
حلمٌ طافَ على صحراءِ ذاتي
فإذا الصحراء تنضو الثوب عنها
وإذا عبقٌ ..أثيريُّ السِّـــماتِ ..
غارقاً في نشوةِ الأعماقِ منها
وإذا القفراءُ .. إكسيرُ خيالٍ
وسمائي ..من حريرِ النّورِ أزهى
وإذا الأُفقَ .. تقاسيمُ خيــــالٍ
وإذا الارضُ اخضرارَ القلبِ شبها
وإذاالأزهارُ في مَــورِ شذاها
ذَهلتْ أنفاسُها في القلب توهى
وإذا بالروضِ ألوانٌ ..تماهَتْ
فسألتُ القلبَ :هل عانقتَ أزهى ؟
فأجابَ القلبُ : كم نادمتُ سحراً
إنما تلك ..من الأطيافِ .. أبْهـى !
سَفَرُ الحلمِ انتهى .. والعطرُ باقٍ
يملأُ الأنفاسَ .. تذكاراً وولهــا..!
وتر روحكِ...تقاسيمه عذبة...!!
تلبس حروفه خلخال البهاء والجمال، وتصافح روض الياسمين صديق الصباح...
بارعة قصيدتكِ...معانيها مخضرمة التألق والإبداع...!
سافرت بروحي لعالم الشفافية والصفاء...
أبدعتِ...يافارسة الكلمة...يالؤلؤة في جوف محار..
حفظكِ الله!!