نفس مطمئنه

نفس مطمئنه @nfs_mtmynh

كبيرة محررات

تقرير عن يومي .. يوم الخميس

الملتقى العام




وضعت اخت لنا هنا موضوعا بعنوان فلانه ونفس مطمئنه وفلانه


مطلوبات للتحقيق وكان محتواه ..انه كيف تحوزوا بإستمرار


بالرد الأول على اي موضوع ( ومن يومها وأموري ملخبطه خخخ)


شكلها عينها


ردود كثيره كانت جميله سواء لي أو أخواتي ممن كانوا معي ضمن التحقيق


وردود مضحكه .... غير أن ردا واحدا استوقفني انا وأخواتي تقول صاحبته


( مجرد اثبات وجود وفتره وبيختفون مثل غيرهم )





عزيزاتي ...


لا تحكموا وتدخلوا في النوايا


قد يغيب احبابنا , لاتعرف لغيابهم أسباب نسأل الله تعالى أن يكون خيرا


وقد نتغيب لأشغال تفاجأنا




كان يوم الخميس يوما مزحوما من بدايته , فالجميع مقبل على اجازه


ذهبت صباحا الى السوق ورأيت الكثير مثلي ممن اتى لينهي اشغاله


غير اني عدت كما ذهبت ... عدت بخفي حنين , لم أحمل كيسا واحدا


تفكرت في نفسي .. ومثلي كثير ,, أننا بتنا لانرغب في أي شي نطمح


للأفضل ونسعى جاهدين .. فينتهي يومنا بلا جدوى


وهكذا أيامنا تمضي .. وتمضي الفرص


وأخشى أن نخرج من دنيانا هذه بلا جدوى , ودون استغلالا للفرص



عدت الى بيتي وصليت فرضي وحمدت الله تعالى ان اولادي بخير


أعددت فطور زوجي ولا غنى عن التلفزيون


فمره خبر عن ليبيا , ومره عن سوريا , وأخيرا عن اليمن ..


فرج الله عن الجميع ... والحمدلله على الأمن الذي يعم بلادي



أخيرا بحكم أن الريموت يشتكي ألما .. أستقر الوضع على قناه فلم يعد


الريموت قادرا على التغيير


والحمدلله انه لم يعد يقوى ...


فقد كانت هناك حلقه عن النبي صلى الله عليه وسلم من برنامج لو كان بيننا



حلقه كانت رائعه تحدثت فيها إمرأه .. وكيف أنها تسعى لنصرة الحبيب


وأثناء حديثها بدأت بالبكاء وبدات معها


فالحديث عمن تحب رائع وخصوصا ان لم تكن معه .. فالشوق يتخلله ويعتريه


واللهفة تكسوه .. خصوصا إن كان هذا الحبيب هو بالمقابل محب ويتشوق لنا


بكى الرسول صل الله عليه وسلم .. فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟
قال: اشتقت لإخواني .. قالوا: أو لسنا إخوانك يا رسول

الله ؟قال: لا أنتم أصحابي أما إخواني فقوم

يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني








ثم بدأ احمد الشقيري يتحدث عن اجمل صفاته كما يرى هو ويقول ان جميع


صفاته صلى الله عليه وسلم محبوبه ولكن اجملها هي رحمته واحتوائه للجميع


واحتواءه لكل المخطئين بعكس حالنا وحال مجتمعاتنا


خلال برنامجه هذا يتنقل بين الناس ,, فيسألهم سؤالا يبكي قلوب المحبين


قبل أعينهم


يقول : لو قدر لك أن ترى محمدا لو لدقيقه فماذا ستعبر او ماذا ستقول له ؟؟


فالكثير يبكي ولا يستطيع ان يكمل


وهذا رابط وفي جانبه باقي الحلقات .. خلال هذا اليوتيوب يعطي تصور


كيف كان هو منزل الرسول وفراشه وكم يبعد مسجده



http://www.youtube.com/watch?v=6wWL6L6aBug&feature=related




فوالله العظيم خلال ما أنا أكتب في يوم الجمعه( اليوم ) عن تقريري ليوم الخميس


وتحديدا ما إن انتهيت من السؤال الذي يطرحه الشقيري وإذ برساله وصلتني


عن بلال رضي الله عنه ..كانت رائعه زادت من شجوني وشوقي ولم تترك فرصه


لدمعاتي الا ان تسقطها


بحثت عن صحتها فكانت موجوده مع سيرة هذا الصحابي الجليل وهذه هي الرساله




أين ذهب بلال رضي الله عنه بعد وفاة حبيبه وحبيبنا


محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ،
ذهب بلال رضي الله عنه إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له:
يا خليفة رسول الله ،

إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول:
.( أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله ..)

قال له أبو بكر: (.فما تشاء يا بلال؟.)
قال: أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت ..
قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا؟) ..
قال بلال رضي الله عنه وعيناه تفيضان من الدمع:
(. إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله .).
قال أبو بكر: (.بل ابق وأذن لنا يا بلال.) .
. قال بلال رضي الله عنه: إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد ،
وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له .
. قال أبو بكر: (.بل أعتقتك لله يا بلال.) ..

فسافر إلى الشام رضي الله عنه حيث بقي مرابطا ومجاهدا ،
يقول عن نفسه:
لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ،
وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: 'أشهد أن محمدًا رسول الله'
تخنقه عَبْرته ، فيبكِ..
، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين ،.

..وبعد سنين رأى بلال رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم - في منامه وهو يقول:

(.ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟) ..
..فانتبه حزيناً ، فركب إلى المدينة ،.
فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم -
وجعل يبكـِ عنده ويتمرّغ عليه
، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له:

.(نشتهي أن تؤذن في السحر!.) ..
فعلى سطح المسجد فلمّا قال:
(.الله أكبر .. الله أكبر) .
.. ارتجّت المدينة فلمّا قال:
..(أشهد أن لا آله إلا الله).
.. زادت رجّتها فلمّا قال:
.(أشهد أن محمداً رسول الله).

.. خرج النساء من خدورهنّ ،
فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم.
وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه -
..طلب المسلمون إليه أن يحمل بلالا رضي الله عنه على أن يؤذن لهم صلاة واحدة ،.
..ودعا أمير المؤمنين بلالا رضي الله عنه ،.
.وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها ، وصعد بلال وأذن ..
فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وبلال رضي الله عنه يؤذن ،
بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا ، وكان عمر أشدهم بكاء ..
وعند وفاته رضي الله عنه تبكي زوجته بجواره ، فيقول:
لا تبكِ .. غدًا نلقى الأحبة .. محمدا وصحبه.
رضي الله عنك يا بلال وعن الصحابة أجمعين.






نرجع ليوم الخميس



عندما انتهى برنامج الشقيري .. كان هناك برنامجا آخر كان من ضمنه فقره


(( تكريم أهالي شهداء التحرير في مصر ))


كنت ارى أمهات تبكي ثم تبتسم والفرحة بدت على محياها ظاهره


أكتشفت اخيرا أنهم أكرموهم بعمره


تقول احداهن ::


ابني اللي توفى هو الوحيد ماعنديش غيره , كنت دايم أأوله عايزه اروح عمره


ويقول لي " ابشري " بما معناه


أنا اللي بوديك ان شاء الله تقول : فكنت اقوله من فين يابني فيرد هوَيقول


مش حيوديك الا انا ))


سبحان الله تقول امه : وبكده هو اللي وداني عمره



اللهم ارحمهم واغفر لهم وجميع موتى المسلمين




اقفلت التلفاز وذهبت لعالمي الحوائي ووضعت موضوعا محتواه يخيفني


وهذا رابطه



http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=3156812




اسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعا الإخلاص



وكنت أتجول كالفراشه بين المواضيع فقد كانت كوكتيلا لذيذا من رحيق الزهرات


واستمتعت مع أخواتي بردودي على مواضيعهم .. فكما يقال المواضيع


بدون الردود تجف ... وأنا لا احب ان أكون سببا في الجفاف هههه



ثم أقفلت جهازي لأصلي فرضي فجهزت قهوتي وشربناها




وللأبناء حق ... فأصروا على أن يذهبوا للملاهي فكان لابدمن الاجابه


والموافقه فاليوم إجازه ولا مجال للرفض



فأنطلقنا ودخلت مولا فرأيت نماذج من الناس مختلفه .. ورأيت من بينهم


من حمدت الله تعالى حمدا كثيرا مجرد رؤيتهم وتمنيت لهم الشفاء والأجر


رأيت اثنين من كانوا مقعدين على كرسي .. وكل واحد بمفرده لا علاقة


له بالآخر


لم تمنعهم الاعاقه من المتعة والتنزه فهم يرون


(( ولابد أن نراهم ويراهم الجميع )) أنهم طبيعيين ويحق لهم مايحق لنا


تماما .. ليسوا مختلفين غير ان الله تعالى ابتلاهم وعافانا واحب لهم خيرا كثيرا




رأيت الكثيرممن حرصت تصلي فرضها وأن لا تلهيها المتعة والتسوق عن


دينه وواجباتها ....


حتى سنة نبينا ... اجتهدت ان لا انسى ان أقول دعاء دخول السوق , اقتداء به


ولعلني اجد مالم أجده صباحا فقلت الحديث غير اني اكتشفت الآن انه حديث


غير صحيح كما قال الشيخ بن باز وهذا رابط السؤال



http://www.binbaz.org.sa/mat/11538




والحمدلله بعد ان فرغ ابنائي وجدت بعض بعض حاجياتي



وللجسم حق علينا .. فقد اكرمناه بعشوه


وخلال ما نحن نتظر العشاء واذ بطفل يبكي بشده تحت ال3 سنوات التفت


لأرى مالذي يبكيه واذ بأمه تضربه ضربا رحمته "انا" بعدها


الى متى العنف ضد الأبناء؟ لم يبكي بهذه الشده الا لشيء



ثم ذهبنا عائدين للمنزل : حيث كنت مع اتصال بخالي


فهو رحمي وحرصت ان أقابله قبل سفره فدعوته وحضر


واكملت ليلتنا مع خالي وذهب يومي دون أن أفتح حواء رغم حرصي على التواجد


الدائم





هنا أقول



ربما تشغلنا الظروف نختفي بها عن أحبابنا ... ولكن كلنا ثقه أنهم باقون


معنا في قلوبنا نتلهف لتجاذب الحديث معهم أو مجرد احساسهم اننا هنا


موجودون





لا اله الا الله
96
6K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

نفس مطمئنه
نفس مطمئنه
الله يحفظكم على هالنشاط ... على طول للصفحه الثانيه !!!!!

لا اله الا الله
لمبه بلا نور
لمبه بلا نور
دائما أنت ما شاء الله رائعة 000 أسمك يبعث ألإطمئنان لقرآءت مواضيعك الممتعة ، لقد بكيت من موضوعك الممتاز أبقاك الله بصحة جيدة0
dudi
dudi
لا اله الا الله
のrosyの
のrosyの
ااااااااااااااه كم ابكتني حلقة اليوم
عن رسولنا وحبيبنا محمد
لكن بكائي كان صامتا وكان اشد الما
جزاك الله خير
خويدمة للسنة
خويدمة للسنة
الله يجعل السعاده ترفرف عليك