
١ ﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ﴾ أي:
هلكت يداه وخسرت وخابت ﴿ وَتَبَّ ﴾ وهلك هو، أي: قد وقع ما دعا به عليه، وأبو لهب: عم النبي ﷺ، واسمه: عبد العزى.
٢ ﴿ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ﴾ أي:
لم يدفع عنه ما جمع من المال، ولا ما كسب من الأرباح والجاه، ما حلّ به من التباب ، وما نزل به من عذاب الله .
٣ ﴿ سَيَصْلَىٰ نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ﴾
سوف يعذب في النار الملتهبة فتحرق جلده، وهي ذات اشتعال وتوقد، وهي نار جهنم.
٤ ﴿ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ﴾
تَصلى امرأته نارًا ذات لهب، وهي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان،كانت تحمل الغضى والشوك فتطرحه بالليل على طريق النبي ﷺ.
٥ ﴿ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ﴾
المسد:
الليف الذي تفتل منه الحبال، وقد كانت لها قلادة من جوهر، فقالت: واللات والعزى لأنفقنَّها في عداوة محمد، فجزاؤها أن يجعل في عنقها حبلٌ يوم القيامة مكان قلادتها.
جَعَلَ يومگ نُوراً وَسُرورا
وَجَبالاُ مِنِ الحَسنآتْ تُعآنِقُهآ بُحورا
جَعَلَهُا آلله في مُيزانَ آعمآلَگ
دَآمَ لَنآ عَطآئُگ