عبيــــر الــــورد
:075: ابتسموا حتى لا تموتوا مقال اجتماعي
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (تبسمك في وجه أخيك صدقه)

هناك صنوف شتى من الناس نقابلهم ونراهم في حياتنا اليومية ونرى منهم بعض الطبائع، ومنها أنك حينما ترى الشخص تظنه فاقداً أسنانه أو قد اجتثها من جذورها أو أنها من ذهب، فلا يريد إخراجها حتى لا يراها الفقراء وتنكسر قلوبهم من العوز والفاقة! حتى بات بعضهم لا يظهرها إلا خفية وفي معزل من الناس.
إظهار الأسنان يعني ابتسامتك، يعني رسم لوحة جميلة على محياك، يعني انطلاقك في الحياة، وهي اللغة التي لا تحتاج إلى ترجمة فالكل يفهمها!
هل تكلفك الابتسامة؟ بالطبع لا، فالابتسامة لا تكلف وقتاً ولا جهداً ولا مالاً ففي ومضة عين تحدث وتبقى في نفس متلقيها كثيرا!
والابتسامة الصادقة هي تلك التي لا تعني تحريك بعض العضلات فقط وإنما تـنم عن تحريك لمشاعر في القلب متزامنة معها، وهذه تعتبر أجلّ وأصدق وأبقى في النفوس من الابتسامة المعتادة البعيدة عن المشاعر.
وأنا لا أعني في هذا المقام أن تكون فاغراً دائماً من فرط الابتسام، فالذي يراك يظنك مريضاً أو مصاباً بمرض غامض أبقاك هكذا، ولكن ابتسم باتزان، فلكل موضع فعل ولكل مقام مقال.
وأكثر من يحتاج الابتسامة هم الذين يقابلون الجمهور كالمعلم في مدرسته والشيخ في درسه والتاجر في متجره وقد قيل (إن الذي لا يحسن الابتسام لا ينبغي له أن يفتح متجرا)...!
وبإطلاق العنان لابتسامتك تكسب الأجر من عند رب الأرباب وتسحر الأفئدة والألباب إذا كنت قد احتسبت هذه الابتسامة عنده لا لأجل شيء آخر....!
تقول عائشة رضي الله عنها (مارأيت رسول الله مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته إنما كان يبتسم).
فلنقتدِ بنبي الأمة، فالضحك يميت القلب والعبوس يبعث الكآبة، إذن فلنبتسم... ولنكن وسطيين في مشاعرنا... كما هي أمتنا...!

وأقول ختاماً: ابتسموا حتى لا تموتوا.
عبيــــر الــــورد
الشباب وتنظيم الوقت

ورد عن الإمام علي ( عليه السلام ) :

( للمؤمن ثلاث ساعات : فساعةٌ يناجي فيها ربه ، وساعة يرمُّ فيها معاشـه ، وساعة يخلّي بين نفسه وبين لذّتها فيما يحل ويجمل ) .

وأضافت بعض الأحاديث ساعة اُخرى للقاء الأخوان الثـقاة الذين يعرّفوننا عيوبنا ، وعلّقت – الأحاديث – على ساعة الملذّات بالقول : ( وفي هذه الساعة تقدرون على تلك الساعات ) .

ومع أن هذا التقسيم يعطي لحاجات الإنسان الأساسية أوقاتاً معينة لا يصح أن تُغفل أو تهمل ، إلا أنه ليس وصفة جامدة ، فقد تتعدد احتياجات الإنسان وتزيد على ذلك .

لكن الغاية من تقسيم الوقت تنظيمه ، فلا يطغى عمل على عمل ، أو يستهلك العمل كل الوقت ، وتبقى الأعمال الأخرى من غير إنجاز أو نصف منجزة .

فالعمل لكسب لقمة العيش مطلوب كحاجة مادية ، والتقرّب إلى الله بالعبادة والذكر مطلوب كحاجة روحية ، واللقاء بالأخوان مطلوب كحاجة اجتماعيـة ، وساعة الملذات مطلوبة أيضاً كحاجة نفسـية .

ويمكن أن تكون إلى جانب هذه الساعات ساعة مهمة أخرى لطلب العلم ، كالتلبية للحاجة العقلية والفكرية .

فالمهم أن يكون هناك توازن بين هذه الأوقات بحيث لا تستغرق أوقاتنا أعمال الدنيا فتنسينا أعمال الآخرة ، والحكيم فينا من يجعل أعماله كلها طاعة لله سبحانه وتعالى حتى الدنيوي منها .

فتنظيم الوقت في مواقيت الصلاة ، ومواعيد الصيام والإفطار ، وأيام الحج المعدودات ، يقدم لنا الفوائد التالية :

1 - سعة وبركة في الوقت .

2 - يطرد عنّا التشويش الذي نعيشه في تداخل الأوقات والتقصير في بعضها .

3 - يمنحنا شخصية اجتماعية محترمة .

4 - يجعلنا نعيش حالة من السعادة الذاتية .

5 - يجعلنا نتحكّم بالوقت ولا نترك الوقت ليتحكّم بنا .

( برنامج العمل ) :

بإمكان كل واحد منا أن يضع له ورقة العمل ، وذلك حتى يدرج فيها برنامج عمله اليومي ، مع ضرورة استشعار الجدية في الالتزام ببنود البرنامج وإلا يصبح حبراً على ورق .

إن هذه الطريقة تعلمنا ما يلي :

1 - تنظيم الوقت ، فلا يتبعثر في الاستطرادات ، والنهايات السائبة ، والاستغراق في عمل واحد بحيث يؤثر في النتيجة على باقي الأعمال .

2 - الورقة المذكورة تعمل عمل المفكرة التي تذكرك بأن ثمة أعمالاً تنتظرك ، وعليك إنجازها ، وعدم تأجيلها ، لأن الغد سيحمل لك قائمة أعمال أخرى جديدة ، وأي توانٍ في برنامج اليوم سيزحف بتأثيره على برنامج الغد .

3 - يمكن إعطاء وقت أوَّلي لكل عمل ، وقد يبدو هذا متعذراً لأن بعض الأعمال لا يمكن تقدير وقتها بالضبط والدقة ، لكن ذلك مع الأيام سيصبح عادة جميلة نعتادها ونتذوقها .

4 - لا بأس بترك وقت نصطلح عليه بـ ( الوقت الحر ) تحسباً للطوارئ من الأمور غير المتوقعة .

ولما كانت مسـؤوليتنا – كمسلمين – غير منحصرة في أعمالنا الدنيوية ، فإن برنامجنا الإسلامي الذي لا يُعد – كما ذكرنا – برنامجاً منفصلاً عن برنامجنا المعتاد ، إلا في بعض الفرائض ، فيمكن أن يُنظَّم على النحو التالي المذكور في أحد الأدعية :

( ... ووفِّقنا في يومنا هذا ، وليلتنا هذه ، وفي جميع أيامنا لاستعمال الخير وهجران الشر ، وشكر النعم ، واتِّباع السُّنن ، ومجانبة البدع ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وحياطة الإسلام ، وانتقاص الباطل وإذلاله ، ونصرة الحق وإعزازه ، وإرشاد الضال ، ومعاونة الضعيف ، وإدراك اللهيف ) .

ورغم أن هذا البرنامج حافل بالأعمال الصالحة ونبذ الأعمال السيئة ، لكنه ليس بالضرورة أن يكون ليوم واحد .

فإنه برنامج مثالي و نموذجي يحتاج إلى توفيق وتسديد من الله تبارك وتعالى أولاً ، وإلى هِمَّة وعمل منا ثانياً .

وكما أن الملاحظ على هذا البرنامج بشقيه ( الإيجابي ) و ( السلبي ) وجود حالة من التوازن في حركة الشبان المسلمين هادمة للمساوئ وبانية للخيرات ، ولذا جاء في وصف المؤمن :

( الخيرُ مِنهُ مَأمولٌ والشَّرُّ مِنهُ مَأمُونٌ ) .

و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين
سمو إنسآنه
سمو إنسآنه
مقال اجتماعي مشكلة قضم الأظافر: قرض الأظافر من اضطرابات الوظائف الفمية مثل عدم الاحساس بالطعم او عدم القدرة على البلع وغيرها ، واغلب الاطفال يقرضون اظافرهم قلقون ويقضم الطفل عادة اظافره ليتخفف من حدة شعوره بالتوتر وتظهر المشكلة واضحة عند الاطفال قرب الرابعة والخامسة من العمر ويستمر لفترات متقدمة تصل الى سن العشرين . اسباب هذه المشكلة : 1- سوء التوافق الانفعالي فيقوم الطفل بقضم الاظافر رغبة في ازعاج الوالدين ويحدث تثبيت تلك العادة نتيجة ممارسته المتكرره ورغبته الملحة في ازعاج الاهل متصورا ان في ذلك عقابا لهم . 2-عقاب الطفل لنفسه نتيجة شعوره بالسخط على والديه وعدم استطاعته تفريغ شحنته فيهم فتتجه تلك المشاعر العدوانية التي يكنها تجاههم نحو نفسه (ذاته ). 3- طموح الاهل الزائد الذي يفوق امكانيات الطفل فيشعر بالخوف من تحقيق أي شيء فينعكس هذا الخوف في صورة قلق وتوتر ويكون من مظاهر هذا القلق قضم الاظافر. 4- وجود نموذج يقلده الطفل اما في المنزل او في المدرسة فيقلد الطفل ذلك الشخص وتتأصل عنده كعادة . ونقترح لعلاج المشكلة : 1-تقليم اظافر الطفل اولا بأول وعدم تركها تطول. 2-توفير الجو النفسي الهادئ للطفل وابعاده عن مصادر الازعاج والتوتر . 3-وضع مادة مره على اظافر الطفل بشرط تعريف الطفل بالهدف من ذلك . 4-مكافأة الطفل ماديا ومعنويا في تعزيز عدم قرض الأظافر فالثواب يفيد اكثر من العقاب . 5-مناقشة الطفل ولفت نظره بضرورة اقلاعه عن هذه العادات المنبوذه من قبل الأخرين . 6-استخدام اجهزة التسجيل مثلا تسجيل كلمة " لن اقضم اظافري " على شريط واسماعه الطفل قبل النوم او اثناء النوم . 7-اشغال الطفل بأنشطة مختلفة تمتص الطاقة والتوتر كألعاب العجين وطين الصلصال والعاب الرمل والماء مع شغل الطفل بالنشاط اليدوي . 8-الابتعاد عن عقاب الطفل وزجره او السخرية منه.
مقال اجتماعي مشكلة قضم الأظافر: قرض الأظافر من اضطرابات الوظائف الفمية مثل عدم الاحساس بالطعم...
تسلمين ع الموضووع عبوورهـ .. بس أنـآإ أعـآإني من هآلمشششكله

ومن الأسبـآإب اللي أنذكرت..! مآ صـآإرلي منهـآإ ..!؟

ترآإى كبيرهـ مو طفله ..!
عبيــــر الــــورد
...البطاله ...



الانسان كل مايأتي يوم يتقدم في العلم والمعرفة وكل يوم تزادد

المعارف والاكتشافات ولكن هذيه العلوم والاكتشفات يقابلها جانب

آخر وهو نوع من المشاكل وهو الذي يبتلي بها كل عصر...

وفي عصرنا هذا نعاني كثيرا من آمر مهم لايمكن التغافل عنه وهي البطاله .




البطاله هي /هي قنبلة موقوته قابلة للانفجار ومشكلة من مشاكلات

العصر وهي من المشكلات المعضلةومن المعروف أن البطالة ظاهرة عالمية

يندر أن يخلو مجتمع من المجتمعات منها وهي تأخذ أشكالاً وأنواعاً

متعددة منها ما هو ظاهر سافر ومنها ما هو مُقَنَّع ولكل منهما أسبابها

الظاهرة والباطنة والبطالة تعتبر مرضاً مزمناً يجب علاجه في هذا

الزمن لكي لايتتطور وينتشر كا الوباء تلاقي الكثير من الشباب الواعي

وغيرهم بدون عمل يمشون في الشوارع في حين يمكن استغلالهم في

كثير من مجلات الحيا ة و لديهم قدرات عقليه يمكن توضيفها لخدمة المجتمع

ولكن تراهم يتجولون من مكان الى آخر بدون عمل طاقاتهم المجمده

والمجالات امامهم مغلقه.

ومن رأي اسباب البطاله هي :-

إن مشكلة البطالة تعد من أخطر المشاكل التي تهدد استقرار

وتماسك المجتمع العربي ولكن نجد أن أسباب البطالة تختلف

من مجتمع إلى مجتمع حتى إنها تختلف داخل المجتمع الواحد من

منطقة الى أخرى فهناك أسباب اقتصادية وأخرى اجتماعية وأخرى

سياسية ولكن كلاً منها يؤثر على المجتمع ويزيد من تفاقم مشكلة البطالة.



الآثار المترتبه على البطاله :-


1- الجريمة والانحراف


2- التطرف والعنف:


3- تعاطي المخدرات


-الشعور بعدم الانتماء (ضعف الانتماء):


5-الهجـــــــرة:



الخاتمة -


إن مشكلة البطالة كما أوضحنا سابقاً هي في حد ذاتها تعتبر

واحدة من أخطر المشكلات التي تواجه مجتمعاتنا العربية وهي

أيضاً واحدة من التحديات التي يجب على الوطن الانتباه لها خلال

هذه الفترة. لذا يجب علينا أن نسرع في العمل على إيجاد السياسات

التي يمكن من خلالها مواجهة هذه المشكلة حتى لا تتفاقم المشكلات

المترتبة عليها. ونحن نجد أن من أهم الحلول لهذه المشكلة هي:

1- التعاون والتكامل الاقتصادي العربي.

2 -ربط التعليم والتدريب باحتياجات السوق.

3 الاهتمام بالصناعات الصغيرة والحرف اليدوية.

عبيــــر الــــورد
تسلمين ع الموضووع عبوورهـ .. بس أنـآإ أعـآإني من هآلمشششكله ومن الأسبـآإب اللي أنذكرت..! مآ صـآإرلي منهـآإ ..!؟ ترآإى كبيرهـ مو طفله ..!
تسلمين ع الموضووع عبوورهـ .. بس أنـآإ أعـآإني من هآلمشششكله ومن الأسبـآإب اللي أنذكرت..! مآ...
يسلمك ربي يا الغلااا

والله إنتي نفس مشكلة أختي وبنت عمتي .. ومافي سبب من المذكوورة :(

الله يعين