
بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرةٌ هيَ الأشيـَــاء التي تستحقُّ الانتظـَـار ..
ولعلَّ هذا المحفل من أقربهَـا إلى نفوسنـَا
فمنذ ثلاث سنوَات مضت و نحنُ ننتظرُ هذه اللحَظات ..
كنَّا نتوق و كنا نترقب تتويج الحافظات
،،يوم الثلاثاء 29/ 10
تألق مسرح قاعة الفخامه بالمجمعه بثلة من طالبات ( معهد الفرقان )
ذلك الصرح الشامخ الذي يخرج اجيالاً تتباهي بهم الأزمان
كان مساء مفعم بالنور وروعة الحضور
وجوه كساها ألقٌ الإيمان
لتشع بهائاً فياض بسناً يزكية القرآن
ونفوس ايضاً مشرقة قد بارك فيها الرحمن
فالكل سعيد مبتهج اذا اثمر هذا البستان
والشكر الأعظم للمولى فهو الواهب والمنان
كاان ذلك الترحيب في أبهى صورة .. ممزوج بأعذب عبارات الشكر والامتنان لله أولاً
ثم لراعية الحفل .. وكل من استظلينا بظله في مسيرتنا ..
استهل الحفل بعد ذلك بآيات من القرآن الكريم تعطرت بها الأرجاء
بعد ذلك بدأت عميدة المعهد بكلمتها
التي رحبت فيها بالجميع وعلى رأسهم راعية الحفل وعبرت عن مدى سعادتها وامتنانها بتشريفها حفل تخريج الدفعتين الأولى والثانية
ثم ازداد الحفل تشريفاً بكلمة راعية الحفل :لأستاذة بدرية البدر
والتي أثلجت صدورنا بإطرائها على المعهد وإعجابها بأنشطته
بدأ بعد ذلك عرض وثائقي عن المعهد حيث اشتمل على
رسالته وأهدافه ومسيرة منذ افتتاحه
أعقبه عرض أخر عن مؤسسة محمد وعبدالله أبناء إبراهيم السبيعي
والذين لهما اليد الطولى فيما وصل إليه المعهد من نجاح لرعايتها له منذ افتتاحه
جعل الله ذلك في ميزان حسناتهم
جاءت بعد ذلك كلمة الخريجات من كلا الدفعتين
تلتها قصيدة شعرية
والتي تكرم بنظمها الأستاذ عبدالمحسن بن إبراهيم اللعبون مشكوراً
(أستاذ المهارات اللغوية بالمعهد)
ألقتها بالنيابة عنه إحدى الخريجات
وفي نسق رائع جميل..
جرت لآلئ الخاتمات في معهدنا كالنهر العذب
المصفى..
كالثلج وأصفى..
كالعقيق والألماس..
كالأترج وأحلى....
وفي مسيرة تكريمية أعدت لهن حيث صاحبتها كلمات الأستاذ عبدالمحسن اللعبون منشدة
وبعد اصطفافهن على المنصة تقدمت ثلة منهن ببعض التلاوات والمشاعر التي اثارو بها مشاعر الحضور
بعدهن استمع الحضور لكلمات ومشاعر أخرى من نوع أخر
شاركت بها وليات أمر الخريجات
أمنية تحققت بفضل الله..وحلم طال انتظاره..كم سُكبت لأجل هذا الحلم الدَّمعات,وكم سُهرت في سبيل تحقيقه الليالي وبذلت الأوقات..
إنه الهدف الأسمى ..والفضيلة العظمى:{{حفـــظ كتـــاب الله تعالى}}
من هنا أبحر الجميع في رحلة مع إحدى الخريجات وهي تروي قصة رحلتها في حفظ كتاب الله
تقدمت بعد ذلك إحدى أستاذات المعهد بكلمة تشريفية تكريمية أهديت نباضتها بكل الحب للخريجات
ثم كان بعد التكريم متسلسلاً لكل من بذل جهده ومد يد العون للمعهد من قريب أو بعيد
وختاماً ،،

والآن نترككم مع رحلتنا المصورة ..






الدرع المقدم لحرم الوكيل ، ودرع مؤسسة السبيعي الخيرية

فشكراً بلا ضفاف،،لكل من ساندنا بوقته ،، وجهده ،، وماله ..
وعلى رأسهم راعية الحفل الأستاذة : بدرية بنت عبدالرحمن البدر
مؤسسة السبيعي الخيري
ة
الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمجمعة
منسوبات المعهد المشرفات على لجان الحفل والطالبات المشاركات في اللجان
المتعاونات في اللجنة الثقافية
والشكر موصول بأبهى وأعذب حلله لـ
قاعة الفخامة
لتبرعها السخي بالقاعة ..
وهكذا انقضت ساعاتنا كأعذب ما تكون ..
سائلين الله تعالى القبول والإخلاص
والتوفيق لحاملات كتاب الله
جعلهن الله هداة خير .. ونفعهن ، ونفع بهن ..
نستودعكم الله ،،