بارك الله فيك .......
وجزاك الله الفردوس الأعلى........
ررروعه ........
تسبيـــح
•
اسعد الله اوقاتكن بكل خير اخيــاتـــي الحـبيبــات
سكوت.... أوراق الزمن ...أمونة المصونة ...دمشق الفيحاء ...مــــــــــــلاك2004
أحســـن الله إليكِن وجزاكِن كل الخيـــر على هــذه المتــابــعــة وهذا التواصل الرائع:26:
جمعني الله واياكن في جنات تجري من تحتها الأنهار
تسبيـــــــــــــــــــح:27:
سكوت.... أوراق الزمن ...أمونة المصونة ...دمشق الفيحاء ...مــــــــــــلاك2004
أحســـن الله إليكِن وجزاكِن كل الخيـــر على هــذه المتــابــعــة وهذا التواصل الرائع:26:
جمعني الله واياكن في جنات تجري من تحتها الأنهار
تسبيـــــــــــــــــــح:27:
تسبيـــح
•
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......اخيــاتـــي الحــبـيــبــات
درســنــا اليوم عن << التوبة >> :41:
أخي العزيز.. أختي الحبيبة...
إن كنت تفعل الذنب ثم تتوب...!!!!
و تستغفر الله عز وجل...!!!!
ثم تعود للذنب من جديد ...!!!
ثم تستغفر... !!!! ثم تعود ....!!!
لاتيأس لا تعجز لابد من حل ...!!!0
أول شئ... وفي بادئ الأمر... تذكر.... !!!
أن << التوبة >> ... ميلاد جديد للإنسان المسلم ....
وأن رحمة الله وسعت كل شيء ... وأ ن الله عز وجل يحب التوابين....
فإن كنت من التوابين... أبشر بمحبة الله عز وجل لك...
الذي قال في كتابه العزيز
{إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }
واعلم أخي الكريم...
اعلم... !!! أن الإنسان ليس معصوماً ,...
وأنه معرض للزلل... وارتكاب الأخطاء...
وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« كُلُّ بَني آدمَ خطَّاءٌ وخيرُ الخَطَّائينَ التَّوابونَ » 0
وإنما ما يعارض طبيعة الإنسان وفطرته هو استمرار الإنسان على المعصية ...
وارتكا ب الذنوب دون خوف أو وجل . 0...
وحقيقة الأمر أيها الإخوة والأخوات ....!!!
أن الإنسان في لحظة من لحظات قربه من الله تعالى...وشعوره بمراقبته...
يتوب إلى الله تعالى ويستغفر ,... وقد تسيل دموعه ندماً ,...
وقد يحدث هذا في خطبة من خطب الجمعة المؤثرة... أو درس ديني ...
وذلك نتيجة استثارة عواطفه في تلك اللحظة وإيقاظه من غفلته ,..
وبزوال المثير الخارجي بعد فترة ...
يعود الشخص لما كان عليه في السابق قبل التوبة ...،
والبقاء الدائم لهذا المثير قد لا يتيسر بل أنه قد يتعسر دوامه واستمراره .....
فما هو الحل إذاً......؟
<< ركزوا معااااااي >>
الحل...!!!
إن الحل يكمن في وجود شيء ما يبقي مشاعر الإنسان وعواطفه متيقظة ...
بحيث يستمر على حالته الإيمانية السليمة ...
ولقد فكرت كثيراً في هذه المسألة , وبحثت عن حلول عملية...
و وجدت أن قيام الإنسان بعمل خيري لوجه الله تعالى ،،،،
يجسد الحالة الإيمانية إلى عمل
إيماني بالله تعالى ,... وانشغال المسلم في هذا العمل يوجد عنده مثيراً دائما ...،
وهذا العمل الخيري الإسلامي أيأً كانت طبيعتة... يبقي عواطفه متحفزة ،
وتبقى مشاعره متيقظة...
كما أن هذا العمل سيعطي المسلم إحساساً بقيمته الدينية ,
فيأبى أن يفعل المعصية لأن نفسه بدأت تشعر بعز الطاعة
فترفض ذ ل المعصية وتترفع عنها .
وأنني أضع هذا الحل بين أيديكم وأرجو من الله أن يكون حلاً ناجحاً ومفيداً
مع أرق التحيات من أخت تحبكم في الله وتتمنى لكم السعادة في الدارين
اختـــكــم تسبيـــــــح :27:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......اخيــاتـــي الحــبـيــبــات
درســنــا اليوم عن << التوبة >> :41:
أخي العزيز.. أختي الحبيبة...
إن كنت تفعل الذنب ثم تتوب...!!!!
و تستغفر الله عز وجل...!!!!
ثم تعود للذنب من جديد ...!!!
ثم تستغفر... !!!! ثم تعود ....!!!
لاتيأس لا تعجز لابد من حل ...!!!0
أول شئ... وفي بادئ الأمر... تذكر.... !!!
أن << التوبة >> ... ميلاد جديد للإنسان المسلم ....
وأن رحمة الله وسعت كل شيء ... وأ ن الله عز وجل يحب التوابين....
فإن كنت من التوابين... أبشر بمحبة الله عز وجل لك...
الذي قال في كتابه العزيز
{إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }
واعلم أخي الكريم...
اعلم... !!! أن الإنسان ليس معصوماً ,...
وأنه معرض للزلل... وارتكاب الأخطاء...
وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« كُلُّ بَني آدمَ خطَّاءٌ وخيرُ الخَطَّائينَ التَّوابونَ » 0
وإنما ما يعارض طبيعة الإنسان وفطرته هو استمرار الإنسان على المعصية ...
وارتكا ب الذنوب دون خوف أو وجل . 0...
وحقيقة الأمر أيها الإخوة والأخوات ....!!!
أن الإنسان في لحظة من لحظات قربه من الله تعالى...وشعوره بمراقبته...
يتوب إلى الله تعالى ويستغفر ,... وقد تسيل دموعه ندماً ,...
وقد يحدث هذا في خطبة من خطب الجمعة المؤثرة... أو درس ديني ...
وذلك نتيجة استثارة عواطفه في تلك اللحظة وإيقاظه من غفلته ,..
وبزوال المثير الخارجي بعد فترة ...
يعود الشخص لما كان عليه في السابق قبل التوبة ...،
والبقاء الدائم لهذا المثير قد لا يتيسر بل أنه قد يتعسر دوامه واستمراره .....
فما هو الحل إذاً......؟
<< ركزوا معااااااي >>
الحل...!!!
إن الحل يكمن في وجود شيء ما يبقي مشاعر الإنسان وعواطفه متيقظة ...
بحيث يستمر على حالته الإيمانية السليمة ...
ولقد فكرت كثيراً في هذه المسألة , وبحثت عن حلول عملية...
و وجدت أن قيام الإنسان بعمل خيري لوجه الله تعالى ،،،،
يجسد الحالة الإيمانية إلى عمل
إيماني بالله تعالى ,... وانشغال المسلم في هذا العمل يوجد عنده مثيراً دائما ...،
وهذا العمل الخيري الإسلامي أيأً كانت طبيعتة... يبقي عواطفه متحفزة ،
وتبقى مشاعره متيقظة...
كما أن هذا العمل سيعطي المسلم إحساساً بقيمته الدينية ,
فيأبى أن يفعل المعصية لأن نفسه بدأت تشعر بعز الطاعة
فترفض ذ ل المعصية وتترفع عنها .
وأنني أضع هذا الحل بين أيديكم وأرجو من الله أن يكون حلاً ناجحاً ومفيداً
مع أرق التحيات من أخت تحبكم في الله وتتمنى لكم السعادة في الدارين
اختـــكــم تسبيـــــــح :27:
الصفحة الأخيرة
سعدت بانضمامي لكم وأدعو الله أن يجمعنا في الجنة
اللهم أمين ..اللهم أمين .. اللهم أمين
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين