( الرحمن على العرش استوى )
استوى فوق العرش استواء يليق بجلاله وعظمته وعلمه
لايشابه استواء الخلق
والعرش هو سقف المخلوقات وأعلاها، والله فوقه
يعلم أحوال عباده لا تخفى عليه خافية
فالواجب على كل مسلم أن يعتقد ذلك على الوجه اللائق بالله تعالى
من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل؛
فالله سبحانه وتعالى ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ).
حنين المصرى :
اللهم بلغنا ليلة القدراللهم بلغنا ليلة القدر
"اقترب موعد الفراق يا رمضان انت ستعود ولكن نحن هل سنعود معك اللهم احسن خاتمتنا واغفر لنا واعتق رقابنا وبلغنا ليلة القدر بأحسن حال
اليوم : الأربعاء 24 من رمضان 1437هـ
الموافق : 29 من يونيو 2016م
عليك أن تبـــــــــــــــــذر ثم تمضــــــــــي في طريقك ،
ولا يهمك من سيحصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ...
الموافق : 29 من يونيو 2016م
عليك أن تبـــــــــــــــــذر ثم تمضــــــــــي في طريقك ،
ولا يهمك من سيحصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ...
الصفحة الأخيرة
المفردات:
العفوُّ: أصله المحو والطمس: مأخوذ من عفت الرياح الآثار إذا أخفتها ومسحتها، وهو من صيغ المبالغة على وزن ((فعول)) وهو اسم من أسماء اللَّه الحسنى يدل على سعة صفحه عن ذنوب عباده مهما كان شأنها إذا تابوا وأنابوا .
الكريم: هو البهي الكثير الخير، العظيم النفع.
الشرح:
في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الدعاء , دون غيره في هذه الليلة المباركة يدل دلالة واضحة على أهميته، فالعفو هو سؤال اللَّه عز وجل التجاوز عن الذنب، وترك العقاب عليه. قال القرطبي رحمه اللَّه تعالى: ((العفو، عفو اللَّه عز وجل عن خلقه، وقد يكون بعد العقوبة وقبلها، بخلاف الغفران، فإنه لا يكون معه عقوبة البتة)).
قوله: ((تحب العفو)) أي أن اللَّه تعالى يحب أسماءه وصفاته، ويحب من عبيده أن يتعبَّدوه بها، والعمل بمقتضاها وبمضامينها . وهذا المطلب في غاية الأهمية، وذلك أن الذنوب إذا تُرِكَ العقاب عليها يأمن العبد من استنزال اللَّه تعالى عليه المكاره والشدائد، حيث إن الذنوب والمعاصي من أعظم الأسباب في إنزال المصائب، وإزالة النعم في الدنيا، أما الآخرة فإن العفو يترتب عليه حسن الجزاء في دخول النعيم المقيم.
ولا يخفى في تقديم التوسل باسمين كريمين للَّه تعالى قبل سؤاله له أهميّة جليلة في إعطاء المرجوّ منه تعالى.