فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
نـــزول المطر .. ليلة بدر ~


قال تعالى :
{وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ
وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ} 11الأنفال


كان نزول الماء تحقيقاً لأربعة أشياء :
الأول : ليطهرالمسلمين وذلك بالوضوء والاغتسال، وهم من بعد النعاس
سيستقبلون صلاة الفجر.
الثاني: ليذهب عنهم رجز الشيطان، لكون القذارة ليست من الإيمان ،
وليذهب عنهم وسوسة الشيطان التي تخالج النفس البشرية
في مثل هذه المواقف الصعبة، والطهارة بالماء تجدد النشاط وتذهب الوسوسة.
الثالث: ليربط على قلوبهم،
وهو تعبير عن التثبيت والتوطين على الصبر والتحمل،
والربط على القلوب عامل نفسي إيجابي،
ليستحضر المسلم ذهنياً بأن الله معه،
فكأن نزول الماء ربطاً لقلوبهم من الخوف والفزع،
وهو على حد التعبير القرآني في قول الله تعالى:
(وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ
لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) القصص:10.
والرابع : المقصود بها تثبيتهم في ميدان القتال لئلا يفروا ،
وأن الله ثبتهم في القتال بسبب ما منحهم من الربط على القلوب .
.
المحامية نون
المحامية نون
جيش المشركين :
خرجت قريش في نحوٍ من ألف مقاتل،
منهم ستمائة دارع (لابس للدرع)
ومائة فرس عليها مائة درع
سوى دروع المشاة،
وسبعمائة بعير،
ومعهم القيان يضربن بالدفوف، ويغنين بهجاء المسلمين.
حنين المصرى
حنين المصرى
اغاثات ربانية في بدر
حنين المصرى
حنين المصرى
اغاثات ربانية في بدر
اغاثات ربانية في بدر
من أنواع الإغاثة الربانية أن يُغشّهم النعاس أمنة من الله،
وذلك ليزيل عنهم الخوف قبل الزحف،
ومعلوم أن الإنسان الذي يتوقع صبيحة ليلته أمراً عظيماً وهولاً كبيراً
سيتجافى جنبه عن مضجعه ويبيت ليلته مهموماً مفكراً،
وسيصاب بالأرق والسهاد، مما يؤثر على جسده في وقت الصباح
بالإرهاق والخمول والضعف والإكلال،
فمن نعم الله عليهم وفضله أن أصابهم النعاس في ليلة الغزوة،
لكونه ضرباً من الذهول والغفلة عن الخطر،
وراحة للجسم وليصبحوا على نشاط وهمة للقاء عدوهم.
حنين المصرى
حنين المصرى
سورة بدر