نور يتلألأ
نور يتلألأ
(ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا ربنا إنك رؤوف رحيم)
تأملت هذه الآية .. لماذا كانت خاتمتها رؤوف رحيم ؟؟
هل لأن الغل يقتل صاحبه ويدمره من الداخل قبل أن يؤذي أي شخص آخر؟؟
ولأننا لا نستطيع أن نسامح أو نملأ قلوبنا بحب الآخرين إلا بعون وتوفيق الله فإننا نطلب ذلك منه ونسأله بأن لا يعذبنا بوجود الغل في أنفسنا فهو الرؤف الرحيم..


هذه مجرد تأملات شخصية بسيطة أحببت أن أشارككم بها..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
مِـــن خَشيَــة الله ~

روى الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد
كان الفضيل بن عياض إذا علم أن ابنه ( علي) ليس خلفه (في الصلاة)
يتوقف في القرآن وحزّن وخوّف،
وإذا علم أنه خلفه مر ولم يقف ولم يخوّف؛
وظن يوماً أنه ليس خلفه،
فأتى على ذكر قول الله:
{ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوماً ضالين}،
قال: فخرّ (علي ) مغشيا عليه،
فلما علم أنه خلفه وأنه قد سقط تجوز في القراءة،
فذهبوا إلى أمه فقالوا: أدركيه، فجاءت؛ فرشّت عليه ماء؛ فأفاق،
فقالت للفضيل: "أنت قاتل هذا الغلام عليّ!"،
فمكث ما شاء الله،
وفي يوم ظن أنه ليس خلفه،
فقرأ:
{وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون}،
فخر عليّ ميتاً،
وأُتيت أمه، فقيل لها: "أدركيه!"
فجاءت فرشت عليه ماء؛

فإذا هو ميّت .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حقائق قالوها ~
حقيقة ... البعض يؤمن بأن العين حق ،
أكثر من إيمانه بأن الله خير الحافظين .
...
حقيقة ..أتدري مامعنى قول المظلوم ( حسبي الله ونعم الوكيل )
أي أنه نقل ملف القضية من الأرض إلى السماء .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الأربعاء العاشر من رمضان 1437هـ

الموافق : 15 من يونيو 2016م





لادار للمرء بعد الموت يسكنها : إلا التي كان قبل الموت بانيها
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
(إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا )
إن الأمور لتظل مضطربة في حس الإنسان وتصوره ، متأثرة بالتصورات المنحرفة ،
وبالمحاولات البشرية الناقصة . .
ثم يسمع آيات من القرآن في الموضوع الذي يساوره .
فإذا النور الهادئ . والميزان الثابت . وإذا هو يجد كل شيء في موضعه ،
وكل أمر في مكانه ، وكل حقيقة هادئة مستقرة لا تضطرب ولا تمور .
ويحس بعدها أن نفسه استراحت ، وأن باله هدأ ، وأن عقله اطمأن إلى الحق الواضح ،
وقد زال الغبش والقلق واستقرت الأمور.