بارك الله فيج أختى وكثر الله من أمثالك:41:
أستمرى ......................بالتفسير .....الله يجازيج الفردوس الأعلى:02::41:
فآيات التأبيد بالنسبة لأصحاب اليمين كثيرة ، أما بالنسبة لأصحاب الشمال فقد ذكر التأبيد في ثلاث آيات:
1-في سورة النساء: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً.
إلاطَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً)(النساء168:169)
2- في سورةالأحزاب : (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً.خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيرا)(الأحزاب: من الآية64-65)
3- في سورة الجن : (إِلا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً)(الجـن:23)
وإذا كانت ثلاث آيات من كتاب الله عز وجل صريحة في التأبيد فلا ينبغي لأن يكون هناك خلاف
-----------
(وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً)
فيه إنذار لمثل النصارى اللذين قالوا إن المسيح ابن الله ، ولليهود اللذين قالوا : العزير ابن الله
وللمشركين اللذين قالوا إن الملائكة بنات الله
والعزير ليس بنبي ولكنه رجل صالح
نكمل فيما بعد
1-في سورة النساء: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً.
إلاطَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً)(النساء168:169)
2- في سورةالأحزاب : (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً.خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيرا)(الأحزاب: من الآية64-65)
3- في سورة الجن : (إِلا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً)(الجـن:23)
وإذا كانت ثلاث آيات من كتاب الله عز وجل صريحة في التأبيد فلا ينبغي لأن يكون هناك خلاف
-----------
(وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً)
فيه إنذار لمثل النصارى اللذين قالوا إن المسيح ابن الله ، ولليهود اللذين قالوا : العزير ابن الله
وللمشركين اللذين قالوا إن الملائكة بنات الله
والعزير ليس بنبي ولكنه رجل صالح
نكمل فيما بعد
الصفحة الأخيرة
نكمل
ثم بين الله ما ُيَبشّر به المؤمنون فقال:
( أن لهم أجرا حسنا . ماكثين فيه أبدا)
أجرا : أي ثوابا ، وسمي الله عز وجل ثواب الأعمال أجرا لأنها في مقابلة العمل ، وهذا من عدله جل وعلا أن يسمي الثواب اللذي يثيب به الطائع أجرا حتى يطمئن الإنسان لضمان هذا الثواب ، لأنه معروف أن الأجير إذا قام بعمله فإنه يستحق الأجر
وقوله ( حسنا ) أي هو أحسن شيء ، ولا شك في هذا ، فإن ثواب الجنة لايعادله ثواب .
وقوله (ماكثين فيه أبدا) أي باقين فيه أبدا ، إلى ما لانهاية ، فلا مرض ولا موت ولاجوع ولاعطش ولاحر ولابرد كل شيء كامل من جميع الوجوه.
واعلم أن من عقيدة أهل السنة والجماعة أن الجنة موجودة الآن وأنها مؤبدة ، وأن النار موجودة الآن وأنها مؤبدة ، وقد جاء هذا في القرآن ....
معليش أكمل الباقي في وقت آخر