rafeqat aldrb
rafeqat aldrb •
أميـ الورود ـرة
عزي إيماني
جزاك الله خير اختي على الرد:26: :26:
مبرمجة!
مبرمجة! •

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
موضوع جميل جدا وقيّم واتمنى أن تقبلي إضافتي البسيطة..
.
.
.

قال رسول الله : ((الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) رواه مسلم من حديث عمر رضي الله عنه،

ومعنى هذا أن العبد يعبد الله مستحضراً قربه من الله، ووقوفه بين يديه، كأنه يراه ويشاهده، وذلك يقتضي خشية الله وتعظيمه والخوف منه ومحبته، ويوجب النصح في العبادة، وبذل الجهد في إتقانها, وإتمامها وإكمالها،
وروى الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، حدثني بحديث موجز، فقال: ((صلِّ صلاة مودِّع، فإنك إن كنت لا تراه فإنه يراك)) ، ومعنى قوله عليه الصلاة والسلام: ((فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) أن من لم يقدر على أن يعبد الله كأنه يشاهده فليعبد الله تعالى ويعلم أن الله مطَّلع عليه يراه ولا يخفى عليه باطنه وظاهره ولا شيءٌ من أمره،
وفي حديث حارثة رضي الله عنه الذي يُروى متصلاً ومرسلاً أن النبي قال له: ((يا حارثة، كيف أصبحت؟)) قال: أصبحت مؤمناً حقاً، قال: ((انظر ما تقول، فإن لكل قول حقيقة))، قال: يا رسول الله، عَزَفَت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار كيف يتعاوَوْن فيها، قال: ((أبصرت فالزم، عبدٌ نوَّر الله الإيمان في قلبه)) .

الإحسان إقامة الصلاة على أتم وجوهها، والتقرب إلى الله تعالى، ومناجاته في ساعات الليل إذا الناس ينامون، وإحسانٌ إلى الخلق،
قال تعالى:
إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُواْ قَلِيلاً مّن الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالأَسْحَـارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وَفِى أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لَّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ .

الإحسانُ جهاد النفس وجهاد الشيطان وجهاد المنافقين وجهاد الكفار،

قال الله تعالى:
وَكَأَيّن مّن نَّبِىّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّـابِرِينَ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِى أَمْرِنَا وَثَبّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَـافِرِينَ فَـآتَـاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ .

الإحسان إنفاقٌ في الغنى والفقر، وكظمٌ للغيظ، وعفو عن الجاهلين،

قال الله تعالى:الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَلْكَـظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَـافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ .
الإحسان نصحٌ لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم،

قال الله تعالى:
لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .

الإحسان انقياد للحق، وحبٌ له، واستماع للوحي المنزل بقلوب سليمة وآذان واعية وعيون دامعة،
قال الله تعالى:
وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقّ يَقُولُونَ رَبَّنَا ءامَنَّا فَ اكْتُبْنَا مَعَ الشَّـاهِدِينَ وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّـالِحِينَ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّـاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَاالأنْهَـارُ خَـالِدِينَ فِيهَا وَذالِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ .


*^* المـــــصـــــدر*^*

وجزاكِ الله كل خير على هذا النقل المفيد..ورفع الله بها درجاتكِ.
سنفورة_الامارات
جعله الله في ميزان حسناتك:26:
سنفورة_الامارات
جعله الله في ميزان حسناتك