طيف الأحبة
طيف الأحبة
اثابك الله الجنة وجعل عملك خالصا لوجهه الكريم
السنـــــــــــــعة
وهذا متن المنظومة البيقونية .... من موقع الشيخ // بن جبرين



أَبدَأُ بِالْحَمْدِ مُصَلِّياً عــــــــــــــــــــ ـ ــــَلَى ... ... ... مُحَمَّدٍ خَيرِ نبـــــــــــيٍ أُرْسِــــلاَ

وذِي مِنْ أَقْسَامِ الحَدِيثِ عــــــــــــــِدَّة ... ... ... وكلُّ واحَدٍ أتى وحَــــــــــــــــدّهْ

أَوَّلُها الصَّحيحُ وهْوَ ما اتَّصــــــــــــــــلْ ... ... ... إِسْنَادُه وَلَم يُشَذَّ أَوْ يُعَـــــلّ

يرْوِيهِ عَدْلٌ ضَابطٌ عَنْ مــِثــــــــــــلهِ ... ... ... مُعْتمَدٌ في ضَبْطِهِ وَنقْـــــــــــلِهِ

والحَسَنُ المعْرُوفُ طُرْقاً وغـــــــــدتْ ... ... ... رجَالهُ لا كـــالصّحيح اشتهـرتْ

وكلُّ ما عَن رُتْبَةِ الحُسْنِ قَصــــــــُر ... ... ... فهو الضّعِيفُ وهْوَ أَقْسَاماً كُثرْ

وَمَا أُضِيفَ لِلنَّبيِ المرْفـــــــــــــــــوعُ ... ... ... وَمَا لِتابعٍ هوَ المقــــــــــطوعُ

وَالمُسْنَدُ المتَّصلُ الإِسنـــــــــادِ مــِن ... ... ... رَاويهِ حَتى المُصْطفى وَلَمْ يَبنْ

وَمَا بِسَمْع كلِّ رَاوٍ يتَّصــــــــــــــــِل ... ... ... إسنادُه لِلمصطفى فالمــــتَّصِلْ

مُسَلسلٌ قلْ ما عَلــــــــــى وَصـفٍ أَتى ... ... ... مِثْلُ أَمَا وَاللهِ أَنبانِي الــفَتى

كَذَاكَ قَد حَدَّثنيهِ قَائِـــــــــــــــــماً ... ... ... أَوْ بَعْدَ أَنْ حدَّثني تبسَّمــــــا

عَزيزُ مَروي اثنين أَوْ ثــلاثــــــــــهْ ... ... ... مشهورُ مَرْوي فـــوقَ ما ثـلاثهْ

مُعنَعنٌ كَعنْ سعيدٍ عن كَــــــرَم ... ... ... وَمُبْهَمٌ مَا فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُســـم

وكُلُّ مَا قَلَّتْ رِجَالُه عَـــــــــــــــــــــلا ... ... ... وَضِدُّهُ ذَاكَ الذِي قدْ نَـــــــــــزَلا

وَمَأ أَضفتَهُ إلى الأَصْحاَبِ مـِــــــــــــنْ ... ... ... قَوْلٍ وَفِعلٍ فَهْوَ موقوفٌ زُكـِن

وَمُرْسلٌ مِنهْ الصّحَابيُّ سَقــــــــــَطْ ... ... ... وقلْ غريبٌ ما روَى راوٍ فقـــط

ْوَكُلُّ مَا لَمْ يَتَّصِلْ بِحَـــــــــــــــــال ... ... ... إِسْنَادُهُ مُنقطِعُ الأَوْصَــــــــــالِ

وَالمُعْضَلُ السَّاقِطُ مِنْهُ اثنَــــــانِ ... ... ... وَما أَتى مُدَلَّساً نوعـــــــــــــانِ

الأَوَّلُ الإِسْقَاطُ للشيــــــــــــخِ وأَنْ ... ... ... يَنقُلَ عمَّنْ فوْقَهُ بعـَـــن وأَنْ

والثّانِ لا يُسقطهُ لكن يَصـــــِفْ ... ... ... أوْصَافهُ بِما بِه لا يَنْعـَــــــرِف

ومَا يُخالِفُ ثقةٌ فِيـهِ المـــــــــــلا ... ... ... فالشْاذُّ والمقلوبُ قِسمانِ تَــلا

إبدالُ رَاوٍ مّا بِرَاوٍ قِسْـــــــــــــمُ ... ... ... وقَلْبُ إِسْنـَادٍ لِمتنٍ قِسـْـــــــــمُ

وَالفَرْدُ ما قيّدْتَهُ بِثَقَــــــــــــــةٍ ... ... ... أَوْ جمْعٍ أَوْ قْصرٍ على رِوَايــــــــة

وَما بِعٍلةٍ غُموضٍ أَوْ خــــفَـــــــــــا ... ... ... مَعَلَّلٌ عِندَهُمُ قَــدْ عُرِفَــــــــــــــا

وَذُو اخْتِلافِ سندٍ أَوْ مَتــــــــــنِ ... ... ... مُضطَرِبٌ عِنْدَ أُهيلِ الفَــــــــــــــنِّ

وِالمُدرَجاتُ في الحديثِ ما أَتتْ ... ... ... منْ بعضِ أَلفاظِ الرُّواةِ اتصلـــتْ

وَما رَوى كلُّ قرينٍ عن أَخـــــــِهْ ... ... ... مُدبَّجٌ فاعرِفهُ حَقاً وانتَخـــــــِهُ

مُتَّفِقٌ لفْظاً وَخَطَّا مُتفِــــــــــــــقْ ... ... ... وضدُّهُ مختِلفٌ فاخْشَ الغلــَـــــطْ

والمنكرُ الفرْدٌ به راوٍ غــــــدا ... ... ... تعْدِيلُهُ لا يحمِلُ التُّفــــــــــــرُّدَا

متروكُهُ ما واحدٌ به انفــــــرَدْ ... ... ... وأَجمَعُوا لضِعفهِ فهوَ كَـــــــــرَدْ

والكذِبُ المُخْتَلقُ المصنُــــــوعٌ ... ... ... عَلَى النبيِ فذلِكَ الموْضــــــــــوعُ

وقدْ أَتتْ كالجَوْهَرِ المكْـــــونِ ... ... ... سمّيتٌها مَنظُومَةَ البَيْقـــــوني

فوقَ الثلاثينَ بأَربَعٍ أَتـــــت ... ... ... أَبياتُها ثمَّ بخَير خُتِمـَـــــــــــــتْ
طيف الأحبة
طيف الأحبة
للرفع