السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اليوم جايبه لكم تفسير ايه من القران الكريم نفعنا الله واياكم بها
هي قول الله تعالى: ومن أعرض عن ذكري فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى {طه: 124}. ونورد لك ما أورده ابن كثير في تفسيرها قال: ومن أعرض عن ذكري، أي خالف أمري وما أنزلته على رسولي، أعرض عنه وتناساه وأخذ من غيره هداه، فإن له معيشة ضنكاً أي ضنكا في الدنيا، فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيق حرج لضلاله، وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء وسكن حيث شاء، فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك، فلا يزال في ريبة يتردد فهذا من ضنك المعيشة.
والله أعلم
الموضوع منقول بس حبيت افيدكم ونستفيد
خلودkd @khlodkd
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
UmEyad
•
جزاك الله خير
الصفحة الأخيرة