فيضٌ وعِطرْ
•
( لــــــو علمـــــــــــــــــــت كيْفَ يدبّــــــــــــــــر الله أمورك .. لذاب قلبــــــــك في محبّـــــــــــــــــته).
إن العبد المؤمن لايتمكـــــــــن اليأس من نفســـــــــــــه أبداً ..
فكيف يتطرق اليأس إلى النفس وهـــــــــــي تطالع قوله تعالى :
ولا تيأسوا من روح الله إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )ز
أم كيف يتمكن منها الإحباط وهي تعلم أن كل شيء في هذا الكون
إنما هو بقدر الله تعالى:
( وما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب
من قبــــــل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ).
فإذا أيقن بهذا فكيف ييأس ؟!
إنه عندئذٍ يتلقى الأمور بإرادة قوية ،ورضا تام ،وعزم صادق
على الأخذ بأسباب النجـــــــــــــــــــــــــاح .
فكيف يتطرق اليأس إلى النفس وهـــــــــــي تطالع قوله تعالى :
ولا تيأسوا من روح الله إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )ز
أم كيف يتمكن منها الإحباط وهي تعلم أن كل شيء في هذا الكون
إنما هو بقدر الله تعالى:
( وما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب
من قبــــــل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ).
فإذا أيقن بهذا فكيف ييأس ؟!
إنه عندئذٍ يتلقى الأمور بإرادة قوية ،ورضا تام ،وعزم صادق
على الأخذ بأسباب النجـــــــــــــــــــــــــاح .
حنين المصرى :
همسةهمسة
قـد تـأتـيـك السعادة
دون أن تـعـرف السـبـب،
ولكن تيقن أنها قد تكون دعوة
مـن قلب محـب ، أو بسبب معـروف
قـدمـتـه لوجـه الله وقـد نسـيـته.
أســأل الله أن يـســعــدكم
سـعـادةً لايخـالـطـها
هــمٌ ولا حـــزن.
دون أن تـعـرف السـبـب،
ولكن تيقن أنها قد تكون دعوة
مـن قلب محـب ، أو بسبب معـروف
قـدمـتـه لوجـه الله وقـد نسـيـته.
أســأل الله أن يـســعــدكم
سـعـادةً لايخـالـطـها
هــمٌ ولا حـــزن.
السمع والبصر :
قال تعالى في سورة الكهف (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً {26})
وقال في سورة السجدة (وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ {12})
والمعلوم أن الأكثر في القرآن تقديم السمع على البصر لأن السمع أهم من البصر في ( التكليف والتبليغ )
لأن فاقد البصر الذي يسمع يمكن تبليغه
أما فاقد السمع فيصعب تبليغه ثم إن مدى السمع أقل من مدى البصر فمن نسمعه يكون عادة أقرب ممن نراه،
بالإضافة إلى أن السمع ينشأ في الإنسان قبل البصر في التكوين.
أما لماذا قدّم البصر على السمع في الآيتين المذكورتين
فالسبب يعود إلى أنه في آية سورة الكهف الكلام عن أصحاب الكهف
الذين فروا من قومهم لئلا يراهم أحد ولجأوا إلى ظلمة الكهف لكيلا يراهم أحد
لكن الله تعالى يراهم في تقلبهم في ظلمة الكهف وكذلك طلبوا من صاحبهم أن يتلطف حتى لا يراه القوم إذن
مسألة البصر هنا أهم من السمع فاقتضى تقديم البصر على السمع في الآية.
وكذلك في آية سورة السجدة،
الكلام عن المجرمون الذين كانوا في الدنيا يسمعون عن القيامة وأحوالها
ولا يبصرون لكن ما يسمعوه كان يدخل في مجال الشك والظنّ
ولو تيقنوا لآمنوا أما في الآخرة فقد أبصروا ما كانوا يسمعون
عنه لأنهم أصبحوا في مجال اليقين وهو ميدان البصر (عين اليقين)
والآخرة ميدان الرؤية وليس ميدان السمع وكما يقال ليس الخبر كالمعاينة.
فعندما رأوا في الآخرة ما كانوا يسمعونه ويشكون فيه تغير الحال ولذا اقتضى تقديم البصر على السمع.
قال تعالى في سورة الكهف (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً {26})
وقال في سورة السجدة (وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ {12})
والمعلوم أن الأكثر في القرآن تقديم السمع على البصر لأن السمع أهم من البصر في ( التكليف والتبليغ )
لأن فاقد البصر الذي يسمع يمكن تبليغه
أما فاقد السمع فيصعب تبليغه ثم إن مدى السمع أقل من مدى البصر فمن نسمعه يكون عادة أقرب ممن نراه،
بالإضافة إلى أن السمع ينشأ في الإنسان قبل البصر في التكوين.
أما لماذا قدّم البصر على السمع في الآيتين المذكورتين
فالسبب يعود إلى أنه في آية سورة الكهف الكلام عن أصحاب الكهف
الذين فروا من قومهم لئلا يراهم أحد ولجأوا إلى ظلمة الكهف لكيلا يراهم أحد
لكن الله تعالى يراهم في تقلبهم في ظلمة الكهف وكذلك طلبوا من صاحبهم أن يتلطف حتى لا يراه القوم إذن
مسألة البصر هنا أهم من السمع فاقتضى تقديم البصر على السمع في الآية.
وكذلك في آية سورة السجدة،
الكلام عن المجرمون الذين كانوا في الدنيا يسمعون عن القيامة وأحوالها
ولا يبصرون لكن ما يسمعوه كان يدخل في مجال الشك والظنّ
ولو تيقنوا لآمنوا أما في الآخرة فقد أبصروا ما كانوا يسمعون
عنه لأنهم أصبحوا في مجال اليقين وهو ميدان البصر (عين اليقين)
والآخرة ميدان الرؤية وليس ميدان السمع وكما يقال ليس الخبر كالمعاينة.
فعندما رأوا في الآخرة ما كانوا يسمعونه ويشكون فيه تغير الحال ولذا اقتضى تقديم البصر على السمع.
الصفحة الأخيرة