قولوا ( الحمد لله على كل حال ) ..
غيركم يا أخوات .. هناك من يدرس و يحضر البكالريوس في 5 سنين و في 6 سنين و حتى 8 سنين .
طلاب كلية الطب ( على سبيل المثال ) .. معدل الفصول الدراسية لهم تقارب 8 سنوات .
و غيرهم و غيرهم الكثير ، بل نحن قد نكون أفضل حالا منهم .
هناك من سنوات دراسته طويلة جدا - مثل ما ذكرنا ، و هناك من يتغربون عن أهاليهم و ذويهم لأشهر عديدة ، بل قد تطول هذه المدة لسنوات .
قرأت بالصدفة مقالة لأحد الدكاترة على موقعه الخاص .. فاقتبستها هنا للفائدة :
( --- الدراسة والوظيفة بين المتعة والواجب --- )
الناظر في حال كثير ممن يفشلون في أعمالهم أو لا يتقنونها يجد أن مرده إلى موقفهم من الأعمال التي يباشرونها وقت مباشرتهم لها، فكثير منهم يعمل العمل وكأنه مكره على فعله، وفي أحسن أحواله أن ينظر إلى عمله أنه واجب؛ إما من جهة الشرع أو العقل، أو العرف، وهذا يؤدي إلى التوتر وخشية الفشل، والرغبة في أداء هذا الواجب كيفما اتفق.
لذلك من أساسيات النجاح والتغلب على الملل، محاولة الاستمتاع بالعمل، مهما كان واجباً، وسواء أكان عملاً دينياً أو دنيوياً، فالواجب على الموظف أن يستمتع بوظيفته، والأستاذ أن يستمتع بتدريسه، والطالب أن يستمتع بدراسته، وبحل واجباته، بل بأداء الامتحانات، يذكر الدكتور/ عبدالرزاق أحمد ظفر، أنه كان يختبر في مادة الرياضيات فجاءه أحد المدرسين فقال له هل أنت مستمتع بالامتحان؟ فسكت، فقال له: إذا لم تكن مستمتعاً بالامتحان فاتركه. والمقصود بيان أنه ينبغي لنا محاولة الاستمتاع بأي عمل نعمله حتى لو كان مكروهاً بطبيعته، فعلى الأقل أن لا نجعله عدواً إن لم نستطع أن نجعله صديقاً.
ولا يقف الأمر عند الأعمال الدنيوية بل تتعداها إلى القربات بل العبادات، فالواجب على المسلم أن يتلذذ بالصلاة، ويتلذذ بالصدقة، ويتلذذ بقراءة القرآن ، و من هنا ندد الله بالمنافقين لأنهم يتعبدون كارهين، { وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ }( التوبة : 54 ) ، وأنّى للإخلاص مع الكراهة ؟!
و من هنا نهى رسول الله أن يؤدي أحد عبادة وهو مرهق أو يكلف نفسه ما لا يطيق ( دخل النبي فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: ما هذا الحبل؟ قالوا: هذا حبل لزينب، فإذا فترت تعلقت، فقال النبي : لا ، حُلُّوه وليصل أحدكم نشاطه ، فإذا فتر فليقعد ) ، ( إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع ) ، ( إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم ؛ فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه ) ، ومنه قوله لامرأة من بني أسد كانت لا تنام الليل ، و تفتخر بذلك : ( مَهْ ! عليكم ما تطيقون من الأعمال ، فإن الله لا يمل حتى تملوا ) وقد ذكر ابن حجر - رحمه الله - علة زجر النبي لهذا العمل : بأنه خشية الفتور ، فإن الإنسان إذا كلف نفسه فوق ما يطيق ربما أدى ذلك إلى الملل وكره العبادة ، مما يؤدي إلى الانقطاع وترك العبادة بالكلية .
أما المعينات على الاستمتاع بالعمل فأمور ؛ منها :
* استحضار الهدف من العمل قبل الشروع فيه.
* استشعار الأجر الأخروي ، خاصة في القربات والعبادات التوقفية .
* استشعار الأجر الدنيوي ، تفوق ، شهادة ، ترقية ، رتبة ، تقدير عالي ، ........
* تهيئة الجو والاستعداد للعمل، بعيداً عن الضغوطات، ومن هنا جاء الحث على التبكير للصلاة.
* الاقتصاد في العمل وعدم الإطالة في العمل الواحد إلا مع التجديد.
* اهتبال فترات النشاط والحماس ، ومن ذلك قول النبي : ( اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ) ، و المعنى اقرؤوا ما دمتم نشطين و قلوبكم حاضرة و خواطركم مجتمعة ، وقد أشار ابن مسعود إلى هذا المعنى بقوله : إن للقلوب شهوة وإقبالاً وفترة وإدباراً، فخذوها عند شهوتها وإقبالها وذروها عند فترتها وإدبارها، والمقصود الوقوف عند الحد الأدنى عند الفتور، والحد الأدنى هو الإتيان بالواجبات.
* النظر في الجوانب الإيجابية في عمله والبدء بها، والتغاضي عن الجوانب السلبية أو تأخير التعامل معها.
الصفحة الأخيرة
ومن جهة ثانيه يعطلون البنات اللي على وشك التخرج
مااقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيهم