخير للغير ...
هو من جعل الناس تقول عنه كذلك لأنه لم يحمد الله تعالى على حاله(( ربما)) و وضح للناس انه يحسدهم على النعمة التي هم فيها .
طبيعي جدا الناس تخاف من الشخص الذي تتملكه الغيره حتى تصل مرحلة الحسد ...قد يستطيعون بصورة غير مباشرة التوضيح له ان هذه نعم الله يؤتيها من يشاء و يحمد الله تعالى على حالته ربما من هم اسوء من حالته وهو افضل منهم و قد يكون هذا ابتلاء له ..و إذا لم يقتنع او يغير من نفسه فنتقي شرهم افضل ولا نقحمهم في حياتنا و تكون العلاقه سطحيه جدا
و من الخطا ان نشعر الأخرين بالنقص الذي هم فيه و انما علينا مراعاة شعورهم نحن ايضا مثلا اذا ما اشتريت قطعة ذهب و هذا يحدث في مجتمع النساء كثيرا ...هل اذهب و اقول لفلانه انظري ما اشتريت و انا اعرف جيدا انها لا تستطيع ما انا استطيع شرائه .. و الناس نفوس ..قد تقول مشاء الله و تبارك لك ..هذا صنف و لكن صنف آخر ..قد تقول لديك مال كثير لا تعرفين اين تبذريه ...و لن تقول مشاء او تبارك لك إنما قد تتمنى زوال النعمه عندك .
و أخيرا نعم شعور الغيرة ليس بأيدنا و لكن بأيدينا ان نتحكم بدرجة هذه الغيره و إذا اردنا ان نوقفها فنستطيع ايضا.
حفظك الباري
الصفحة الأخيرة
4z